أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - ثقافة الحوار والاختلاف - ملف 9-12- 2006 بمناسبة الذكرى الخامسة لانطلاق الحوار المتمدن - خليل صارم - ثقافة الحوار والاختلاف / واقعنا ..2















المزيد.....

ثقافة الحوار والاختلاف / واقعنا ..2


خليل صارم
الحوار المتمدن-العدد: 1763 - 2006 / 12 / 13 - 11:23
المحور: ثقافة الحوار والاختلاف - ملف 9-12- 2006 بمناسبة الذكرى الخامسة لانطلاق الحوار المتمدن
    


لاأرى أن الثقافة يمكن التعبير عنها بمقدار مانملك من مصطلحات أو نختزن من محفوظات وقواعد ونظريات .. بقدر ماهي تجسيد لحالة الوعي .. والوعي يكون سابقا ً للثقافة وبالتالي فان الثقافة تصبح حاجة من حاجات هذا الوعي يبحث عنها في داخله كما يبحث عنها فيما ينتجه الغير ( ثقافة الغير ) .
لذلك وانطلاقا ً من الضرورة يكون التركيز على تفتح الوعي هو الأصل في التأسيس لكافة الجوانب الثقافية . ولايمكن أن يكون الانسان واعيا ً الا اذا كان يملك القدرة على التناغم مع المحيط الاجتماعي( معنويا ً وماديا ً ) وهنا تكون الحاجات المادية هي الدافع والمحرك للتفكير والبحث المعنوي ذلك أن البحث في الحاجات المادية للإنسان تدفع به لابتداع أنماط السلوك المناسب.. هذا البحث هو الذي يرقيه ويحسن وعيه .. على مبدأ ( أن الحاجة هي أم الاختراع ) .
لقد أوصل هذا الدافع المجتمع في أوربا ومع اشتداد وطأة الظلم الى البحث لغاية الوصول الى التغيير الذي أصبح حاجة ضرورية لبقائه .. من هنا شهدنا الثورات التي أقصت الظلم لحساب حرية المجتمع ( وهي أهم الحاجات وأولويتها ) .ليبدأ تفتح الوعي لديها ثم الانطلاق في رحاب العلم .( ولنلاحظ أن نخب الثورة الفرنسية التي قادت تحرك الشارع قد خرجت من نفس الشارع وخاطبته بلغته لذا لم تكن غريبة عنه ولم تتدلى من فوق .. كما أنها لم تخاطبه من أبراج عاجية أو عبر البحار وبالتالي أثرت في وعيه وتمكنت من صياغته بشكل ملائم للمرحلة الجديدة . ومع التقدم ازدادت أشكال وأنواع الحاجات الضرورية له .. حتى وصل الى العصر الحالي ليخلق أنماط من أنظمة الحكم التي يتحكم بها بشكل عام ولاتتحكم به .. لقد انتجت هذه المجتمعات قيما ً جديدة وسلوكيات راقية ..كانت تعبيرا ً عن حاجاتها .. لتصل الى مستويات إنسانية غير مسبوقة ..هذه القيم التي أفرزها واقعه تجسدت في احترام الانسان وحريته عبر قوانين ألمت بأدق الجزئيات والتفاصيل موفرة المزيد من الحماية والتقديس لهذه الحرية وماتزال تفرز المزيد . لقد تمكن الانسان في هذه المجتمعات من تحديد أنماط سلوكه وحياته عبر علاقته بالمحيط وبشكل واقعي ملموس دون الغرق في أبعاد غير ملموسة ( ميتافيزيقية ) وغيرها لينصرف الى الارتقاء بسلوكياته المستمدة من هذا الواقع مشكلاً ثقافة بدأت في احترامه لنفسه ولإنسانيته وصولاً الى احترام الآخر وإنسانيته وهذه الحالة بدورها وسعت من محيط الوعي باستمرار لينتج ً ثقافة تؤكد على احترام مفاهيم هذا الآخر وثقافته مستندة الى مبدأ الحرية التي من ضمن تفاصيلها حرية الرأي والتعبير . ومن خلال محاولته التعرف على تفكير الآخر المقرون باحترام الحرية الانسانية انتجت هذه المجتمعات مباديء حق الاختلاف في الرأي واحترام هذا الحق مهما كان هذا الاختلاف شرط ألا يقترن بالإساءة والعدائية واستبعاد أي شكل من أشكال نشر ثقافة الكراهية المرتكزة على أسباب ودوافع عنصرية أو دينية وبأي شكل تظهر فيه وبالتأكيد عبر قوانين تحرم ذلك وتعاقب عليه .