أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - كامل علي - ألغموض في ألقرآن -1















المزيد.....

ألغموض في ألقرآن -1


كامل علي

الحوار المتمدن-العدد: 6630 - 2020 / 7 / 28 - 20:58
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


ألقرآن ألمؤلف من قبل ألنبي محمد يتميز بغموض بعض معاني كلماته وحتى بعض آياته وأحسن إثبات لذلك هو إحتياجه للعديد من ألتفاسير وألأحاديث المنسوبة إلى ألنبي محمد ألتي حاولت إزالة هذا ألغموض.
فعندما بدأ المفسرون يدرسون ويشرحون النص القرآني بعد مئتي سنة من زمن الدعوة المفترض كانت بعض المعاني ألآرامية قد ضاعت فافترضوا أن الكلمات عربية فبرعوا ونشطوا في تفسيرها على هواهم وبما يقتضيه خيالهم وثقافتهم المحلية.
يقول البلاذري في كتابه فتوح البلدان: اجتمع ثلاثة نفر من طيء ببقة فوضعوا الخط وقاسوا هجاء العربية على هجاء السريانية .
لقد فجر كريستوف لوكسنبرك وهو ألماني من أصل سوري يتخذ هذا الإسم لإخفاء اسمه الحقيقي خوفا من الإرهاب، قنبلته عندما بحث في الجذورألآرامية للنص ألقرآني فوجد أن قسم من القرآن ما هو إلا ترجمة لنصوص أرامية كانت تستخدم في الطقوس ألنصرانية ثم أضيف إليه نصوص أخرى من التوراة والإنجيل والكتب المنحولة والأساطير الشائعة ثم ترجم إلى لغة عربية متأثرة اشد التأثر باللغة ألارامية فجاء على ما هو عليه الآن، وفي النص القرآني نفسه أكثر من إشارة إلى فكرة الترجمة "فإنما يسرناه بلسانك لقوم يتذكرون".
وعندما تم تنقيح النسخة الأخيرة من القرآن فإن الذين عملوا على ذلك لم يفهموا كثيرا من الكلمات لبعد العهد بها فحولوها قسرا إلى العربية وهذا فتح الباب واسعا لتفسيرات غامضة وعشوائية .
يشتمل القرآن على حوالي أربعين كلمة سريانية معربة كما أن هناك عشرات الكلمات الأخرى التي تم تعريبها وخصوصا أسماء العلم لأنبياء بني إسرائيل وكذلك المصطلحات الدينية.
ثمة أمثلة كثيرة يوردها أصحاب نظرية الأصل السرياني للنص القرآني مثل تفسيرهم لسورة الكوثر والمدثر والكهف والعاديات وسورة مريم وكثير غيرها .
وكمثال فالآية 24 من سورة مريم، " فناداها من تحتها ألا تحزني قد جعل ربك تحتك سريا " يجب أن تكون " فَنَادَاهَا مِن نحْاتِهَا أَلَّا تَحْزَنِي قَدْ جَعَلَ رَبُّكِ نحْاتَكِ شرِيًّا " لذلك وجب فهمها وفقا للعربية المعاصرة كالتالي:
" فناداها حال وضعها ألا تحزني قد جعل ربك وضعك حلالا ".
فالمفسرون لم يعرفوا معنى كلمة "سريا" ففسرها بعضهم بنهر جاري وقال مجاهد بأنّه نهر في ألسريانية وقال سعيد بن جبير : السري : النهر الصغير بالنبطية، وقال آخرون : المراد بالسري : عيسى ، عليه السلام، وقال بعضهم في تفسير "من تحتها" تعني من أسفل ألوادي (تفسير أبن كثير).
ينقلنا تفسير ألآية ألسابقة " فناداها من تحتها ألا تحزني قد جعل ربك تحتك سريا " إلى سبب آخر لغموض ألقرآن وهو عدم وجود ألتنقيط وألف ألمد في أول تدوين لمخطوطات ألقرآن، ففي ألمثال ألسابق نلحظ بأنّ كلمة "تحتك" أصبحت "نحتك" وكلمة "سريا" أصبحت "شريا" ألسريانيتان، وبهذا أستقام معنى ألآية، وقياسا على ذلك هنالك العديد من ألأمثلة من ألكلمات وألآيات ألتي صعُبَ فهم معانيها بسبب عدم وجود ألتنقيط وألف ألمد.
من جملة الآيات غير المشكوك في فهمها إلى يومنا هذا الآية 64 من سورة الإسراء. وموضوع هذه الآية أنّه تعالى طرد إبليس من الجنة لرفضه السجود لآدم ، فإستأذن منه إبليس أن يسمح له عز وجل أن يجرّب الناس إلى يوم الدين ، فأذن له تعالى وأردف بقوله :
( وأستفزز من أستطعت منهم بصوتك وأجلب عليهم بخيلك ورجلك وشاركهم في ألأموال وألأولاد وعدهم وما يعدهم ألشيطان إلّا غرورا ).
