أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - مازن كم الماز - كلام سياسي جدا














المزيد.....

كلام سياسي جدا


مازن كم الماز

الحوار المتمدن-العدد: 1971 - 2007 / 7 / 9 - 11:25
المحور: كتابات ساخرة
    


لنبدأ من واشنطن حيث قالت لجنة تقصي الحقائق الرسمية أنها لم تجد أسلحة الدمار الشامل التي يفترض أن القوات الأمريكية جاءت للبحث عنها بعد أن قلبت كل حجر في العراق رأسا على عقب..في الحقيقة قد يمكننا أن ننسب هذه الكذبة التي دمرت العراق لنقص في تربية بوش الابن , من الواضح أن بوش الأب لم يهتم بتعليم ابنه معنى الصدق ربما لأنه هو نفسه قلما كان يقول الحقيقة لكن نقطة أخرى ربما أكثر أهمية لم يعلمها الأب لابنه هو أنه ليست في كل مرة تسلم الجرة , طبعا هنا يدور الكلام عن العراق الذي عاد "بالمجد" على الأب و "العار" على الابن..على الطرف الآخر من الأطلسي في لندن و غلاسكو انتقلت قصة الإرهاب المتصاعدة إلى مستوى جديد عندما تحول من يفترض أن يكرس حياته لإنقاذ حياة الناس إلى قاتل مجرم كما يدعي البريطانيون حتى الآن..في جانب من المشهد يمكن أن نرى التاريخ هنا يمد لسانه لقادة العالم "الحر"..نذكر أنه في أواخر الأربعينيات و أوائل الخمسينيات من القرن الماضي كان هناك ديكتاتور معزول في قصره ساهم تقدمه في العمر و تاريخ طويل من تخلصه من خصومه بالنفي و القتل ليزيد إحساسه بالبارانويا فتبدأ فورا عدة محاكمات لإخماد غضب الديكتاتور كانت إحداها ما سميت يومها بقضية الأطباء الذين اتهمهم ستالين بالتآمر على حياته..الغريب هنا كيف انتهى الحال بأمة "ديمقراطية" إلى ذات البارانويا التي أصيب بها ديكتاتور عجوز ربما كان قد خرف فعلا دون أن يتجاسر أحد على إيقاف جنونه..هل هذا العالم "الحر" اليوم دخل في مرحلة عقلية مشابهة لكن لأنه يمتلك عضلات مفتولة و أساطيل و حاملات طائرات فإن أحدا لا يتجاسر على أن يصرخ في وجهه أنه قد فقد عقله بالفعل..هذا العالم "حر" في أن يعتقد و يقول ما يريد و "حر" أن يرى ما يريد و أن يغض الطرف عن ملايين المحرومين و المضطهدين الذين أنجبتهم سياساته و أن يبقى يستغرب استمرار ظهور إرهابيين مجموعة تلو أخرى كالفطر في كل مكان بل و حيث لا يتوقع..للدخول في صلب الموضوع أريد أن أشرح لكم ما أشعر به كل مرة أستمع فيها لبوش و هو يختتم خطبه بعبارته الشهيرة " ليبارك الرب أمريكا" و عندما أرى إصرار البعض على أننا أمام شخصية مستنسخة من شخوص عصر الأنوار أحاول أن أعقد مقارنة بينه و بين فولتير و روسو و مونتسيكو لعلي أهتدي إلى حل اللغز وراء إصرار هذا البعض على أن فكر بوش و سياسته تحمل ذات جينات الحرية التي نادى بها أصحاب الفكر الحر أولئك..الواقع أنني لم أكتشف إلا وجه الشبه الكبير بين بوش و شخصية البرجوازي النبيل في مسرحية فولتير الشهيرة الرجل الذي يدعي و يستمر في الإدعاء رغم أن إدعاءه الذي كان يبدو جديا ذات يوم أصبح أولا مثيرا للضحك ثم مأساويا دون أن ينتبه الرجل إلى كل هذا و يستمر في الإدعاء و كأن شيئا لم يكن..أتعرفون أين تكمن المشكلة في الواقع..للجواب على هذا السؤال أود هنا فقط أن أذكركم بتعليق اليساري الغربي طارق علي على ما كتبه صموئيل هونتينغتون عندما قال محقا أن أسامة بن لادن سيضيف توقيعه إلى جانب توقيع هونتينغتون على أطروحته عن صراع الحضارات دون تردد..إنها باختصار عملة واحدة ذات وجهين و طبيعي أن يفل الحديد بالحديد , الكراهية بالكراهية و هنا لا يبقى لفولتير و روسو إلا أن يعترضوا بصمت على صراع يستخدم فيه الكذب و الكراهية و بارانويا العداء للآخر..آخر حلقة من مسلسل صح النوم : أمريكا قررت التحقيق في انتهاكات ارتكبها جنودها في الفالوجة عام 2004..أخيرا دعا الرئيس الأرجنتيني مؤخرا قبل الانتخابات الرئاسية أبناء بلاده إلى انتخاب زوجته في الانتخابات القادمة..تعليق بسيط : اللي بيشوف مصيبة غيره بتهون عليه مصيبته





