أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - دراسات وابحاث في التاريخ والتراث واللغات - سهر العامري - 7عرب الأهوار ، الضيف والشاهد















المزيد.....

7عرب الأهوار ، الضيف والشاهد


سهر العامري

الحوار المتمدن-العدد: 1765 - 2006 / 12 / 15 - 11:08
المحور: دراسات وابحاث في التاريخ والتراث واللغات
    




وإذا كان ثيسجر لم يكن يعلم بمصير عمارة رفيق رحلاته وأفضل ملاحيه ، ومضيفه حيث أصبحت داره محلّ ضيافته ومستقره ، بعد طوافه المستمر بين قرى أهوار العراق ، فإن جيفين يونغ الذي كان على معرفة بثيسجر وبعمارة معا أطلعنا على هذا المصير فيقول : ( كنت قد شاهدت عمارة في الأهوار بصحبة ثيسجر ، وكان الوداع الأخير لهما عام 1958م في مطار البصرة ، أما بالنسبة لي آخر مرة التقيت بها السيد عمارة كانت 1956م(1) 
يواصل يونغ حديثه بعد أن عاد ثانية الى الأهوار بداية السبعينيات فيقول: ( شاهدت عمارة وكان جالسا حول النار لاحتساء الشاي ، كان وجهه طويلا ومجعدا ، وشاربه أسود ، وبدا أطول قامة من السابق ، وتعرفت عليه من عينيه الحزينتين ، كما أدركت بأنه لم يتعرف عليّ رغم ترحيبه بنا ، وفي تلك اللحظة خاطبته باللغة الإنجليزية قائلا : عمارة ، لعنة اللّه عليك.
 كانت تلك العبارة هي نفس العبارة التي يخاطبه بها ثيسجر عند الاجتماع به أو معالجته ، أو عندما كان عمارة يسقط الحقن من يديه أو يناول ثيسجر قنينة الدواء خطأ.
انتصب عمارة عند سماعه تلك العبارة واستدار نحوي وفي عينيه نظرة استغراب وفرح في آن واحد وصاح، صاحب .. وسارع نحوي ليستقبلني بحرارة ، وعقب قائلاً: لقد مرت سنوات على آخر مرة رأيتك فيها. أجبته عشرون عاماً ..(2) 
ثم يواصل الحديث فيقول:
 ( وفي نهاية 1975م ، اتخذ عمارة قرارا مهما بعد أن درسه طويلا بنقل عائلته الى مدينة بغداد ، فلقد كان يعاني من المرض لفترة طويلة ، إذ كان قد أجرى عمليتين جراحيتين لتورم في المعدة ، أنهكت قواه مع أنها لم تكن مميتة ، بدا ضعيفا بحيث لم أسمح له بالتجذيف في القارب واتفق أصدقاؤه معي ، حتى حصاد الرز في حقله بدا عبئا ثقيلاً على صحته، ولهذا اتخذ قرار الانتقال والسكن في مدينة بغداد ، وهو يملك الآن بيتا حقيرا في بغداد ، وقد أرسل ولديه الى المدرسة ، ويعمل عمارة الآن حارسا في احدى مستشفيات المدينة)(3) 
 لقد حرصت على اكمال مابداه ثيسجر في حديثه عن مشكل أصبح به أحد ملاحيه طرفا تطارده عادة الثأر، فقد اتضح من خلال النص الذي نقلته عن يونغ بأن عمارة حيّ يرزق ، وقد هجر العيش في الأهوار ليستقر في بغداد ، وكان غرضي من وراء ذلك هو متابعة الأمر الصعب الذي وضع ثيسجر نفسه فيه ، والذي يعجز عن وضع حدّ له المتنفذون من أبناء الأهوار أنفسهم ، فكيف تكون الحال مع رجل غريب جاء من أعالي الأرض ؟

