أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الحوار المتمدن - الكتاب الشهري 2007 شباط : مستلزمات بناء مجتمع مدني علماني ديمقراطي في العراق - داود دائل - من اجل البحث عن عراق جديد... وأنهى الديمقراطية المزيفة















المزيد.....

من اجل البحث عن عراق جديد... وأنهى الديمقراطية المزيفة


داود دائل
الحوار المتمدن-العدد: 1840 - 2007 / 2 / 28 - 12:11
المحور: الحوار المتمدن - الكتاب الشهري 2007 شباط : مستلزمات بناء مجتمع مدني علماني ديمقراطي في العراق
    


الثقافة بين مختلف الطوائف....واحترام حقوق المرأة..

هل انتهى زمن العراق الأول وبقيا علينا أن نوجد عراق جديد و كيفما يكون البحث عن هذا العراق جديد في ضل كافة التحديات, ونترك كل التقدم الذي قطعه العراقيون من أزمنة قديمة كم يكون الأمر غريبا حين نجدها القبة في سلة المهملات ونعطي أيضا هذه السلة للجيش الأمريكي حتي لا يفكر أحد من الأبناء العراقيون البحث عن هذه الثقافة ...
هل سوف تكون العراق مأوى كبير لمختلف الطوائف والأحزاب ومختلف الديانات أيضا.. حتى يتفشى التميز العنصري بين كافة العراقيون .. ينما نجدة هي السب إلى نشوا الصراعات وإيجاد الحروب بين الطوائف حتى وصل هذا التعصب إلي الإخوة في بيت عرقيه واحده... العراق لم تكن تعلم ما سوف يحدث بعد هذه الحرب الطريق الذي أخترعه الامريكين وصوره لكافه الطوائف العراقية كان مفهم خاطِ جدا وسياسة أمريكية جديدة حتى تستولي على بلد عربي كبير.. المشاهد الحاضرة من تقتيل وتشريد في العراق شاهدة على كل العدوان الامريكيه الفاشلة في تحرير العراق..
وفي مقدمة ما يجب أن يقال عن العراق, والنهوض الحقيقي بالفكر العراقي نحو ثقافة أشرقية بين معايير الزمن الجديد الذي كان قد قطعه العراق , ومواكبات التغير المستمر لما خلفه الحرب على نهوض الفكر العراقي قبل أن تقمعه القوات الأمريكية ,وتخلف عليه أركان التبعية الفكرية وإقصاء الثقافة العراقية بالأفكار الجديدة تبدل كل أفكارهم نحو أقامه مجتمعان _ المجتمع الأول متطرف وعصبي تسحبه أمريكا بين كافة المضايقات إلي التشرد والضياع وبزوغ الكثير من الكوارث الجسدية والروحية
والمجتمع الثاني مجتمع برجوازي يسير على التجاذب مع الكثير من الدعم السخي وجذب أبواب العاهرات و إنشاء العديد من المراقص ودعمها بمختلف التطورات الذي تغير مجتمع العراق من مجتمع متعلم ومكتشف عالمي إلي مجتمع تقوده دفة الطبول والأبواق الموسيقية... والقضاء على مستقبل الكثير من الشباب, والأطفال وإعدام روح القوة لديهم..
تشكل مفهوم عالمي جديد في دوله كانت تحمل قلب السيادة الفكرية والمرجع الكبير للكثير من الدول التي تبحث عن العلم, والمعرفة وتراجع المفهوم السابق الذي أتاء بعدة فكرة القضاء على التراث العراقي وإعدام ثقافتهم من عصور سابقه و هو ما حدث من نهب لجميع الآثار العراقية في المتحف الوطني والقضاء علي جميع ممتلكات القصر الرئاسي..وبعض المعالم التراثية .. الرفض المطلق لكافة للتدخل العربي في ما يحدث في العراق ومقاومة أمريكا لي أي مقاومه عراقيه لذلك أتهمة أمريكا أي دول تدخل في شون الحرب على العراق يعني ذلك أن هذه ألدوله لها يد في دعم الإرهاب ولها يد أيضا في أقامه حركه ديكتاتوريه في بلدها وهذا التدخل يفسره تجاه الدولة المتدخلة الإيمان بلا فكار لاشتراكيه التي كونها الرئيس العراقي " صدام حسين " كما هوا حادث مع دولة سوريه في الوقت الحالي... كافة الخيارات صعبت الأمور تمت الدوال العربية, وهربت من عدم القضاء على مصلحها مع أمريكا ..
أيضا أما الحركات الكثيرة أثارتها أمريكا, وكونت جبهات عديدة و لم تكن أمريكا في هذا التدخل تؤمن إلى حل واضح العراقيون, أو تفكر في أقامه دوله ديمقراطيه حرة.. حاضت العراق في حروبات طائفية , ودينيه .. أبشع بكثير الكثير من ما كان "صدام حسين “ يفعله آنا ذاك رحمه الله أحس في الوقت الحالي هذه الأمور السنية , والأكراد .. طمعت أمريكا بالعراق لسببين _ هامين السب الأول تريد الحماية لنفسه من أي تسلح نووي تمتلكه أي دوله كانت , وخاصة دوله عربيه كي تحافظ على أمنها , وامن إسرائيل , وامن الحلفاء , ون الأسباب والأهداف الاستفادة من ثروات العراق, وسرقت المخزون النفطي , ونقله إلى مخابئ نفطية مستقبليه هناك في ضواحي حقول التجمع والمخزون , والمشاهد لتطور نسبت المخزون الأمريكي وتضاعف الإنتاج العراقي سوف يعرف ذلك الفرق تماما،