( فهل كان من الممكن أن ترتقي هذه المجتمعات دون قوانين أسست لهذا الارتقاء والتطور ) اذا ً هذا هو الأساس .. القوانين التي تحمي حرية الانسان وتؤكد على احترامه وتحرم ثقافة الحقد والكراهية والعنصرية وتعاقب عليه . وهذه من أهم مظاهر وتجليات العلمانية والعلمنة . وبهذا تقلصت أدوات ثقافة الكراهية لحد الانعدام .. إن من أهم هذه الأدوات التي كانت سببا ً في انقسام المجتمعات وتركيز دعائم الظلم .. هي سيطرة رجال الدين على السلطة والذين كانوا يبررون لها كافة أشكال الظلم الذي تمارسه . وهؤلاء هم كانوا من أهم أسباب تخلف تلك المجتمعات التي قامت بالتغيير لتصل الى ماوصلت اليه الآن .. مع ذلك فهي لم تقترب من الدين .. وتركت لرجال الدين الحرية الكاملة في التعبير عن آرائهم دون الاقتراب من السلطة عبر الدين أو تسييسه ومنعهم من نشر ثقافة التمييز والتمايز التي تقود الى تشظية المجتمع .. ففصلت بين الدين كبعد روحي ..أخلاقي .. وبين السلطة كإداة تنظيم وحماية للمجتمع .
هكذا يمكن لنا أن نبحث في ثقافة الحوار والاختلاف على حقيقتها وكيف يمكن تعميمها :
- ماهي هذه الثقافة وكيف يمكن تفهمها .. أو كيف نفهمها .: أولا ً من غير المعقول أن أحاور الآخر دون أن أطلع على موقعه وأسس ثقافته وخلفياته .. وإلا فان الحوار ينقلب الى حوار طرشان لاجدوى منه ان لم يكن عدائيا ً ..
- إن الاطلاع على أسس ثقافة الآخر يوفر لنا البحث في نقاط الالتقاء وتقاطع المفاهيم الايجابية وهذا يبعدنا عن الوقوع في شرك الأحكام المسبقة .. وبالتالي يدفع الى الاتفاق على السلبيات وكيفية معالجتها .. هذا اذا كنا متسلحين بأولية مباديء هذه الثقافة وهي احترام إنسانية الانسان .. واحترام مايؤمن به . وهذا ينطبق على كافة المعتقدات والانتماءات والأيديولوجيات والأفكار السياسية. على أن يوضع في خانة الاختلاف وليس في خانة الخلاف .. فلكل انسان حرية مايعتقد ويؤمن شرط أن لايقف موقفا ً عدائيا ً من الآخر أو يستخدم معتقداته في سبيل بث الكراهية والحقد أو للتسلط والتعالي على الآخر . من هنا يمكننا الاستمرار في زيادة النقاط الايجابية للوصول الى الحالة الانسانية . وخاصة ضمن المجتمع الواحد على اختلاف أطيافه وانتماءاته .. فإذا لم تتوفر ضمن المجتمع الواحد داخل حدود الوطن فان الانتقال الى الحالة الأعلى ( إنسانيا ً ) يصبح مستحيلاً
- بكل أسف فقد لاحظنا أن البعض هنا . في مجتمعاتنا ونتيجة قصور الفهم قد تجاوز كافة الحدود وخلط كل شيء بكل شيء .. فمن غير المعقول أن ننظر الى الخيانة والتآمر على الأوطان . على أنها جزء من ثقافة الاختلاف .. وأعتقد أن الأعراف والقوانين في كافة مجتمعات العالم قد وصفت الخيانة والتآمر على الأوطان وحددت حالاتها ووصفت معاييرها . كما أن البعض عندنا ونتيجة سوء الفهم قد اعتبر الموقف العدائي هو شكل من أشكال الرأي الآخر .؟!!.
- هذه الثقافة لايمكن أن تتوسع وتنتشر الا في ظل مجتمع يسود فيه القانون الذي يوفر المساواة للجميع ويحمي حقوقه .. بغير ذلك فان العادات المقيتة هي التي تبقى سائدة وهي التي تدفع بالمجتمع للبحث عن وسائل حماية متخلفة
( العشائرية والقبلية والعائلة أو المذهبية والطائفية ) هذا في ظل نظام شمولي متشدد كالأنظمة التي تسود العالم العربي حيث تسيطر هذه المرجعيات نظرا ً لوجود قوانين متخلفة موضوعة وفق مصالح السلطة .. ولايمكن بالتالي تغييب هذه الثقافة المتخلفة الا بإحلال قوانين عصرية متطورة تكون هي الأساس في الانتقال تعطي القيمة الأولى للإنسان وتعتني بأدق التفاصيل .
- ان هذا الوضع أفرز ومايزال يفرز نمطا ً من الثقافة المتشددة خارجة من رحم التعصب الديني انعكست على الخطاب السياسي الذي وبرغم زعمه أنه يهدف الى خلق حالة متطورة في المجتمع نراه ينزلق الى الغاء الآخر وبث روح العدائية تعبيرا ً عن حالة احتكار الحقيقة التي ترى في كل من لايوافقها معادياً وعدوا ً لها .ذلك أن هذه السلطة خارجة من رحم تقافة الإلغاء نتاج الحالة العائلية والعشائرية ومنطق الجماعة أو الشريحة الأكبر والأقوى .
