أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - كامل علي - أسطورة بناء الكعبة والحجر ألأسود -3















المزيد.....

أسطورة بناء الكعبة والحجر ألأسود -3


كامل علي

الحوار المتمدن-العدد: 6621 - 2020 / 7 / 17 - 19:36
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


السؤال الذي يطرح نفسه هو: ما الذي حدث حتى تغيّرت وجهة القبلة من البتراء الى مكة في تاريخٍ لاحق؟ يشرح كتاب "جغرافية القرآن" مُجريات الحرب الاهلية الاسلامية الثانية. ففي عام 64 هجرية، اعلن عبد لله ابن الزبير نفسه خليفة في "المدينة المقدسة " كان هذا أمرا معاكسا للحكام الامويين في دمشق، فما كان منهم إلا ان تجاوبوا بسرعة على عصيانه وأرسلوا جيشا ضد " المدينة المقدسة" استمرت المعارك بين الجيش الاموي السوري وبين ابن الزبير واعوانه الى ان وصل نبأ يُفيد بوفاة الخليفة في دمشق. عندئذٍ أراد الاعضاء من أفراد العائلة الاموية المرافقين للجيش العودة الى دمشق. وبحسب تدوين الاحداث ومجرياتها وبحسب تاريخ الوقائع، يصعب التخيل ان تكون هذه الجيوش السورية قد سافرت من مكة في السعودية لتصل الى دمشق بعد اربعين يوما من وفاة الخليفة، آخذين في الاعتبار وسائل النقل والمواصلات في تلك الايام.
يخبرنا الطبري ان ابن الزبير قد حطّم معبد الكعبة الى الارض ، حافرا أًساساته، ثم قلع الحجر الاسود من اساسه ووضعه في قفص خشبي ولفّه بالحرير.
وفي السنة الثانية اي سنة 65 هجرية ادّعى ابن الزبير انه اكتشف حجارة الاساس التي وضعها النبي ابراهيم. يعتقد جيبسون انّ إدّعاء هذا الاكتشاف حصل في مكة في السعودية. والارجح ان ابن الزبير قد أختار مكانا بعيدا ليبقىي الحجر الاسود سالما من هجوم الامويين في دمشق، فبنى هناك معبدا للكعبة. أما الامويون فكانوا حينذاك منشغلون بصراعات داخلية، حيث توفي خليفةٌ بعد الآخر.
.وفي سنة 68 هجرية ذهبت اربعة مجموعات مختلفة للحج، كلٌ منها كان تحت علم مختلف،لأنهم كانوا في خلاف ونزاع مع بعضهم حول موضوع نقل الحجر الاسود ام لا. هذا يبيّن بوضوح لماذا ذهبت كل مجموعة الى مكان مختلف. ثمّ حصلت ثورة في دمشق مما جعل الانظار بعيدة عن المشاكل في "المدينة المقدسة".
يُشير جيبسون الى ان الطبري يخصص عدة صفحات لكل سنة في كتابه - التاريخ ، فيذكر لنا انه في سنة 70 هجرية اشترى ابن الزبير عددا كبيرا من الجمال والاحصنة والمفروشات ، مما يُستنتج منه ان هذا كان لكي ينقل بها حاشيته واملاكه الى مكة، وهكذا تقرر إبقاء الحجر الاسود هناك في مكة.
كذلك فقد حدثت عدة ثورات أخرى في بلاد العرب سنة 71 هجرية. لقد ثارت مدينة الكوفه في العراق وانضمت الى ابن الزبير في ترويج القبلة الجديدة. واخبروا ابن الزبير انهم الشعب الذي سيتوجه الى نفس القبلة التي يعتبرها هو.
وفي سنة 73-74 هجرية حاصرت الجيوش السورية – الاموية بقيادة الحجاج بن يوسف الثقفي "المدينة المقدسة" البتراء" ودمّرت الجزء الداخلي من المدينة مستخدمةً حجارة المنجنيق. واذا ذهبنا الى مكة فلن نجد فيه اي اثر لحجارة المنجنيق او اي آثار لأسوار لترمى من فوقها حجارة المنجنيق. لكن علماء الآثار اكتشفوا مئات من حجارة المنجنيق مرميّة الى وسط الساحة العامة ،امام معبد "جوشاره" في البتراء. يعتقد جيبسون انه بتفحّص حجارة السطح التي سقطت من سطح المعبد الكبير القريب، سنتمكّن من تبيان حدود المنطقة المحصّنة وحجارتها الى وقت قريب من تاريخ حدوث الزلزال الذي حدث سنة 551 م. وقد تغطت تلك الساحة برمتها من آثار ردم الانقاض التي سقطت من الزلزال الثاني الذي حدث سنة 713 م. ويتساءل جيبسون بخفةٍ، "اليس من المستغرب ان يتزامن استخدام حجارة المنجنيق ضد البتراء في نفس الزمن الذي يذكر فيه الطبري انه اسُتُخدمَ ضد مكة؟ ".
في كتابه القرآن المنحول يذكر جاي سميث مايلي:
" لقد بنى عبد الملك مسجد قبة الصخرة ليضاهي به كنيسة القيامة التي للمسيحيين الهللينيين وكذلك ليضاهي كعبة ابن الزبير في مكة. وفي عهد عبدالملك بدأ الانفصال التدريجي عن اليهودية وبدأت تظهر عبارات التوحيد الخالص مع عبارات رفض التثليث المسيحي. فنقشت على جدران قبة الصخرة عبارة لا إله إلا الله وحده محمد رسول الله وبعض الروايات تجعل العبارة: محمد عبده ورسوله لا شريك له. إن عبارة عبد الله كانت أحيانا كثيرة تستعمل لوصف المسيح. فالنصارى الذين يرفضون ألوهية يسوع كانوا يستخدمون العبارة التي وردت في أشعيا: عبد الله وخادمه. أما كلمة محمد فكانت لوضع الوصف التكريمي بمعنى الممجد والممدوح. من هنا تبرز فكرة أن الإسلام بما انه النصرانية المستقلة عن اليهودية وعن المسيحية الهللينية هو ثورة على المذهبين والطائفتين وترك الإسلام الجديد يتطور متأثرا بالزا ردشتية والمانوية بعد أن أشبع بالعقيدة النصرانية المشرقية ".
