أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع - ناهده محمد علي - من كتاب - العنف والشباب والعقاب- - الادمان والعدوانية






















المزيد.....

من كتاب - العنف والشباب والعقاب- - الادمان والعدوانية



ناهده محمد علي
الحوار المتمدن-العدد: 1856 - 2007 / 3 / 16 - 14:26
المحور: الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع
    


أن الادمان بين الطلاب قد أصبح مشكله عالميه تؤدي إلى بذل كثير من الجهود المدرسيه من قبل المدرسين وإدارة المدرسه والوالدين وإلى إتلاف لعقل الطالب وبدنه مع إمكانية وصول الخراب إلى عناصر أخرى من زملائه او افراد مجتمعه وقد يحتاج الأمر إلى وقت طويل لعلاج هذه المشكله، ولايقتصر انتشار هذا المرض الاجتماعي على الدول المتطوره ولأجل تفريغ رأس الطالب وروحه من مشاكله بل إنها تنتشر أيضاً في دول متخلفه وناميه كثيره لنفس السبب مثل دول أمريكا اللآتينيه ودول الشرق الأقصى والمتوسط، وقد تستخدم كعلاج مؤقت للمشاكل الاجتماعيه مما يؤدي إلى تخريب اجتماعي أعمق في هذه المجتمعات. وتستخدم المخدرات كما ذكرت كوسيله لنسيان المشاكل العائليه والنفسيه، وتأتي مشاكل الوالدين ومشاكل الانفصال وابتعاد الوالدين عن الاولاد كأحد الأسباب المهمه لمتاهة الأولاد هذه. وكدليل على هذا [أخذت الباحثه "كوتمان" أحد الطلاب في التاسعه عشر من عمره والذي إستخدم المخدرات من سن -13- بعد أن حصل الطلاق بين والديه وقد تزوج الاب وبقيت الأم مشغوله بدراساتها وعملها، ثم ظهرت علامات الإدمان على هذا الطالب وهي الانصراف عن الدراسه واللهو والعلاقه مع الأولاد المنحرفين المنصرفين عن الدراسه وفقدان الاهتمامات السابقه والتصرفات الغريبه أثناء الطعام سواء كان جائعاً أو لا واختلاف في نمط النوم فهو يبقى متأخراً ثم يصحو متأخراً وفي النهايه وجدت الأم بعض أنواع المخدرات مثل "المارجوانا" في غرفته]28 .
ولو تساءلنا لماذا التأكيد على مشكلة المخدرات ومدى تأثير هذه المشكله على مشكلة العنف والعدوانيه لقُلنا أن العلاقه كبيره جداً إذ أن المخدرات كثيراً ماتكون الدافع الأساسي للعدوان، وهي الحلقه الموصله بين مشاكل الطالب العائليه والنفسيه ومشكلة العدوان، وكثيراً ماتدفعه المخدرات إلى سلوك يندم عليه في حالة صحوه أو ينكره تماماً لعدم وعيه به أو بسلوكه عامة، وإذا لم يوجه الأولاد المدمنون الأذى نحو مجتمعهم فسيوجهونه نحو أنفسهم. وكما أن للعائله دور في ملاحظة الأولاد ومراقبة سلوكهم وصحتهم ونظام طعامهم ونومهم وعلاقتهم مع زملائهم ونوع هؤلاء الزملاء يمكن أن يكون للمدرس دور كبير في هذه الرعايه والمراقبه لسلوك الطالب بالتعاون مع الوالدين والطالب نفسه لكسب ثقته واحترامه لأن الطالب الذي لايرتبط بعلاقة احترام مع مدرسيه لن يتقبل منهم أي نصيحه أو توجيه، كما يستطيع المدرس تحسين سلوك الطالب بتحسين مستواه الدراسي. ويعتمد هذا ايضاً على مدى العلاقه بين البيت والمدرسه ومحاولة معرفة المدرسه لمشاكل الطالب في البيت لأن مايراه المدرس من سلوك للطالب في المدرسه ماهو إلا إمتداد لما هو عليه الطالب في البيت ويتضخم هذا أحياناً بأرتباط الطالب بزملاء آخرين لهم نفس الأتجاه لذا يجب أن يساعد المدرس الوالدين بالتوجه إليهم لمعرفة أوضاع الطلاب دون حواجز المدرسه، وتذكر الباحثه "كوني جنكز" بهذا الخصوص فتقول[أن العلاقات بين المدرسه والمعلمين والوالدين يجب أن تُعد وتكون مجهزه وراغبه للخروج إلى الخارج أي إلى الوالدين وفي هذه الحاله يشعر الآباء والأمهات بالطمأنينه وهذه هي الطريقه الوحيده لكسر القلعه والحصن الذي هو