قلت فيما ما مضى من الصفحات إنه لابدّ للقتل من دية ، والدية هي الفصل في لغة عرب الأهوار ، والكلمة لا تبعد عن مدلولها اللغوي كثيرا ، والذي يعني وضع نهاية أو حدّ لمشكلة ما. وعن كلمة فصل ومدلولها يقول ثيسجر : ( الكلمة العربية المعبرة عن ثمن الدم هي فصل لكن compensation* أفضل ترجمة لها ، ودرجة الجرم لا تؤثر في مقدار الفصل ... ففي حالة القتل يرفض أقرباء الرجل الميت تقريبا وبشكل مؤكد قبول الفصل ويريدون الدم ، ويكون الفصل محددا بمقياس متفاوت تبعاً للضرر ، فالعين تعادل نصف حياة ، والسن امرأة واحدة وهكذا. ) (4) 
أما يونغ فيقول: ( إنّ العرف في الأهوار قديم ومعقد، فهناك أنواع من حالات الفصل التي تلغي ثارات الدم ، ويتعين على أبناء الأهوار حفظها مثل جدول الضرب، وعادة ما يكون ثمن الفصل النساء والجاموس والمال، ولكن العدد والمقدار يعتمد على من قتل من ؟ نوع العلاقة القائمة إذا كانت هناك علاقة ، وأيّ من العشائر المتورطة ) (5) 
والذي يفهم من عبارة ثيسجر " ودرجة الجرم لا تؤثر في مقدار الفصل " هو أنّ هناك ثمن محدد للفصل جرى التعارف عليه ، وأنّ نوع الجرم كبيره وصغيره لا يؤثر فيه ، وأكثر الظن أنّ ثيسجر لا يريد هذا ، وإنما يريد أنّ نوع الجرم حتى لو كان صغيرا لا يلغي الفصل ذاته ، أما مقداره فيحدد وفق قاعدة : لكلّ حادث حديث ، ولابدّ لي من التأكيد ثانية على أنّ القتل لابدّ له من فصل وهو الغالب ، والقتل بالقتل هو النادر، ومن بين أهم دواعي الفصل هو: الأول : القتل بتعدد أسبابه ، وأهمها هو النزاع المتقطع أو المتواصل أحيانا على الأراضي الزراعية. فالمعروف أنّ الأرض الزراعية في أهوار جنوب العراق محدودة المساحة، تغطي المياه أجزاءً منها في بعض فصول السنة ، أو كلّها تقريبا في أوقات الفيضانات ، وهذا يؤدي الى محو الحدود المشادة من تربة الأرض ذاتها ، والتي رسمت في موسم زراعي فائت بين أرض هذه العشيرة أو تلك ، وبين قطعة هذا الرجل أو ذاك. وقد ينشب صراع حاد بسبب من ذلك على أشبار من الأرض مما يؤدي الى القتل. وهذا السبب يكاد يكون أكثر الأسباب شيوعا في إراقة دماء كثيرة أو قليلة بحسب كثرة وقلة المشتركين في هذا النزاع ، وبحسب مدة دوامه. كما كان الفقر المخيم على عرب الأهوار عاملا مهما في ترك الطبيعة تعبث كما يحلو لها ، فهم لا يملكون الوسائل التي تمكنهم من وضع حدود ثابتة لمساحات زراعية هي أرض في فصل من الفصول ، وماء في فصل آخر. كما تركت كلّ الحكومات التي تعاقبت على حكم العراق عرب الأهوار لأقدارهم ، ولم تفعل شيئا مهما يمكن للمرء أن يذكره هنا. اللهم إلا ما قام به الحكم الحالي في العراق ، وبعد انتفاضة أذار عام 1991م ، حيث عمد الى تجفيف هذه الأهوار من مياهها ، فحرم سكانها من معين ثروة طبيعية متواصلة تواصل المظاهر الحضارية فيها على مدى أكثر من خمسة آلاف سنة !