شرح الطبري هذه الآية بألمفهوم التالي : ( أستفزز ) بعنى أفزع بصوتك ، مع أنّ هذا المفهوم يناقض المفهوم القرآني القائل بأنّ إبليس ( يوسوس في صدور الناس ) ( سورة الناس ،ألآية... 5 ).
ويشير لوكسنبرغ إلى ان لسان العرب يشرح أستفزه بمعنى ختله حتى اوقعه في مهلكة ، وهو المفهوم الصحيح لهذا التعبير المطابق للمفهوم القرآني.
ويشرح الطبري ( وأجلب عليهم بخيلك ورجلك ) بمعنى الهجوم على الناس بجلبة لتخويفهم بالخيالة والمشاة ، وهذا المفهوم يخالف ايضا المعنى القرآني. فيقرأ لوكسنبرغ إعتمادا على اللسان ( أخلب ) عوضا عن ( أجلب ) بمعنى إحتل أو أنصب عليهم.
ولمّا تعسّر الإحتيال على الناس بالهجوم عليهم بجلبة بالخيالة يرى لوكسنبرغ أنّه من الانسب قراءة بحبلك ( بمعنى حبالك أو حيلك ) بدلا من (خيلك ) ودجلك بدلا من ( ورجلك ) ، مما يتوافق وألمنطق القرآني.
أمّا ( وشاركهم بألأموال وألأولاد ) فيعجب أهل التفسير من سماحة تعالى لإبليس بمشاركة الناس بألأموال والاولاد مع علمهم بأنّه عز جلاله هو الذي يرزقهم إياهم ، فيرى الطبري الحل بشرحه هذا المقطع بمعنى مشاركة إبليس الناس بمال الحرام وأولاد الزنى ، بينما يشير لوكسنبرغ إلى ان مصدر (سرك ) بالسريانية مشتق من الشرك وألأشراك بالعربية والمقصود منه مصدر شرك بمعنى أغرى ، مستشهدا لذلك بالحديث النبوي الشريف القائل ( أعوذ بك من شر الشيطان وشركه ) (شركه في الحديث جاء بمعنى فخه).
والمفهوم القرآني ان إبليس يغري الناس بوعده الكاذب إياهم بالمال والبنين وليس بمشاركته إياهم بهم ، ويتضح هذا المفهوم من نهاية الآية : ( وعدهم وما يعدهم الشيطن إلّا غرورا ).
من ألأسباب ألأخرى لغموض ألقرآن عدم معرفة النبي محمد ألإجابات لبعض ألأسئلة ألتي وجٍهت إليه فعندما سُئلً عن ماهية ألروح أجاب بأنًّها من أمر ربي " وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الرُّوحِ قُلِ الرُّوحُ مِنْ أَمْرِ رَبِّي وَمَا أُوتِيتُم مِّنَ الْعِلْمِ إِلَّا قَلِيلًا (85) "... سورة الإسراء.
وعندما سٌئٍل عن عدد أصحاب ألكهف قال: " سَيَقُولُونَ ثَلَاثَةٌ رَابِعُهُمْ كَلْبُهُمْ وَيَقُولُونَ خَمْسَةٌ سَادِسُهُمْ كَلْبُهُمْ رَجْمًا بِالْغَيْبِ وَيَقُولُونَ سَبْعَةٌ وَثَامِنُهُمْ كَلْبُهُمْ قُلْ رَبِّي أَعْلَمُ بِعِدَّتِهِمْ مَا يَعْلَمُهُمْ إِلَّا قَلِيلٌ فَلَا تُمَارِ فِيهِمْ إِلَّا مِرَاءً ظَاهِرًا وَلَا تَسْتَفْتِ فِيهِمْ مِنْهُمْ أَحَدًا ....الكهف: 22، السبب في هذا ألغموض هو أنًّ ألنبي محمد أستقى قسم من معلوماته حول ألأساطير المنقولة من كتب أليهودية كالتلمود والمدراش والمسيحية ألمنحولة عن طريق ألسماع وكان ينسى بعض ألتفاصيل ألواردة في تلك ألأساطير.
ألنبي محمد يعترف في ألقرآن بغموض بعض آياته فيقول :
" هُوَ الَّذِي أَنزَلَ عَلَيْكَ الْكِتَابَ مِنْهُ آيَاتٌ مُّحْكَمَاتٌ هُنَّ أُمُّ الْكِتَابِ وَأُخَرُ مُتَشَابِهَاتٌ فَأَمَّا الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ زَيْغٌ فَيَتَّبِعُونَ مَا تَشَابَهَ مِنْهُ ابْتِغَاءَ الْفِتْنَةِ وَابْتِغَاءَ تَأْوِيلِهِ وَمَا يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلَّا اللَّهُ وَالرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ يَقُولُونَ آمَنَّا بِهِ كُلٌّ مِّنْ عِندِ رَبِّنَا وَمَا يَذَّكَّرُ إِلَّا أُولُو الْأَلْبَابِ " ..... ألآية (7) من سورة آل عمران.
في تفسير أبن كثير ورد بأنًّ ( ألآيات المحكمات ) أصله الذي يرجع إليه عند الاشتباه ( وأخر متشابهات ) أي : تحتمل دلالتها موافقة المحكم، وقد تحتمل شيئا آخر من حيث اللفظ والتركيب ، لا من حيث المراد .