- ان الانطلاق من خلفيات دينية ومذهبية في مخاطبة الآخر توفر كافة أسباب الخلاف لا الاختلاف . وهو العقل السائد في مجتمعاتنا والذي يعمل على فرض مفاهيمه بحكم قوة الأكثرية أو اتكاء ً على السلطة التي تمثل الأكثرية المفروضة في البلاد العربية . لذا فاننا نرى أن مفاهيم هذا العقل محشورة في القوانين والدساتير .. وهكذا فانه يفرض على كافة المواطنين القبول بهذه القوانين المستندة الى مفاهيم الأكثرية الدينية أو القومية الأمر الذي تسبب بالشعور بالظلم لدى بقية الأطياف ورسخ حالة الانقسام المذهبي والطائفي والأثني وحتى الجنس في هذه المجتمعات . لنرى كيف تعبر عن نفسها فور توفر الفرصة الملائمة. فالمرأة على سبيل المثال في أكثر الدول العربية تطورا ً ماتزال تعاني تغييب الحقوق والاضطهاد قياسا ً ببقية المجتمعات . فقوانين الأحوال الشخصية ماتزال ترى في المرأة تابعا ً ويستطيع الرجل أن يجردها من كافة حقوقها كون هذه القوانين لم تخرجها من منطق الجارية المملوكة للرجل أو الزوج . ذلك أنها نتاج التميز الجنسي أو مفهوم الرجل .. رجل القبيلة. ولايزال دمها مهدورا ً سندا ً لشائعة أو شك . ذلك أن هذه القوانين تستند الى تبريرات منحرفة .متخلفة أو لتفسير كيفي للمقدس فرضته عصور سابقة . بشكل عام فان هذا الفهم المنحرف قد حشر في كافة القوانين الأمر الذي يوفر الذرائع للسلطة والسلطان ويقدم له المسند المريح الذي يتكيء عليه . وهذه من أهم الأسباب التي جعلت المجتمع مايزال يصارع للتحرر من عقليات القبيلة والعائلة ورجال الدين ليتمكن من الوصول الى الدولة العصرية التي توفر له الاحترام وتحفظ إنسانيته .
- لما كانت السلطة وحواشيها قد شكلت طبقة خاصة لها قيمها وعاداتها بعيدا ً عن المجتمع ولا علاقة لها بالقانون والنظام .. فهذه السلطة برغم زعمها وادعائها التطور والثقافة .هي حقيقة خارجة من رحم العقلية القبلية العائلية وحتى الطائفية شاءت أم أبت لذلك فان ما انتجته من قانون لم يستطع التفلت من هذا الحصار والأسر مكبلة المجتمع بهذه المفاهيم , وكان من الأجدر بالنخب المثقفة أن تلفت الى تمتين العلاقة بينها وبين الشارع وتبسط له عملية فهم آليات الحداثة والتطور قبل أن تدخل في صراع مباشر مع السلطة استنفذت جهود هذه النخب التي تحارب على عدة جبهات ( السلطة . رجال الدين . رموز العائلية والعشائرية ) وكلهم حلفاء للسلطة . ذلك أنهم يعتبرون أنها معركة حياة أو موت .
- اذا أردنا التوسع في محاولة الفهم .. لنلقي نظرة على حقيقة المعارضة والموالاة في مجتمعاتنا .. : بالنسبة للمعارضة .. وبدلا ً من أن تعمل لكسب الشارع والتأثير فيه عبر نشر الوعي وضخ مفاهيم وأوليات ثقافة الاختلاف واحترام الرأي لدى كافة الأطياف والشرائح .. والنزول الى الشارع ومخاطبته بلغته .. ونتيجة مواقفها من النظام الشمولي أو الأحادي الجانب الذي ظلمها كما ظلم كل من يعارضه الرأي والموقف .. نرى أنها انزلقت الى بث ثقافة الحقد والانتقام والكراهية .. وهكذا تكون قد وقعت في فخ ثقافة الإلغاء من حيث لاتدري وهي تظن أنها تعمل على إنقاذ المجتمع .. هكذا نلاحظ أنها تعمل على استبدال سلطة بسلطة تمارس نفس الأساليب وتبشر بها مسبقا ً .. الأمر الذي بث حالة من الخوف في الشارع من نتائج هذه الحالة .. لاننكر أن بعض القوى حاولت جادة لكي تؤكد على أنها تحمل في داخلها ثقافة الاختلاف واحترامه لكن أصواتها ضاعت بين الضجيج الحاصل نتيجة اصطدام الآراء الحاصل مابين السلطة وبين تلك المعارضات .. هذه المعارضات التي لم تحسن طرح برامج متكاملة ورؤيا مستقبلية لما يجب أن يكون عليه المجتمع وكيف أنها ستؤسس للمرحلة القادمة وكانت رؤاها غائمة .. عامة .. غير واضحة الأمر الذي أضاف عواصفا ً من الخلافات الجديدة .. استغلتها السلطات بأسلوب ذكي لترتد سلبا ً على هذه القوى .
