أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق - عقيل الناصري - قراءة في: ثورة 14 تموز وإخراجها القسري من الحياة:















المزيد.....

قراءة في: ثورة 14 تموز وإخراجها القسري من الحياة:


عقيل الناصري

الحوار المتمدن-العدد: 1755 - 2006 / 12 / 5 - 10:42
المحور: اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق
    


من دراستنا لواقع الصيرورات التي مهدت الظروف الموضوعية والذاتية لانجاح فعل التغيير الجذري، ومن تحليل سيرورات التطور الارتقائي على الأصعدة المادية التي شهدها الواقع العراقي، وما تبقى من تلك المهام التي لم تنجز، ومن واقع الصراع الاجتماعي، أستطيع أن أزعم بل أؤكد فرضيتي التي تقول: أن ثورة 14 تموز لم تستنفذ مقوماتها الذاتية ولا تلك الموضوعية للواقع المادي، لذا لم تنتهي من استكمال المهمات التي أخذت على عاتقها تحقيقها مادياً ولم تترك مسرح التاريخ نتيجة ذلك. قدر ما إن هنالك عوامل أثرت في ماهيات صيرورتها كبحت ذاتية الارتقاء الحضاري الذي ولجته.. من هذه العوامل ما له علاقة بالطبيعة الطبقية (الطبقات الوسطى) لقيادة الثورة من جهة، كذلك ما مارسته الثورة من خلال نسفها للبنية القديمة للسلطة والتركيبة الاجتماعية وبالتالي الإخلال بالتوازنات الدقيقة والحساسة القائم في بنية المجتمع ذو التراكيب العرقية والدينية والطائفية المتعددة والمتباينة والمعقدة، مما فرض على الثورة مسارات داخلية متعرجة، بعضها حتى متناقضة مه مضامينها الجوهرية، وتوترات اجتماعية مضطربة وصراعات سياسية عنفيه بعضها حاد بل وغير موضوعي، فُرضت على الواقع السياسي كنتاج طبيعي للعوامل أعلاه،وزادها عمقاً : أشتداد نزعة المطالبه من قبل الطبقات الكادحة في الريف والمدينة؛ إشتداد مقاومة القوى المتضررة من الثورة ومسارها اللاحق، داخلية كانت أم خارجية، وبوَّصلتها لمسارات التوجه والصراع بغية القضاء عليها رغم أن بعض منه فرض نفسه بصورة مصطنعة. ساعدها على ذلك عدم موافقة قيادة السلطة على إيجاد قاعدة اجتماعية منظمة راسخة وثابتة لمؤيدها وللدفاع عن ماهيتها وتوجهاتها وحماية مصالحها.

في الوقت نفسه وكما اشرنا سابقاً إلى أهمية دور العامل الخارجي في الظاهرة العراقية، وفي صيرورة التكوين لشكل الدولة ومؤسساتها وقاعدتها الاجتماعية. هذا الدور كان هو الآخر أحد أهم الأسباب الأرأسية للرحيل القسري للثورة وإجبارها على ترك الحياة بصورة عنفية، بعد أن يأست المراكز الرأسمالية آنذاك وبالتحديد كل من بريطانيا والولايات المتحدة، من إحتواء الثورة والتأثير على قيادة قاسم لها، سواءً عن طريق التدخل المباشر أو/و سياسة الاحتواء ومسارته المتعددة. إذ " أن مستشاري وزارة الخارجية الأمريكية لا ينسون أبداً أن قاسم كان العقبة الرئيسية في طريق تحقيق المشروع الأمريكي الكبير في الشرق العربي، هذا المشروع الذي يستهدف توحيد كل مصادر النفط العربي في الشرق الأدنى..[1] " لذا قررت هذه المراكز إتباع مسار التغيير بالقوة والعنف المادي وذلك بالتعجيل في (ذبح) الثورة عبر الانقلابية العسكرية بأيدي عراقية متعونة معها، حتى تعيد رسم المنطقة على وفق منطق مصالحها (عامل النفط بالأساس) وصراعاتها الدولية. إذ " مهما إبتعدنا عن الإستعانة بدليل، لوجود قوي وفعال للعامل الدولي في عملية إسقاط ثورة تموز والإجهاز عليها وإعدام قائدها في الحال، فإننا لا نجد مخرجاًُ سوى أن نكرر بأن العامل المحلي لم يكن على الإطلاق إلى جانب نجاح الانقلابيين، فما زالت الأغلبية الساحقة من العراقيين مشدودة إلى عبد الكريم قاسم ...[2] ". كما لعبت بريطانيا دور ليس بالقليل في إزاحة الحكم الوطني لأنها " وبمجيء عبد الكريم قاسم حدثت هزة للنفوذ البريطاني وصلت إلى أوجها حينما أقدم عبد الكريم قاسم على إصدار قانون رقم 80 ... ثم كانت مطالبته بإنضمام الكويت إلى العراق عام 1961، مما زاد من مخاوف بريطانيا وتعميق قلقها على مصالحها في المنطقة ... [3]"

