أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - سوزان العبود - قصة -آزاد- مرفقة بقراءة أدبية وبترجمة للكردية والانكليزية















المزيد.....



قصة -آزاد- مرفقة بقراءة أدبية وبترجمة للكردية والانكليزية


سوزان العبود
فنانة تشكيلية

(Suzann Elabboud )


الحوار المتمدن-العدد: 6603 - 2020 / 6 / 27 - 15:23
المحور: الادب والفن
    


تعرض المجموعة القصصية "آزاد" من إصدارات "ملتقى ابن النيل الأدبي" لمديره الأستاذ "حسام عزام عزام" للكاتبة سوزان العبود في معرض "ساقية عبد المنعم الصاوي" للكتاب والمجموعة القصصية صدرت هذا العام وتحتوي ٣٠ قصة قصيرة معنونة باسم "آزاد" وهي قصة عن مسجون سياسي يقضي عقوبته منفرداً في السجن.. القصة مستوحاة من ظروف عايشها الفنان "خضر عبد الكريم" في السجن ممزوجة بالخيال والتجربة الشخصية.
قصة "آزاد" ترجمت للغة الكردية بللهجتين الكرمانجية والسورانية بمساعدة الكاتب القدير عبد الوهاب البيراني، ومرفقة بترجمة للإنكليزية.
النص مرفق بقراءة بقلم الكاتب عبد الوهاب البيراني.

- - - - - - - - - - -

قراءة في القصة القصيرة "آزاد" للكاتبة سوزان العبود

جسر العبور... من لغة العتمة إلى لغة الضوء

بقلم : عبدالوهاب بيراني


" آزاد "

في سجنه الإنفرادي و في يومه الأول تاهت أحاسيسه .. هدوء قاتل سيطر على المكان ، كان يقطع الزنزانة الصغيرة ذهاباً وإياباً بتوتر شديد ، خائف تحاصره الآلام والذكريات ففكرة بقائه كسجين سياسي في هذا المكان النتن لسنين طويلة غير محدود الأجل تكاد تقتلع روحه من مكانها ..
داهمته نوبة بكاء عنيفة تخللها صراخه، فقدَ بعدها رشده وكأنه بالصراخ كان يناجي روح فتسمعه وتنجده من هذا المصير البائس ...
كان هذا يومه الاول..
لكن كما كل شئ يبدأ صعباً ثم تبدأ الروح بالألفة والتعود .. الإنسجام ثم التمسك بالمصير المعتم لا بل الإستئناس به ورفض أي واقع آخر ... هكذا قضى سبع من سنينه الأولى في السجن الإنفرادي يقضي وقته بإسترجاع الذكريات تارةً ثم تخيل ذكريات جديدة لم تَحصل .. ينسقها .. ينمقها ، ويضيفها الى ذاكرته الجديدة ... ليسترجعها في يوم ممل آخر .. لم تكن الذكريات كنزه الوحيد لا أبدا بل كان عنده كنز آخر أشد رهبة وروعة ... شباك صغير صغير بأسلاك متباعدة تسمح لقليل من نور الحياة و الهواء النظيف بالتسلل، كان هذا كنزه العظيم فمن خلاله يمكنه التحدث الى الله .. معاتبته .. رجاءه.. و البكاء ناظراً مباشرة للأعلى .. هناك حيث الغيوم .. الشمس والأرواح التائهة ..
نور خفيف كان يطل كل يوم من تلك النافذة المقزمة .. لكنه اليوم لم يدخل ليداعب صمت أحلامه.. فتح عينيه محملقاً في النافذة بإستغراب.. ليدهشه ما شاهده .. طيران جميلان يبنيان عش على نافذته .. بين الفرح والتعجب .. شعور بالإستئناس طغى على روحه شعور لم يشعره منذ سنين.. زائران جديدان .. وأرواح هائمة أخرى ..
مرت الأيام .. روحه دموعه وكل جزء من كيانه كان يحس بالطائران وكأنه تقمص جسد إحداهما... كانا يتبادلا الحب عند سطوع الشمس .. وعند الغروب .. و مع الأيام زين البيض عشهما الصغير ..
