أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - ابحاث يسارية واشتراكية وشيوعية - نجم الدليمي - بمناسبة الذكرى ال150لميلاد الرفيق لينين(1870-2020) الحلقة الخامسة















المزيد.....

بمناسبة الذكرى ال150لميلاد الرفيق لينين(1870-2020) الحلقة الخامسة


نجم الدليمي

الحوار المتمدن-العدد: 6531 - 2020 / 4 / 7 - 17:43
المحور: ابحاث يسارية واشتراكية وشيوعية
    


ب

لينين : وحدة الحزب ضرورة موضوعية ملحة .

واجهت ولا تزال تواجه الحركة الشيوعية واليسارية العالمية عدوا شرسا متمثلا في قوي الثالوث العالمي وحلفائها المتوحشين، وهذه القوى تهيمن اليوم على حركة راس المال العالمي وعلى الشركات المتعددة الجنسيات وعلى المؤسسات الدولية الاقتصادية والمالية وكما تهيمن على غالبية وسائل الإعلام العالمية وبكل اشكالها وخاصة التلفزيون والفضائيات ودور الطبع والنشر،كما تملك هذه القوى التأثير والنفوذ على غالبية الدول سواء كان ذلك بشكل مباشر او غير مباشر .

لقد ادركت قوئ الثالوث العالمي ان خصمها الأيديولوجي رقم 1 هو الحركة الشيوعية واليسارية العالمية وعلى رأسها الحزب الشيوعي السوفيتي الذي قاد دولة من اكبر دول العالم مساحة وثروة، وكانت الحركة الشيوعية واليسارية العالمية تشكل عاملاً معرقلا لتنفيذ مشروع قوي الثالوث العالمي المتمثل بالماسونية والصهيونية والامبريالية، ولتنفيذ هذا المخطط الهدام ادركت هذه القوى ضرورة استخدام مختلف الاساليب الرخيصة والدنيئة والقذرة بهدف اضعاف وتخريب وتفتيت الحركة الشيوعية واليسارية العالمية وأدركت هذه القوى لا بد من العمل اولا على تفكيك الاتحاد السوفيتي عبر مشروع الحكومة العالمية الا وهو ما يسمى بالبيرويسترويكا الغارباتشوفية السيئة الصيت في شكلها ومضمونها وتم اختراق قمة الحزب ونفذ الخائن والعميل الامبريالي غورباتشوف وفريقه العلني-الخفي المرتد مشروع الحكومة العالمية عام1991.

لقد عملت قوئ الثالوث العالمي على زرع ((الخلافات)) الايديولوجية بين الاحزاب الشيوعية واليسارية العالمية وبشكل مفتعل مما ادى الى ظهور ما يسمى بالشيوعية الاوربية، وكما تم افتعال الصراع بين الاتحاد السوفيتي وجمهورية الصين الشعبية حول مشكلة الحدود الى درجة وصلت معها الى اعلان الحرب بين البلدين، ناهيك عن تدبير الانقلابات الفاشية القذرة في بلدان اسيا وافريقيا وأميركا اللاتينية بهدف التخلص من الانظمة الوطنية والتقدمية واليسارية والشيوعية.

ان تفكيك الاتحاد السوفيتي الذي تم بتوافر وتشابك العامل الداخلي مع العامل الخارجي واصبح العامل الخارجي هو الموجه والمنظم والمحرك للعامل الداخلي ، ولعب عامل الخيانة العظمى في قيادة الحزب الشيوعي السوفيتي المتمثل بغارباتشوف وياكوفلييف وشيفيرنادزة ويلسين وارباتوف وميدفيدوف وكرافجوك وفولسكي وغيرهم من قادة وكوادر الحزب الحاكم. لقد خلق غياب الاتحاد السوفيتي الزلزال الكبير على الصعيد العالمي بشكل عام وعلى الحركة الشيوعية واليسارية العالمية بشكل خاص، فالارباك الفكري وفوضى سياسية لدى غالبية الاحزاب الشيوعية واليسارية العالمية وخاصة في قياداتها وكوادرها المتقدمة فالاتقسامات السياسية والفكرية والتنظيمية اصبحت ملموسة فعلى سبيل المثال يوجد الان في رابطة الدول المستقلة (جمهوريات الاتحاد السوفيتي) مابين 35-40حزب شيوعي ويساري والامر ينطبق على بلدان اوربا الشرقية وغالبية البلدان النامية في اسيا وافريقيا وأميركا اللاتينية، ولم تنجو من هذه الكارثة الاحزاب الشيوعية في البلدان العربية، حيث يوجد في غالبية هذه البلدان اكثر من حزب شيوعي ومن غير المعقول ان جميع هذه الاحزاب، الفصائل جميعها شيوعية حقا؟واذا كان الامر كذلك،فلماذا لم تتوحد في حزب شيوعي واحد.