بعد إنتقال الحجر ألأسود إلى مكة في الجزيرة العربية، بنى العباسيون المنتصرون المساجد باتجاه القبلة الجديدة. وبدأت البترا تفقد ذاكرتها وأهميتها تدريجياً، وأصبحت غير صالحة للسكن بعد زلزال كبير أصابها. أما تاريخ البترا فتم القضاء تدريجياً عليه من قِبل العباسيين، وأحرقوا الكتب التي تذكرها. وجميع التقاليد والكتب والمراجع التي تذكر بدايات الإسلام كانت مستمدة من العصر العباسي ما عدا القرآن، لذلك في إطار الدراسات الإسلامية العلمية تعتبر هذه المراجع العباسية مشكوك فيها وغير تاريخية من نواحي كثيرة.
في سنة 132 هجرية بدأ حُكم العباسيين في العراق. وبما ان مدينة الكوفه في العراق كانت قد تبنّت سابقا اًتجاه القبلة في مكة، لذا فقد اصبحت كل الجوامع الجديدة تواجه مكة في السعودية، كما نجد ان نسخ القرآن التي كُتبت بالخط الكوفي تحتوي آياتٍ في السورة الثانية منها تشيرالى التغيير في اتجاه القبلة. يعود جيبسون الى موضوع إتجاه القبلة المذكور في السورة الثانية من القرآن في آخر كتابه، حيث يزوّدنا بلائحة بنسخ القرآن الاولى ومحتوياتها. يشير الى انه لو لم يُغيّر وجه القبلة حتى سنة 70 هجرية لما كان ذُكرً في قرآئين الكوفه. فليس من المستغرب ان القرآئين السابقة لم تحتوي على ايّةِ آيةٍ بخصوص هذا الامر.
يذكرجيبسون في كتابه كيف ان الحكام العباسيين قد اعادوا كتابة التاريخ. فقد شجّع هؤلاء الحكام العلماء ليدرسوا التاريخ القديم في فترة إبتداء الاسلام ، اي قبل نحو مئتي سنة. يشير جيبسون الى ان هذه الدراسات قد قادت الى فراغ ادبي في الاسلام.
كمثال على ذلك، يستشهد جيبسون برسالة من الخليفة عُمَر الى عَمرو بن العاص قائد الجيوش الاسلامية التي غزت مصر واحتلت الاسكندرية. سأل عمرو بن العاص الخليفة عما يجب ان يفعل بألآف المخطوطات التي وجدها في مصر. ردّ عليه الخليفة قائلا:
هذا جوابي بالنسبة للكتب التي ذكرت. ان كانت محتوياتهم بحسب كتاب ألله ، يمكننا الاستغناء عنهم، لأن في هذه الحالة عندنا كتاب ألله الذي فيه الكفاية. لكن ان كانوا لا يحتووا على معلومات تتوافق مع كتاب ألله، فليس من حاجة للاحتفاظ بهم. فأعمل على تدميرهم.
يقول جيبسون، انه بعد هذا تمّ إحراق مكتبة الاسكندرية. يُشير جيبسون بأن كاتبا مًسلما آخر هو ابن الكفتي، يخبرنا بان الكتب كانت تُوزّع على حمامات الشعب في الاسكندرية لاحراقها في تسخين مياه الحمامات. يكتب ابن الكفتي، "ان عدد الحمامات كان معروفا لكنني نسيتهم. يتابع قائلا، انه قد اسُتغرِقَ ستة اشهر لأحراق تلك المخطوطات". يخبرنا يوتيخوس انه كان يتواجد اربعة آلاف حمام في الاسكندرية استلمت مخطوطات من المكتبة.
ألخلاصة:
يذكر جيبسون في ختام كتابه مايلي:
" ان النتيجة التي وصلتُ اليها (بكل يقين) هو ان الاسلام قد تأسس في شمال العربية بمدينة البتراء.
ان الاجزاء الاولى من القرآن قد أوحيت هناك قبل ان يُجبر اتباع الاسلام على الهرب الى المدينة (يثرب).
إذن فان محمد لم يَزُر مكة اطلاقاً ولا حتى الخلفاء الاربعة من بعده. لم تكن مكة على الاطلاق مركزا للعبادة القديمة، كما لم تكن طريقا للقوافل التجاريّة في العربية. ان العرب كانوا يحجّون منذ زمن بعيد الى الاماكن المقدسة في البتراء، والتي كانت تحتوي العديد من المعابد والكنائس. انه في البتراء كان يتواجد 350 من الاصنام، والتي قد كُشِفَت من بين انقاض الزلازل وعُرِضَت في الساحة الرئيسية للبتراء. وفي البتراء أمرَ محمد بإزالة كل الاصنام ما عدا واحدا الذي هو الحجر الاسود. وبقي هذ ا الحجر في كعبة البتراء الى ان نقله اتباع ابن الزبير الى قرية مكة في العربية ليكون في مأمن من الجيوش الأمويّة.
واليوم يوجّه المسلمون صلواتهم نحوه بدلاً من الوجهة التي قال لهم عنها محمد الى بيت المقدًّس في البتراء.
انني لا أجد أي تفسير آخر للحقائق التي اكتشفتها ، سواءٌ من الدلائل الأثرية او التاريخية او الادبية. هذه هي اكتشافاتي الشخصيّة. مع هذا، في نفس الوقت، انني منفتح ومتقبل لكل مزيد من العلم، وللتعرف اكثر عما كان يجري في العربية في الزمن القديم".