الثاني: هو كلّ ما يتعلق بانتهاك العرض ، حيث يكون الموقف عند عرب الأهوار في هذا الحال هو ذات الموقف الذي درجت عليه القبيلة العربية منذ عهود بعيدة ، إذ لا يمكن لرجل قبيلة أن يقبل اعتداء على نسائه وانتهاك أعراضهن. ويتمثل هذا الاعتداء القابل لدفع الدية " الفصل " بشاكلتين: الأولى ، هي الاغتصاب برضىً أو بغيره ، والثانية ، هي نهب المرأة بغرض الزواج منها حين تمنع أسرتها زواجها من الناهب . فالعرف العشائري لا يسمح للمرأة بالزواج إلا من أحد أفراد عشيرتها حين يحل وقت زواجها ، وهناك بعض الحمائل لا تسمح بتزويج بناتها خارج دائرة الحمولة. وحين تنشأ علاقة حبّ بين فتاة وفتى من عشيرتين مختلفتين ، أو حتى من حمولتين في العشيرة الواحدة لم يبقَ أمام الفتى إلا نهب الفتاة وبرضىً منها واللجؤ الى عشيرة أخرى يستظل بحمايتها بسبب من أن جميع محاولات الفتى في خطبتها من أهلها ستمنى بالفشل مادام هو من عشيرة أخرى ، خاصة إذا كان لهذه الفتاة ابن عمّ فعندئذ سيكون أولى بها منه ، وهذه الحال هي حال بدّاي الذي تزوج بنت عمه التي كانت على علاقة حبّ مع أحد أبناء إرضيوي. وحين تحدى خلف وأخوه حسن عرفا عشائريا يعرف بـ " النهوة " أي أنهم منهيون من زواج بنت عمه ، وحين تمادوا في تحديهم لهذا العرف حتى بعد زواجها منه ، أطلق بدّاي رصاصته فكان الضحية خلفا.أما إذا اغتصب فتى فتاة سواءً أكان ذلك برضى منها أو بدونه فإنه بفعلته هذه سيرمي بها الى القبر حتما ، وذلك عن طريق معرفة أبيها أو أحد إخوتها بهذه الفعلة ، وغالبا ما تكون هذه المعرفة من خلال حملها. 
من هنا يترتب على الفاعل وذويه دفع الدية " الفصل " في حالتي : النهب والاغتصاب ، وبذا يكون الفصل 

قائما في القتل وفي غيره.وعادة ما يكون الفصل قي القتل وفي انتهاك العرض بالنساء فقط ، أو بالنساء 
والمال معا. ورب سائل يسأل : لماذا تكون المرأة هي الثمن؟ والجواب على سؤال كهذا له أوجه عدة منها ، إنّ المفقود من أسرة ما ، سواءً أكان هذا المفقود رجلاً أم امرأة هو إنسان ، ولابدّ من تعويضه بإنسان آخر ، يساعد في رفع الأعباء عن كاهل الأسرة المنكوبة في مجتمع يقوم فيه النشاط الاقتصادي على العمل حيث يكاد يتساوى الرجال والنساء في هذا النشاط. هذا وجه ، ووجه آخر هو أنّ الغالبية الساحقة من عرب الأهوار تعيش على كدحها المتواصل طوال النهار وبعضا من الليل ، وذلك من أجل توفير لقمة العيش، فمن أين يأتيهم مبلغ من المال، حتى لو كان هذا المبلغ صغيرا ً، يدفعونه ثمنا لحالة كهذه الحالة ؟
 ورغم أنّ المرأة هي الضحية الأولى في دفع الدية إلا انهم يرون في ذلك جانبا إيجابياً متمثلا في توطيد علاقات قربى حميمة بين العشائر، فحين تنجب المرأة أطفالا من رجل في عشيرة المقتول سيكون الرجال في عشيرة القاتل أخوالا لهؤلاء الأطفال.
والفصل بعد ذلك هو عقاب للقاتل وذويه في مجتمع غاب عنه القانون المدني ، واحتكم الى العرف العشائري ، وهو ذات الرداء الذي ارتداه صدام حين همّ بقتل حسين كامل وأفراد من أسرته ، مما يدلل على ديمومة هذا العرف في عقول من يحكمون العراق اليوم ، رغم أنّ دوافع هذا القتل لم تكن كتلك.