في صباح أحد الأيام بدأت فراخ صغيرة بالنقر على أغلفة البيض تريد أن تخرج لهذا العالم ساكنة مستقرة على حرف نافذة .. بين حدَّين .. حد من الفضاء اللامتناهي .. وغرفة صغيرة في سجن ...
أصبحت حياته بعدها متعلقة بزقزقة الصغار ،و روحه بدأت تتآلف مع أرواحهم ..، فرخ صغير من بين صغار الطيور تميز عن أخوته ببياض ناصع ، كان أيضاً أكثر ألفة من الباقين لذلك استأثر في قلبه حيزا أكبر من أخوته ، وبدأ يعامله معامله خاصه .. فيصيح له منادياً بإسم أطلقه عليه.
" آزاد " يناديه فيطير ليحط قريباً من فمه يفتت له قليل من فتات خبزه ويمد له شفتيه لياخذ العصفور حصته من الطعام والماء من فمه .
مع الوقت طارت كل الطيور الصغيرة باحثةً عن مصيرها بعيداً عن الزنزانة الصغيرة .. أما آزاد كان يفرد أجنحته الجميلة يحلق يغيب لساعات ثم يعود لمستقره الأبدي على كتف السجين ..
كان يراقب الطير عندما يفرد الأجنحة الناصعة البياض و يحلق، كأنما روحه تحلق .. يحس بشعور غامر من الحرية اللامتناهية، و يبقى أحياناً لساعات طويلة منتظراً آزاد حتى يراه عائدا فترد له الروح ..
في أحد الأيام ... بدأ يذرع المكان ذهاباً و إياباً متوتراً ... يمشي ثم ينظر للنافذة قلقاً لأن آزاد لم يعد ... أربعة أيام والطير لم يعد كان يجلس ليأكل حصته من قليل الفتات .. لكن لم يكن يستطع إبتلاع اللقمة لأن آزاد لم يأخذ حصته منها فكان يتوقف .. يترك الطعام يعود لسريره ملتوياً على نفسه كجنين خائر القوى في رحم معتمٍ مغلق .. ثم يعود ليجلس ويبدأ بالنشيج ..
في اليوم الخامس .. كان يفكر بجنون فاقداً بقايا عقله .. كيف سيتأقلم مرة أخرى ليعيش بدون روحه.. بدون الأمل.. بدون الحب .. سقط مغشياً عليه كما في اليوم الأول الذي سجن فيه .. فتح عينيه مستيقظاً في ظلامٍ دامس .. مقرراً أن يقطع عن نفسه الطعام ليموت جوعاً ..
إن روحه قد تركته عندما فقد صديقه الوحيد ولم يبقى سوي هذا الجسد المهترئ فلا أسف عليه ..
مرت أيام لم يَعدها ... لم يأكل فيها ولم يشرب حداداً على قلبه الذي فقده .. وفجأة ظلال غطت النور الخافت على حرف النافذة، وعلت أصوات لأكثر من طير ...طيران بالتحديد دخلا أحدهما وقف على كتفه وقد كان خائر القوى مرمياً على الارض ..
لقد عاد .. لقد عاد قالها بصوت يكاد يختنق ..
شعَّ الفرح مرة أخرى من عينيه لكن الطير فاجأه محلقاً قرب شباك الزنزانه مشيراً لرفيقته التي تصغره قليلاً بالحجم ثم شرعا بدون تباطؤ ببناء عش جديد على حافة الكون ..، وفي أحد الأيام القريبة امتلئ العش بالبيوض الناصعة ..
لكنه رغم كل الفرح الذي أتى كان يجاهد للتمسك بقراره بفناء جسده ..
كان يريد لروحه أن تتحرر من هذا القيد.. هذا الجسد
، لذلك أصر عدم تناوله الطعام حتى أنهكه التعب وأقترب من الموت ..
و في يومه الأخير في الحياة ... بدأت البيوض الصغيرة تفقس .. فأغمض عينيه .. وبهدوء شديد سمح لروحه الجميلة بالخروج من جسده البالي .. حلقت روحه على مسافة قريبة .. بالتحديد عند النافذة ثم دخلت بهدوء في جسد فرخ يصارع للخروج من بيضته ... وأستقرت بثبات هناك ..
خلال أسابيع قليلة ... الطائر الناصع البياض فرد أجنحته واقفاً على حرف النافذة ... الحد الفاصل بين الظلام والنور ...
وحلق وحيداً نحو الشمس.
(انتهى النص)