- في الجانب الآخر .. السلطة وقوى الموالاة .. فالسلطة هي السلطة .. تبحث عن استمراريتها وديمومتها بكافة الوسائل والسبل سواء كان ذلك باستعمال وسائل العنف والإرهاب المادي والفكري أو بالتحايل على التطورات الطارئة على المجتمع .. خاصة اذا كانت القوى التي تقف في الجانب الآخر . غير واضحة الأفكار والمفاهيم منقسمة على ذاتها وفاشلة في اقناع الشارع في صحة طروحاتها أو أنها تتكيء على تحالفات متناقضة تماما ً فكريا ً وثقافة وبرامجا ً .. في حين أن الموالاة تقف قبالتها متضامنة مع مساوئها التي يعرفها المجتمع .. فالموالاة في كثير منها هي قوى منافقة تبحث عن مصالحها الشخصية أو الحزبية الضيقة .. تلقي للمجتمع بالفتات بينما هي تستأثر بالغنيمة ..
- هكذا فان الشارع على مايلمس من تناقضات وغياب المشروع الذي يحقق تطويره وتقدمه فقد انكفأ على نفسه مهمشا ً نفسه اضافة لتهميش السلطة له . وأصبح في منطقة فراغ . تعصف به العلاقات المتخلفة التي يزعم الطرفين محاربتها . ولنلاحظ في المرحلة الحالية أن الشارع قد ذهب ضحية القوى الدينية المتشددة تضخ فيه أفكارها مستغلة هذا الغياب للقوى التقدمية الملهية بصراع غير مدروس ومحكوم بالفشل بشكل مسبق ... إذا ً فان غياب أية ثقافة متطورة توحد المجتمع وتنشر في داخله ثقافة الاحترام المتبادل تقع مسؤوليتها على قوى المعارضة بقدر ماتقع على عاتق السلطة وموالاتها مع عدم نسيان أن السلطة في كافة الظروف ستحاول الاستفادة من أخطاء معارضيها . مع ذلك وكما أشرت في الجزء الأول أن الشارع قد أدار ظهره فعلا ً للجميع معتمدا ً على نفسه بعد أن وفرت له أجهزة ووسائل الإعلام والاتصال المتطورة إمكانية الاطلاع على التطور الحاصل في المجتمعات المتقدمة وإمكانية التواصل معها .. وعلينا أن لانستغرب مستقبلا ً كيف أن هذا الشارع قد وصل الى مرحلة تجاوز فيها كافة القوى التي تزعم أنها موجودة على الأرض .. معارضة وسلطة .. تجتر هواجسها وتكتيكاتها وصراعاتها المملة وتهديداتها وشتائمها المتبادلة ليبدأ هذا الشارع بإنتاج قوى جديدة قادرة على التنسيق بين كافة شرائحه وأطيافه .. المشكلة أن الكثير من نخبنا لاترى سوى بعين واحدة ومن جانب واحد فقط .. وترفض أن تتحرك من موقعها لترى الجوانب الأخرى وهي مثلها مثل القوى المتشددة دينيا ً تعتقد أنها تحتكر الحقيقة المطلقة . . هذا واقع أو لنقل أنه جزء من الواقع ويجب أن نحاول قراءته جيدا بعيدا ً عن الهوس في الانتقام وبث كراهية مقابلة . هذا اذا كنا نرغب فعلا ً بتطوير أنفسنا ومجتمعاتنا وعدم ترك أية فرصة جديدة لقوى التخلف والتسلط والظلام . وإلقاء قاموس الحقد والشتائم والبحث عن مصطلحات جديدة للاتهام الفارغ .لنلقي ذلك جانبا ً. ولنسمي الأشياء بمسمياتها ونؤكد على حالتين أساسيتين .. أن هناك حالة وطنية يتحرك الجميع تحت سقفها وتوفر الحق للجميع دون استثناء وفي ظروف صعبة وقاسية وخطرة على الجميع دون استثناء .. وهناك خيانة واضحة .. تتفق على توصيفها كافة أمم ومجتمعات الأرض وقوانينها وأعرافها .. ولايمكن بأي شكل أن توضع في خانة الرأي الآخر . هناك حالات من الخطر على الأوطان تجمع الجميع بغض النظر عن المعتقدات والأيديولوجيات والانتماءات بكافة أشكالها . وتتجاوزها عند الشعور بالخطر .. ولنذكر مجددا ً بقول ستالين في الحرب العالمية الثانية عندما خاطب الروس بقوله ( ياأبناء كاترين العظيمة ) . ألم يتجاوز كل مايعتنقه في هذه الحالة . فكاترين لم تكن رفيقة ولاعضوة في المكتب السياسي كما هو معروف. وهي أقوى إمبراطورة عرفتها روسيا في تاريخها.فهل كان على الشيوعيون أن يقفوا منه موقفا ً معاديا ً.
- يتبع .





