أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - سمير حنا خمورو - النظام الايراني في حالة ضعف شديد، وبالمقابل تحتجز رهائن فرنسيين














المزيد.....

النظام الايراني في حالة ضعف شديد، وبالمقابل تحتجز رهائن فرنسيين


سمير حنا خمورو
(Samir Khamarou )


الحوار المتمدن-العدد: 6490 - 2020 / 2 / 12 - 20:11
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


تم البارحة الثلاثاء 11/2 تنظيم مظاهرة صامتة في باريس، للمطالبة بـ "الحرية لفاريبا عادلخاه Fariba Abdelkhah وزوجها رولاند مارشال Roland Marchal". على فناء بناية حقوق الإنسان في باريس.

منذ تسعة اشهر، والباحثان محتجزان في سجن إيفان بطهران، خاصة مع استمرار الإضراب عن الطعام لعالمة الأنثروبولوجيا الفرنسية الإيرانية عادلخاه، وتدهورت حالتها الصحية. كما ان الباحث مارشال يعاني من هشاشة العظام وآلام في الفخذ وهو ضعيف للغاية من الناحية النفسية.

عادلخاه عالمة الاجتماع والمتخصصة في مجال المذهب الشيعي، اما رولاند مارشال مختص في العلوم السياسية وخاصة في المجال الأفريقي، وهما أعضاء في مركز البحوث الدولية (CERI) التابع لمعهد سينس بو في باريس.. وهو من ارقى المعاهد الفرنسية.
ومنذ اشهر تحاول السلطات الفرنسية ووزارة الخارجية إقناع السلطات الايرانية باطلاق سراحهما، ولكن الدبلوماسية الايرانية اسيرة لرغبات الحرس الثوري.

وقد قُبض على فاريبا عادلخاه ورولاند مارشال، في 5 يونيو / حزيران 2019 في مطار طهران، ووجهت لهما تهمة "التواطؤ لتقويض الأمن القومي ". و "الدعاية ضد النظام" وقد أضربت الباحثة التي تحمل جنسية مزدوجة ايرانية وفرنسية، عن الطعام في 24 ديسمبر للتنديد بـ "الاتهامات ملفقة".
لا أحد يعرف على وجه التحديد أسباب اعتقالهم، وربما ولا حتى الباسدران أو حراس الثورة، الذين يحتجزونهم والذين يتم تأكيد شخصيتهم "الانتهازية" بسهولة من قبل جميع المتخصصين الإيرانيين.

وقالت اللجنة المنظمة للتظاهرة، في بيان إن الاثنين "استدعا في الخامس من فبراير" من قبل "القسم 15" (من المحكمة الثورية) التي تخيف جميع المعتقلين والسجناء السياسيين". و"إنهم يواجهون إجراءً قانونيًا طويلًا بدون نتائج "والذي" قد يدوم الى ما لانهاية".

يقول المدير السابق للمركز الدولي للبحوث "وضعهم معقد على مستويات متعددة. وباعتراف الجميع، إنها دولة التي تحتجزهم وليست جماعة إرهابية و "الجميع متفقون تقريبًا على أن المقابل في حالتهم لن يكون ماليًا"، المسألة ماذا تريد ايران من الحكومة الفرنسية ؟ ربما تتهم ايران ان فرنسا لا تقف بصورة كاملة مع مطالبها، وكما نعرف انها طالبت ايران بالتخلي عن تصنيع الصواريخ الطويلة المدى ايضا، وأوقفت جميع اشكال التعاون الاقتصادي معها، وتخلت عن شراء النفط منها إذعانًا لطلبات ترامب.
بالنسبة للعالم الإيراني برنارد هوركيد، فإن "الذعر" قد استحوذ على القادة الإيرانيين منذ أن "مزقت الولايات المتحدة بنود الاتفاقية النووية" في عام 2015 هو سياق مهم: "إن عدم وجود منظور على المدى المتوسط والطويل يخلق اليأس العام: الجميع يلوم الجميع على كل شيء."

ليس من المستحيل أن يرغب الباسدران في يتدخل الرئيس الفرنسي ماكرو مباشرة للطلب من حسن روحاني اطلاق سراحهما لإعادة ربط خيوط الحوار. وهناك احتمال اخر هو امكانية استخدام الباحثيين كعملة مقايضة، وهناك أدلة متزايدة كما يعتقد بعد الدبلوماسيين على ان السلطات الايرانية تحركت وادانة القبض على مهندس إيراني في مدينة نيس في أوائل فبراير، هناك رسائل مموهة وايضا واضحة جدا .

والهدف هو مذكرة التوقيف الأمريكية ضد المهندس الايراني جلال روح الله نجاد (41 عامًا) Jalal Rohollah Nejad. الذي كان يحاول تصدير معدات الكمبيوتر إلى إيران لصالح شركة تابعة لحرس الثورة، وقد تم اعتقاله لدى وصوله إلى مدينة نيس الفرنسية 2 فبراير. وهو محتجز حاليا في مركز سجن لوينز Luynes وقد أعطت العدالة الفرنسية رأيًا إيجابيًا بشأن تسليمه، لكن الإجراءات مستمرة وتنتظر صدور قرار من رئيس الوزراء ليكون ساري المفعول.
ورغم ان وزير الخارجية أبلغت السلطات الايرانية بما فيها الرئيس روحاني انه من غير المقبول احتجاز فرنسيين بلا أسباب وعليهم اطلاق سراحهم،