ربما كل حدث حياتي يمكننا توثيقه بصيغة ما، لكن الأدب و عبر ادواته الكتابية و تقنياته قد يجعل منها مادة انسانية سامية، تحرك الحس الإنساني و تجعله جزءا من الحدث او أحدا من الشخوص التي تتفاعل و تتحاور او تتصارع في حلبة الحياة التي كان من الاجدى ان تكون فردوسا ليس مفقودا، فردوسا لا نبحث عنه في الغيبيات...!!.
الكاتبة سوزان عبود توثق لنا حالة انسانية ما، ليس بروح تقريرية او أرشفة تاريخية، و إنما تلتزم الجانب الإنساني و تتابع خطوط الحدث عبر زمان رديء و مكان مظلم رطب و نتن و هنا الشخصية الرئيسية و ربما الوحيدة في القصة حيث لا شيء سوى انسان رمته أقدار البلاد السيئة إلى غياهب زنزانة فردية لا قيمة للزمن فيها.. مكان نتن و انسان وحيد مع جدرانه الأربعة و كوة صغيرة يتسلل منها بعض الهواء و الضوء.. يحاول ان يبكي ان يصرخ ان يناجي روح ما... ،تمضي ايام السجين و تتراكم الايام قتامة و سوءا... سبع سنوات تمضي.. هو ذاك الرقم السحري ربما او الاسطوري سبع سنوات عجاف، سبع سنوات من القحط من الصمت، لا أحد لا شيء... خواء و ذاكرة نشطة، ذاكرة تستهلك ذاكرتها و تبدأ بانتاج ذاكرة ثانية و ثالثة، لم تكن تلك الحالة الاستذكارية كنزه الوحيد او نعيمه اليتيم، كان ثمة ضوء يتسلل إلى عتمة زنزانته، يبهره النور، يضيء عتمة روحه أيضا، يدرك ان الزمن مازال مواظبا على دوامه و عمله و انه مازال هناك و انه لم يتوقف عند لحظة زجه خلف جدران قذرة، عبر تلك القتامة و النتانة و العتمة و الوحدة التي نهشت روحه و لحمه و عظمه، من ذاك السجن البارد و من الكوة التي تحولت إلى جسر مابين حياتين.. جسر ينقله من ضفة الوجع و القهر و الأسر الي صفة من الفرح و المسرة و الحرية...
طيران بريشهما الأبيض يبدأن بناء حياة جديدة، عيدان من القش و كثير من الحب و يكتمل بناء العش، هكذا هو عالم الطيور، الحرية، الانطلاق، التحليق، المدى...
حالة من المؤانسة و علاقة وطيدة ترسخت مابين إحدى فراخ الطير و السجين، و قد اختار له اسما جميلا (ازاد) الحر المنطلق نحو الآفاق.. الحر الذي يستمتع بالحرية.... نما ريشها و طارت باتجاه الشمس و ما عادت الا "ازاد" الذي استأثر بحبه و رعايته، لكنه غاب أيضا.. تأخر غيابه و لم يعد للغياب زمنا و لم يعد السجين يكترث بالزمن.. ربما ايام عديدة مضت و ربما شهورا او مواسم قد مضت و أتت، عاد الفرخ و معه زوجه و عاودا بناء العش من جديد و ممارسة الحب و امتد الجسر مرة ثانية.. كان يخشى ان تطير الفراخ مرة ثانية، شعور مبهم سيطر عليه... قرر قراره الخطير، أعد خطة للفرار... الموت!!. هو الوجه الاخر للحياة في غفلة عن الوعي و عن الحياة و ربما في حلم سيطر عليه و هو يحاول الخروج من جلده او من جسده... تسعى روحه لتلج بياض قشرة البيضة و تستقر روحه في جسد فرخ طائر ينمو ريشه... بعد أيام يقف بكبرياء حر يفرد اجنحته بثقة دون أن يلتفت إلى عتمة حجرته.. و لم يعد يعبأ بالضفة الأخرى من الجسر... انه الان على حرف الكوة الصغيرة... ذلك البرزخ الذي يفصل العتمة عن الضوء.. الموت عن الحياة..
انه اخيرا يحلق نحو عالم الحرية و الشمس
سوزان العبود تنسج حبكة القصة بمفردات تجمع مابين الوجع و الياس و الفرح و الأمل.. و ان عملها هذا و الذي ربما هو أقرب لمقالة او خاطرة ما.. إلا انها تمتلك كل عناصر الجنس الأدبي فهي تروى لنا قصة سجين حيث الشخصية الأساسية في ظل غياب باقي الشخوص من حكام و قضاة و حراس السجن و البشر، و الشخصية ليست نزيل سجن او مجرم او سارق هاتك للاعراض و إنما هو رجل سياسة و سجين سياسي.. سجين رأي... انسان يتوق للحياة يسرد ذكرياته لنفسه، لا يشارك بها القاريء.. لكننا نشعر و نكاد نسمع شكواه و ذكرياته التي ربما هي ذاكرتنا جميعا..
الكاتبة سوزان العبود و في رسمها لتفاصيل السجن و لعناق الضوء مع العتمة و الظلال التي كان يرسمها حركة الطير على جدران الزنزانة تدل على مقدرة و ذاكرة إبداعية ليس في مجال السرد الروائي و إنما تتمتع بذاكرة فنية و لونية فتوظف خبرتها الفنية في رسم لوحات انسانية عبر الكلمات و بمقدرة إبداعية عالية.
و اختيارها للاسم الذي أطلقه البطل على رفيقه الطائر (ازاد)* عنوانا للعمل، بل و عنوانا لمجموعتها القصصية يحمل في مضمونه قضية الإنسان الأبدية و الكبرى.. قضية الإنسان الحر و العالم الواسع كفضاء.. من الانطلاق دون سياج.. دون حدود.. دون زنزانات.. و دون قيود.. عالم نحو الحرية..

