أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - جميل النجار - الدين وصناعة العقول















المزيد.....

الدين وصناعة العقول


جميل النجار

الحوار المتمدن-العدد: 6634 - 2020 / 8 / 2 - 10:14
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


ذات مساء بخريف العام 2017 عَرَّجْتُ على صالون الحِلاقة؛ فوجدته مزدحماً بالرجال والشباب اليافع الغارق في نقاش محموم حول مشكلة مسلمي الروهينجا بميانمار، وبدهشة كادت تقتلني تابعت الآراء التي خلصت إلى أن استنكار الأزهر والانفجار المحدود الذي استهدف سفارة ميانمار في القاهرة وتبنته حركة سواعد مصر "حسْم"، ليست أعمالا كافية، بل من واجب جيشنا، الذي يحتل المرتبة العاشرة عالميا، أن يتحرك مدعوما من عناصر الجماعات الإسلامية ومعها كل مسلم متدين تواقا للجهاد في سبيل الله؛ لتحرير بورما من البوذيين الكفرة! ثم نعود ونلغي اتفاقية السلام المشؤومة مع اليهود أحفاد القردة والخنازير طاعة لأوامر الله بقرآننا واقتداءً برسوله، وقام أحدهم بتشغيل وصلة لأسد السنة (الشيخ الحويني) يقول فيها: "أن الجهاد في سبيل الله مُتعة، وكانت الصحابة تتسابق عليه، وعَزىَ الفقر الحالي للمسلمين إلى ترك فريضة الجهاد، ولو قمنا بالغزو مرة أو مرتين أو ثلاث في السنة، وسَلَبْنا فيها الأموال وأسَرنا الأولاد والنساء؛ لغَنِمْنا وتغيَّرَت أحوالنا... الخ"! فضج الصالون بالهتاف والتهليل الحماسي والتكبير؛ وما كاد الصالون أن يهدأ؛ حتى فاجأني شاب ملتحي، بجلبابه وشبشبه"، قائلاً: الحمد لله مُعِز المؤمنين ومُذّل الكافرين والصلاة والسلام على قدوة المجاهدين وإمام الأنبياء المبعوث بالسيف بين يدي الساعة رحمة للعالمين!، وعلى آله وصحبه أجمعين .. أما بعد إخوتي في الله أطلب من الأخوة الحضور الإنصات لبعض آيات القرآن الكريم التي تحضنا على الجهاد في سبيله، لا أذكر منها سوى القليل؛ فقمت بمراجعتها وتوثيقها، ومنها: "فَإِذا لَقِيتُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا فَضَرْبَ الرِّقَابِ حَتَّى إِذَا أَثْخَنتُمُوهُمْ فَشُدُّو الوثاق فَإِمَّا مَنّاً بَعْدُ وَإِمَّا فِدَاء حَتَّى تَضَعَ الْحَرْبُ أَوْزَارَهَا..." (الآية 4 سورة محمد). "فَإِذَا انسَلَخَ الْأَشْهُرُ الْحُرُمُ فَاقْتُلُوا الْمُشْرِكِينَ حَيْثُ وَجَدتُّمُوهُمْ وخوذهم وَاحْصُرُوهُمْ وَاقْعُدُوا لَهُمْ كُلَّ مرصد فَإِن تَابُوا وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ وَآتَوُا الزَّكَاةَ فَخَلُّوا سبيلهم إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ" (الآية 5 سورة التوبة). "قَاتِلُوا الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَلَا بِالْيَوْمِ الْآخِرِ وَلَا يُحَرِّمُونَ مَا حَرَّمَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَلَا يَدِينُونَ دِينَ الْحَقِّ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ حتى يُعْطُوا الْجِزْيَةَ عَن يَدٍ وَهُمْ صَاغِرُونَ" (الآية 29 سورة التوبة). "يَسْأَلُونَكَ عَنِ الشَّهْرِ الْحَرَامِ قِتَالٍ فِيهِ قُلْ قِتَالٌ فِيهِ كَبِيرٌ وَصَدٌّ عَن سَبِيلِ اللّهِ وَكُفْرٌ بِهِ وَالْمَسْجِدِ الْحَرَامِ وَإِخْرَاجُ أَهْلِهِ مِنْهُ أَكْبَرُ عِندَ اللّهِ وَالْفِتْنَةُ أَكْبَرُ مِنَ الْقَتْلِ وَلاَيَزَالُونَ يُقَاتِلُونَكُمْ حَتَّىَ يَرُدُّوكُمْ عَن دِينِكُمْ إِنِ اسْتَطَاعُواْ وَمَن يَرْتَدِ مِنكُمْ عَن دِينِهِ فَيَمُتْ وَهُوَ كَافِرٌ فَأُوْلَـئِكَ حَبِطَتْ أَعْمَالُهُمْ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ وَأُوْلَـئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ" (الآية 217 سورة البقرة). "يَاأَيُّهَا النَّبِيُّ حَرِّضِ الْمُؤْمِنِينَ عَلَى الْقِتَالِ إِن يَكُن مِّنكُمْ عِشْرُونَ صَابِرُونَ يَغْلِبُواْ مِئَتَيْنِ وَإِن يَكُن مِّنكُم مِّئَةٌ يَغْلِبُواْ أَلْفاً مِّنَ الَّذِينَ كَفَرُوا بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لاَّ يَفْقَهُونَ" (الآية 65 سورة الأنفال). "وَدُّواْ لَوْ تَكْفُرُونَ كَمَا كَفَرُواْ فَتَكُونُونَ سَوَاء فَلاَ تَتَّخِذُواْ مِنْهُمْ أَوْلِيَاء حَتَّىَ يُهَاجِرُواْ فِي سَبِيل اللّهِ فَإِن تَوَلَّوْاْ فَخُذُوهُمْ وَاقْتُلُوهُمْ حَيْثُ وَجَدتَّمُوهُمْ وَلاَ تَتَّخِذُواْ مِنْهُمْ وَلِيّاً وَلاَ نَصِيراً" (الآية 89 سورة النساء). وأعدوا لهم ما استطعتم من قـوة، ومن رباط الخيل ترهبون به عـدو الله وعدوكم وآخـرين من دونـهم لا تعلمونـهم الله يعلمهم... الخ.
فأيقنتُ بأن لهذا الدين قدرة رهيبة على صنع مثل هذه العقول العدوانية المجنونة. وأن هذه العقول لم تأتي من فراغ البتة.
وآثرت عدم المشاركة في الحوار وأنا الملمُ بجذور المشكلة، وبظروفها التاريخية والجغرافية، وأعلم بأن أقلية مسلمي الروهينجا ترجع في أصولها إلى العناصر البنغالية والهندية، التي تنحدر الأكثرية منها من أصول عربية يعود نسبها إلى مسلمي اليمن والجزيرة العربية وبعض بلاد الشام والعراق والقليل من أصول فارسية، ولغتهم الثانية هي العربية، وتعود جذور تلك الكراهية تاريخياً إلى اضطهاد مغول الهند المسلمين للبوذيين والهندوس أثناء حروب المغول وفتوحاتهم للمدن قديماً، حيث حوّلوا وبالقوة العديد من البوذيين والهندوس إلى الإسلام، وأحالوا أراضي شبه القارة الهندية وما جاورها إلى بحيرات من الدم؛ في مجازر تاريخية مروعة. وقد نزحت هذه العناصر الروهينجية إلى بورما واستوطنت بإقليم أراكان الخصب من هذا البلد التعس مع بدايات العصر الحديث (1500- 1800 م)؛ وذلك تحت وطأة الظروف السياسية للمنطقة ككل، والمتمثلة في الاحتلال البريطاني للهند (1824- 1948 م) التي كانت تتبعها كل من بنجلاديش وبورما، وأخذت أعدادهم في التزايد؛ بعدما استعانت بهم شركة الهند الشرقية المسؤولة عن إدارة تلك المستعمرات لصالح الاحتلال البريطاني، وذلك للعمل في مزارع الأرز بإقليم أراكان غربي البلاد والذي كان يتسم بخلخلة سكانه آنذاك، كذلك عيّنت بريطانيا الأثرياء من جنوب الهند ممن عُرفوا بـفئة "الشيتيارز" (جماعة من التجار والمصرفيين والمرابين)، ولما كان هؤلاء أكثر علماً وثقافة من سكان البلاد الأصليين فقد سيطروا وبنوا لأنفسهم نفوذا وثروات وإقطاعيات زراعية على حساب السكان المحليين البوذيين وكان معظمهم من الدائنين ومقرضي الأموال كمدراء ومشرفين على الإقليم الاستعماري الجديد ليحلوا بذلك محل الفلاحين البوذيين ذوي الأصل البورمي؛ الأمر الذي أوغل الصدور ضدهم.
وبحلول العام 1939 اندلعت الحرب العالمية الثانية؛ فسلحتهم بريطانيا لقتال اليابانيين المدعومين من السكان الأصليين البورميين؛ فارتكب مسلمي الروهينجا العديد من المجازر والمذابح المروعة في حق السكان الأصليين؛ ومذاك بدأت الكراهية تتفاقم بين الجانبين، وظلت بورما التي تحول اسمها إلى ميانمار بعد العام 1998 تعاملهم كمهاجرين مقيمين بلا جنسية بورمية، ولكن كيف؟ وهذا يتعارض مع قاعدة فقهية اسلامية تنص أحكام الوقف الإسلامي فيها على أن أي أرض دخلها الإسلام ووطأها المسلمون صارت وقفا إسلامياً؛ حتى وإن كانوا أقلية! وكانت هجراتهم غير الشرعية في الأساس قبل ذلك، ومن بعده (1950- 1982)، قد حكمتها الضغوط الجغرافية من بيئة وسكان للبلاد المجاورة.