هذا الطرح التجريدي المكثف يمكن تلمس مسبباته في الممارسة السياسية والصراع الاجتماعي وحراكه وتشظيه العمودي والافقي، الذي وسم المجتمع العراقي بعد الثورة.. وهو في الوقت نفسه نتاج لكل تغيير جذري صادق وحقيقي (موضوعي). ويمكننا أن نشير بصورة مكثفة و كعناوين أرأسية، لجملة من المسببات التي يجب النظر إليها بصورة شاملة متداخلة جدليا, قد عجلت بالخروج القسري للثورة من مسرح الحياة وترجمت إلى حد كبير مسارات الصراع الداخلي والخارجي. هذه المسببات منها:

- ماله علاقة بصراع الاجنحة للقوى والأحزاب السياسية القريبة من الثورة والتي لم تستكمل نضجها الذاتي ودخلت في صراعات عنفية غير مبررة موضوعياً، ساهمت في القضاء على الثورة وعجلت في دحر مشاريعها الاجتصادية/ السياسية نتيجة القصور في الرؤى وفي تحديد الأولويات. ويمكن أن يفسر هذا الأمر، في أحد أوجهه، في كون الظرف الذاتي لنجاح الثورة كمن في التحالفات بين الأحزاب السياسية وبينها وبين حركة الضباط الأحرار.. ويبدو أن هذا التحالف كان هشاً ويفتقد إلى مقومات البقاء والإستمرار، فقد إضطربت العلاقات التحالفية بين أغلب القوى المؤتلفة وانزلقت، بعمد أو بدونه، ببصيرة أو قصور نظر، إلى خضم الصراعات الجانبية فكان الضياع ومن ثم السقوط لها وللثورة وأنتفت مصداقيتها السياسية.. مما سهل إجبارالثورة، كهدف وقيادة، على الرحيل القسري وضياع الفرصة ومعها المرحلة التاريخية.

- وينسحب هذا الموضوع على الحركة الكردية آنذاك، التي تحالفت قيادتها مع قوى داخلية وخارجية بعيدة جداً عن المضمون التحرري لحركة الشعب الكردي الطامح إلى لملمت ذاته القومية المشروعة في إجزاءه المتعددة. مما أثرت بعمق على طبيعة مساراتها اللاحقة وأضاعت، على ثورة تموز وعلى نفسها، فرص تاريخية كانت الأقرب لتحقيق جزء من الحلم القومي الكردي المشروع تاريخياً وأخلاقياً.