آزاد Azad : اسم علم و يعني باللغة الكردية" الحر" من الحرية Azadi.. قصة مأخوذة من مجموعتها القصصية القصيرة (آزاد)

عبدالوهاب بيراني
-----------------------------------------------------------------------
آزاد مترجمة للكردية باللهجة الكرمانجية""
AZAD

Kurte çîrok : suzan AL EBÛD
Wergerandin bo kurdî : xemgîn ê REMO

di zindanoka xwe ya tekane de û di roja xwe ya yekem de ,hestên wî tevlî hev bûn .. bêdengiyek kujek li cih zal bû , bi zivêrî di wê zindanoka xwe ya biçû de , bi tirs diçû û dihat, bîranîn û hizra ku wê wek siyasetmedarekî di vî cihê genî de bi salan bimîne , wî dorpêç dikir , dikir ku giyanê wî ji cih derîne ,pêlek girî hinavê wî girt û di pêre qêriya û ji hiş ve çû ,mîna ku bi qêrînên xwe bangî giyan dikir , da ku wî ji vê çarenûsa bêzar rihake ... ev roja wî ya yekem bû , lê mîna her tiştê ku li destpêkê dijware û dawî giyan hemahingiyê pêre dike ,hemneşînî û di pêre pêbendiya bi çarenûsa tarî , dibe beşekî jiyanê û çi cîwarê din nayên pijirandin , bi vî awayî heft salên pêşî , di zindanoka tekane de bûriyan , carna dema xwe, bi lêvegera bîranîna dibûrand û carna jî bi bîranînên nû re ku pêknehatibûn dibûrand .. wan dida ser hev , dîzayîn dikir û li bîranînên xwe ya nû zêdedikir .. daku di rojeke din de ya bêmirêz lê vegere .. ne tenê bîranîn gencîneya wî bû , na, belê gencîneyeke wî ya din jî hebû , ku bêtir bi tirs û ciwan bû ... pencereyek biçk û bi têlên ji hev dûr ,ku rê dida piçek ronîya jîyanê û bayê paqij derbas bibin , eve gencîneya wî ya mezin bû , ku bi rêya wê dikarî bû bi xwedê re biaxive ... gazin û hêvî jê dikir û girî yê ku berzûrî ezman dibû .. li wêde cîhê ewra .. rok û giyanên bêzar .. her roj rohnîyeke lawaz , di pacê re rû dida , lê îro rû neda, ku bi bêdengîya xewnên wî re bileyze , çavên xwe vekir û mendehoş li pacê meyzand , matmayî ma , ku du balendên ciwan hêlîna xwe di paca wî de çêdikin !! di navbera şahî û mendehoşîyê de .. hestekî tijî aram li ser giyanê wî zal veda , ku ji berî çend salan de wiha hest nebibû , du mêvanên nû .. û giyanên bêbend ... roj bûrîyan .. gîyan û hêsirên wî û her weseleyek ji laşên wî , bi herdu balindeyan hest dibûn û mîna ku di laşê balindeyekî ji wan bi cih bibû , bi rohilat û roava re yarî bi hev dikirin , bi bûrîna rojan re , hêlîna wan ya biçûk bi hêka xemilî , di siberojekê de , çêlîka nikilokên xwe li kakilê hêka didan , divîyan ku derkevin vê cîhanê û bi aramî li kenarê pencereyê bihêminin , di navbera du sînoran de , sînorê asoyên bê pîvan û zindanoka bi çûk de , di pêre jîyana wî bi wîçewîça çêlikan ve hate girêdan û giyanê wî hemahengî giyanê wan bû ,çêlîkekî biçûk ji nav çêlikan , bi sipîbûna xwe cîyawaz bû ,her wiha bi hemneşîniya xwe jî ciyawaz bû , bo vê yekê bêtir cihê xwe di dilê wî de çêdikir , vêga bi têkelîyeke taybet pêre têkel dibû , bang dikirê û navê wî jî kiribû azad deng lê dikir , ew jî dihat li nêzîkî devê wî datanî , parîkê nanê xwe , di nav devê xwe de , jêre dihêra û li ser lêva xwe xwe pêşkêşî wî dikir , daku çûk para xwe ji xwarin û vexwarinê ji devê wî bibe , bi demê re balindeyên biçûk hemî firiyan , dûrî zindanê li çarenûsa xwe digeriyan , lê azad bazikên xwenî ciwan li hev dida , difirîya û piştî çend demjimêrekî dîsa vedgeriya cîgehê xwe yê rojane , li ser milê zindanê , gava ku balinde bazikên xwenî sipî ji hev vedikir û difiriya , bi baldarî çavdêrîya wî dikir , mîna ku giyanê wî hildifiriya , hestekî ji serbestiyek bê sînor pêre çêdibû , hinde caran jî bi demjimêra li hêvîya azad dima , ta ku vedigeriya , hingê giyanê wî jî lê ve-dir-eriya .. rojek ji rojan .. bi lerzîn di hin-dir- zindanokê de diçû û dihat , dimeşiya û bê aram li pacê dinêrî , ji ber ku azad venegeryabû ... çar roj bûriyan û balinde venegeriya , rûdinişt da ku wan parîkê nanê xwe bixwe , lê di ber wî de nediçû ,çimkî azad para xwe jê nexwaribû , xwarin di cih de dihişt û li livîna xwe vedigeriya , xwe bi serhede digvaşt mîna dergûşa di malzaroka tarî û girtî de , dîsa radibû rûdinişt û digriya .. li roja pênca .. bi dînbûn dihizirî , hişê ku mabû jî , ji serî diçû , wê çawa careka din bêyî giyanê xwe jiyan bike .. bê hêvî .. bê evîn .. dîsa wek roja yekem di zindanokê de , ji hiş ve çû ,çavên xwe vekir di tariyê de hişyar bû , biryar da ku xwe bê nan bihêle ta ku ji birçîna bimre , ji roja ku hevalê wî koçkir , giyanê wî jî devjê berdabû , tenê laşekî bê kêr mabû .. rojnî bê hijmar bûriyan , ku ne xwaribû û nejî vexwaribû , bi ser dilê xwe yê çûyî de diponijî .. û ji nişkave sîberna bi ser roniya lawaz, ya pacê de vegirt û deng bi gelek balindeyan ket .. du balinde bi taybet , yek jê derbas bû û li ser milê wî bê hêz hate xwarê .. vegeriya .. vegeriya bi dengekî bînçikandî got .. careka din şahî ji nav çavên wî diçirisî , lê balinde ji nişkave ber bi pacê ve hilfirî û nîşan dida hevala xwe , ya ku gewdê wê hinekî ji yê wî biçûktir bû , û bi lez dest bi avakirina hêlîneke nû kirin , li kenarê gerdûnê û di rojnî kurt de ,hêlîn tijî hêk bûn , lê di gel hemî şahiya ku hatibû jî , hewil dida ku li ser tinekirina laşê xwe bi biryar be , divîya ku giyanê wî ji vê pêbendiyê rizgar bibe ,bo vê yekê li ser soza xwe ma û nan nedixwar , ta ku ji dest xwe ve çû û nêzîkayî li mirinê kir û di roja xwe ya dawî li jîyanê , hêkên biçû dest bi vebûnê kirin , çavên xwe girtin û bi aramî delîve da giyanê xwe , ku ji laşê wî yê westan derkeve , giyanê wî ber bi qonaxeke nêzîk ve hilfirî .. li ber kenarê paceyê rawestiya û bi bêdengî derbasî laşê çêlîkekî bû , ku hewil dida ji hêkê derkeve , di heftenî kurt de ... balindê sipî li ser kenarê pacê bazikên xwe ji hev vekir , li wî sînorê di navbera tarî û rohnîyê de û ber bi rokê de hilfirî....
-----------------------------------------------------------------------

