|
|
غلق |
|
خيارات وادوات |
|
مواضيع أخرى للكاتب-ة
بحث :مواضيع ذات صلة: عدنان الصباح |
أوهام ترامب التي نعرفها ونشتريها
كتلك المراحل الثلاث التي تفاخر ترامب بانه صاحبها في اتفاق التاسععشر من يناير 2025 أي في اليوم الذي سبق تأديته القسم كرئيس للولايات المتحدةوبالتالي واكب تنفيذ اتفاقه كما روج له منذ لحظته الاولى وحين انتهت مرحلة تبادلالاسرى توقف كل شيء وقبل ذلك لم ينفذ شيء من ما سمي في حينها البروتوكول الانسانيولم ينفذ وقفا حقيقيا لاطلاق النار.في اتفاق التاسع عشر من يناير كان هناك ما ينص على المراحل الثلاث ومعذلك لم يقترب منها احد لان ترامب وقاتله المأجور لم يريدوا لذلك أن يكون ما دامالهدف الأصيل لهم لم يتحقق ابدا وبالتالي فان المناورات بكل اشكالها ستتواصل الىان يتم تحقيق أهداف الولايات المتحدة ودولة الاحتلال.ابدا لم تأت خطة ترامب لكي تصنع السلام في الشرق الاوسط بل جاءتلأهداف اخرى وهي- استعادة الاسرى احياء واموات بعد ان عجزوا عن تحقيق ذلك- اخراج دولة الاحتلال من دوامة حرب حكم عليها بالفشل بالنسبة لهم وباتتتشكل تعميقا للفشل لم يعد يحتمل على الإطلاق وصار لا بد من الهروب الامن فكانت خطةترامب- اخراج دولة الاحتلال من حالة العزلة والنبذ الكوني والتي كاد يصل الىالمقاطعة المطلقة الشعبية والرسمية وبات يهدد حتى صورة دولة الاحتلال في أمريكانفسها- الالتفاف على انجازات المقاومة والتأسيس للسطو على قطاع غزة لأمريكاوالضفة لدولة الاحتلالفي سبيل تحقيق هذه الأهداف جاءت الخطة التي تحولت الى قرار أممي 2028في مجلس الأمن والتي لم تأت أبدا على ذكر ما يسمى بالمراحل على الإطلاق فما هيأوهام الخطة التي ننتظرها منذ الإعلان عن الخطة والبدء بتنفيذها- الوهم الأول: حسب البند الثالث من الخطة وقف الحرب فورا وانسحابالاحتلال الى الخط المتفق عليه " الحجارة الصفراء " وتعليق العملياتالعسكرية حسب البند الثالث من الخطة فهل تحقق ايا من هذا على الإطلاق سوى وقفالصورة الأكثر بشاعة للمقتلة وتحويلها إلى مهلكة اشمل وابشع ودحرجة الحجارة الصفراءيوميا الى الامام ومواصلة إطلاق النار بلا توقف.- الوهم الثاني: المساعدات الانسانية والاغاثة والتي نص عليها بالتفصيلالبند السابع من الخطة ولم ينفذ منها شيء يذكر ولا احد يضغط لتنفيذه او حتى ياتيعلى ذكره لا من الولايات المتحدة ولا من الضامنين ولا من اعضاء مجلس الامن.- الوهم الثالث: حسب البند الثامن سيتم فتح معبر رفح بالاتجاهين حسباتفاق 19 يناير الذي تحدث عن المغادرين من الجرحى ومرافقيهم فقط ولم يأت على ذكرالعائدين على الاطلاق.- الوهم الرابع: قوة الاستقرار الدولية التي لن تأتي إلا من خلال ادارةامريكية لقوة فلسطينية توضع في مواجهة المقاومة في قطاع غزة بحجة الشرعية كماالحال في لبنان ولمن لم يرى ذلك عليه ان يعود لقراءة البند التاسع بدقة والذي ينصعلى دور السلطة الممكن بعد أن " تتمكن من استعادة السيطرة على القطاع بشكل آمن" وهنا الأمر واضح وهو ان تتمكن السلطة بنفسها من استعادة السيطرة علىالقطاع بشكل آمن ولا اعتقد ان ترامب يرى في الشكل الآمن وضعا ممكنا دون نزع سلاحالمقاومة والشعب.