فالهند، كما هو معروف، تئن بالانفجار السكاني، وترزح بنجلاديش المسلمة تحت ضاغط البيئة الجغرافية الطاردة للسكان، حيث تشكلت بنجلاديش على أرض دلتاوية مساحتها 570 ,147كم² فقط، في موضع يلتقي عنده نهري الجانج وبراهمابوترا وأنهار ميجنا بروافدها العديدة، بالإضافة للكثافة السكانية الكبيرة، والتي يعمل ثلثيها في الزراعة. وللمفارقة؛ أن عدد سكان روسيا أقل بنسبة طفيفة من عدد سكان بنجلاديش، على الرغم من أن مساحة روسيا حوالي 17.5 مليون كيلو متر مربع، أي أنها أكبر بحوالي 120 مرة من مساحة بنجلاديش. وتحتل "السندربانز" (غابة مستنقعية) جزءً كبيرًا من الساحل، وتعد أكبر غابة أشجار مانجروف استوائية في العالم. ورغم خصوبة تربتها الغرينية لكنها عرضة للكوارث الطبيعية، خاصة الفيضانات السنوية والجفاف، ولطالما ضربتها المجاعات وانتشر في أنحائها الفقر والاضطرابات السياسية والانقلابات العسكرية على مر تاريخها وقبل بداية التسعينات الذي شهد بعض التحسينات النسبية، فعلى سبيل المثال شهدت بنجلاديش أشد الفيضانات خطورةً في تاريخ العالم الحديث، حيث تدفقت أنهار البراهمابوترا والجانج وميجنا بالمياه التي غمرت ثلثي البلد، وأغرقت ما يقرب من 300,000 منزل، وتسببت في مقتل 1000 شخص وتشريد أكثر من 30 مليون، والقضاء على 135,000 رأس ماشية، بخلاف الأراضي الزراعية والطرق.
هذه هي الخلفية الجغرافية والتاريخية للصورة، أما عن كيف تطورت جماعة الروهينجا، التي يعبر اسمها عن هويتها الانفصالية، فبعد الحرب العالمية أنشأوا جماعتهم المسلحة في العام 1947 بتشجيع من شيوخهم الذين أسسوا حزب المجاهدين؛ هدفه إقامة دولة إسلامية ذاتية الحكم في أراكان، وأسسوا القوة الروهينجية المستقلة، وتوالت التنظيمات والقيادات ومعسكرات التدريب في كراتشي وأفغانستان، وتوالت مسميات تنظيماتهم بدءً من جيش الروهينجا المستقل بقيادة جعفر حبيب، ومنظمة التضامن الروهينجي بقيادة محمد يونس البنجلاديشي، وصولا لجمهورية الروهينجا الاسلامية الديموقراطية؛ وبالاعتماد على منظمات أخرى تابعة لهم في بريطانيا وأمريكا تدفق التمويل من دول الخليج العربي وعلى رأسها السعودية.
وراحت هذه التنظيمات الإرهابية تنشط في خطف النساء البوذيات واغتصابهن ثم قتلهن. وتستمر موجات العنف بين الطرفين، وكان من أشدها صدامي العامين 1920، 1942، وكانت ضحايا العام الثاني 20,000 بورمي و5000 روهينجي. وكانت آخر الأحداث- التي تأججت بسببها النقاشات المتشنجة الأخيرة- في أغسطس 2017، حيث هجمت المنظمات الروهينجية على 30 مركزا للشرطة البورمية بالإضافة لقاعدة عسكرية، وقتلوا ما قتلوا من الضباط والجنود؛ فتحرك العسكر ضد هذه الأقلية الإرهابية ومن كانوا يتسترون على عناصرها من الأهالي المسلمين الذين حملوا السكاكين والنصال ليجاهدوا مع التنظيمات الجهادية المسلمة، وأحرق بعض البوذيين عششاً لفقراء من الروهينجا كردة فعل على جرائم هذه الفئة؛ ما تسبب في حركة نزوح كبيرة قامت معها الدنيا ولم تقعد.
وفبْرَكَتْ الجماعات الإسلامية - كعادتها- بكل الدول الإسلامية صوراً لآثار زلازل وحرائق غير ذات صلة وألصقتها بالموضوع. مع العلم بأنه توجد بقية من مسلمي بورما الذين يتمتعون بحقوق كاملة، ويتعايشون بسلام مع بقية الطوائف بخلاف مسلمي هذا الإقليم، وصرح السفير المصري في سفارتنا المصرية بميانمار في لقاء معه أثناء الأحداث الأخيرة قائلاً: "شعب ميانمار العادي ومسئوليه يكنون حب وتقدير كبيرين لمصر، وعلاقاتنا بميانمار ممتدة منذ العام 1953، وأنا السفير رقم 18 لمصر، وهناك فيه أرض خصبة للعلاقات والشعب فى غاية الأدب والذوق". والعقيدة البوذية وفقًا لأصولها الدينية هي أكثر العقائد الدينية سماحةً، إذ إن بوذا يمنع حتى قتل الحشرات؛ ولذا تسمى عقيدة مسالمة، على عكس ديننا الحنيف الذي يحض صراحة على الكراهية والقتل وشرعنة السطو والسلب والسبي بغرض إعلاء فضيلة "النكاح" الإسلامية بامتياز. وتساءلت: متى يحن الحين الذي نُطَلِّق فيه هذا الجنون التكفيري ونلتفت للتعاون والتآزر مع بقية الأمم في عولمة يمكن أن تساعدنا في يوم من الأيام على أن تكون لدينا أمالا، حتى ولو محدودة، في نهضة من هذا الكابوس والتخلف الأجرب الذي أبدى "قرفه" منا؟