- كما أن القوى الطبقية التي قادت الثورة لم تتمكن بحكم محدوديتها من خلق الأجهزة الرسمية التي تساير مشروعها التغييري، إذ أنها قد حكمت بأدوات الحكم السابق وخاصةً في الأجهزة الأمنية والعسكرية وكبار رجال السلطة التنفيذية المتظاهرين بالولاء الشكلي للثورة، فلم تحدث (ثورة) في هذه الأجهزة تتناسب وعمق التغييرات الاجتصادية/ السياسية التي حدثت، إذ كانت هذه الأدوات مرتبطة بالثورة من الناحية الوظيفية حسب. علماً بأن هذه الأجهزة وخاصةً الأمنية منذ تأسيسها عام 1918، كانت محافظة جداً وذات مهمام موجه بالتحديد إلى محاربة الأفكار اللبرالية والديمقراطية عامةً واليسارية خاصةً، وقواها الطبقية المناظرة، والتي تمثل في جوهرها أحد أبعاد الثورة ذاتها وقاعدتها الاجتماعية. ولذا لم يكن مستغرباً أن تساهم الكثير من ضباط هذه المؤسسات في العمليات الانقلابية طيلة الفترة القاسمية/التموزية النيرة.

- كان الإحتراب بين الأشخاص المحوريين ضمن حركة الضباط الأحرار، من العوامل المهمة والرئيسة التي أجبرت الثورة على عدم إنجاز المهام التاريخية الملقاة على عاتقها وعجلت في تفاقم الخلافات والإشكاليات الاجتصادية والسياسية، ومهدت بقوة إلى إحياء فكرة الانقلابية العسكرية التي تكاثرت بكثافة منقطعة النظير في هذه المرحلة النيرة، بعض منها كان بقيادة أو/و بمساهمة رفاق الأمس المقربين من قاسم سواءً [4]: في كتلة المنصورية؛ إو/و في اللجنة العليا للضباط الأحرار؛ أو اولئك من ضباط الخط الثاني من الكتلة الوسيطة. لقد بلغ عدد الانقلابات والمؤامرات ضد النظام في حدود 39 محاولة، أي بمعدل حركة كل 43 يوماً. هذا المعدل يعكس من جهة ذلك الزخم الكبير المناهض للثورة، كما يدلل من جهة ثانية على عمق الصراع الداخلي والخارجي المناهض لسيرورة الثورة ويدلل على مدى حيويتها الاجتماعية وعضويتها الفعالة. علماً بأن جملة من القوى السياسية قد تبنت الفكرة الانقلابية، وتحولت عن ماهيتها السياسية، وغذت تفشي الولاءات الحزبية في المؤسسة العسكرية بدرجة كبيرة مما هيأت المناخ للانقلابية. لقد كان الجذر في ذلك هو الهوس السياسيوالعطفة الطائشةوالعداء المجنون الذي تبادلته القوى السياسية المختلفة. وكان من محصلة ذلك ضياع الثورة والوصول إلى الهزائم المتبادلة.

- وهذا الموضوع يقودنا إلى مديات التدخل الإقليمي والدولي في الشأن العراقي الذي سرع في الإخراج القسري للثورة، إذ باتت ولأول مرة في تاريخ العراق المعاصر أن كل دول الجوار دون إستثناء قد ناصبت العداء ورفعته إلى درجة التناقض التناحري ضد نظام قاسم.. بعضها تدخل بصورة مباشرة في محاولات لقلب نظام الحكم، والبعض الأخر ساهم بصورة غير مباشرة من خلال الدعم اللوجستي للحركات الانقلابية. والأمر ذاته يسري على المراكز الرأسمالية الدولية. وخير دليل نسوقه أن الانقلاب التاسع والثلاثين في 8 شباط 1963، كان من تخطيط الولايات المتحدة الأمريكية ووكالاتها ونفذتها أيادي عراقي وساهمت في إنجاحه بعض من دول الجوار سواءً بالمعونة المادية أو/و المعنوية.. وهذا ما تشير إليه عشرات القرائن التاريخية.[5] ويمكننا أن نضيف إلى ذلك طبيعة السياسية النفطية التي اتبعتها شركات النفط في الاقتصاد العراقي وتحديداً في تخفيض كل من الانتاج والأسعار المعلنة.. مما أثرت في كبح التوضيفات الاستثمارية وانجاز ما وعدت الثورة بتحقيقه ماديا لصالح الطبقات الفقيرة والدنيا الذين يمثلون نواة القاعدة الاجتماعية للحكم وهم في الوقت نفسه هدف الثورة.

