أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عصام محمد جميل مروة - نكون او لا نكون .. اخر كتاب .. إطلع عليه رمز الوطن كمال جنبلاط..















المزيد.....

نكون او لا نكون .. اخر كتاب .. إطلع عليه رمز الوطن كمال جنبلاط..


عصام محمد جميل مروة

الحوار المتمدن-العدد: 6523 - 2020 / 3 / 25 - 17:03
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


الإغتيالات السياسية في لبنان كثيرة ومتعددة ومتطورة أحياناً وبدائية في أحيانها الزمنية . كان هادئاً ومركزاً دائماً على الإصغاء معتمداً على ذاكرتهِ لاحقاً في تقييّم ذاتي عن المراجعة النقدية حول الصواب او الخطأ ، حول الإنفعال او التروي ، حول التدخل بعد المشاداة الكلامية ، او بعد الشعور بالتهديد المبطن ؟ كان يدري ويعلم بإن هناك اشرار يُراقبون تحركه وإعتراضه على فرض الإبتزاز للمواقف السياسية التقليدية للمجريات المتعارف عليها سباسياً في لبنان، تحديداً غداة الحرب الأهلية اللبنانية . وكان مع جورج حاوي ومحسن إبراهيم وقادة الحركة الوطنية اللبنانية حينها قدموا صيغة جديدة ضد النظام الفئوي الذي ينال دعماً سورياً بإماياز ؟
بعد ثلاثة واربعين عاماً على الجريمة البشعة والنكراء .التى وقعت أحداثها في السادس عشر من عام 1977/في قلب ووسط جبل لبنان والباروك وعلى ارض الشوف.تحديداً في المناطق القريبة جداً من قرى بعقلين.وعلى المفارق والتعاريج عند "كوع دير دوريت" و قرية غريفة.وعلى بعد أمتار قليلة ،من تجمعات للدبابات والأليات العسكرية الضخمة التابعة للقوات السورية ،تحت مسمى "قوات الردع العربية" ،سوف يكون الرمز والقائد الوطني المفكر والفيلسوف كمال جنبلاط مع موعد اخير لإلتقاط إنفاسهِ.وبداية نهاية حياتهِ.ولم تكن مصادفة على الإطلاق عندما وُجِد القائد كمال جنبلاط مضرجاً بدمائهِ. داخل سيارته مع سائقه ومعاونه في مرافقة العودة الى المختارة.والى جانبه تحفة العصر في الفلسفة كتاب "نكون اولا نكون"وهذا تأكيد بأن المؤسس الوطني الكبير صاحب الطموح الثوري الذي ارادهُ ان يكون معمماً للجميع دون إستثناء،كانت الثقافة وحق المعرفة هي الأساس في مد جسور التواصل مع الأخرين .مهما كانوا.سواء يسعوا الى إلغاء الاخر ويريدون فرض الظلامية .ام من الذين لهم شغف وباع طويل في إرساء الثقافة وفلسفة الحياة.
إذاً كمال بك جنبلاط لقب كبير حمله وتوارثه منذ زمن .لكن اللقب "بك" كان عبئاً ثقيلاً على كاهله .حيث تربي معهُ،وحاول التخلص والتنصل منه منذ بداية مشوارهِ.عندما إنفتح على القرائة والفلسفة واصبح يتعرف على الثقافات الاخرى،واللغات الأجنبية الى جانب العربية التي إتقنها.والفرنسية والانكليزية والإسبانية وبعض المفردات من الهندية عندما تعلق ومارس رياضة العقل "اليوغا"،كلها جعلت منه إنساناً متطوراً يقترب الى ولادة وعن قناعة للحوار من خلال تلك الكتب والدواوين الشعرية والمسرحية.التى اخذتهُ بعيداً جداً في عمق اللغات وفلسفتها،وعصر النهضة والمعرفة.عندما غرف من مناهلها في النصف الثاني للقرن الماضي متوصلاً الى خلاصة واحدة.وإسلوب واحد في الإلتقاء مع الأخرين هي التواضع.؟ والنظر الى الفقراء وهم كثر في كل زمان ومكان،وامصار متعددة.وإنتشار واسع ويراه كل من يُرِيدُ ان يكون إنساناً وليس مزيفاً.؟