#مازن_كم_الماز (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- صورة الآخر في الصراعات الراهنة و دلالة الديمقراطية السائدة
- معنى الديمقراطية في الصراع اليوم و مكانة الجماهير في أطروحات ...
- كوميديا المقاومة و الديمقراطية
- أزمة البديل
- بين مدرسة النقل و العقل
- الإنسان و القوة
- ما بعد المحكمة...
- الموت في الإسلام
- لا لبشار الأسد !!
- مصير النظام و خياراته
- الخلاف على صفات الله بين الخطابات الدينية المختلفة
- تعليق على إعلان تجمع اليسار الماركسي في سوريا
- قراءة في قضية الحرية
- أمام التراجعات و حروب أمريكا و إسرائيل نعم للإنسان
- اليسار و الإسلاميون
- في البحث عن طريق التغيير
- الإنسان و التعذيب بين السلطة و الدين
- الحرية و الطائفية و كبار الزعماء
- الآخر
- النظام و البديل و الديمقراطية


المزيد.....




- همام إبراهيم يعزز صدارته للمشاركات العراقية في مهرجان الموسي ...
- وفاة الممثلة سوزان سانت جيمس بطلة مسلسل -McMillan & Wife- عن ...
- دور حاسم: التمثيل العربي يتحول إلى بيضة القبان في انتخابات ا ...
- روسيا وكوريا الشمالية تبحثان إنتاج أفلام مشتركة وتصوير أعمال ...
- خمسة عروض مسرحية تتنافس على جوائز الدورة الخامسة لمهرجان الب ...
- ألبوم -A LA FRANCAISE-: روائع الأغنية الفرنسية بصوت هبة طوجي ...
- مصر.. قرار قضائي يلزم جهة حكومية بتعويض كبير بعد خطأ فادح
- عرض سينمائي ليلي واحد لوداع «تشيكن شوب ديت
- خلال فعاليات المعرض والمؤتمر الدولي IWWI 2026..جلسة متخصصة ت ...
- سقوط النسوية الغربية وفلاسفة الأنوار.. باحثة إيطالية تفكك جذ ...


المزيد.....

- زمن المضاف إليه / د. خالد زغريت
- مقامات وقف السرسرية / د. خالد زغريت
- مدينة فاضلة بالطرة رذيلة بالنقش / د. خالد زغريت
- في الطريق إلى الهفا / د. خالد زغريت
- وحطوا رأس الوطن بالخرج / د. خالد زغريت
- قلق أممي من الباطرش الحموي / د. خالد زغريت
- الضحك من لحى الزمان / د. خالد زغريت
- لو كانت الكرافات حمراء / د. خالد زغريت
- سهرة على كأس متة مع المهاتما غاندي وعنزته / د. خالد زغريت
- رسائل سياسية على قياس قبقاب ستي خدوج / د. خالد زغريت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - مازن كم الماز - كلام سياسي جدا