فاطمة شاوتي
الحوار المتمدن-العدد: 6490 - 2020 / 2 / 12 - 13:59
المحور:
الادب والفن
كَأَنِّي أخطو فوقي...
أجمع زجاج نفسي
مشردةً...
بين الكلمات سوقٌ مزعجةُ
للحرف ...
خلفي طيش قصيدة...
تُوقُِف السؤالَِ
عن زمن السؤال...
في مُتَلاَشِياتِ الليل
أفرغتْهَا العلب...
قبل أو بعد منتصف الوهم
من رواد الضحك...
يحرقون الأرق
بأسئلة السير على الورق....
فكيف للدهشة أن تسير ....
على جدار
رَثَّهُ البكاء...؟
والوقت يهزُّ كتفيه
ليرفع الحصار عن أدمغة...
العصافير
فلا تُزَقْزِقُ.....
#فاطمة_شاوتي (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