والأغرب من كل ذلك؛ ذلك الخاطر الذي صدمني؛ حين قامت تلك الكائنات البدائية بتشغيل وصلة أناشيد اسلامية تحث على الجهاد، عَلِقَ في رأسي ما يقول منها: "خيبر.. خيبر يا يهود؛ جيش محمد سوف يعود!" وذكرني ذلك الخاطر ونحن لازلنا نعتنق مثل تلك المشاعر الأصولية الطائفية البدائية غير العقلانية نفسها، والتي كان يعتنقها البعض من أجدادنا الجهلة الهمج أصحاب الهلاوس. في الوقت الذي يمتلك فيه من نُعاديهم، بأوامر من كتابنا المقدس وتكفيرنا السمج العبيط لهم ووجوب قتلهم أو قتالهم تحت مظلة الجهاد المجنونة، أسلحة نووية وكيميائية وبيولوجية، والأخطر من كل ذلك؛ تلك الأسلحة النانوية المزمع انتاجها في المستقبل القريب جداً. وتأخذ الحكومة الأمريكية الأمر على محمل الجد. ففي عام 2009، وبسبب الإمكانات الجبارة لتكنولوجيا النانو، التي بدأوا بالفعل في تطبيقها في مجالات الطب والصناعة والطيران والفضاء والتجارة ؛ خصصت المبادرة القومية لتكنولوجيا النانو (NNI) نحو المليار ونصف المليار دولار لتطوير أبحاثها فقط، لا لإنتاجها. ونص تقرير هذه التقنية والذي رفعته المؤسسة الوطنية للعلوم (NSF)؛ للحكومة الأمريكية التي أوصتها بالتركيز على بقية النواحي؛ بغرض إحداث تطوير مستدام للمواد والمياه والطاقة والغذاء وحماية البشرية من الميكروبات المجهولة وتحسين الأداء البشري والارتقاء به. والمرعب في الأمر هو ما بدأوا في تدشينه من مصانع النانو تكنولوجي بالفعل، والتي ستنتج "نانوبوتات" أو الروبوتات ما دون الذرية (أي لا تراها العين المجردة)، والتي تفوق أدمغتنا ذكاءً بتريليونات الأضعاف، ومزودة بأجهزة استشعار للأشعة تحت الحمراء وأجهزة تحديد المواقع العالمية GPS، وخرائط رقمية تفصيلية لكل البيئات التي تتواجد بها. هذه المصانع متناهية الصغر قادرة على انتاج تريليونات التريليونات من هذه الجيوش من "النانوبوتات" غير المرئية لديها القدرة على نسخ تريليونات النسخ منها ذاتياً؛ عند عطبها، وتتميز النسخ الجديدة منها بأنها ذات سرعات فلكية تفوق سرعة الضوء(كسرعة التاكيون عندما يفقد طاقته)، وأكثر ذكاءً من سابقاتها؛ حتى وأنها تفهم الإيماءة!، وبذاكرة أكبر وقدرة أعظم على المعالجة؛ وذلك من خلال تحسس أي من مكونات البيئة الموجودة فيها، حتى ولو مجرد رائحة (رائحة أي شيء من حولها!). وصرح نائب رئيس الأركان الأمريكية السابق (لا أذكر اسمه) بأن هذه الجيوش النانوية الذكية سوف تقضي على فلول الأعداء في أجزاء من الثانية الواحدة. والبُشرَى التي أود أن أسوقها لفرسان جيش محمد: أن الفِرَق البحثية في هذه التقنيات أغلبها من اليهود؛ فأروني ماذا أنتم فاعلون يا حملة لواء التخلف و"سيف الله المسلول"، أي إلهٍ هذا الذي يستل سيفه على الناس؟!