ألخاتمة:
إنّ مفهوما المقدس والمدنس هما من إختراع الإنسان عبر ثقافاته وتطوره الحضاري، وعندما نتبين معالم الحدود لكثير من الأمور التي تفرض وجودها تحت عنوان مقدس نجد أنّ أصلها تنبع من ميثولوجيا (أساطير) أبتكرها الإنسان عبر تاريخه الطويل، وجعلها قيدا على فكره وحريته كما جعلها أداة قمع وقهر وإستغلال.
فأسطورة بناء إبراهيم وأبنه إسماعيل للكعبة هي من إختراع المؤسس ألأول للدين الإسلامي النبي محمد لإضفاء القدسية على الكعبة وربطه "بأبي ألأنبياء"، وعندما تطور الدين الفردي إلى ألدين ألجمعي أضاف المسلمون عليه في ألحقبة ألعباسية تفاصيل خرافية أخرى وخاصة ما ورد في " سيرة رسول الله " لمحمد بن إسحاق بن يسار المطلبي الذي قام بتأليفه بطلب من الخليفة العباسي أبو جعفر ألمنصور لأغراض سياسية.
إنًّ ألأحاديث التي وردت في كتاب " سيرة رسول الله " لأبن إسحاق حول ألكعبة والحجر ألأسود تم تأليفها في العصر العباسي، كذلك لعبت الأسرة الأموية من بداية حكمها دورا في إختراع الحديث لتخدم أغراضها وتدعم ملكها في مواجهة أعدائها. فبعد أن استولى عبد الملك على مكة واخضع الحجاز ظهر حديث يرويه الزهري عن المساجد الثلاثة التي تشد إليها الرحال.
في نهاية المطاف تطور الدين الإسلامي من الدين الجمعي إلى ألمؤسسة ألدينية التي تتحكم بمقدراتها المؤسسات الدينية كالأزهر وألحوزات العلمية في النجف وقم وأحزاب الدين السياسي كالإخوان المسلمين وحزب الدعوة وداعش.
الجدير بالذكر حول موقع نشوء الإسلام وجمع القرآن ما ورد في كتب التراث الإسلامي من أخبار تنفي نشأته في الجزيرة العربية منها ألروايات ألتي ذكره الدكتور سليمان بشير في كتابه " مقدمة في ألتاريخ ألآخر ":
الرواية ألأولى على لسان سعد بن معاذ قوله للرسول يوم بدر: " والله لو خضت بنا هذا البحر لخضناه معك. " ومن الممكن أن يمر القاريء على هذه الفقرة أكثر من مرة دون ان يتبادر إلى ذهنه التساؤل عن مكان البحر في وصف موقع معركة بدر، ولكن بعض الأحاديث تعكس تشبيه خوض البحر بمحاولة ربطها بخوض بني إسرائيل البحر مع النبي موسى.
وبنفس الدرجة يُمكن إيراد أمثلة أخرى منها ما نُسِّب إلى حسان بن ثابت قوله:
نصرنا وأوينا النبي محمدا....... بجابية الجولان بين ألأعاجم. ولكن بعض الرواة ينسبون هذا البيت إلى شاعر في الفترة الأموية أسمه حسان أيضا وربما حدث خلط بين الشاعرين.
وكذلك قول عبدالملك بن مروان حسب رواية البلاذري: " أخاف ألموت في شهر رمضان. فيه ولدت وفيه فطمت وفيه جمعت القرآن وفيه بايع لي الناس ".
بالنسبة لدراسات المستشرقين وبعض الباحثين الذين تبنوا نظرياتهم من المسلمين والعرب حول تاريخ الإسلام المبكر المسمى بالثقب ألأسود، نتمنى أن تكشف الدراسات الأثارية والفيلولوجية في المستقبل المزيد من الغموض الذي شاب هذه الفترة.
بإعتقادي أنًّ النبي محمد شخصية تاريخية وهو ألمؤسس ألأول للدين الإسلامي ولكن ألدين ألذي أسسه والقرآن الذي بدأ بتأليفه مرً بمراحل تطورية عديدة من إضافات وحذف بعض الآيات وتغيير الكلمات بعد إضافة التنقيط وألف المد عليها في عصر الدولة ألأموية ولاحقا في عصر الدولة العباسية.
إنًّ سيرة النبي محمد المنسوب إلى محمد بن إسحاق بن يسار مليئة بالأساطير البعيدة عن المنطق كالأحاديث التي وردت حول الكعبة والحجر ألأسود، وأسطورة بناء الكعبة من قبل النبي إبراهيم وأبنه إسماعيل. والجدير بالذكر بأنًّ العديد من الفقهاء في العصر العباسي أتهموا محمد بن إسحاق بن يسار بالكذب والتلفيق وقد قال عنه الإمام مالك بن أنس بأنًّه دجال من الدجاجلة.
نلتقيكم في مدارات تنويرية أخرى.
المصادر :
- المقدس والمدنس ....... ميرسيا إلياد.
- السيرة النبوية ........... لمحمد بن إسحاق بن يسار.
- القرامطة - نشأتهم، دولتهم وعلاقاتهم بالفاطميين...... ميكال يان دي خويه.
- مكة في جغرافية القرآن.... مراجعة للقسم السادس من كتاب جغرافية القرآن - دان جيبسون.( تحت عنوان بحث في المراجع الجغرافية في القرآن: تأليف دان جيبسون ومنشورات مطبعة العلماء المستقلون 2011)- تلخيص جيريمي سميث.
- تاريخ الإسلام المبكر ......... الدكتور محمد آل عيسى.
- مقدمة في ألتاريخ ألآخر – نحو قراءة جديدة للرواية الإسلامية .... الدكتور سليمان