الصف المدرسي]29.
كما إن دور المدرس في برمجة وصقل سلوك الطالب يبرز في نواحي أخرى مثل [محاولة جعل العمل المدرسي مشوق ونافع وشامل لكي يثير إهتمام الطالب ولايهمل عمله أو يمل منه، ويجب أن يكون للمدرس السيطره الكامله على الصف المدرسي وأن يستمع له الطلاب بانتباه وأن يحاول اشراك الطلاب في الحياة الحقيقيه والدخول إلى مواضيع مثل تكنولوجيا المعلومات والتعليم الألكتروني وتنظيم الكومبيوتر وتنقية أحاسيسهم وثقتهم بالأشياء المكتسبه ومساعدة المدرس للطلاب في ربط الأفكار الجديده بالأفكار المتعلمه سابقاً ووضع أفكار وحلول لمشاكل الحياة]30.
كما ان تعامل المدرس مع الطلاب كمجموعه وليس فقط كأفراد له اهمية كبيرة في تطوير سلوك الطلاب، اذ أن المجاميع الطلابية تصبح مرتبطة ببعضها بعلاقة وطيدة واهتمامات مشتركة وروح جماعية للمساعدة وخاصة اذا كانت مجاميع صغيرة تعرف بعضها البعض جيدا وتسود بينها روح الود والالفة ويدفع بعضها البعض لحب الدراسة كما تسهل السيطرة على مشاكلها ومعرفتها ومحاولة حلها لكن المجاميع الكبيرة تقود الى متاهة في العلاقات بين الطلاب من جهة وبين المجموعة والمدرس من جهة أخرى كما تساعد على وجود تكتلات صغيره داخل هذه الكتله الكبيره بالأضافه إلى صعوبة السيطره عليها. وعن فائدة المجموعات الصغيره تذكر الباحثه "كوني جنكنز" أيضاً [بأن المجموعه الصغيره تجعل العلاقه أسهل للتعامل كعائله واحده وتجري الأستعدادات للعمليه التربويه بشكل ذاتي ومستقل والطلاب يمكن أن يحققوا أبحاثهم وأفكارهم واختياراتهم بشكل أسهل]31. أن العلاقه الايجابيه بين المدرس والطالب كفرد وكمجموعه يساعد كثيراً على حل مشاكل الطلاب وتوجيههم الوجهة الصحيحه لبناء أنفسهم ومجتمعاتهم وليس العكس من هذا أقصد التخريب الذاتي والأجتماعي حيث السلوك المضاد والعنف العدواني.
أن الشكل الجديد للمدرسه يعتمد على العلاقه الديمقراطيه والحميمه بين الطالب والمدرس، إذ يصبح المدرس هو القدوه والموجه بعد الوالدين بعكس الاسلوب القديم والشكل القديم للمدرسه والذي يعتمد على الفرديه وعدم احترام المدرس لمشاعر أو مطالب الطلاب، وعلى روح القسر وفرض المواقع على الطلاب خارج إرادتهم ورغباتهم كما يعيش الطالب إحساس الخوف منذ اليوم الأول لدخوله المدرسه، الخوف من المدرس والمدرسه والطلاب الآخرين وحتى من دروسه. والمدرس يفرض شعور الخوف ويجعله وسيلته وأداته، كما يستعمل الأساليب القديمه التقليديه والتي هي الضرب والأذى البدني والتجريح اللفظي وهذا مايجعل الطالب مُستخدماً لهذا السلوك هو ايضاً في حياته المستقبليه مع زملائه ومع عائلته. ويتحدث في هذا الموضوع أحد الباحثين وهو "د. جامبوليسكي" في رسالته لأبنه عن أوضاع المدرسه القديمه كما عاشها هو فيقول [كنت خائفاً من غضب الطلاب الآخرين لأني كنت أتصور بأن الغضب والعُنف يجعل الناس يقتلون بعضهم وقد أتته هذه الفكره من خلال سنوات الشجار بين والديه ومعاركهم مع بعضهم ثم أصبح طالباً خجولاً لايتكلم كثيراً وقد تصور الكثير من المدرسين بأنه طالب مطيع ولطيف جيد الأخلاق ومُنظم وكان يود إرضاء الآخرين ولايدخل في مشاكل لكنه كان داخل ملابسه المدرسيه مليئاً بالخوف والرهبه وخائف من الغضب ويلغي مشاعره وهو غير مقبول لنفسه وخائف من العزله، أما بالنسبه للمعلمين فقد كانوا مثارة سخريه من قبل بعض الطلاب. وكان بعض المدرسين غاضب طوال الوقت ومزاجهم متقلب ولسانهم جارح للطلاب ولايمتنعون عن صفع الطلاب وضربهم وقد كان كل الطلاب خائفين منهم ولكن خوفه كان أكبر من بقية الطلاب]32.