ما يترتب من ذلك الاستعمار من تحوّل الحقول الفكرية , و العلمية , و تغير الثقافات الاجتماعية داخل دولة مطوقه من كافة الجوانب بالجنود الأمريكان , والحلفاء ما إلى حقول جديدة ينشرها بين إطباق الثقافة العراقية بإلغاء حضارة حقيقية واغتصاب النساء داخل بيوتهم وفي عنابر التدريب من قبل الجنود الأمريكيين اكبر دليل علي بشاعة هذا لاستعمار الظالم وتحويل ثقافة العراق وإنشاء دوله جديدة من طبقات وتقسيم العراق بين السنة , والشيعة .. يبزغ لهذا الاستعمار أنياب حادة تمر على كل ما هوا مقدس وشرعي فتمزقه وترمي به إلى نهر الفرات ... لعل الاستعمار اخرج نوايا أمريكا واتخاذها نهج الاستعمار البغيض الذي كان يقضي على الأفارقة قبل خمسمائة عام.. كما حدث في دوله غينيا أو إفريقيا سابقاً من قبل الاحتلال البرتغالي الذي كان اعنف استعمار عرفة التاريخ ..حين مزق إفريقيا وقسمها إلى دول صغيره جدا حتى يبعدها من النهوض الثقافي , والعلمي, والابتكار, والتقدم في كافة الوسائل العلمية, ويحال أيضا إضعاف قدرتها عن الدفاع عن فسها, و نشوي الطبقات الحاكمة فيها وبنا عملية التسقيف بالطوائف ... لذلك نجد الأمر الحادث في اغلب دول إفريقيا من تفشي مستوي الجهل ,والفقر تحت الحظوظ الحمراء من الصفر كان سببه الاستعمار البغيض تقطيع المصالح الدولية , و إضعاف القدرة على التطور وإنشاء مجتمعات مساومة وتفشي ظاهرت الظلم والقهر والهرمان والتفرقة بين الطبقات واستغلال الإنسان البسيط .. هل سوف تصبح القطيه العراقية محكاً لهاذي الأمور في محاولة البحث عن الديمقراطية إلى فقدان الثقافة الفذة وافتقار العراقيون وسف تصل هذه القضية كما وصل الأفريقيين..
وعلى سبيل إيجاد أحسن الطرق العلمية الصحيحة لمواجهة الاحتلال القاسي هو إيجاد وخلق القاعدة و الأرضية السياسية السليمة من النزاع, و الذي تؤمن بسيادة العراق وندا للشعب نحو دعم الحكومة الوطنية بكل الوسائل الدعوة إلي كل أسباب وعواقب العنف واصطناع كافه السبل لمواجهته على صعيد وتكريس حضارة والحوار الديمقراطي والسُبل الكفيلة الإيجاد حرية المواطنة في العراق والحفاظ على حقوق الإنسان . بواسطة الدعوة إلي حضور الشعب في الساحة وتوحيد كلمتهم على قرار واحد يشفع لكلهم من الدخول في دوامه كبير تصيب كل جوانب الحياة , ونفي كافة الخلافات الطائفية والقومية والمحا فضه على العار العراقي من دنس اليهود الحظر على عدم ممارس الزنا والاعتداء على النساء من قبل الجيش الأمريكي....
كل التساؤلات تقودنا إلى استنهاض حقيقي حتى لا ينتهي الفكر العراقي ويتبخر ما قد تكون من قبل ونحو إيجاد وسائل ثقافيه تواجه كل التحديات والمصاعب الذي يصنعاها العدو نحو القدرة على الابتكار والتجدد للعثور على بدائل عن ما خرب في ارض العراق ومقاومه الاستعمار لا مقومة المواطنين بعضهم.. لابد أن يشعر السني مدى انتمائه للعراق, ولا بد أن يشعر أيضا الشيعي مدي انتمائه للعراق... النزاع المذهبي لا يحقق مصلحة الوطن, فهوا يخلق الوحشية, والضرر بين كلي الطرفين من اثأر سلبيه يستفيد منها المستعمر خصوصا ويتيح له تنفيذ جمع أهادفة بكل دقه حين يترك بينهم عصا الشيطان القذرة .. وكي يتحقق ذلك المفهم نحو بنا مجتمع عراقي مستمر من السابق ويسير من ذلك المكان الثقافي.. إلا إذا فهمت معايير واضحة, وضوابط بين كل الطوائف المذهبية نحو بينا عراق يؤمن بالتجديد والابتكار وإنشاء مجتمع حر يقاوم كافة الاستعمار الذي يمكن إن تخرب وطنه وتغير عنه كافة أفكاره الثقافية..
من بين العلم الجديد لتكون النور الجديد أمام العراقيين وتفكيرهم في إقامة مجتمع مدني جديد... سوف يفكرون في بداية المطاف المحافظة على كيف الحفاظ على الحقوق المشروعة لهم يسلمون على حرية المواطنة والتعبير..
...........
كلنا شاهد وعرف ما تعرض له المجتمع المدني العراقي من قتل ومذابح جماعية أزهقت عليه الكثير من الأموال, والأنفس في ظل هذا النظام الموجود حاليا يختلف اختلاف كلي من خلال حقبة النظام التعسفي بعيدا عن ما سبق هذا الاحتلال من نضام حكم سابق إلى بزوغ كوارث اجتماعيه وأخلاقية كبيرة جدا مع مختلف أنواع الظلم , والقهر , والحرمان الاجتماعي الذي كان يحدث بشكل بسيط عن السابق .. الى الانقطاع عن الأنصال الحضاري بالمجتمعات العربية والعالمية معا .
وقد نتج عن ذلك بروز العديد من الظواهر السلبية على الأفراد في العراق الذي أدت بالمجتمع إلى التدهور والتخلف, ونعلم أنها كانت أبرز تأثيراته على مجتمع المرأة والطفل,ووقعهم بين طوائف الحروب العسكرية الأمريكية والمدنية والدينية .. إضافة إلى ذلك فقد كان بين تأثير حربين .. لم تمر العراق سنوات كثيرة من الحرب الإيرانية وأيضا ألحروب العراقية مع دول الخليج أكثر تأثيراً في إنهاك المجتمع .. وبصم عليه أكبر الآثار السلبية على المجتمع عندما أطاعة ميزتها الثقافية فقد دمرت كل القيم الإنسانية والإبداعية والأخلاقية التي تحملتها نتائج تلك الحروب الفائتة الذي كانت 1991 م مع دول الخليج وزاد على ذلك بالإضافة إلى نتائج الحصار الظالم والحرب الأمريكية التي أطلق عليها حرب تحرير العراق كما زعم المفكرين اليهود وعاونهم في ذلك زعماء عرب وها هم الزعماء العرب يدفعون لي أمريكا كل خسائرها التحريرية .في العراق
, أفرزت كل هذه التداعيات الحربية على المجتمع العراقي حالات من العوق والترمل والتشرد والفقر والعازة والفرار من ألدوله مع تفشي ظاهرت القتل الخفي وللجوى في دول أخرى مما أدي إلي , و انتقال الكثير من الكوادر المتعلمة , والمثقفة إلى الهروب مع من هربوا مما افقد العراق الكثير من الكوادر المتعلمة , والمخترعة لم يكن العراقيون في عهد الرئيس صدام انه كان مهتم في هذا الجانب العلمي كثيرا ومحاولته إلي تعليم العراقيون والدعوة إلى الاختراع وإنشاء العديد من مراكز الأبحاث والتطور المدني والثقافي ...حتى وصل إلى اختراع الذرة النووية.
وبعد سقوط النظام كان حلم العراقيون نحو الأمل في انطلاق نحو علم جديد وحر ومن بين هذه الأهداف تحرير المرأة العراقية نحو مشاركة حقيقية في بناء المجتمع الجديد وفق الحضارات العلمية والثقافية والإسهام في بناء المجتمع وبناء الأسس الحضارية والمبادئ الإنسانية الأخلاقية لتأخذ دورها الطبيعي في مشاركة الرجل وتحقيق أهدافها في الحياة الحرة الكريمة , والمستقبل الموعود وتطوير واقع العراق واقعها المظلم نحو غديا مشرق وجديد و
لكن من التقارير المقدمة عن الحالة العراقية قبل التحرر وبعد التحرر (الفاشل ) ازدادت أوضاع المرأه العراقية سوءاً تحت أثار الاحتلال الأمريكي القاسي للعراق في مارس لسنه الثالثة بعد الألفين تكاثرت وازدادت الانتهاكات يوما بعد يوم بل ومارس هذه الانتهاكات الجنود الأمريكيون أنفسهم يشير التقرير إلى حجم العدد من النساء التي انتهكوا إلي حوالي ما يقرب ( 1053 امرأة عراقية اغتصبت بسبب الاحتلال الأمريكي) حين أصبحه في سوق البيع والشراء وتفشي ظاهرت الدعارة والمجون أيلها العقل العراقي في التمتع الجنسي ..
وهذا خبر مقدم من أحدا الوكالات الأخباريه الاسلاميه (عضو البرلمان العراقي محمد الدايني يؤكد تعرض 1053 امرأة عراقية لحالات اغتصاب منذ أن فقد العراق الأمن، بدخول قوات الاحتلال الأميركي للعراق في ابريل 2003 ، مؤكدا أن حكومة المالكي العميلة تواجه أياما صعبة وأداؤها مرتبك.)
من هذا نتيجة لتردي الأوضاع وانعدام كافه الوسائل ألقانونه وانحسار الأمن, وغياب السلام للمواطنين , وظهور الطائفية الانقسام الكبير الحادث بين وسط العنف والخراب لدولة.. تهدد بعض عناصرها بالإرهاب في الوقت التي يدافعون به عن وطنهم والحفاظ على الروح الوطنية
وبينا تميز عنصري طائفي.. وما زلت أمريكا تبحث عن الديمقراطية والحرية الزائفة في ظل الاحتلال الاستعماري القاتل لجميع القيم الإنساني والأهداف العلمية , والتعدي على جميع حقوق الإنسان أنتها حكم صدام ومات أيضا بعد أن حكم عليه بالإعدام , وأصبحت أحلام العراقيين ممزقه يبحثون عن أمل .. في الوقت ما زالت أمريكا في العراق إلى هذا الوقت لم تمنح الحرية لهم .. هذا ما يكد من الهدف من المقاصد الأمريكية من الاحتلال تجاه الشعب العراقي.
داود دائل
كاتب وقاص من اليمن







رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

لماذا ننصح باستخدام تعليقات الفيسبوك ؟

| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 2,147,483,647
- الخروج عن المآلوف باقنعة الجنون المبدع _ وقفه مع بعض الاعمال ...
- بداية العناق
- ليل من الغناء والجنون والإبداع
- عربدة في الظلام, ولهم نكه خاصة في التمرد , والجنون
- فتاة النهر
- من مذكرات زمن المجانين العظمى ..
- دروس في كل معاقل لإبداع , والأدب تجاوزت عتبة الجنون
- المثقفون المبدعون في معتقل ثقافة التمرد والجنون
- أغاني لأوراق الكروم
- استوحت للعشاق
- النظرة الحقيقية في الابداع من جانب علم النفس .. والفهوم الحق ...
- نزوات الكتابة في معتقل ثقافات التمرد والجنون


المزيد.....




- ظريف: أميركا شريكة في جرائم حرب باليمن
- شفيق يطلب من السلطات المصرية توضيحا بشأن اعتقال أنصاره
- أوقاف الديانات تناقش معوقات توثيق ضحايا الآيزيديين
- الحكومة تشرع بإجراءات حصر السلاح والمضي نحو مكافحة الفساد
- اعتقال ملياردير فلسطيني في الرياض
- -الجنيدي- يروي تفاصيل تعذيب الاحتلال له
- «تنفيذية التحرير» الفلسطينية تستنكر الوحشية الإسرائيلية وعمل ...
- بلجيكا ترفع مساهمتها في قوات الأمم المتحدة بمالي
- هيومن رايتس: سعوديتان في تركيا تواجهان الإعادة القسرية إلى ا ...
- متحدثة: الأمم المتحدة روعتها عمليات إعدام في العراق


المزيد.....

الصفحة الرئيسية - الحوار المتمدن - الكتاب الشهري 2007 شباط : مستلزمات بناء مجتمع مدني علماني ديمقراطي في العراق - داود دائل - من اجل البحث عن عراق جديد... وأنهى الديمقراطية المزيفة