لمعرفة اخر تطورات فيروس كرونا في بلدك وفي العالم كله انقر على هذا الرابط
https://ahewar.org/Corona.asp





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,081,366,727
- أسطورة بناء الكعبة والحجر ألأسود -2
- أسطورة بناء الكعبة والحجر ألأسود -1
- ألعقائد ألمسيانية أوألمهدية-5- - مدعي المهدوية في الإسلام
- ألعقائد ألمسيانية أوألمهدية-4- الإسلام
- ألعقائد ألمسيانية وألمهدية-3- المسيحية
- ألعقائد ألمسيانية وألمهدية-2- اليهودية
- ألعقائد ألمسيانية وألمهدية-1
- ألشيخية - ألبابية والبهائية -8– ألبهائية
- ألشيخية - ألبابية والبهائية -7– ألبهائية
- ألشيخية - ألبابية والبهائية -6– ألبهائية
- ألشيخية - ألبابية والبهائية - 5- قرة ألعين
- ألشيخية - ألبابية والبهائية - 4- قرة ألعين
- ألشيخية - ألبابية والبهائية - 3- ألبابية - قرة ألعين
- ألشيخية - ألبابية والبهائية -2- ألبابية
- ألشيخية - ألبابية والبهائية -1
- ألحكمة ألتاوية ووحدة ألوجود -2
- ألحكمة ألتاوية ووحدة ألوجود -1
- ألاديان وتطورها – 8 – أطوارألدين الإسلامي
- ألاديان وتطورها – 7 – أطوارألدين المسيحي
- ألاديان وتطورها – 6 - أسطورة الولادة من عذراء والإله المُخَل ...