لم يكن ثيسجر مخطئاً حين يقول : ( طوال هذه المدة عشت بين رجال الأهوار كواحد منهم )(6) فهو الذي أدخل نفسه في أعقد المشاكل وأصعبها حلا ، ولم يقفز في ذلك على الأعراف السائدة عندهم ، ولذا استطاع الوصول الى حلّ جزئي يتمثل في حصوله على عطوة لعمارة وأسرته ولمدة سنة ، وبذلك استطاع المحافظة على حياتهم من خطر محدق بهم .

لقد فكر ثيسجر بقتل إرضيوي الذي ظل يطاردهم كشبح إلا انه عدل عن فكرته هذه لسبب وجيه ، هو ما الذي سيحل بعمارة وأسريه بعد رحيله هو عن العراق ، إذ أنه لابدّ أن تنتقم أسرة إرضيوي وعشيرته من عمارة وأسرته ، وعلى هذا ستتواصل دوامة الثأر ، وبذلك سيكون ثيسجر كمن صبّ الزيت على النار ، وحين فشلت جهود من اتصل بهم من شيوخ وسادة في الحصول على عطوة أخذ الأمر على عاتقه وراح يفتش بنفسه عن إرضيوي لإقناعه أو لإرغامه على تقديم هذه العطوة.
وكان هو في الوقت نفسه يحث عمارة وأسرته على التيقظ وأخذ الحيطة والحذر، وذلك حين يهبط ليل الأهوار بظلامه الدامس مشكلاً ستارا لجريمة قتل كتلك التي يفكر بها إرضيوي ، وربما أفراد من عشيرته. ولكنهم استطاعوا بعد أيام من البحث من العثور على مكان تواجد إرضيوي الذي سكن في أرض شيخ يدعى شنتة من عشائر البومحمد ، وهناك سلك ثيسجر سلوك رجل عشائري من الطراز الأول، حيث بدا له أنّ الشيخ شنتة لا يريد أن يبذل جهودا حقيقية في حلّ جزئيّ لهذا المشكل ، فما كان منه إلا أن يلتقط بندقيته من الأرض ، طالبا من أتباعه مرافقته الى بيت إرضيوي المشاد على أرض الشيخ شنتة الذي هبّ ساعتها مذعورا ، حافي القدمين ، طالبا منه البقاء في المضيف ، وسيذهب هو بنفسه وولده من أجل إحضار إرضيوي.
لقد استطاع ثيسجر إجبار الشيخ شنتة على القيام بعمل ما ، حين هدد بالذهاب الى إرضيوي بنفسه ، ولقد أحسّ الشيخ شنتة أنّ أمراً خطيرا سيقع على أرضه ، وبذلك سيكون اللوم كلّه موجها اليه في حالة حدوث نزاع بين ثيسجر ومجموعته من جهة ، وبين إرضيوي وأبناء عمومته من جهة أخرى ، قد يؤدي الى سقوط قتيل او أكثر من كلا الجانبين ، ولهذا هبّ الشيخ شنتة وكان الرعب يملؤه من أجل إحضار إرضيوي ، ويبدو أنه هو الذي أقنع إرضيوي وأبناء عمومته بعدم حمل بنادقهم حين وافقوا على مقابلة ثيسجر وفريقه، تخوفا من شرّ قد يحدث أثناء المقابلة وفي مضيفه. إنّ تصرف ثيسجر هذا هو اسلوب من الأساليب المتبعة عند عرب الأهوار في حالة طلب حلّ لمشكلة ما عند رجل يرونه قادرا على تقديم هذا الحلّ. ومن أساليبهم الأخرى هو القسم بأغلظ الأيمان في عدم الأكل أو الشرب عند هذا الرجل ما لم يقدم لهم حلا ينشدونه هم ، وهنا لا يفوتني أن أذكر التهديد الذي أطلقه ثيسجر في نهاية المطاف ، والذي لعب دورا هو الآخر في موافقة إرضيوي على إعطاء العطوة ، وثيسجر متأكد من أنه في حالة تقديم رشوة للشرطة مقدارها مئة دينار، وهو مبلغ كبير في ذلك الوقت، فأنها ستلقي القبض على إرضيوي وابنه وتودعهما السجن. فالمعروف أنّ الجهاز الإداري في العراق قد وطن نفسه على أخذ الرشوة منذ أمد ، حاله في ذلك حال الأجهزة الإدارية المنتشرة في هذا العالم الوسيع. لقد أثمرت جهود ثيسجر في منح عمارة سنينا أخرى يعيشها في بغداد ، هو وأسرته حارسا في أحد مستشفياتها بعد سنين قضاها في أعماق الهور تحت رحمة الطبيعة ، والشيوخ وتحكمهم .
= = = = = = = = = =
1- العودة الى الأهوار ص 124.
2- نفسه ونفسها.
3- نفسه ص 149.
* تعني : التعويض.
4- عرب الأهوار ص73-74.
5- العودة الى الأهوار ص 135.
6- عرب الأهوار ص26.