لكن التحدي والهدف يكمن في تجاوز مستوى الرئيس حسن روحاني ووزير خارجيته، جواد ظريف، لإقامة حوار مع الحرس الثوري مباشرةً. وقال العالم الإيراني برنارد هوركاد إنه بقدر ما اعتاد في السابق ظريف وروحاني على التواصل مع العالم الخارجي، في حين يفتقر الحرس الثوري، إلى الخبرة الدولية وتتحكم بهم هاجس المشاعر قومية ".
يعترف محاورونا السياسيين بالعجز امام سطوة الحرس الثوري الذي يرتبط مباشرة لخامنئي" يتساءل فرانسوا نيكولود، السفير السابق في ايران، حول كيفية قيادة الحرس الثوري إلى" التصرف بعقلانية " وتعتبره" ظرفًا إيجابيًا "؟

ان الصعوبات التي يواجهونها حاليًا والمنتقدة داخل وخارج حدودهم بسبب "مغامرتهم" في العراق أو سوريا أو اليمن. وقال السفير السابق، الذي يرى أن هناك وسيلة محتملة للعمل "رغبته في الاحترام": "لا شك أنهم أكثر عرضة للخطر وضعفًا اليوم". ومما يوكد ذلك هتافات الجماهير العراقية المحتجة منذ اربعة اشهر على تدخل ايران في الشأن العراقي، والتظاهرات التي عمت كل المحافظات الشيعية ضد الاحزاب الاسلامية الفاسدة التي تحركها ايران كدمية، وقد استطاعت اسقاط الحكومة التي نصبتها ايران، ورفضت كل من رشحته لترؤس وزارة انتقالية محددة الوقت، والمهام.





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,719,566,572
- توفى سبارتاكوس عن عمر يناهز 103، بعد مسيرة فنية استمرت لمدة ...
- ناديا لطفي نجمة اخرى تنطفيء من الفترة الذهبية للسينما المصري ...
- اهتمت صحف فرنسية باختيار علاوي كرئيس للوزراء واثارت العديد م ...
- مواقف الدول الغربية وروسيا والصين من خطة ترامب لإنهاء القضية ...
- مجموعات يهودية تقدمية ترفض خطة السلام في الشرق الأوسط، والعر ...
- رحيل الفنانة المصرية ماجدة بعد غياب طويل عن الاضواء
- قائمة الافلام المرشحة لجائزة الاوسكار، وتوقعاتنا
- الازمة تتصاعد بين الجمهورية الاسلامية الايرانية والميليشيات ...
- الرئيس برهم صالح يتحفظ على ترشيح العيداني رئيسا للوزراء ويلو ...
- ردًا على العقوبات الاميركية ضد قادة الميليشيات، عبد المهدي و ...
- رسالة مفتوحة لرييس الوزراء القادم والمنتفضين
- رسالة مفتوحة إلى رئيس الوزراء القادم والمنتفضين
- مَيس، وجه من الانتفاضة العراقية: -لقد بدأوا بإطلاق النار على ...
- في العراق: بعدم الثقة وإرتياب أُستقبلت المفوضية الجديدة
- الاحزاب الاسلامية تجتمع لسرقة ثورة تشرين
- لافتة كبيرة (انقذوا الشعب العراقي)
- يتعرض الأطباء لخطر الإصابة والاعتقال في التظاهرات وسط حملة ق ...
- نيوزيلندا تزيل اسم إسرائيل من الخريطة وتستبدله بفلسطين
- عربة التُكتك وسائقها رمزاً للثورة العراقية
- القوات الامنية الايرانية تقمع مظاهرات الأحواز


المزيد.....




- في الغارديان: لم يتوقع أحد أن يتمكن مبارك من حكم مصر لثلاثة ...
- العيش تحت الأرض أو بين القبور.. ملجأ للنازحين في شمال غرب سو ...
- مقتل 19 شخصا في احتجاجات بين الهندوس والمسلمين على قانون الج ...
- الولايات المتحدة تتوقع تفشي فيروس كورونا على أراضيها وإصابة ...
- -السامّون في العمل-.. هل أنت شخص مدمر لزملائك وشركتك؟
- معرض الدوحة للمجوهرات والساعات.. رحلة نحو الجمال تكلف الملاي ...
- وفاة 5 معلمات في تونس إثر حادث مرور مروع
- طبيب حسني مبارك يكشف مفاجأة لأول مرة عن طبيعة مرض الرئيس الر ...
- السلفادور تمنع دخول القادمين من إيطاليا وكوريا الجنوبية منعا ...
- لا تصدقوا كذبة رجال السياسة... المواطنون العاديون ممتنون للج ...


المزيد.....

- دور المثقّف العربي في التّغيير: المثقّف و الوعي المطابق لحاج ... / كمال بالهادي
- الاحتجاجات التشرينية في العراق: احتضار القديم واستعصاء الجدي ... / فارس كمال نظمي
- الليبرالية و الواقع العربي و إشكالية التحول الديمقراطي في ال ... / رياض طه شمسان
- غربة في احضان الوطن / عاصف حميد رجب
- هل تسقط حضارة غزو الفضاء بالارهاب ؟ / صلاح الدين محسن
- الإسلام جاء من بلاد الفرس ط2 / د. ياسين المصري
- خطاب حول الاستعمار - إيمي سيزير - ترجمة جمال الجلاصي / جمال الجلاصي
- حوار الحضارات في العلاقات العربية الصينية الخلفيات والأبعاد / مدهون ميمون
- عبعاطي - رواية / صلاح الدين محسن
- اشتياق الارواح / شيماء نجم عبد الله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - سمير حنا خمورو - النظام الايراني في حالة ضعف شديد، وبالمقابل تحتجز رهائن فرنسيين