أن هذا الباحث يصور الشكل التقليدي للمدرسه القديمه وموقعه فيه مبرراً أوضاعه وما وصل إليه من أوضاع سلبيه وايجابيه في حياته مُسَبَّبة من قِبل وجوده في مدرسه ذات أساليب قديمه ومستهلكه في التعامل مع الطلاب ووجوده ايضاً في بيت تسوده علاقات العُنف.
أن مانلاحظه من الضغوط الموجوده في المدارس من قبل الطلاب العدوانيين والمدرسين ذوي الأساليب التدريسيه والتربويه الخاطئه يمكن أن تخلق طلاباً خائفين ومذعورين وفاشلين ايضاً إجتماعياً وذوي شخصيات مهزوزه، وقد تخلق هذه الأساليب طلاباً فوضويين وعدوانيين إذ أن شخصياتهم قد تشربت بروح العدوان التي قدمها لهم المدرسون أو الطلاب العدوانيون. أن التغيير الحاصل يجب ان يحدث ابتداءً بالأساليب التربويه المدرسيه والعائليه، ونحن لانستطيع أن نمنع حدوث المشاكل العائليه ولكن يجب أن نضع حداً وحاجزاً صلباً بين مشاكل الوالدين الماديه أو النفسيه وبين التأثير على بناء شخصيات الأولاد، ولاندعي أن هذه هي أشبه بالوصفه الطبيه الجاهزه لكن هذا هو الحد الأدنى لما يجب أن يكون الأمر عليه حينما يتعلق ببناء شخصيات جديده لاتشكل امتداداً لأخطاء سابقه .
أن مايكتسبه الطالب من أخطاء في بيته وبين أفراد عائلته لايجب أن نجد له امتداداً في المدرسه والعكس صحيح أيضاً. وقد دلت الدراسات على أن اوضاع العائله وعلاقاتها تحدد كمية الغضب الذي يحتويه سلوك الطفل أو المراهق والذي يجد مُتَنفَساً له في ممارسة العنف في كل مكان يتواجد فيه هذا الطفل أو المراهق. أن الحياة العائليه تشكل ركيزه هامه في حياة هذا المراهق - الطالب - إذ أن وضع الوالدين وعلاقاتهما وتواجدهما معاً يشكل نقطه هامه في حياته، كما أن نوع العلاقه بين الوالدين والأبناء وهدوء الحياة العائليه والاحترام المتبادل يشكل عاملاً مهماً في بناء التشكيله العائليه والنموذج النفسي للسوك الطبيعي للطالب حيث أن الفوضى والمعارك البيتيه تخلق أولاداً ذوي أوضاع نفسيه متوتره وقد تُظهر الروح العدوانيه والسلوك الاجتماعي المضاد نحو المجتمع. تذكر الباحثه النيوزيلنديه "بريجارد" في كتابها - حين ينفصل الوالدين كيف يتكيف الأولاد - تذكر الباحثه بأن [بعض المعارك تكون خطره ودراميه بين الوالدين إذ تخُتزن وتُستودع التجارب في الذاكره غير الواعيه وإن المشاعر القلقه يمكن أن تنمو وتتطور إذ أن الحوادث التي تحدث فيما بعد تُذكّر العقل غير الواعي بالحوادث الدراميه التي وقعت في السابق، ومن المألوف أن تتعاظم المشاعر وتصبح تشنج متوارث وتستمر طوال حياته، وهكذا يُعلّم الآباء المتشاجرون أطفالهم بأن يحلّوا خلافاتهم بالعنف والثوره أو بالتراجع واللهو عنها، ولايتعلمون طرق أخرى للحسم والتغلب على الصعوبات]33.
ويؤكد هذا أيضاً الدكتور "بول برسال" بقوله [حينما لانحل مشاكل الأمان والطمأنينه والثقه بالنفس والتوازن في الحلول الصحيه للمواضيع المختلفه سنجعل بهذا عالمنا وعائلتنا تواصل الصراع مع هذه المواضيع على شكل غضب وخوف وتصادمات متواصله]34.