تبرز اسئلة مشروعة : ما هي القوى التي تقف وراء ذلك؟ لمن ولمصلحة من يتم ذلك؟ ما هي اسباب الانقسام وهل لا توجد اليوم ظروف وضرورة ملحة لمعالجة هذا الخطر؟ . نعتقد ان وحدةالاحزاب الشيوعية واليسارية العالمية على الصعيد العالمي بشكل عام وداخل كل بلد بشكل خاص اصبحت اليوم تشكل ضرورة ملحة وغير قابلة للتاجيل اوالمراوغة.وهنا لا بد من الرجوع إلى لينين في هذا الصدد حيث اكد،،يجب علينا ان نتحد، ولكي نتحد ان نضع الحدود الفاصلة بصورة حازمة ومقاطعة،،. وكما حذر الرفيق الخالد لينين من اللعب بكلمة،، الوحدة،، فقال ان،،الوحدة عمل عظيم وشعار عظيم ولكن القضية العمالية بحاجة إلى وحدة ماركسيين، لا الى وحدة ماركسيين مع اعداء الماركسية ومشوهيها، لان اساس الوحدة يكمن في الانضباط الطبقي،باعادة الاغلبية، في العمل الموحد داخل صفوف هذه الاغلبية المتفق مع مسيرها. الى هذه الوحدة،الى هذا الانضباط، الى هذا العمل الموحد سنظل ندعو جميع العمال بلا تعب ولا كلل،،.

ان اسس وحدةالاحزاب الشيوعية واليسارية داخل كل بلد لا ان يكون وفق الاسس،المعايير المبدئيةوغير قابلة للتاويل ومنها :
1-يستند الحزب الشيوعي في عمله ونشاطه على النظرية الماركسية -اللينينية، فالماركسية خارج اللينينية لا تتجاوب مع مصالح الشغيلة، وما فصل اللينينية عن الماركسية الا نهج تحريفي وانتهازي مدان وخيانة لفكر ماركس، انجلس، لينين.. ..، ويلحق الضرر بمصالح الطبقة العاملة وحلفائها.

2--الالتزام المبدئي بالهدف النهائي الا وهو بناء المجتمع اللاطبقي، المجتمع الاشتراكي وتثبيت ذلك في برنامج والنظام الداخلي للحزب.

3--ان يؤمن بقيام سلطة.الشعب،ديكتاتورية الطبقة العاملة، ويناضل من اجلها، وان يلتزم بمبدأ الاممية البروليتاريا.

4--ان يلتزم ويتمسك بالوحدة الفكرية والتنظيمية على اساس الفكر الماركسي - اللينيني.

5-ان يحافظ على هويته واستقلاليته الطبقية والايديولوجية، وان يكون حقاً قائداً سياسياً للطبقة العاملة وطليعتها.

6--الالتزام المبدئي في محاربة التيارات الانتهازية والتحريفية داخل الحزب. وكما اكد لينين في هذا الخصوص، يجب ان يكون،،كل نضال حزبنا موجهاً ضد الانتهازية، وهي ليست تيارا، وليست اتجاها،انها اصبحت الان اداة منظمة للبرجوازية داخل الحركة العمالية.

7--الالتزام المبدئي بالنضال الثابت ضد الطبقة البرجوازية الحاكمة، ضد النظام الامبريالي العالمي المافيوي بزعامة الامبريالية الاميركية وحلفائها المتوحشين، الذي يهدف إلى اضعاف وتفتيت وتخريب الحركة الشيوعية واليسارية العالمية وكذلك تقويض حركة التحرر الوطنية في الدول النامية وتقويض الانظمة الوطنية والتقدمية المناهظة لنهج الامبريالية الاميركية وحلفائها.

8--الالتزام المبدئي والثابت بالدفاع عن الوطن وصيانة استقلاله وسيادته ووحدته الوطنية.
الاميركية وحلفائها، وترفض وصفة صندوق النقد الدولي والبنك الدولي ومنظمة التجارة العالمية كادوات استعمارية هدفها تكريس التبعية والتخلف وتحويل البلد الى سوق لتصريف بضائع الغرب الامبريالي
9-الالتزام المبدئي بالتحالفات السياسية . مع القوى السياسية الوطنية والتقدمية واليسارية التي ترفض الهيمنة وبهدف تصريف جزء من ازمته العامة.والنضال من اجل اقامة نظام اجتماعي - اقتصادي عادل يضمن حق العمل للمواطن دستوريا ومجانيةالتعليم والعلاج والسكن وتحقيق العدالة الاجتماعية والاقتصادية في المجتمع، وضمان تحقيق الديمقراطية.