وقد اختلفوا في المحكم والمتشابه ، فروي عن السلف عبارات كثيرة ، فقال علي بن أبي طلحة ، عن ابن عباس [ أنه قال ] المحكمات ناسخة، وحلاله وحرامه ، وحدوده وفرائضه ، وما يؤمر به ويعمل به .
وقيل في المتشابهات : إنهن المنسوخة ، والمقدم منه والمؤخر ، والأمثال فيه والأقسام ، وما يؤمن به ولا يعمل به . رواه علي بن أبي طلحة عن ابن عباس .
ألناسخ والمنسوخ من ألامور ألغامضة في ألقرآن، وهنالك رأي بأنًّها من تأليف المفسرين وألفقهاء لتبرير ألتناقضات الموجودة بين ألآيات ألقرآنية، ألرأي المخالف يرى ألعكس لوجود آية تؤيد وجودها " مَا نَنسَخْ مِنْ آيَةٍ أَوْ نُنسِهَا نَأْتِ بِخَيْرٍ مِّنْهَا أَوْ مِثْلِهَا أَلَمْ تَعْلَمْ أَنَّ اللَّهَ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ " ألآية (106) من سورة ألبقرة.
وقيل: أنَّ ألمتشابهات هي الحروف المقطعة في أوائل السور ، قاله مقاتل بن حيان .
تضاربت تفاسير ألقرآن في تفسير الحروف المقطعة في أوائل ألسور منها:
- إنَّها أسماء الله تعالى.
- إنَّها أسماء القرآن.
- إنَّها صفة من صفات الله تعالى، فإنَّ كل حرف منها مأخوذ من اسم من أسمائه سبحانه، فالألف من الله، واللام من لطيف، والميم من مجيد.
- إنَّها صفات الأفعال لله تعالى، فالألف آلاؤه، واللام لطفه، والميم مجده.
- إنَّ بعضها يدل على أسماء الله تعالى وبعضها الآخر يدل على أسماء غير الله، ومثالها: الألف من الله، واللام من جبرئيل، والميم من محمد صلی الله وسلم عليه وآله ، أي أنزل الله الكتاب على لسان جبرئيل إلى محمد (ص).
- إنَّها ذُكرت في أوائل السور التي ذُكرت فيها بيانا لإعجاز القرآن، وأنَّ الخلق عاجزون عن معارضته بمثله، هذا مع أنه تركب من هذه الحروف المقطعة التي يتخاطبون بها.
- كأنَّ الله تعالى يُريد أن يقول عندما ذكر هذه الحروف المقطعة في القرآن: اسمعوها مقطعة حتى إذا وردت عليكم مؤلفة كنتم قد عرفتموها قبل ذلك، وهذا على طريقة تعليم الصبيان.
- قال بعض أهل العربية: هي حروف من حروف المعجم، استُغني بذكر ما ذكر منها في أوائل السور عن ذكر بواقيها، التي هي تتمة الثمانية والعشرين حرفا.
- إنَّ هذه الحروف ذُكرت لتدل على أنَّ القرآن مؤلف من الحروف التي هي: أ ب ت ث ... فجاء بعضها مقطعا وجاء تمامها مؤلفا ليدل القوم الذين نزل القرآن بلغتهم أنه بالحروف التي يعقلونها، ويبنون كلامهم منها.
- بعض هذه الحروف يدل على أسماء الذات، وبعضها على أسماء الصفات، قال ابن عباس في (الم) أنا الله أعلم، وفي (المص) أنا الله أفصل، وفي (الر) أنا الله أرى.
- إنَّها أقسام لله، أقسم بها لشرفها وفضلها، وقد أقسم الله في كتابه بالفجر، والطور، وبالعصر، وجواب القسم محذوف تقديره: وحروف المعجم لقد بين لكم السبيل، وأنهجت لكم الدلالات بالكتاب المنزل.
- إنَّها تدل على حساب الجمل الذي يبنى على أساس أنه لكل حرف من الترتيب الأبجدي قيمة رقمية، فيكون كل حرف من الحروف المقطعة يدل على قيمته الرقمية فيستدل بذلك على آجال قوم أو مدتهم.
- تدل على انقطاع كلام واستئناف كلام آخر.
- إنَّها أسماء للسور تُعرف كل سورة بما افتتحت به منها فـ (الم) اسم لهذه، و(حم) اسم لتلك، فهي أعلام تدل على ما تدل عليه من أعيان الأشياء ونفرق بينها.
- بعضها يدل على دلالات مختلفة فيقولون (طه): يا رجل، و(يس): يا إنسان، و(ن): الدواة، و(ق): جبل محيط بالأرض.
للبحث صلة......
المصادر:
- تاريخ الإسلام المبكر ......... الدكتور محمد آل عيسى.
- تفسير أبن كثير.
- تفسير ألجلالين الميسر ...... جلال الدين المحلي عبد الرحمن بن أبي بكر بن محمد.
- قراءة آرامية سريانية للقرآن....... للمستشرق كريستوف لوكسمبرك.