- ومن العوامل التي يجب أن تذكر والتي سارعت في تهديم الثقة المتبادلة بين السلطة وقاعدتها الاجتماعية، التي قاسم حكم لها ولم يحكم بها، مما أدى إلى وجود هوة نفسية وسياسية بينهما، هو أن المهام التي أخذت الثورة على عاتقها إنجازها، كانت من السعة بحيث لا تستطيع استكمالها ضمن الظروف الحسية والمكانية لعراق تلك المرحلة، مما خلق إحباطات لدى جمهرة واسعة من الطبقات والفئات. وقد لعبت القوى المناوئة لنظام الزعيم قاسم على هذه الموضوعة ووظفتها بقوة ضده.. كان منها ما يتعلق: بإعادة تغيير أسس تكوين الدولة وبنائها؛ وضخامة مفردات برنامجها؛ ودرجة شموليته لمختلف نواحي الحياة؛ وتطوير وتنويع القاعدة المادية للانتاج الاجتماعي وتسريعه، التي يمكن ترجمتها بالتلكؤات في تحقيق عملية الاصلاح الزراعي، وفي حل المسالة الكردية، والحياة البرلمانية، وتقليل التفاوت الطبقي الحاد والتوزيع العادل النسبي للثروة، والتصنيع وتوزيعه جغرافياً وقطاعياً، وإجتثاث مقومات التخلف الاجتماعي؛ وتوسيع موجة الثورة الثقافية؛ والتحقيق المادي لمقومات الهوية الوطنية والتقليل من حدة الطائفية السياسية وغيرها من المهام الأرأسية التي أصابت إغلب مكونات الواقع.

- إن تعددية التكوينات الاجتماعية والأتنية والدينية واللغوية، بقدر ما هو عامل قوة وتنوع للثقافات ولوحدة لحمة الهوية الوطنية.. إلا أنه من جانب آخر عامل ضعف كبير في اللحظات التاريخية لتغيير مضامين العقد الاجتماعي فيما بينها. لقد حطمت الثورة تلك الموازانات غير العادلة بين هذه التكوينات وبدأت في نسج علاقات وتوازنات جديدتين تتناسب والصيرورة التاريخية للعراق وماهيته الانسانية، بهدف تحقيق الأسس المادية للوحدة الوطنية. هذه السيرورة أثارت في الوقت نفسه حفيظة القوى الاجتماعية المتضررة من العقد الاجتماعي الجديد وحفزتها على مناهضة إبرامه لما يحمل من مضامين تقدمية وقائم على المساواتية النسبية بين المكونات العراقية. آلت هذه الخطوة إلى تشنج الظروف الاجتصادية والسياسية وقلبت خارطة الانتماءات رأسا على عقب وغيرت من أولويات الولاءات.. فبرزت الدعوات الطائفية والمناطقية والولاءات القائمة على رابطة الدم، أو تلك المطالب التي لا يمكن تحققها آنياً كالوحدة الفورية على سبيل المثال، طالما أن القوى المتضررة لا تستجيب بسهولة لفقدانها لمكانتها الاجتصادية والسياسية.

- كما يمكن الإشارة إلى أن الشخصيات السياسية والعسكرية المنظوية تحت زعامة قاسم لم تكن متجانسة فكرياً ولا متحدة تنظيمياً (حزبياً) بزعامته، التي رفضها مراراً، أو رعايته لها على الأقل، إذ كانت الكثير منها تتعامل معه بصورة وظيفية حسب ، كما كان الكثير منها في حالة تصادم فيما بينها أو معه بالذات. وخير مثل يضرب أن الطاقم المساعد له في مكتبه، الذي لعب دوراً سلباً في إساءة سمعة قاسم ذاته، كان يعمل على الإطاحة به.. وعمل فعلا كما تدلل وقائع انقلاب شباط 1963 [6]. كما كان الزعيم قاسم فاقداً لآلية توحيد مسارات معسكره الاجتماعي ذو الشرائح المتعددة والمتابينة في جذريتها لحد التناقض وإختلاف المصالح وأولويات المهام وبعدها الاجتماعي. فساهمت في وأد ذاتها وكبح الصيرورة المستهدفة وفقدان ماهية الثورة وضياعها.