لمعرفة اخر تطورات فيروس كرونا في بلدك وفي العالم كله انقر على هذا الرابط
http://ahewar.org/Corona.asp





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,888,981,637
- سيناريوهات الأرض المصيرية
- تقيحات طبقية/ثيوقراطية
- ديناميكية الخريطة السياسية (أوجه الشبه والاختلاف بين روسيا و ...
- بالميزان الإبستمولوجي (البون الشاسع بين العلم والدين)
- الانقراضات الجماعية الكبرى على الأرض
- العلم والوضعية الصحية/الصحيحة للنوم
- السباحة السهلة/الشاقة
- برنامج -اخلع نفسك من نفسك- (تجربتي الشخصية في الانعتاق من بر ...
- سؤال كان محط خلاف
- أسلافنا البدائيين كانوا على دين الدُهاةِ منهم
- الميكروبيولوجي بلا تهويل أو تهوين
- سطوة هرمون
- -مشروع تثقيفي- لتطهير الذهنية البرلمانية
- الصداع -اليميني- الأمريكي المزمن
- مختبرات في حياتي
- عندنا المخطِطون مُحَنطون
- -الكامات- تحكم الأرض
- أنا والأنا
- تأملاتٌ فكرية حيرى بين التقدمية والرجعية
- تعرف على طبيعة فِكرك


المزيد.....




- حركة النهضة الإسلامية تتمسك بتكوين حكومة أحزاب موسعة في تونس ...
- وزير الأوقاف الجزائري يدعو إلى الامتثال الصارم للإجراءات الو ...
- الأمين العام لدور الإفتاء ينعى الأمين العام لمجمع الفقه الدو ...
- القيادي الفلسطيني رائد صلاح يحذر من هدم المسجد الأقصى
- أ ف ب: حركة طالبان على استعداد لعقد مفاوضات سلام أفغانية -خل ...
- لبنان: الطائفة قتلت الدولة!
-  الكاظمي: جادون في حل مشاكل المسيحيين
- فيديو.. نائب لبناني مستقيل: الوجع الأكبر لانفجار بيروت عند ا ...
- محمد علي الحوثي يعلق على لم شمل عائلة يهودية من اليمن في الإ ...
- الكاظمي يحث المسيحيين المهاجرين على العودة إلى العراق


المزيد.....

- بلاغة القرآن المزعومة / كامل النجار
- القرءان صالح لكل زمان ومكان على مستوى العبادات. أما على مستو ... / محمد الحنفي
- ندوة طرطوس حول العلمانية / شاهر أحمد نصر
- طبيعة العلوم والوسائل العلمية / ثائر البياتي
- حرية النورانية دين / حسن مي النوراني
- باسل و مغوار انت يا اباجهل! كيف لا وانت تقاتل رجالا بلا سلاح ... / حسين البناء
- مقدمة في نشوء الإسلام (3) ما الإسلام ؟ / سامي فريد
- إشكالية العلاقة بين الدين والسياسة / محمد شيخ أحمد
- مؤدلجو الدين الإسلامي يتحدون دولهم، من أجل نشر وباء كورونا ف ... / محمد الحنفي
- دراسات في الدين والدولة / هاشم نعمة فياض


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - جميل النجار - الدين وصناعة العقول