"آزاد مترجمة للكردية اللهجة السورانية"
کورتە چیرۆک : سوزان العبود
وەرگێڕانی بۆ کوردی : جەی صالح
لە ژوورە تاکەکەسیەکەی(ئینفرادی), وە لە ڕۆژی یەکەمیدا، ھەستەکانی وون بوون.. ھێمنی یەکی کوژەر باڵی بەسەر شوێنەکەدا کێشابوو، بەڕارایی یەوە ئەمسەروئەوسەری ژوورەبچکۆلەکەی زیندانی تەی ئەکرد. ئەترسا ئازارو بیرەوەری چواردەوری بتەنێ. بیرۆکەی مانەوەی وەک زیندانی سیاسی لەم جێ یە بۆگەنە و ساڵانێکی دوورودرێژ ماوەیەکی دیارنەکراو، خەریکە ڕۆحی لەجەستەی ھەڵئەکەنێ. گریانێکی توند بەھاوارەکانی ھێرشیان بۆ ھێنا، دوای ئەوە لەھۆش خۆی چوو، ھاوارەکانی وەکوو ھانا بۆ ڕۆحێک ببات بۆ دەربازبوونی و ئەویش بیبیستێت... وە لەم چارەنووسە بێ نەوازە ڕزگاری ئەکات..ئەمە یەکەم ڕۆژی بوو. ھەروەک ھەموو شتێک سەرەتاکەی گرانە، ئینجا ڕۆح ئولفەت ئەبێ وڕادێت... گونجان و خۆگرتن بە چارەنووسی تاریک بگرە گەڕان بەدوایدا وەڕەتکردنەوەی ھەر ڕاستی یەکی تر... ھەرواش حەوت ساڵی سەرەتای لە زیندانی تەنیادا، بەسەربرد، کاتی خۆی جارێ بەگەڕانەوە بەیادگارەکانیدابەسەردەبرد و جارێکی تر خەیاڵ لەیادگاری نوێی ھێشتا ڕوونەدراو ئەکاتەوە... بە یادگارە تازەکانیەوە ئەگونجێنێ، وخۆشیان ئەکات و ئەیانخاتە سەر بیرەوەریە نوێکانی... بۆئەوەی لەڕۆژێکی تری بێزارییدا بیانگێڕێتەوە.. یادگاریەکانی تەنھا کەنزی نەبوون، ھەرگیز، بەڵکو کەنزێکی تری ترسناکتر و جوانتر... پەنجەرەیەکی بچووکی تەنراو بەتەلی شاش کە ڕێ بە کەمێک لە ڕووناکی ژیان و وە ھەوایەکی پاکژ ئەدات بۆ دزەکردنەناوەوە، ئەمە کەنزە گەورەکەیەتی کەلە دووتوێ یەوە ئەتوانێ لەگەڵ خودادا بدوێ. . گلەیی و تکای لێ بکات.. وەگریان سەیرکردنی ڕاستەوخۆ ڕووەو سەرەوە .. ئەوێ جێی ھەورەکان.. خۆر وڕۆحە وونبووەکان...ڕووناکی یەکی کز کە ھەموو ڕۆژێک لەوپەنجەرە کورتەوە سەرەتاتکێ ئەکات .. بەڵام ئەمڕۆ نەھاتە ژوور بۆ دەستگەمەی خەونەکانی.. چاوی کردەوەو سەیر لە پەنجەرەکەی ئەڕوانی... سەری لەوە سوڕما کە بینی.. دوو باڵندەی جوان ھێلانەیان دروست ئەکرد لەسەر پەنجەرەکەی..لەنێوان خۆشیی و سەرسوڕماندا.. ھەستیی گەڕان باڵی بەسەر ڕۆحیدا کێشا، ھەستێک ساڵانێکە نەیکردوە.. دوو میوانی نوێ.. وە ڕۆحە واق وڕماوەکانی تر.. ڕۆژەکان تێپەڕین.. ڕۆحی، فرمێسکەکانی و ھەموو بەشەکانی بوونی ھەست بە فڕینی یەکێ لە باڵندەکان ئەکات وەکوو ئەوەی چووبێتە جەستەی یەکێکیانەوە.. ھەردووکیان خۆشەویستیان لەگەڵ خۆرھەڵاتندا بۆ یەکتر ئەگۆڕنەوە.. لەخۆر ئاوابونیشدا وە بە تێپەڕبوونی ڕۆژەکان، ھێلکە ھێلانە بچکۆلانەکەی ڕازاندەوە.. لە سپێدەی ڕۆژێکدا بێچووەکان دەستیانکرد بە دەنووک پیا کێشانی ھێلەکەکان ئەیانویست بە ئەسپایی دەرچن بۆ ئەم دنیایە و لەسەر لێواری پەنجەرەکە لە نێوان دوو لێوارداجێگییر بن.. یەکێکیان بۆشایی ئاسمان و ئەوی دی لێواری ژوورێکی بچووکی زیندانێکدا...دواتر ژیانی بەسترایەوە بە جووکە جووکی بێچوەکانەوە، وە ڕۆحیشی لەگەڵیانا ماڵیی ئەبوو..، بێچوویەک لەناویانا بە سپێتییەکەی لە خوشک وبراکانی جیا ئەکرایەوە، و لەھەمووشیان ماڵیتر بوو ھەر بۆیە لەناو دڵیدا بۆشاییەکی کاریگەری دروستکردبوو، ھەڵسووکەوتی تایبەتیی لەگەڵ ئەمیانا ئەکرد. وەبە ناوێک بانگی ئەکەد کە لێی نابوو. "ئازاد" بانگی ئەکرد بۆی ئەفڕی و لەنزیک دەمی یەوە ئەنیشتەوە، پەرتێک لە پارچە نانەکەی ئەچڕی و ئەیخستە نێوان لێوانیەوەو لێی ئەبردە پێش ئەویش بەشی خۆی لە خواردن لە دەمی وەرئەگرت.