- والموضوعية تجبرنا أيضاً على ضرورة الإشارة إلى دور الزعيم قاسم ذاته في النسبية السببية لرحيل الثورة القسري. إذ تعددت مسببات ذلك منها بصورة مكثفة: إنتماءه للطبقة الوسطى ورؤها الفلسفية وقيمها ومواقفها الوسطية، إن لم يكن تقيده الكابح؛ وتأثره بمطالب الحركة الوطنية العراقية؛ خضوعه إلى جملة المؤثرات القيمية النابعة من منظومة ثقافته العامة (الاجتماعية والعسكرية)؛ وتركيبته النفسية ومنطقه في إدارته للصراع بين القوى الاجتماعية/ الأثنية؛ ونظرته الطوباوية الثورية التي لم تستوعب العواقب التي تمخضت عن التغييرات الاجتصادية التي أحدثتها الثورة؛ كما غذت رؤيته لذاته بكونه يمثيل الكل والنظرته الواحدية للطبقات الاجتماعية المتناحرة.. مما ولدت لديه تضخيم الذات والتي كبرت مع كبر المهام المنجزة للثورة، وهي تعبير عن الفكر الوسطي.لكن هذا لا يمنعنا من التأكيد على الجوانب الايجابية لذات قاسم على الثورة ووسم مساراتها وإن لم ينتفع منها.







--------------------------------------------------------------------------------

[1] - حسب ما أشارت إليه صحيفة باري جور الفرنسية، مستل من ثمينة ناجي يوسف ونزار خالد ، سلام عادل سيرة مناضل ،ج.2 ص.349،ط.1،توزيع دار المدى2001.

[2] - حسن العلوي، الشيعة والدولة القومية في العراق، ص. 210،ط.2، 1990 دار ومكان النشر بلا.

[3] - حسن السعيد، نواطير الغرب – صفحات من ملف البعث العراقي 1948-1968،ص. 117، مؤسسة الوحدة للدراسات بيروت 1992.

[4] -ويؤكد هذا الرأي ليث الزبيدي عندما يعوز الاتشقاقات إلى" الخلافات السابقة داخل اللجنة العليا بالإضافة إلى المطامح الشخصية في السلطة والمناصب المهمة " التي لم ينالوها، منهم على سبيل المثال لا الحصر: طاهر يحيى وعبد السلام عارف ورجب عبد المجيد ورفعت الحاج سري وعبد الوهاب شواف ومحسن حسين الحبيب وناظم الطبقجلي وعزيز العقيلي وعبد الكريم فرحان وأحمد حسن البكر ومدحت الحاج سري وخالد مكي الهاشمي وصبحي عبد الحميد وجاسم العزاوي ومحمد مجيد وعبد الستارعبد اللطيف وإبراهيم جاسم التكريتي وصالح مهدي عماش ونعمان ماهر الكنعاني وغيرهم من الضباط القوميين والإسلامين وكذلك من الكتلتين الصغيرتي التأثير: كتلة الموصل ومنهم محمود عزيز وحازم حسن العلي وزكريا طه، وكتلة شاكر محمود شكري القومية.

[5] - للمزيد راجع لنا، الكتاب الثالثة، عبد الكريم قاسم في يومه الأخير، صص. 213-262، مصدر سابق.