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,638,320,493
- ( الغزال ( 1
- تقرير جيمس بيكر- هاملتون : الفشل والانسحاب !
- (عرب الأهوار ، الضيف والشاهد (6
- عرب الأهوار ، الضيف والشاهد (5)ه
- عرب الأهوار ، الضيف والشاهد(4)ه
- عرب الأهوار ، الضيف والشاهد(3 )ه
- ( عرب الأهوار ، الضيف والشاهد ( 2
- عرب الأهوار ، الضيف والشاهد*
- أطلال الديمقراطية في العراق !
- اقرؤوا هذه المقالة ثانية !
- الشاعر الشيوعي يوسف أتيلا : 4
- الفيدرالية تصعد من وتائر الموت في العراق !
- وأخيرا بصق بوش عليهم !
- الفيدرالية شرذمت الكتل قبل أن تشرذم الوطن !
- الشاعر الشيوعي يوسف أتيلا:3
- العشائر العراقية ترفض الفدرالية الإيرانية !
- *في الطريق الى الشماعية
- المشهداني : سلاحنا القنادر
- دولة أبو درع
- ( 2 ) József Attila : الشاعر الشيوعي ، يوسف أتيلا


المزيد.....




- متظاهر لبناني يضرم النار بنفسه في ساحة رياض الصلح
- كيف تابع الجزائريون المناظرة التلفزيونية للمرشحين للانتخابات ...
- أسطول المحيط الهادئ الروسي يتسلم غواصة صاروخية متطورة
- مقتل 19 مدنياً بينهم 8 أطفال في قصف جوي شنته طائرات روسية وس ...
- محمد الشمراني: ما الذي نعرفه عن السعودي المشتبه به بشن هجوم ...
- "لكم مدُنُكم ولنا مدينتُنا".. مدينةٌ تنْضحُ فنّاً ...
- ارتفاع عدد ضحايا هجوم على المحتجين المعتصمين في بغداد
- السعوديون ينأون بأنفسهم عن مطلق النار في قاعدة بحرية أمريكية ...
- دراسة: حبنا للأطعمة قد يكون مصدره الجينات وليس الطعم!
- “اتحرك”: نرفض إقامة المنطقة الحرة الإقتصادية المشتركة مع الك ...


المزيد.....

- مستقبل اللغات / صلاح الدين محسن
- ألدكتور إميل توما وتاريخ الشعوب العربية -توطيد العلاقات الاج ... / سعيد مضيه
- نقد الاقتصاد السياسي، الطبعة السادسة / محمد عادل زكى
- التاريخ المقارن / محسن ريري
- ملكيه الأرض فى القرن الثامن عشر على ضوء مشاهدات علماء الحملة ... / سعيد العليمى
- إملشيل، الذاكرة الجماعية / باسو وجبور، لحسن ايت الفقيه
- أوراق في الاستشراق / عبد الكريم بولعيون
- إشكالية الخطاب وأبعاده التداولية في التراث العربي واللسانيات ... / زهير عزيز
- سلسلة وثائق من الشرق الادنى القديم(1): القوائم الملكية والتا ... / د. اسامة عدنان يحيى
- التجذر بدل الاقتلاع عند سيمون فايل / زهير الخويلدي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - دراسات وابحاث في التاريخ والتراث واللغات - سهر العامري - 7عرب الأهوار ، الضيف والشاهد