لەگەڵ تێپەڕینی کاتدا ھەموو بێچووەکان ھەڵفڕین تا دوور لەم ژووری زیندانە بەدوای چارەنووسیاندا بگەڕێن.. بەڵام ئازاد باڵەجوانەکانی لێک ئەداو ئەفڕی وبۆ چەند کاتژمێرک دیار نائەما ودوایی ئەگەڕایەوە جێیەھەمیشەییەکەی لەسەر شانی زیندانیەکە..چاودێری باڵندەکەی ئەکرد کاتێ لە شەقەی باڵە سپی یەکانی ئەداو ئەفڕی، وەکو ئەوە وابوو کە ڕۆحی ئەمە ئەفڕێ.. ھەستی بە سەربەستیەکی بێکۆتا دەکرد، بۆ چەند کاتژمێرێک ئاوا ئەمایەوە لەچاوەڕوانیی ئازاددا بۆ بینینەوەی ئەوجا ڕۆحی بۆ دەگەڕایەوە.. ڕۆژێکیان... جرت وفرتی بوو لەمسەر بۆ ئەوسەر، شڵەژابوو.. ئەڕۆشت و ئینجا سەیری پەنجەرەکەی دەکرد بە دڵەڕاوکێوە چونکە ئازاد ھێشتا نەگەڕابۆوە..چوار ڕۆژ وباڵندەکە نەگەڕاوەتەوە,دانیشتبوو ژەمە کەمەکەی ئەخوارد.. بەڵام پاروەکەی بۆ قوت نائەدرا، چونکە ئازاد بەشەکەی خۆی لێ نەبردووە، ئەوەستا.. خواردنەکەی جێدەھێشت وئەگەڕایەوەسەر جێ نووستنەکەی خۆی لوول ئەکردوەکو کۆرپەیەکی گرمۆڵەبووی بەھێز لە مناڵدانێکی تاریکی داخراودا.. ئینجا دائەنیشت ودەستی پێ ئەکردەوە.. لە ڕۆژی پێنجەمدا.. شێتانە بییری ئەکردەوە، کەپاشماوەی عەقڵی لەدەستداوە.. چۆن ئەتوانێ جارێکی تر ڕابێت بە بێ ڕۆح .. بێ ھیوا. بێ خۆشەویستیی بژی.. ھەروەکوە ڕۆژی یەکەمی کە گییرا، بوورایەوە.. کەچاوی کردەوە لە تاریکیەکی نووتەکەچاودابوو. بڕیاریدا خواردن لەخۆی ببڕێت بۆ ئەوەی لەبرسا بمرێت..
ڕۆحی بەجێی ھێشتووە کاتێ تەنھا ھاوڕێکەی لێ وونبووە. ھیچ نەماوە تەنھا جەستەیەکی شلکوت نەبێ، کە جێی داخ نی یە.. ڕۆژانێک تێپەڕی نەیژماردبوون... نەھیچی خوارد نە ھیچی خواردەوە لەپرسەی ئەو دڵەی کە لێی وون بووە.. لەپڕێکدا سێبەرێک کەوتە سەر وناکیە کپەکەی پەنجەرەکە. وەدەنگی زیاتر لە باڵندەیەک بەرزبۆوە.. دووان بوون، یەکێکیان چوە ژوورو لەسەر شانی نیشتەوە کاتێ گرمۆڵە بەھێزەکە لەسەر زەوی کەوتبوو.. گەڕایەوە.. گەڕایەوە بەدەنگێکی نیمچە خنکاو ھاواری کرد.. جارێکی تر خۆشیی لەچاوەکانیەوە تیشکی دایەوە، بەڵام باڵندەکە لەپڕێکدا فڕیە لای تەلی پەنجەرەکەو ئیشارەی بۆ ھاورێ باڵندە مێیەکەی کرد کەبەقەبارە لەم بچووکتر بوو، بەخێرایی ھێلانەیەکی نوێ یان لەسەر لێواری کەون چێکرد..، وەلەڕۆژێکی زۆر نزیکدا ھێلانەکە پڕبوو لەھێلکەی سپی سپی.. بەڵام لەگەڵ خۆشیی یەکەیدا کەھەیبوو، لەھەوڵی ئەوەدابوو کەبڕیاری لەناوبردنی جەستەی بھێڵێتەوە.. ئەیویست کەڕۆحی لەم پێوەندە و لەم جەستەیە ئازاد ببێت.البقیة. ھەربۆیە پێداگربوو لەسەر نەخوادن ھەتا ھیلاکی ھەڕستی لێبڕی ونزیکی مردن بۆوە..
وەلە کۆتا ڕۆژی ژیانیدا.. ھێلکە بجووکەکان دەستیانکرد بە تروکاندن، ھەردوو چاوانی داخست.. وە زۆر بەھێواشیی ڕێی بە ڕۆحی جوانی دا لەجەستەی بێھێزی بچێتەدەرەوە.. ڕۆحی لەدووریەکی کەمەوە فڕی.. ڕێک لای پەنجەرەکەوە وە بەھێواشیی چوە ناو جەستەی بێچوویەک کە زۆرانبازیی ھاتنە دەرەوەی ھێلکەکەی بوو.. وە بەچەسپاویی تیا جێگییر بوو .. لەماوەی چەند ھەفتەیەکی کەمدا، باڵندە سپی سپی یەکە باڵەکانی لێکدا و لەسەر لێواری پەنجەرەکە وەستا... لێواری جیاکەرەوەی تاریکی و ڕووناکیی... وە بە تەنیا بەرەو خۆر باڵی گرت.
----------------------------------------------------------------------
"آزاد مترجمة للانكليزية"
Azad

