أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الثورات والانتفاضات الجماهيرية - علي عرمش شوكت - مفارقات ومقاربات سياسية .. ومعلقات علاوي














المزيد.....

مفارقات ومقاربات سياسية .. ومعلقات علاوي


علي عرمش شوكت

الحوار المتمدن-العدد: 6494 - 2020 / 2 / 18 - 15:12
المحور: الثورات والانتفاضات الجماهيرية
    


بعد ان قدمت قائمة اسماء كالحة كانت رفضت من قبل الجماهير الثائرة في ساحات الاحتجاج. قفز اسم " محمد توفيق علاوي " ليصل الى عتبة التكليف بتشكيل الوزارة الجديدة . مع انه لم ينج تماماً من الرفض الجماهير الغاضبة. الامر الذي دعاه ان يحاول اللوذ بطلب الرجاء من المنتفضين القبول. عبر تقديمه قائمة من تعهدات عائمة في بحر الاستعصاء السائد، اذ انها لم تحظ بامكانية تنفيذ مطالب جماهير الانتفاضة المعلقة منذ سبعة عشر عاماً، اي منذ سقوطة النطام السابق، والتي ياما اغدقت عليها الوعود المخادعة فيما مضى، والتي لم يفارقها النكوث السافر من قبل الاوساط المستحوذة على القرار السلطوي، الذي هو الاخر مقبوض عليه اقليمياً. ان تعهدات علاوي لم تشكل مقاربات يركن لها مع مطالب الجماهير. بل هي اقرب الى اللغو الديماغوجي المخادع المتأصل لدى الاوساط البرجوازية التي لم ولن تتلامس يوماً مع مطامح الجماهير الكادحة ومع مصالح الوطن الاساسية.
وبعد ان اطاحت الانتفاضة الباسلة بمنظومة المحاصصة الطائفية، سياسياً واجتماعياً، انبرت قواها المهزومة بالدخول عبر نافذة " المكونات " فبدلاً عن ما سمي بالاستحقاق الانتخابي تطرح الان استحقاق المكونات. الامر الذي يقتضي التصدي له لكونه يراد به ان يكون طوق النجاة لهذه الاوساط التي جرفها موج الانتفاضة العارم. هذا اذا ما عزلتهم الجماهير، والمرجح في الانتخبات وبخاصة المبكرة منها، وعندما يصبهم الهزال البرلماني، حينها سينصبون انفسهم، ادعاءً بطبيعة الحال، ملوكاً للمكونات الطائفية والقومية. لقد تجلى ذلك الان، حيث اقاموا حواجزهم خلف راية ما اسموه بـ " حقوق المكوّن " .غير مكترثين بخراب البلد المتداعي نحو الحضيض، وكذلك قطع طريق تشكيل وزارة علاوي الذي يقال انه ينوي ابعاد تشكيلته عن ما سمي بالاستحقاق الانتخابي. مما خلق عقبة صعبة من شأنها ان تشكل عاملاً معلقاً اذا لم يكن محبطاً ومعرقلاً لتعهدات السيد علاوي.
ان السيد " محمد توفيق علاوي " جاء بنفس العربة الكتلوية التي وصل بها عبد المهدي الى الرئاسة، وتم اختياره من نفس المدرسة الفكرية والسياسة لسلفه، كما انه من ذات الطبقة الاجتماعية البرجوازية الغنية، التي لم ولن تشعر لحظة باحوال الفقراء، الذين اتسعت رقعتهم مؤخراً بنسب عالية لم يشهد بلدنا مستواها سابقاً، ذلك بفضل فساد وفشل ذات الاوساط المتنفذة. ونزيد على ذلك ان علاوي يبدو واضحأ كونه غير مؤهل بان يكون متجرداً عن ارتباطاته وميوله المذهبية وبقائه شخصية عامة بحكم منصبه كرئيس مجلس لوزراء العراق. اما المفارقة المثيرة للجدل حقاً. هي انه يدعي سيحاسب الفاسدين وقتلة المتظاهرين واجراء انتخابات مبكرة. الامر الذي يدعو الى معاكسة بل والاطاحة بالطبقة الحاكمة جملة وتفصيلاً . وهذه الطبقة هي التي اتت به !! . فهل يتمكن ان يقوم بذلك ..؟ سنراه غداً.. وغداً لناظره قريب.




