أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - سوزان العبود - - غربة -














المزيد.....

- غربة -


سوزان العبود
فنانة تشكيلية

(Suzann Elabboud )


الحوار المتمدن-العدد: 6294 - 2019 / 7 / 18 - 03:35
المحور: الادب والفن
    


كان يمشي قاطعاً شوارع المدينة الألمانية شارعاً شارعاً مدندناً بصوته الجميل أغنية حزينة لمحمد منير كان جاره المصري يسمعها في  " مهجع اللجوء " صباحاً ..
"ايديا في جيوبي وقلبي طرب عايش في غربة بس مش مغترب "
يمشي ويمشي محاولاً إيجاد أي تفصيل يعيده لتفاصيل دمشق لكن لا شئ يشبه دمشق لا الأماكن ولا الروائح ولا الناس .. كل شئ متشابه في الغرب كصورة جميلة في إطار ..
كان يقف في الشارع فاقداً ذاكرته مستغرباً .. ، المكان ، الزمان .. ، الناس .. ، و حتى نفسه .
مشى ومشى حتى وصل للمكان الذي يجد فيه تقاطعاً صغيراً مشتركاً مع دمشق " ساحة الحمام " ، أو هكذا كان يحلو له أن يسميها .
حيث تجتمع الحمامات حول نافورة يتدفق منها ماء عذب ... ، يقترب يرمي فتات خبزه لها فتجتمع عند قدميه مصدرةً هديلها الذي يطربهُ ويعيد ذاكرته الى ساحة في دمشق كان يمشي فيها مخترقاً أسراب الحمام فتحلق فاردةً أجنحتها بكافة الإتجاهات فتتقمص روحه  الأجنحة وتصبح حرةً رغم الحواجز التي كانت تحيط كل مكان .
محاولاً استرجاع إحساسه بالحرية اخترق أسراب الحمام المحيطة بالنافورة فطارت الحمامات  قليلاً وعادت لتحط قريبة من  قدميه رافضة الإبتعاد وكأن أجنحتها قد قيّدت .
تابع المشي قاطعاً كلَ  الإشارات الحمراء ، والخضراء فاقداً القدرة على الغِناء ، ومن أَعلى الجسر حَلَّقَ للأسفل .




لمعرفة اخر تطورات فيروس كرونا في بلدك وفي العالم كله انقر على هذا الرابط
https://ahewar.org/Corona.asp





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,971,005,486
- - تعب -
- - سطح الدار -
- - قبلة -
- - رغبة -
- قصة / آزاد / سوزان العبود
- قصة / عصفور بشري/ سوزان العبود
- تصريح شرف
- أنا في مدينة العجائب
- حب افتراضي
- ٲخر ٲيام العيد
- نباتي
- الفارس الجواد - النحات جواد سليم -
- الفارس الجواد (النحات جواد سليم )
- معرض فني للاجئين في متحف الثقافات الٲروبية في برلين
- غونتر غراس نحاتا
- قصيدة مترجمة عن الالمانية بعنوان مراحل للشاعر هيرمان هيسه- س ...


المزيد.....




- الفنانة المصرية نبيلة عبيد تعلق على أنباء -احتفالها بخطبتها- ...
- وزارة التضامن تطلق برنامج -الوساطة الاجتماعية- لمواكبة أطفال ...
- لم يحضر أحد حفلها... أحلام تنهار باكية على مسرح الغناء في ال ...
- عاشت فلسطين.. اتحاد الأدباء والكتاب العرب يشدد على رفض كل أش ...
- المصادقة على مشروع مرسوم بقانون يتعلق بإعادة تنظيم القطب الم ...
- عامل إقليم شيشاوة يدخل على خط استقالة جماعية للمستشارين
- مجلس الحكومة يصادق على مقترحات تعيين في مناصب عليا
- اتفاق -فتح- و-حماس- على اجراء الانتخابات وفق التمثيل النسبي ...
- امزازي:إغلاق 118 مؤسسة تعليمية بسبب كورونا واعتماد التعليم ع ...
- شاهد..فنانة تسعى للتوعية من كورونا بطريقتها الخاصة


المزيد.....

- الهواس السعيد عبدالغني / السعيد عبدالغني
- النهائيات واللانهائيات السعيد عبدالغني / السعيد عبدالغني
- أنا الشعب... / محمد الحنفي
- ديوان شعر هذا صراخي فاتعظ / منصور الريكان
- إمرأة من ورق قصص قصيرة / مؤيد عبد الستار
- خرافة الأدب الأوربى / مجدى يوسف
- ثلاثية الشاعر اليوناني المعاصر ديميتريس لياكوس / حميد كشكولي
- محفوفا بأرخبلات... - رابة الهواء / مبارك وساط
- فيديريكو غرثيا لوركا وعمر الخيّام / خوسيه ميغيل بويرتا
- هكذا ينتهي الحب عادة / هشام بن الشاوي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - سوزان العبود - - غربة -