On his first day in his solitary confinement he felt lost. The place was ruled by dead silence. He nervously walked back and forth across the cell . He was scared , tormented by pain and memories for the thought of being a political prisoner for an indefinite number of years in this rotten place almost ripped his soul apart. He had a violent crying spell which was interrupted by a shriek. Afterwards, he lost his mind it’s as if he was reaching out for a soul that would hear him and help him out of this unfortunate fate.

That was his first day, however, everything starts difficult then the soul gets used to it. It becomes familiar. Harmony is followed by a state of clinging to this dark fate, and a rejection of any other reality. That’s how he spent the first seven years in solitary confinement. He spends his time recalling memories then imagining new ones that never occurred. He arranges, edits and adds them to his new memory so he’d recall them on another boring day. Memories were not his only treasure, on the contrary, he had another one which was more dreadful and more beautiful. A small window that had distant bars in it, which allowed a ray of light and clean air to sneak into his cell. That was his great treasure for and through it he talked to god, blamed him and begged him. He cried as he looked up at the at the clouds, the sun and the lost souls.

Everyday, a faint light came through this tiny window, but today it didn’t come to flirt with the silence of his dreams. He opened his eyes and stared at the window in amazement. Two beautiful birds were building their nest on the window’s edge. He was astonished and happy. A tranquility he hasn’t felt in years overwhelmed him. Two new visitors and other lost souls.

Days went by and every fiber of his being felt for the birds, his soul and his tears too. It was as if he identified with one of them. They made love at sunrise and at sunset. In time, their eggs decorated their little nest. One morning, their nestlings started to peck the shells of the eggs. They wanted to come out to this world settle down on the edge of that window between the infinite space and the narrow prison cell. Afterwards, his life was linked to the chirping of the nestlings and his soul became familiar with theirs. One of the baby birds stood out from its siblings because of its bright white colour. He was also more familiar than the the rest, which is why he had a special place in his heart. He treated it accordingly so he started calling him by a name. He’d call out, “Azad.” And the bird would fly close to his lips. He’d crush some bread and push his lips out so the bird would take its share of food and water from his mouth.