لمعرفة اخر تطورات فيروس كرونا في بلدك وفي العالم كله انقر على هذا الرابط
http://ahewar.org/Corona.asp





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,894,492,476
- فرصة تكليف رئيس الوزراء.. فرصة ل - لعبة كل يوم -
- حل الازمة العراقية .. بات شبه معدوم بمشنقة التسويف
- عودة عبد المهدي لرئاسة الوزراء.. حومة الجاني حول ضحيته
- اطالة اختيار بديل للرئيس .. مراوحة على ارض ملتهبة
- سوق الموت في العراق .. بين الموت بالجملة والموت بالمفرد!!
- سقوط حكومة عبد المهدي .. سقوط حجر الزاوية للنظام
- سقوط حكزمة عبد المهدي .. سقوط حجر الزاوية للنظام
- استقالة الحكومة .. خط الشروع بالتغيير وليست هي الغاية
- عبد المهدي .. عبداً للمنصب ولمن نصبه
- الحكومة العراقية طريدة ورئيسها يلوذ في ظل اصبعه
- تحالفات - سائرون والفتح - .. كواليس داكنة تخفي لغزاً
- عشية الرحيل السياسي... للحكومة ام للعملية السياسية
- جدل ملتبس حول اصلاح العملية السياسية
- ما العمل عندما يعوق تطبيق القانون ؟؟
- ثورة الشعب السوداني .. الحذر من - حصان طروادة -
- منهج سياسي لايبقي للاصلاح سوى نصفه
- في العراق - كابينة يا كابية.. حل الكيس واعطينا -
- في مذهب الفاسدين.. الفساد فرض عين
- - سائرون والفتح - .. تعددت الاجتماعات والنتائج معطلة
- الترابط الجدلي بين المحاصصة والتوافق


المزيد.....




- حزب التجمع ينعي عبد العظيم المغربى
- آلاف البريطانيين في فرنسا يسارعون للعودة إلى بلادهم إثر فرض ...
- الذكرى 74 لتأسيس الحزب الشيوعي السوداني
- زينة أوبيهي// ذكرى الشهيد مزياني السادسة...
- أحمد بيان // من البيروقراطية الى البيروقراطية (المهاجرون)
- بيان صادر عن الحزب الشيوعي الأردني حول الاتفاق التطبيعي لدو ...
- «الديمقراطي الاجتماعي» يرفض التطبيع الإماراتي الصهيوني: تجاو ...
- فيديو: الندوة الرقمية التي نظمتها دائرة الأمازيغية للنهج الد ...
- بيان صادر عن منطقة الشرق الأوسط وشمال افريقيا في اتحاد الشبا ...
- سلاح الفقراء..!


المزيد.....

- أسباب ثورة 14 تموز 1958، (الوضع قبل الثورة)* / عبدالخالق حسين
- دفاعا عن الماركسية - ليون تروتسكي - الجزء الثاني / احمد حسن
- دفاعا عن الماركسية - ليون تروتسكي - مقدمة جوروج نوفاك / احمد حسن
- من تدويناتي بالفيسبوك / صلاح الدين محسن
- صفحات من كتاب سجين الشعبة الخامسة / محمد السعدي
- مع الثورة خطوة بخطوة / صلاح الدين محسن
- رسالة حب إلى الثورة اللبنانية / محمد علي مقلد
- مراجعة كتاب: ليبيا التي رأيت، ليبيا التي أرى: محنة بلد- / حسين سالم مرجين
- كتاب ثورة ديسمبر 2018 : طبيعتها وتطورها / تاج السر عثمان
- من البرولتاريا إلى البرونتاريا رهانات التغيير الثقافي / محمد الداهي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الثورات والانتفاضات الجماهيرية - علي عرمش شوكت - مفارقات ومقاربات سياسية .. ومعلقات علاوي