أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - رائد عبد الكاظم الخزاعي - احتكار العنف














المزيد.....

احتكار العنف


رائد عبد الكاظم الخزاعي

الحوار المتمدن-العدد: 6573 - 2020 / 5 / 25 - 08:40
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


في لحظة مميزة جمعتني باحد اساتذتي في الدراسات حيث وجهت له عدة اسئلة
:-دكتور ما سبب الفوضى والعنف في البلد؟
والى مَ يبقى الوضع على ما هو عليه؟
واين صوت النخبة الاكاديمية المتنورة المثقفة ؟
فرد والابتسامة تعلو محياه كانها اشراقة الصباح
وابتدأ الرد مع حركات يده المتناسقة مع مفردات الفاظه لتصل الفكرة مجسمة فيستوعبها العقل الانساني ويكأنها لوحة يخطها فنان بالوان الطيف
لا تكاد تبرح المخيلة ..
قال: اعلم ان العنف في العراق كانت تحتكره السلطة واذرعها الممتدة شرقا وغربا في البلاد فكانت تستخدم هذا العنف بصورة استهتار بارواح البشر .
والتسلط عليهم والظلم بشتى انواعه الى اقصى حالة يتصورها العقل من بشاعة وحماقة لا تراعي اي حق ولا بند ولا قانون وانما البشر عبيد لهم يملكون حياتهم ويفتدون بهم انى ارادوا والممتلكات ايضا
ملك صرف لهم وليس للناس فيها اي حق سوى رغيف سد الرمق وجرعة دواء منتهية الصلاحية
واستمر الوضع على هذا الحال لمدة طويلة تتمثل بخمس وثلاثين عاما فنشأت عليه اجيال وتربت بهذه الكيفية وبنيت النفوس على رتابة معينة من آمر ومأمور و حآكم مطلق وشعب معدم وشاءت الاقدار ان تتغير الخطط في المنطقة وتاتي اجندات التغيير ويختبئ الديكتاتور في حفرته ويترك العرش بلا مليك جبار وتوارى خلف الستار ....
فكان نتيجة ذلك ان يتوزع العنف الذي كان يحتكره الظالم على جميع افراد الشعب وكل ياخذ نصيبا منه
(العنف المحتكر لدى السلطة يتوزع على الشعب )هذا اولا...
اما (الى م يبقى الوضع على ما هو عليه ؟
فهذا رهن بالوعي المجتمعي وهو مالك لزمام امره
وبيده جميع الحلول إما ان يتحمل مسؤوليته في التغيير ونبذ الفوضى والانخراط في طابور تنظيمي
يصحح مساراته ويخط للجيل درب السلامة..
اما صوت النخبة الاكاديمية ..
فكلٌ يعمل من مكانه وحسب طريقته وافضل الطرق هو العمل بهدوء وبعيدا عن الاضواء والاولوية للنوع لا للكم ...ولكل شيء ثمن ...!!!! وحسبك بالكلمة المؤثرة....في بلد كبلدنا !!!!!!
ولكن يبقى ارادة التغيير هي الدافع وسيتحقق في يوم ما..



#رائد_عبد_الكاظم_الخزاعي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- السرد الجديد
- هايكو الناصري مملكة القصب
- غرام بالكذب
- العراقيين كلنا اهل
- تحليل الخطاب
- المشرحة
- معاناتي
- قصة قصيرة
- قراءة اخرى في المعنى
- الترجمة قراءة اخرى
- عبد الواحد لؤلؤة قراءة اخرى
- قرآءة اخرى وتالية.


المزيد.....




- هل أفادت حرب إيران نتنياهو سياسيًا في إسرائيل؟ استطلاعات الر ...
- فيديو يكشف حجم الدمار بعد الهجوم على مطار الكويت الدولي
- زيلينسكي يصف ضربات سان بطرسبورغ بأنها -عادلة- ويتوعد بتصعيد ...
- النينيو يعود.. فهل استعد العالم للفيضانات والجفاف؟
- الهند تسمح بعرض -صوت هند رجب- بعد أشهر من التعطيل والجدل الس ...
- دراسة فرنسية تكشف عن تحول ديمغرافي في المغرب العربي.. ماذا ي ...
- خبير أمني: أمريكا وإسرائيل مكنتا إثيوبيا من السيطرة على الني ...
- شح المساعدات يعطل عمل التكايا الخيرية في قطاع غزة
- سجال حاد في الكونغرس بعد عرض مقاطع تُظهر -غفوات- ترمب
- يريفان بين موسكو وبروكسل.. هل تواجه أرمينيا سيناريو أوكرانيا ...


المزيد.....

- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه
- جزيرة الغاز القطري : مملكة الأفيون العقلي " إمبراطورية ا ... / احمد صالح سلوم


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - رائد عبد الكاظم الخزاعي - احتكار العنف