In time, the birds flew away from the small cell looking for their destiny. As for Azad, he’d spread its beautiful wings and fly for hours then return to its eternal spot on the prisoner’s shoulder. He watched the bird when it spread its bright white wings and fly, as if his soul was flying. He experienced a great feeling of absolute freedom. Sometimes he waited for hours for Azad’s return in order to feel alive again.

One day, he walked back and forth anxiously. He’d walk then look at the window worriedly because Azad hadn’t returned yet. Four days passed, and the bird didn’t return. He’d sit and eat his share of bread crumbs, but he couldn’t swallow for Azad didn’t have its share. He’d stop, leave the food and lie in bed in like a weakened fetus in a dark womb. Then, he’d sit up and start to sob.

On the fifth day, he was thinking hard, losing what little sanity he had left. How would he adapt to living with out his soul again, without hope and without love? He fell unconscious like he did on his first day? He woke up and opened his eyes in pitch black darkness. He decided to stop drinking and go on a hunger strike so he’d die of starvation. His soul left him when he lost his only friend. There’s nothing left but this decaying body, and he had no regrets.

Many days which he didn’t count passed, he didn’t eat´-or-drink as he mourned his lost heart. Suddenly, shadows obscured the faint glimmer of light on the edge of the window. The chirping of more than one bird became louder and louder. Two birds entered. One of them stood on his shoulders and he was lying powerless on the ground.
-”He’s back. He’s back.” He said with a choking voice. His eyes were bright with happiness, but the bird surprised him. It flew to the window and pointed to its companion, who was a little smaller than him. Then they quickly started to build another nest on the edge of the universe. Soon, the nest was full of shiny white eggs. Despite all this happiness, he held on to his decision to terminate his life. He wanted to free his soul of this confinement, this body. He insisted to continue on his hunger strike until he was overcome by exhaustion, and closer to death.

On his last day, the small eggs hatched. He closed his eyes calmly and and he allowed his beautiful soul to leave his weakened body. He soul flew close , especially close to the window then it slowly entered the body of a nestling struggling to crack the shell. It settled there. In a few weeks, the bright white bird spread its wings as it stood on the edge of the window. The edge that separates light and darkness and it flew alone towards the sun.




لمعرفة اخر تطورات فيروس كرونا في بلدك وفي العالم كله انقر على هذا الرابط
http://ahewar.org/Corona.asp





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,863,212,159
- -النفق-
- -الكرامة-
- أدونيس - من الكلمة إلى اللوحة -
- بس خلاص
- الميلاد
- -الدرويش-
- القفص
- معرض - أرواح ملونة - في برلين
- أفق
- -العبور-
- - في المسلخ -
- - بلاد العم سام -
- - ذهاباً إلى اسكودار -
- -بلد القانون-
- -اصمت-
- - قطتي -
- - وَلَدي -
- - غربة -
- - تعب -
- - سطح الدار -


المزيد.....




- ترجمة كتاب -التوجيه التدريبي لتحسين الأداء..- للسير جون وتمو ...
- لفتيت : السلطات العمومية ستغلق الوحدات الصناعية والتجارية ال ...
- عزيز رباح: الدولة تتحمل 75 بالمائة من فواتير المغاربة للماء ...
- نجل نتنياهو يتهكم على قرار تسمية أحد شوارع حيفا باسم -أم كلث ...
- إيطاليا تعيد إلى فرنسا جدارية للفنان بانكسي سرقت من باتاكلان ...
- صحيفة بلغارية: الجزائر وجبهة البوليساريو تضللان المجتمع الدو ...
- محنة أمكراز.. رئيس بلدية تيزنيت يفضحه وندوة رقمية تنقلب عليه ...
- كاريكاتير العدد 4723
- شفاء 3784 مصابًا بكورونا.. وبغداد تستعد لافتتاح السينمات
- اللجنة الفنية لـ-أوبك+- تتوقع امتثالا لتخفيضات النفط في يوني ...


المزيد.....

- فنّ إرسال المثل في ديوان الإمام الشافعي (ت204ه) / همسة خليفة
- رواية اقطاعية القايد الدانكي / الحسان عشاق
- المسرح الشعبي المغربي الإرهاصات والتأسيس: الحلقة والأشكال ما ... / محمد الرحالي
- الترجمة تقنياتها ودورها في المثاقفة. / محمد الرحالي
- ( قراءات في شعر الفصحى في أسيوط ) من 2007- 2017م ، دراسة نقد ... / ممدوح مكرم
- دراسات فنية في الأدب العربب / عبد الكريم اليافي
- العنفوان / أحمد غريب
- العنفوان / أحمد غريب
- السيرة الذاتية لميساء البشيتي / ميساء البشيتي
- السيرة الذاتية للكاتبة ميساء البشيتي / ميساء البشيتي


المزيد.....


الصفحة الرئيسية - الادب والفن - سوزان العبود - قصة -آزاد- مرفقة بقراءة أدبية وبترجمة للكردية والانكليزية