كانت أولى إتجاهاته نحو تأسيس الحزب التقدمي الاشتراكي في سنة 1949/مع مجموعة كبرى من المثقفين المختلفين في كل شيئ في المذهب وفِي الوظيفة والإستأثار بمناقبية العمل .خلافاً كما يُقال بأن الحزب كان تشكيلهُ وإنشائه من قبل قائد"درزي" برغم حبه للطائفة التي ينتمي اليها لا بل شكل في مطلع الخمسينيات حدث تاريخي في إثبات دورهِ على الساحة الوطنية اللبنانية في الوقوف ضد الظلم للدولة المنحازة التي جعلت من لبنان كتلة مزدهرة في مناطق جبلية وساحليه وتخلت عن لبنانية المناطق المُلحّقة ما بعد لبنان الكبير ثم سنوات ما بعد الاستقلال مباشرة.
ومع بداية الهزائم العربية في فلسطين عام 1967/كانت الثورة قد وصلت شراراتها الى لبنان ،وكان كمال جنبلاط من الأوائل الذين تبنوا القضية الفلسطينية.وتحالف مع قادتها وفِي مقدمتهم ياسر عرفات الرمز الذي جمعته مع جنبلاط سنوات ما بعد النكسة ،حيث أصبحت الساحة اللبنانية منطلق وأرضية للتوأم اللبناني الفلسطيني المشترك في ثورة ضد الطائفية من جهة كمال جنبلاط .ومقاومة مسلحة من جانب الوجود الفدائي الفلسطيني على ارض لبنان،
وصلت ذروة تلك التحالفات الى مطلع وبداية الحرب الأهلية في نيسان 1975/عندما طُرِح المشروع السياسي للأحزاب الوطنية والتقدمية والقومية والناصرية والماركسية والشيوعية.مع تأسيس الحركة الوطنية اللبنانية التي عملت الى محاولة إصلاح وإختراق وتغيير سياسي داخل الهرم الطائفي المُرعب الذي أخاف الجميع .
لكن هناك من كان يرى في مشروع كمال جنبلاط الذى أربكهم .حتى دفع وتفنن في الشروع والملاحقة والقتل والإلغاء ،من الفلاسفة والعظماء .من قِبَّل الأنظمة التي توّلد مخابراتها البدع.وهذا مشهود لها في كل زمان ومكان ،في تطاولها ونيلها الجوائز في تنفيذها الأعمى في الترهيب والترويع والترغيب؟
لكن دائماً يغيب عن بالهم وذهنهم بإن الشعوب تزداد تعلقاً وحباً للأدوار التي تقدم نفسها تلك الثلة من الشهداء قرابين من اجل ان تكون إستمراراً للحرية والثورة العادلة لتحقيق المساواة حتى تسود العالم قاطبةً؟
عندما تتوصل المخابرات القاتلة الى تحقيق ميداني للجريمة النكراء والتى آدت بحياة الشاعر والمفكر والسياسي كمال جنبلاط وتجد الى جانبه عندما كان ينزف دماءاً حمراء مضرجةً كتاب"نكون اولا نكون"كان دليل قاطع بإن طموح القائد أقوى من رصاصهم وحقدهم الجبان؟وكان يحاول ويكمل الوصول الى اذهان الفقراء من الشعب اللبناني والفلسطيني والسوري المدمر في آماله دون مستقبل؟
الى ايداعهم على تقارب وتداخل في ان تكون ثورتنا اولاً وأخيراً سلميةً في تثبيت ثقافة الحياة والتعايش المشترك والمتبادل،
ونبذ الفتن والتفرقة ودحر المذهبية والطائفية وبناء مستقبل للشباب في وطن يتسعُ للجميع من ابنائهِ،
في خلوتك الأبدية نستذكِرُّك .هكذا كان حبيب العمال والفقراء والفلاحين والمثقفين كمال جنبلاط.
ازاحوّه من دربهم لأنهُ كان عائقاً عملاقاً ضد تسلطهم.كان شفافاً في عمله وفكره ونظرته الى الامام.
بالإذن من الشاعر الصديق شوقي بزيع.عندما قال في قصيدته الشهيرة جبل الباروك.
""كمال جنبلاط""
طال إرتحالك ما عودتنا سفرا ابا المساكين فارجع نَحْنُ ننتظرُ..
عصام محمد جميل مروّة ..