لمعرفة اخر تطورات فيروس كرونا في بلدك وفي العالم كله انقر على هذا الرابط
http://ahewar.org/Corona.asp





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,883,536,462
- أسطورة بناء الكعبة والحجر ألأسود -3
- أسطورة بناء الكعبة والحجر ألأسود -2
- أسطورة بناء الكعبة والحجر ألأسود -1
- ألعقائد ألمسيانية أوألمهدية-5- - مدعي المهدوية في الإسلام
- ألعقائد ألمسيانية أوألمهدية-4- الإسلام
- ألعقائد ألمسيانية وألمهدية-3- المسيحية
- ألعقائد ألمسيانية وألمهدية-2- اليهودية
- ألعقائد ألمسيانية وألمهدية-1
- ألشيخية - ألبابية والبهائية -8– ألبهائية
- ألشيخية - ألبابية والبهائية -7– ألبهائية
- ألشيخية - ألبابية والبهائية -6– ألبهائية
- ألشيخية - ألبابية والبهائية - 5- قرة ألعين
- ألشيخية - ألبابية والبهائية - 4- قرة ألعين
- ألشيخية - ألبابية والبهائية - 3- ألبابية - قرة ألعين
- ألشيخية - ألبابية والبهائية -2- ألبابية
- ألشيخية - ألبابية والبهائية -1
- ألحكمة ألتاوية ووحدة ألوجود -2
- ألحكمة ألتاوية ووحدة ألوجود -1
- ألاديان وتطورها – 8 – أطوارألدين الإسلامي
- ألاديان وتطورها – 7 – أطوارألدين المسيحي


المزيد.....




- الدماغ - أكبر معجزة في الكون. ماذا أظهرت دراسة أدمغة الرهبان ...
- ليبيا... استعدادات لترشيح سيف الإسلام القذافي للانتخابات الر ...
- اللواء يحيى رسول: الفتوى الكريمة للمرجعية الدينية شكلت دعما ...
- اللواء يحيى رسول: فتوى الحهاد الكفائي التي تكرم بها سماحة ال ...
- قائد الثورة الاسلامية السيد الخامنئي يعرب في تغريدة عن مواسا ...
- شيخ الأزهر يوجه بإرسال قافلة طبية وإغاثية عاجلة إلى لبنان
- شيخ الأزهر يقرر إرسال مساعدات إلى لبنان
- مفتي الجمهورية يجري اتصالًا هاتفيًّا بمفتي لبنان لمواساته في ...
- رئيس مجلس خبراء القيادة في ايران يعزي بحادث مرفأ بيروت ويطال ...
- شيخ الأزهر يوجه بإرسال قافلة طبية وإغاثية عاجلة إلى لبنان


المزيد.....

- القرءان صالح لكل زمان ومكان على مستوى العبادات. أما على مستو ... / محمد الحنفي
- ندوة طرطوس حول العلمانية / شاهر أحمد نصر
- طبيعة العلوم والوسائل العلمية / ثائر البياتي
- حرية النورانية دين / حسن مي النوراني
- باسل و مغوار انت يا اباجهل! كيف لا وانت تقاتل رجالا بلا سلاح ... / حسين البناء
- مقدمة في نشوء الإسلام (3) ما الإسلام ؟ / سامي فريد
- إشكالية العلاقة بين الدين والسياسة / محمد شيخ أحمد
- مؤدلجو الدين الإسلامي يتحدون دولهم، من أجل نشر وباء كورونا ف ... / محمد الحنفي
- دراسات في الدين والدولة / هاشم نعمة فياض
- نوري جعفر رجل النهضة والاصلاح / ياسر جاسم قاسم


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - كامل علي - ألغموض في ألقرآن -1