- الوهم الخامس: حكومة التكنوقراط التي لن تضم إلا بعض شهود الزورالفلسطينيين ويبقى القرار بما اسموهم بالخبراء الدوليين وينص البند التاسع منالخطة الذي يتحدث عن لجنة فلسطينية تكنوقراطية حرفيا " وتتألف هذه اللجنة من فلسطينيين مؤهلينوخبراء دوليين "مع أن احدا لا يأتي على ذكر ذلك ويصرون على القول بحكومة أو لجنة تكنوقراطفلسطينية مع أن النص واضح جدا اي انها ليست فلسطينية بالكامل ولا يشير الى نسبةالفلسطينيين من غيرهم في تلك اللجنة.- الوهم السادس: الانسحاب الكامل من قطاع غزة ذلك أن لا خطة ترامب ولاقرار مجلس الأمن جاءوا على ذكر الانسحاب الكامل فخطة ترامب تنص حرفيا في البندالسادس عشر على ما يلي " وحتى الانسحاب الكامل من غزة، باستثناء وجود عند نطاق أمنييبقى قائما إلى حين يصبح القطاع آمنا من أي تهديد إرهابي محتمل. " كما ينص قرار مجلس الأمن 2803 بنفسالموضوع على ان انسحاب جيش الاحتلال من قطاع غزة سيكون " باستثناء وجود محيط أمني سيظل قائماً إلىحين تأمين غزة على نحوٍ كافٍ من أي تهديد إرهابي متجدد "وبالتأكيد لا احد يدري متى سيصبح الأمر آمنا بوجهة نظر الولايات المتحدةوقاتلها الماجور " دولة الاحتلال "واليوم وبعد أن مضى على الخطة اربعة شهور بالتمام والكمال فمن أين جاءترامب والجميع بحكاية المرحلة الثانية والإصرار على البدء بها وكيف ستبدأ وما هيخطوطها وتفاصيلها ومن ينفذها.المرحلة الثانية الحقيقية هي تلك التي بدأت خارج غزة في سبيل جعل غزةوالضفة منفصلتين ووحيدتين دون مناصر, ذلك أن المقصود اشغال العالم والضامنينوالقابلين والمشاركين بمرحلة وهم لن تأتي بحيث يبقى الحال على ما هو عليه الى أنيتمكنوا تحت سمع وبصر العالم بأسره وهو المنشغل بقضاياه المتعددة والتي لا حصر لها عبر مايفعله ترامب وعصابته في العالم فهو ينشغل الان في التصعيد الاخطر في امريكا اللاتينيةوانشغال الدول هناك كل بقضيتها وكذا الحال في أوروبا والحرب الاوكرانية الروسيةوافريقيا وحدث ولا حرج واسيا وصراعاتها الكامنة دون حل والشرق الاوسط وانشغال الكلبالكل فالخليج بأسره تشغله اليمن وحدود فلسطين بواباتها مشتعلة في لبنان وسورياوالعراق تغلي على حدود ايران وقبلها باتت أذربيجان جاهزة ضد إيران فمن هو الذيسيعتني بغزة والضفة ونار الحرب تاكل كل جهات الأرض بلا استثناء ومع هذا لا زالهناك من يتحدث عن مشاريع ترامب للسلام رافضا أن يرى لماذا غير اسم وزارة دفاعه الوزارة الحرب وصادر نفط فنزويلا ويهدد باحتلال غرينلاند عسكريا بعد ان ضمن غزة ولنيتراجع عن كل ما قال بشان تلك البلدان التي أراد ضمها باشكال واشكال مختلفة.
|
|
||||
|
ارسل هذا الموضوع الى صديق
|
حفظ - ورد
|
نسخ
- Copy
|
حفظ
|
بحث
|
إضافة إلى المفضلة
|
اضافة موضوع جديد
|
اضافة خبر
|
|
|||
|
نسخة قابلة للطباعة
|
الحوار المتمدن
|
قواعد النشر
|
ابرز كتاب / كاتبات الحوار المتمدن
|
قواعد نظام التعليقات والتصويت في الحوار المتمدن |
|
|
||
| المواضيع المنشورة لا تمثل بالضرورة رأي الحوار المتمدن ، و إنما تمثل وجهة نظر كاتبيها. ولن يتحمل الحوار المتمدن اي تبعة قانونية من جراء نشرها | |||