#عصام_محمد_جميل_مروة (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- عودة ً الى يوم فلسطين على ارضها .. حصادٌ لا يجُِفُ ..نهضة ال ...
- الأسد بين الفكين الأمريكي والروسي ..
- تُكرم و تُمجد دولياً ..و تُسجن و تُدان و تُعتقل في بلدها .. ...
- الجنوب يستعيدُ ملاحِم البطولة .. عندما نتذكرُ مجزرة الزرارية ...
- صخب في صيغة النداء التركي الأخير .. الذي يُذكِرُنا بتعالي ال ...
- مجتمع مدنى بلا دور فعّال للمرأة لا يرتقي .. الى تحقيق آمال ا ...
- عهد حسني مبارك تيهان المواطن المصري .. حكم العسكر وتغييّب لل ...
- الوضوء الكافي .. ليس الدواء الشافي .. لإنقاذ القُدس..
- ما بين الطعن وإطلاق النار .. الإسلاموفوبيا حالةً ليست طارئة ...
- ثلاثون عاماً على الإغتيال .. و القافلة لن تتوقف عن الإبداع . ...
- شيخٌ عامليّ .. وثائرٌ نجفيّ ..
- أزقة الفقراء الضيقة شاهدة على تسكُع و سُخرية --محمد شُكري-- ...
- الحبر الأعظم و الإمام الأكبر ..على اطلال خيمةً حكيم العرب .. ...
- تعاليم الماسونية والقّوة الخفية.. تتحقق واقعياً ليس في الأحل ...
- مقاطعة الولايات المتحدة الامريكية وإسرائيل معاً وفوراً..
- الإنجازات المنتظرة للحكومة العرجاء في لبنان تتأرجح بين غضب ا ...
- الثوريون لا يموتون ابداً.. المناضلون يتشابهون عندما لا ينهزم ...
- منتدى دافوس الدورى عبارة عن تمكن فروقات طبقية بين الفقراء وا ...
- نار وغضب داخل البيت الأبيض .. أعنف بكثير من فضيحة ووتر غيت . ...
- ظلامات ما بعد سقوط بغداد..غزوة الكويت وأوهام حماية أمن النفط ...


المزيد.....




- لماذا يعرقل نتنياهو اتفاق سلام بين الولايات المتحدة وإيران؟ ...
- أين تخفي إيران اليورانيوم المخصّب، وما مصير مخزونها؟
- الصين تقتنص البراءات الألمانيةـ هل تخسر برلين أسرار صناعتها؟ ...
- مرشح مثير للجدل.. لماذا تحفظت مصر على تعيين سفير سوريا الجدي ...
- -ألبانيا ليست للبيع-.. مظاهرات ضد مشروع سياحي مرتبط بكوشنر و ...
- هجوم بمسيرات أوكرانية على سان بطرسبورغ ومقتل 7 أشخاص باستهدا ...
- ما أهمية المفاوضات اللبنانية الإسرائيلية مع استمرار الهجمات ...
- ماكرون يزور مقر منتخب الديوك.. تقليد رئاسي فرنسي منذ افتتاح ...
- كيف عززت إيران تدريب قوات -الباسيج- لاستخدام أنظمة دفاع جوي ...
- انفراجة مرتقبة.. مصر تعيد دراسة ملف مرشح سوريا لمنصب السفير ...


المزيد.....

- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه
- جزيرة الغاز القطري : مملكة الأفيون العقلي " إمبراطورية ا ... / احمد صالح سلوم


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عصام محمد جميل مروة - نكون او لا نكون .. اخر كتاب .. إطلع عليه رمز الوطن كمال جنبلاط..