أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - القضية الفلسطينية - شهد أحمد الرفاعى - بهاليل هذا العصر














المزيد.....

بهاليل هذا العصر


شهد أحمد الرفاعى

الحوار المتمدن-العدد: 1953 - 2007 / 6 / 21 - 06:36
المحور: القضية الفلسطينية
    


هؤلاء المهوسون فى كل مكان فى العالم وايا كانت ديانتهم فكل غايتهم حكم العالم بالقوانين الخاصة بهم متصورون انه مرسل الله على الارض ومتخيلون انهم الخلاص لهذا العالم من كل الشرور وما هم الا الشر ذاته

وما يحدث بالقرب من حدودنا مع فلسطين وعلى ارض غزة اعتقد انه بات من الضرورى الانتباه الى ابجدياته والنتباه له وبحواس منتبهة تماما وجيد ة جدا

يجب ان نضع ما يحدث هناك من احداث نصب اعيننا

ففى الداخل توجد اذرع عديدة لهذا الاخطبوط وان اختلفت المسميات وظاهر النوايا والاهداف ولكن المحتوى وباطن بل ولب الحقيقة واحدة وغالبا ما ستكون الاحداث مشابهة لهذه الاحداث المؤسفة

ان فحوى الرسالة الموجهة من هذه المجريات السياسية على الحدود الفلسطينية المصرية تقول ان هناك اتجاها تكفيريا سياسيا منظما يرتدى عباءة الاسلام ولكن عينه على السلطة وكرسى الحكم

هذه الجماعات المدعية للإسلام والتى تستقى فى الخفاء تشريعاتها من الفاتنة كونداليزا ..... ان حدث وتمكنت من الحكم لن ترحم احدا

هذا جرس انذار يأتينا من غزة وهو ايضا لكلمن يساعد هذه التنظيمات ويؤمن بمبادئها

هذه هى حماس المتأسلمة وفتح الديمقراطية ومنها يطون الدرس

وقد جاء مبكرا لكى تلتفتوا فى الداخل ويا من يهمكم الامر شعبا وحكومة ... الى ما يدبر من هذه الجماعات والتى تدعى تمسكها بالدين وتجعل من نفسها الراعى الرسمى للإسلام والدين على ارض المعمورة وبل انهم ايضا من ذوى القربى الالهية وانهم المبشرون بالجنة فى هذا العصر لمناتبع هواهم وما هم الا فى ضلال مبين الى يوم الدين وهم لا يعلمون

كل الاسف على ما يحدث فى فلسطين لإخوة لنا قد ابتلاهم الله بحكام طغاة يرتدون قميص قابيل ويقتل بعضهم بعض

فيدلا من توجيه الرصاص الى قلب العدو الصهيونى يصوب نحو صدر الاخ الفلسطينى (( فاى بلاء هذا واى ابتلاء منالله ))

القضية الفلسطينية الان وللأسف تتيخر فى الهواء يوما بعد يوم وبايدى فلسطينية

تلك القضية التنى ظلت لاكثر من ستين عاما وهى محور حديث العالم كافة بمؤتمراته واجتماعاته وبل تصدرت حروف فلسطين دولة مستقلةموحدة العديد من التوصيات والاتفاقيات

الان وللأسف كل ذلك يضيع هياءا وبايدى فلسطينية فتح وحماس

والعزاء كل العزاء للشعب الفلسطينى



#شهد_أحمد_الرفاعى (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- شكر وتقدير ..ومحبة
- عقول منتهية الصلاحية
- الرداء الأحمر
- السائرون ..نياماً
- همس(40)ات ليلية..همسُ سماؤه مكبلة
- و..يسألنى..كم عمرك..!!! ؟؟
- فياجرا العقول ..و..لا عزاء..للرجال(2)
- همسات ليلية..(39)/.... أعوذ برب الناس.. من.. نخاس خناس
- الست رسمية..والتعديلات الدستورية:
- همسات ليلية ( 38) آسدلت..فغفوت دون إنذار
- همسات ليلية ( 38) أسدلت..فغفوت دون إنذار.
- همسات ليلية (37)..نجواكِ.......يا أمى
- على بلد المحبوب !!
- السياسة.. بين.. الكياسة والتياسة (3)
- همسات ليلية./.سيدى ..ماالذى.. إليك يشدنى؟؟
- السياسة بين الكياسة والتياسة(2)
- السياسة.... بين ....الكياسة ..و..التياسة(1)
- شيك ..على.. بياض
- خيبة ......حمرا
- عندما ..يصبح..العالم ..فالنتينياً


المزيد.....




- اتفاق سعودي فرنسي بـ6 مليارات يورو لإنشاء 3 متنزهات قرب باري ...
- كندا تعلن فرضها رسوما جمركية جوابية ضد الولايات المتحدة
- وزير العدل السوري: إزالة سوريا من قوائم الدول الراعية للإرها ...
- رئيس الوزراء البريطاني سيزور نيويورك لحث ترامب على منح أوكرا ...
- أمريكا تستعد لإلغاء 200 ألف تأشيرة.. من المستهدف وهل يعني ذل ...
- من الاحتجاز إلى التعذيب.. ممارسات إدارة الهجرة الأميركية تحت ...
- منظومة قيس سعيّد الشعبوية بين حاضرها المأزوم ومستقبلها المجه ...
- الانتخابات الفلسطينية عباس يحاول النفخ في جثة السلطة
- اليمن.. العليمي يتوعد بضرب مراكز القيادة الحوثية في مختلف ال ...
- -فعلتموها مجددا-.. الشرع يهنئ الشعب السوري بقرار إزالة اسم س ...


المزيد.....

- إتفاقية أوسلو، مسار التسوية ومخطط تفكيك مرتكزات المشروع الوط ... / فهد سليمان
- في الطريق إلى الكنيست 26 المشهد السياسي – الحزبي في ال 48 / محمد السهلي
- لوبي إسرائيل والسياسة الخارجية الأميركية / محمود الصباغ
- خطة ترامب: بين النص والتطبيق / معتصم حمادة
- المحطات التاريخية لمشاريع التوطين و التهجير التصفوية لقضيتنا ... / غازي الصوراني
- إبادة التعليم: الحرب على التعليم من غزة إلى الغرب / محمود الصباغ
- بين العلمانية في الثقافة السياسية الفلسطينية والتيارات السلف ... / غازي الصوراني
- قراءة في وثائق وقف الحرب في قطاع غزة / معتصم حمادة
- مقتطفات من تاريخ نضال الشعب الفلسطيني / غازي الصوراني
- الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين والموقف الصريح من الحق التاريخي ... / غازي الصوراني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - القضية الفلسطينية - شهد أحمد الرفاعى - بهاليل هذا العصر