ان السياسية علم وفن ولا مجال ومكان للدراويش في الاحزاب الشيوعية وخاصة في قياداتها وكوادرها المتقدمة وفي هذا الصدد يجب على الشيوعيين ان يذكروا وصية لينين العظيم بان((الاحزاب الثورية التي فنيت حتى الان، فنيت لانها اصيبت بالغرور، ولم تستطيع ان ترى اين تكمن قوتها، وخافت من التحدث عن نقاط ضعفها. اما نحن فلن نفنى، لأننا لا نخاف من التحدث عن نقاط ضعفنا وسنتعلم كيف يمكن التغلب على نقاط الضعف، والاخلاص والنزاهة في السياسة ما هي الا نتيجة للقوة، اما الريائ فهو نتيجة للضعف )) .

6/4/2020




لمعرفة اخر تطورات فيروس كرونا في بلدك وفي العالم كله انقر على هذا الرابط
http://ahewar.org/Corona.asp





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,861,915,162
- بمناسبة الذكرى ال150لميلاد قائد البروليتاريا العظيم لينين (1 ...
- من ارث الرفيق الخالد لينين. الحلقة الثالثة... لينين والعلاقا ...
- بعض المقترحات للخروج من الازمة الاقتصادية والمالية وفايروس ك ...
- من ارث الرفيق الخالد لينين العظيم.
- مرض كرونا--خطر جدي على المجتمع البشري.
- هل يواجه العالم اليوم حرب عالمية ثالثة؟
- في الذكرى ال29عاما لتفكيك الاتحاد السوفيتي (1991-2020).
- وجهة نظر:
- ثورة تشرين/اكتوبر الشعبية في خطر
- نداء لمن يعنيه الامر ، نداء لابناء الشعب العراقي
- ‏ نداء عاجل الى المتظاهرين السلميين الابطال. الى قادة المظاه ...
- الموقف الوطني والمبدئ والتاريخي المطلوب اليوم !
- خطر التنافس الاميركي -الايراني على منطقة الشرق الأوسط والعال ...
- اقتراح هادئ . الى المتظاهرين السلميين الابطال.
- ((الطرف الثالث)) المعلوم -المجهول؟ ))
- الحذر من الانزلاق في الحرب الأهلية.
- نداء عاجل الى منظمات حقوق الإنسان الدولية
- السلطةالتشريعية اللاشرعية والتعديلات الجديدة على قانون التقا ...
- نداء عاجل الى المتظاهرين السلميين الابطال
- رسالة مفتوحة إلى المتظاهرين السلميين. الى قادةالمظاهرات السل ...


المزيد.....




- عائلة المنوزي: أعيدوا لنا أقاربنا، ولا تحرموننا كذلك من الحق ...
- وزارة التعليم تُواصل انفرادها بالقرارات وتغييبها المتعمد للن ...
- إنعاش الاقتصاد الوطني والعدالة الجبائية ومحاربة الهشاشة والف ...
- الإصلاح الزراعي الانتقالي في السودان في ضوء برنامج الشيوعي ا ...
- المجموعة النيابية للتقدم والاشتراكية بمجلس النواب، تسائل الح ...
- المجموعة النيابية للتقدم والاشتراكية بمجلس النواب، تسائل الح ...
- المجموعة النيابية للتقدم والاشتراكية بمجلس النواب، تسائل الح ...
- المجموعة النيابية للتقدم والاشتراكية بمجلس النواب، تسائل الح ...
- المجموعة النيابية للتقدم والاشتراكية بمجلس النواب، تسائل الح ...
- من أجل العدالة الاجتماعية.. هل يجب أن يكون الفن ساحة معركة؟* ...


المزيد.....

- ماركس، العبودية السوداء والعنصرية / هشام روحانا
- دراسات اجتماعية-اقتصادية معاصرة / هاشم نعمة
- إضطهاد السود فى الولايات المتّحدة الأمريكيّة و الثورة الشيوع ... / شادي الشماوي
- دفاعا عن الماركسية - الجزء الخامس والاخير - ليون تروتسكي / احمد حسن
- ضد تفسير نشوء المعرفة من المعتقدات الايمانية / مالك ابوعليا
- تاريخ الدين: الأدلة الأركيولوجية للمعتقدات الدينية / مالك ابوعليا
- !ديفيد هارفي ضد الثورة: إفلاس -الماركسية الأكاديمية- / طلال الربيعي
- بعض المسائل العلمية-الفلسفية لنظرية الحقيقة. القسم الثاني: ا ... / مالك ابوعليا
- تلخيص مبسّط لكتاب كارل ماركس رأس المال والعمل المأجور (الجزء ... / سمية العثماني
- تلخيص مبسّط لكتاب كارل ماركس رأس المال والعمل المأجور (الجزء ... / سمية العثماني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - ابحاث يسارية واشتراكية وشيوعية - نجم الدليمي - بمناسبة الذكرى ال150لميلاد الرفيق لينين(1870-2020) الحلقة الخامسة