[6] - للمزيد راجع جاسم العزاوي ثورة 14 تموز: أسرارها,أحداثها,رجالها حتى نهاية عبد الكريم قاسم شركة المعرفة, بغداد 1990.كذلك صبحي عبد الحميد (العقيد) اسرار ثورة 14 تموز في العراق, ط.2, العربية للموسوعات بيروت 1994.وغيرهما





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,559,232,424
- مقابلة صحفية للدكتور عقيل الناصري
- دراسات في التاريخية الفعلية للتغيير الجذري في 14 تموز(5-5) - ...
- دراسات في التاريخية الفعلية للتغيير الجذري في 14 تموز 4-5
- دراسات في التاريخية الفعلية للتغيير الجذري في 14 تموز 3-5
- دراسات في التاريخية الفعلية للتغيير الجذري في 14 تموز 2-5
- دراسات في تاريخية التغيير الجذري في 14 تموز 1-5
- محاولة تقديرية لجرد أسماء الضباط الأحرار في العراق
- عبد الكريم قاسم... رؤية ما بعد الثامنة والأربعون
- عرض مكثف لمحاضرة المرأة – الرجل.. السلطة كحق تاريخي مخوّل
- تموز14: الضرورة والماهية 4-4
- 14 تموز : الضرورة والماهية 3-4
- 14 تموز.. الضرورة والماهية 2-4
- 14 تموز.. الضرورة والماهية
- الزعيم قاسم و الجواهري ولقائهما الأول:
- دراسة عن حركة الضباط الأحرار 6-6
- دراسة عن حركة الضباطالأحرا ر 5-6
- دراسة في حركة الضباط الأحرار4-6
- دراسة عن حركة الضباط الأحرار 3-6
- دراسة عن حركة الضباط الأحرا ر2-6
- دراسة في حركة الضباط الاحرار في العراق


المزيد.....




- مسؤول عسكري لـCNN: القوات الأمريكية في شمال سوريا غادرت مواق ...
- العاهل المغربي يصدر عفوًا ملكيًا عن الصحفية هاجر الريسوني
- -انتخابات تونس- تجلب أملا جديدا في الديمقراطية بالشرق الأوسط ...
- نيبينزيا: بوتين وأردوغان سيبحثان في لقائهما القريب مسألة ضما ...
- رئيس وزراء فرنسا: إقناع تركيا بوقف -نبع السلام- صعب للغاية
- شاهد: الحيتان الحدباء تستخدم الفقاعات كتقنية لصيد الأسماك
- القضاء الأميركي يعيد فتح ملف "قناص واشنطن"
- شاهد: الحيتان الحدباء تستخدم الفقاعات كتقنية لصيد الأسماك
- القضاء الأميركي يعيد فتح ملف "قناص واشنطن"
- أردوغان يتحدى الضغوط الدولية ويؤكد: لا تراجع عن عملية نبع ال ...


المزيد.....

- شؤون كردية بعيون عراقية / محمد يعقوب الهنداوي
- ممنوعون من التطور أم عاجزون؟ / محمد يعقوب الهنداوي
- 14 تموز والتشكيلة الاجتماعية العراقية / لطفي حاتم
- المعوقات الاقتصادية لبناء الدولة المدنية الديمقراطية / بسمة كاظم
- الدين، الدولة المدنية، والديمقراطية / ثامر الصفار
- قراءات في ذاكرة عزيز محمد السكرتير السابق للحزب الشيوعي العر ... / عزيز محمد
- رؤية الحزب لمشروع التغيير .. نحو دولة مدنية ديمقراطية اتحادي ... / الحزب الشيوعي العراقي
- نقاش مفتوح حول اللبرالية واللبرالية الجديدة وواقع العراق؟ ال ... / كاظم حبيب
- مبادرة «التغيير نحو الإصلاح الشامل» في العراق / اللجنة التحضيرية للمبادرة
- القبائل العربية وتطور العراق / عصمت موجد الشعلان


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق - عقيل الناصري - قراءة في: ثورة 14 تموز وإخراجها القسري من الحياة: