أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - داود دائل - دروس في كل معاقل لإبداع , والأدب تجاوزت عتبة الجنون














المزيد.....

دروس في كل معاقل لإبداع , والأدب تجاوزت عتبة الجنون


داود دائل

الحوار المتمدن-العدد: 1828 - 2007 / 2 / 16 - 06:22
المحور: الادب والفن
    


حقاً الإبداع الجنوني الذي وصفه الجميع من الشعراء الكبار طريقة لائقة ذات انبهار عظيم.. هنالك دروس في كل معاقل لإبداع , والأدب تجاوزت عتبة الجنون الرائع ..شعارات الإبداع في اللائحة العامة تقول أن تكتب في كل مكان إذا أرت أن تكون مبدعاً لابد أن تحب ممارسة الجنون, والشرود معاً وبتمرد لذيذ . يجب أن تكون أكثر شجاعة.. أكثر حرية..أكثر ملازمةً للفقراء وإن كنت غنياً..فالتكبر, والترفع لم تكون غير ثقافة الجاهلين, والتافهين الذين يمارسون الإبداع بتطفل فقط , وعدم الخوف .. وبنانتك ألسبابه أمام أنوف الجميع ..من الواقع لا نجدهم إلا في قرية أسمها قرية المجانين..
حتى تكون مجنون تحمل كل الصفات..من الأحسن عليك أن تصيح في الشارع أنك مجنون, وأزد على ذلك بكل جراءة أنك شارد ...متمرداً.. تتحدي الجميع ..رغم أنف الجميع..وأنت تمارس الحرية بشجاعة مطلقة ...
أذكر ذات يوم كنت أسير في الشارع مع الأخ/(عز دين ألعامري قاص من اليمن ومجنون ممتاز ) من الدرجة الأولى أعجبني شجاعته عندما صاح بجانبي حتى طنت حبال أذني ...
قلت : له وإناء أبتسم .. بطل الجنان..
قال :وأنت تظن أني عاقل ...وزاد قد حصل علينا الجنان من زمان..
قلت : وأنت تمارسه الآن ...........
همس في أذني تفسير بعين الشارد بشرط أن لا يخبره احد ,.انه يستلهم على كتابة نص جري .. يشبه (العرطرط).. وربما أبشع..
حاولت أنا أن أصيح لأكتب نص لكن لم أجد ما أكتبه.. حاول أنت أن تصيح لتصنع لك حنجرة ذهبيه أو أن تكون مثل(العرطوط ) مبدع....الذي له في كل معقل من معاقل الإبداع قصة....
من المشاهد المذهلة جداً أن المجانين سعدا و هم غير مهذبين لكنهم يكنون في حالة أعتراضه مع أنفسهم...في كل وقت .. مع ذلك هم مهذبين..يلقون النص من فوق التخشيبة على الحاضرين عكس ما يكنون عليه وقت كتابة النص.. ربما كان أحداهم عند كتابة النص دون ملابس أو في الشارع ينتف شواربه..أو على أعتاب شرب سيجارته يطارد الدخان ..يحبون الأناقة الوقتية, وتهذيبهم خاص لهم , و لأصحابهم المجانين في أوقات المشاجرة .. متشاجرين جداً في ماء بينيهم , وأفظع من مكان يصل الشجار حد الشتم بالشعر والنثر, الرسم (لا يرمي بيوت الناس .. و بيده من زجاج ) , والى حد أكبر من ما كان يصل من شجار أدبي واختلاف في وجهت نظر مشابهة.. وتكون هنالك آراء مختلفة بين( العقاد), (وطه حسين ) و في أختلا فهم أدبي ثقافي كل شاعر لديه نظرته الخاصة..وهم في حاله جنونية.. نجدهم يعودون نحو الإبداع ينسجون بقبول أنفسهم..يصبحون أكثر جنون عندما يمارسون الإبداع يخرجون في حالة عشوائية لا شعورية , والدليل على ينسفون شتائمهم ... من أحبار على ورق



..............
المتهمون بالجنون كانوا عظماء حقا حتي اتهمو بالكفر وه بكامل الثقافة والإبداع... قدروا أن يحققون كل ذلك الكم الهائل من الثقافة والذي كانت لهى الأثر الكبير في صناعة تاريخ اليوم والحياة المعاصرة........ يتبع






ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- المثقفون المبدعون في معتقل ثقافة التمرد والجنون
- أغاني لأوراق الكروم
- استوحت للعشاق
- فتاة النهر
- النظرة الحقيقية في الابداع من جانب علم النفس .. والفهوم الحق ...
- نزوات الكتابة في معتقل ثقافات التمرد والجنون


المزيد.....




- الاحتلال يفرض سيادة بصرية.. 300 علم ورمز ديني تعيد تشكيل هوي ...
- أموت فارسا ولا أعيش -بندقية-.. كيف أنهى البارود دولة الممالي ...
- تحت ظل الشيخوخة
- قراءة مبسطة لديوان(النُوتِيلَا الْحمرَاء)للكاتب أسامة فرج:بق ...
- هل توقف قلبه؟ ومتى؟.. توضيح حول الحالة الصحية للفنان هاني شا ...
- الضيق في الرؤيا السؤال!
- الأرجنتين: بوينس آيرس تمزج الإيمان بموسيقى التكنو تكريما للب ...
- العائلة الملكية البريطانية تختار مؤرخة لكتابة سيرة الملكة ال ...
- ضمن فعاليات مهرجان زهرة المدائن التاسع عشر... ملتقى المثقفين ...
- قراءة في رواية(غريب ولكن..)للكاتب: أسامة فرج .بقلم: عادل الت ...


المزيد.....

- تمارين أرذل العمر / مروة مروان أبو سمعان
- اترجمة السيرة الذاتية لاجاثا كريستي للعربية / أجاثا كريستي ترجمة محمود الفرعوني
- رحلتي في ذاكرة الأدب / عائد ماجد
- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن
- الرسائل الاعلامية و الادبية من المعنى الى التأثير / أقبال المؤمن
- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - داود دائل - دروس في كل معاقل لإبداع , والأدب تجاوزت عتبة الجنون