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

لماذا ننصح باستخدام تعليقات الفيسبوك ؟

| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 2,147,483,647
- تهنئة الى الليندي وبابلونيرودا
- الحوار والاختلاف ..ثقافة .. أين نحن منها ..
- الأنظمة ... أمريكا .. ضد الشعوب ..؟
- ماالذي يحدث في المنطقة ..؟
- النظام السعودي ..اللعب عالمكشوف ..؟
- متى سينطق أبو الهول ..؟
- قال.. سياسة..قال ..؟
- العقل الطائفي.. المذهبي .. الأثني .. هو عقل خائن ..
- حوار مع المجتمع / القرآن - العلم - العلمانية / 12
- السيد فاروق حسني .. وزير الثقافة المصري .. لاتستقيل ..
- المجال الحيوي الأمريكي ..وازدياد الكراهية ..؟
- الرئيس شيراك ..نوافق ..ولكن ..؟
- لم يعد هناك مايبعث على الدهشة ..؟ انقلاب المعايير ..
- لبنان..هل سيكون منصة للانطلاق نحو شرق أوسطهم..؟
- هل تعلم ياقداسة البابا ..؟
- عدوا قطعان أغنامكم .. ثم ناموا ..!!؟
- لابديل عن العلمانية ..1/2
- الشعب الحر ... يحمي اختياره ..
- الشيخ سحبان قال لنا ..؟
- السياسة الأمريكية .. نفاق ..نفاق ..نفاق ..؟


المزيد.....




- قراصنة يخطفون طاقم سفينة ألمانية بنيجيريا
- أمير سعودي يكشف حقيقة التقارب بين المملكة وإسرائيل
- تقرير: تجارة البشر تجد طريقها إلى مخيمات الروهينغا
- العبادي يرد على تيلرسون: مقاتلو الحشد الشعبي أمل العراق والم ...
- أمريكا تقول إنها تدرس فرض عقوبات على ميانمار
- صحافية سورية تفوز بجائزة -روري بيك- لمصوري الفيديو
- مدرسة جديدة في البقاع اللبناني تفتح أبواب -الخلاص- للاجئات ا ...
- السلطات السعودية تمنع أبناء سلمان العودة من السفر
- مكتب التحقيقات الفيدرالي يعجز عن اختراق 7 آلاف هاتف محمول مش ...
- -إسرائيلي- يطعن مذيعة روسية داخل غرفة أخبار محطة إذاعة إيكو ...


المزيد.....

الصفحة الرئيسية - ثقافة الحوار والاختلاف - ملف 9-12- 2006 بمناسبة الذكرى الخامسة لانطلاق الحوار المتمدن - خليل صارم - ثقافة الحوار والاختلاف / واقعنا ..2