يتميز الشباب عادة بشدة الاندفاع وتحرير الغضب والطاقات الموجوده في داخلهم بقوه ويحدث هذا على شكل سلوك عدواني وهم أسرع في تحرير الغضب من الكبار ويكون الموقع في كل أماكن تواجد الشباب في البيت والمدرسه والشارع. أن الثقه بالنفس والتوازن تخلق شخصيه مُتزنه وذات قرارات صائبه كما تتحكم في ردود أفعالها وسرعتها وشدتها ويكون هذا بتربيه طويلة المدى واتخاذ نماذج صحيه كالأب والأم أو الأخ الأكبر أو المدرس وهذا يتطلب أن يكون الشخص النموذج أو المربي مُتزن وملتزم بخط صحيح في حل المشاكل النفسيه للأصغر منه. وهكذا فالتربيه الصحيحه تعتمد على الأتزان النفسي للمربي وعلى ثقافته السليمه والدافع القوي لبذل الجهود، ويقوم الأرتباط العائلي وقوة تماسك العائله على خلق الشخصيه المتزنه ولايكفي أن يقوم شخص واحد بتربية المراهق الطالب بل يجب أن تتعاون العائله كلها لتربية أبنائها بالأرتباط مع جهود المدرسه والمدرسين .
أن أبناء المنحرفين أو المجرمين لايتوارثون حب الجريمه والعنف إلا إذا كان السبب مرضاً عقلياً أو عدم أنتظام في عمل المخ، لكن المتعارف عليه أن الأولاد يكتسبون ويتعلمون الجريمه والأنحراف بالتدريج من آبائهم واخوتهم الكبار أو أحياناً الأصدقاء المقربين. وهكذا فأن العائله التي يعاني أحد أعضائها من سلوك اجتماعي خطر يمكن أن يقتدي به أعضاء آخرين في العائله خاصة إذا كان المقتدى به الأب أو الأم. وقد يقع الأولاد ضحيه لعلاقات العُنف خاصة من قبل الأب أو زوج الأم.
أن قيم العائله وعاداتها ومعتقداتها الدينيه والاجتماعيه تؤثر تأثيراً كبيراً على الأولاد وقد يتشرب الطفل هذه القيم ويحترمها ويقدسها أو قد يجري العكس إذا كانت العائله متحلله اجتماعياً ولاتمتلك القيّم التي تجعلها متماسكه ولن ننتظر من الأولاد غير أن يطبقوا مايرونه أمامهم من سلوك الناضجين إذ يصبح سلوك الكبار بالنسبه لليافعين قواعد للحياة ينتهجونها.
[أن قيمنا ومعتقداتنا عن السئ والحسن والصح والخطأ لها تأثير كبير على سلوك أطفالنا لأنها تشجع الأطفال على السلوك وفق هذه المقاييس التي نؤمن بها لهذا يجب ان نكون واضحين فيما نؤمن به ليكون تطبيق هذه المقاييس سهل على الأطفال، ولأجل البرمجه والسيطره على سلوك الأطفال، كذلك يساعد الأطفال وضع قواعد واضحه للسلوك وأمثله تطبيقيه من قبل الوالدين والمدرسين، وعلى ضوء هذا يذكر الطفل مثلاً - مسموح لنا فعل هذا أو ذاك - أو - أمي تقول يتوجب علينا… - المعلم يقول لانستطيع فعل هذا… - وهكذا تصبح هذه الأشياء قوانين لعالم الأطفال وهذا يُشعر معظم الأطفال بالراحه متى ماأحس الكبار بسلوكهم الجيد وهذا السلوك مُقدّرٌ وملاحظ]35.
أن قواعد السلوك الموضوعه في كل عائله وبيت يحملها الطفل والمراهق معه في كل مكان وتصبح طُرُقه للتماس مع العالم الخارجي وقد تتحول إلى عوامل بناء لشخصيته أو عوامل هدم وبالتالي تكون نتائج هذا البناء أو الهدم واضحه في أساليبه للحياة أما إلى النجاح أو إلى الفشل، اما إلى التعايش بسلام مع الضمير أو النضال الدائم مع روحه وضميره وقد تنتصر لديه عوامل العُنف والعدوان والشر ويصبح بشكل دائم عنصر معادي لكل ماهو خيِّر ويصبح معادياً لنفسه ووجوده ضمن العالم المعاصر وقد يحقد على كل من هو وماهو مغاير لمتعقداته ولموقعه ويأخذ بأستخدام الوسائل الممكنه للوصول إلى أهدافه وكثيراً ماتكون هذه الاهداف مبنيه على المصلحه الخاصه كالمركز والمال، وقد يعتقد المراهق الطالب بأن اقصر الطرق هو قطع الخط الطويل من الدراسه والأرهاق وجعل هذا الطريق أقصر بالأستيلاء على ماليس له مقتنعاً بأن كل مايعمله لايقصد به الإساءه، وأحياناً بأن كل البشر هم معادون له ومستحقون لهذه الإساءه، وكلما أمعن بالعدوان يصبح إقناع الضمير شيئاً سهلاً وبدون جهد مبذول، إذ تصبح الإساءه والعنف أُسلوباً للحياة لديه .
أن الضرر الحادث قد يوجهه الشخص العدواني تجاه نفسه أيضاً بالانتحار أو بتناوله للمخدرات أو بتجارة الجسد.






رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

لماذا ننصح باستخدام تعليقات الفيسبوك ؟

| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 1,647,184,318
- بمناسبة الذكرى الاولى لرحيل القاص العراقي المعروف مهدي عيسى ...
- قصة تسجيلية مستمدة من احداث واقعية حدثت في مدينة بغداد في ال ...
- ?ماذاعن اطفال العراق
- مشكلة العنف_نتائج هذه المشكله في العالم
- العنف والشباب والعقاب / الجزء الثاني
- من أغضب من في 11 سبتمبر !؟
- العقاب البدني والعقاب المعنوي
- مقدمة كتاب العنف و الشباب والعقاب


المزيد.....




- جدل حول لوحة بابتسامة موناليزا.. عمل لدافينشي أم خدعة بمئات ...
- تعرف على "بريسبين" في دقيقة بتقنية الفاصل الزمني
- الصين تصدر قانوناً يوسع حق المواطن في مقاضاة الحكومة
- تنظيم الدولة يقتل المزيد من أفراد عشيرة عراقية
- التقارير المقدمة للجنة الوطنية المشرفة على إنتخاب أمناء الفر ...
- الجيش الاسرائيلي: سقوط قذيفة على اسرائيل أطلقت من غزة
- داعش يعدم -حاكمه الشرعي- في الحويجة ويلزم الطلبة بالتوجه إلى ...
- تقرير: ألف إسلامي بألمانيا على صلة بالإرهاب
- بنغلاديش تشهد اظلاما تاما لانقطاع الكهرباء بسبب عطل فني
- بماذا "نصحت" طفلة الثامنة مرشحين أمريكيين لـ" ...


المزيد.....

- اسرار الوجوه في التعامل مع الاخرين / احمد رياض
- في الأسس الفلسفية للسميولوجيا جدل المربع والدائرة / بتول قاسم ناصر
- نيتشه : مولد المأساة من روح الموسيقى / عادل عبدالله
- وقائع موت الشعر في فلسفة هيجل 2 / عادل عبدالله
- موت الشعر في فلسفة هيجل / عادل عبدالله
- الكتابة بوصفها خلاصا من الكتابة - مقاربة شعرية لفهم (اختلاف) ... / عادل عبدالله
- سوسيولوجيا بورديو النقدية : قضايا واشكاليات / عصام العدوني
- السرطان : جدل الوجود بالقوة والوجود بالفعل / بتول قاسم ناصر
- الرأسمالية .. وأزمة العلم / محمد دوير
- شبح ماركس ورعب نهاية التاريخ / معن الطائي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع - ناهده محمد علي - من كتاب - العنف والشباب والعقاب- - الادمان والعدوانية