المزيد.....




- ماكرون يرد على اتهامات لحكومته بالتعصب بعد حملتها على الجماع ...
- ماكرون: فرنسا ليست لديها مشكلة مع الإسلام والقول بتقليص الحر ...
- ماكرون: فرنسا ليست لديها مشكلة مع الإسلام والقول بتقليص الحر ...
- المغرب يعلن تفكيك خلية جديدة -موالية- لتنظيم الدولة الإسلامي ...
- الكنيسة ومجتمع الميم... أبناء الرب المزعجون؟
- مدير CIA السابق يكشف عن دور إسرائيل في تصفية بن لادن
- الجامعة الإسلامية بغزة تعلن وقف المحاضرات الوجاهية
- الفاتيكان يتخذ قرارا بإغلاق متاحفه حتى 15 يناير
- بالصور.. مئات من اليهود الإثيوبيين يصلون الكيان المحتل
- 15 ألف مصل يؤدون -الجمعة- في المسجد الأقصى


المزيد.....

- الماركسية والدين / ميكائيل لووي
- الجيتو الاسلامى والخروج للنهار / هشام حتاته
- الكتاب كاملا :( مسلسل الحُمق في ذرية : علىّ بن أبى طالب ) / أحمد صبحى منصور
- خَلْق الكون في مقاربته القرآنية! / جواد البشيتي
- للقراءة أونلاين: القبر المحفور للإسلام - دراسة نقدية شاملة ... / لؤي عشري
- الفكر الإسلامي وعلم الكلام / غازي الصوراني
- الدين والعقل / سامح عسكر
- منتخبات من كتاب بهاءالله والعصر الجديد / دكتور جون اسلمونت
- فهم الدين البهائي / دكتور موجان ووندي مؤمن
- دين الله واحد / الجامعة البهائية العالمية


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - كامل علي - أسطورة بناء الكعبة والحجر ألأسود -3