أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع - سامى لبيب - أنا وأحمد فى حوار حول الفنتازيا الإلهية















المزيد.....

أنا وأحمد فى حوار حول الفنتازيا الإلهية


سامى لبيب

الحوار المتمدن-العدد: 6471 - 2020 / 1 / 22 - 19:20
المحور: الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع
    


-411 حجة تُفند وجود إله.

كتبت سلسلة مقالات بعنوان " 400 حجة تفند وجود الإله " تناولت فيها رؤى منطقية وفلسفية تخوض فى تفنيد فكرة وجود إله معتمداً على تناول الفرضيات التى تساق عن الإله لأثبت تناقض هذه الفرضيات مع نفسها ومع الفرضيات الأخرى .
مازلت أرى أن فرضية فكرة وجود إله ثرية تنضح بكل تناقض , ويكمن ثراءها فى أنها تمثل أطروحات الفكر الخيالى الإنسانى عبر التاريخ بما يحمله من إحتياجات نفسية عميقة باحثة عن الأمان والسلام والتصالح مع الطبيعة .
سأكمل بدءاً من هذا المقال المزيد لسلسلة 400 حجة تفند وجود الإله ولن أحدد لها إنتهاء فمازال فى جعبتى الكثير والمزيد من الأفكار الناقدة لفرضية وجود إله .
سأنهج فى إمتداد هذه السلسلة نهج جديد يتسم بالبساطة فى الطرح ليمس الأمور بفلسفة ومنطق بأداء بسيط وذلك بخلق حوار مع أحمد كشخصية إفتراضية يطرح إيمانه للنقاش والحوار من خلال "أنا وأحمد" ومن هنا يتحمل الحوار الجدل والإضافة لكل من يريد أن يدعم أحمد أو أنا لنصل إلى أعتاب الحقيقة فى أهم فكرة وجودية شغلت البشرية .

*401 - الله والدائرة المربعة .
أنا : هل يمكن أن تكون هناك دائرة مربعة ؟
أحمد : ماهذا ؟ وأنا الذي كنت ظننتك عاقلاً فكيف تسأل مثل هذا السؤال؟ فمفروض سؤالك يتضمن تناقض ذاتي , فكيف يمكن أن يكون هناك دائرة مربعة مع العلم أن المربع له اضلاع والدائرة ليس لها اضلاع , إن هذا بحق لهو الخروج عن العقل والمنطق والتفكير القويم, بل هو الضلال والانحراف والانجراف .
أنا : وهذا هو ما أريد إثباته .
أحمد : ماذا تقول ؟ فسؤالك خطأ من أساسه .
أنا : هذا هو ما احاول ان اقوله لك يا رجل , فلا يمكن أن تكون هناك دائرة مربعة , فسؤالي يكشف عن بديهية هذه النتيجة , ولكن وفق الخرافة وقدرات الإله المطلقة التى لا تعرف منطق أو مستحيل فيمكن أن تكون هناك دائرة مربعة ودائرة مثلثة أيضا , فالفكر الخرافى لا يعرف منطق أو مستحيل فلتراجع قدرات خرافاتك المطلقة التى لا تتعامل مع منطق .
وفق إيمانك بالإله فهو لا يعرف المستحيل والمنطق ولكن عقلك يرفض فكرة الدائرة المربعة وهذا يعنى أن فكرة وجود إله مستحيلة , وهذا يعنى أيضا أن فكرة وجود إله هى نزق وشطط الفكر والخيال الإنسانى حاملة فى أحشائها كل التناقض .

*402 - هل الله حر .
أنا : هل يملك الله حرية إرادة ؟
أحمد: طبعاً فبالتأكيد الله يملك حرية إرادة .
أنا : هل هي إرادة مطلقة ؟
أحمد: أكيد فهو الله, إنما أمره يقول للشيء كن فيكون , فالله إرادته مطلقة يفعل ما يشاء سبحانك ربي إنك على كل شيء قدير ,وإذا لم يكن يملك إرادة مطلقة فلن يكون إله , أستغفر الله من كل ذنب وقول سفيه.
أنا : طب هل هذا يعني أنه بإمكانه أن يرى المستقبل ؟
أحمد: أكيد قلنا لك هو الله يفعل ما يشاء .
أنا : هذا يعني أنه بإمكانه رؤية مستقبله أليس كذلك؟
أحمد: طبعاً إنّه على كل شيء قدير .. ما الهدف من كل هذه الأسئلة ؟
أنا : إذا كان بإمكانه رؤية مستقبله فهذا يعني أن إرادته محكومة وبالتالي ليست مطلقة , وبالتالي لا يصبح مطلق القوى وإرادته ليست حرة , لأنها قد حُكمت مسبقاً بما رآه ويعلمه , وإذا كانت إرادته حرة ومطلقة فعليه أن لا يتمكن من رؤية المستقبل , وإذا كان ذلك فهو ليس كامل أو مطلق القوة والعلم وبالتالي ليس إله .
أضف لذلك أنه يستحيل أن يدرك مستقبله لماذا ؟ لأن مستقبل الإله مطلق لانهائى غير محدود فكلما أدرك مشهد مستقبلى متقدم فسيوجد مشهد مستقبلى قبله ولن يصل إلى كل مستقبله بإعتبار ان المستقبل ممتد إلا مالانهاية ..أليس كذلك ؟

* 403 - الله غير محدود .
أنا : هل الله محدود أم غير محدود .
أحمد : الله غير محدود فوفق المنطق الذى تعشقه لو صار محدوداً لكان وحدة جودية مثل أى وحدة وجودية فى الوجود .
أنا : معنى أن الله غير محدود أنه موجود فى كل مكونات الحياة والوجود فلا تستطيع القول بأن الإله يبدأ حدوده بنهاية حدود الكائن الحى من إنسان أو حيوان أو نبات أو من نهاية حدود الجبل والنهر والبحر فهذا يعنى أن الله قد صار محدوداً , فمعنى الله مطلق غير محدود أنه موجود داخل كل جزئية فى الحياة بدءا من الجبل وحتى الذرة . وعليه يكون القول بأنه يستوى أو يجلس على عرش وكرسى تحمله ملائكة قول خاطئ فهكذا صار محدوداً , كذا القول بأن الكائنات سُخرت لنا قول خاطئ فهذا يعنى ان الله سُخر لنا , كذا من الخطأ تنزيه الله عن التواجد فى الأماكن القذرة العفنة فالإله موجود في داخلها.!

* 404 - الله والبوسة .
أنا : ماذا يعنى بأن علم الله مطلق .
أحمد : يعنى العلم الكامل بكل معرفة ماضوية وحاضرة ومستقبلية بكل دقائقها فلا يخفى عنه أى علم أو معرفة , فالعلم فى ذات الإله وفى أزليته .
أنا : هذا يعنى أن العلم الإلهى بكل دقائق الحياة والوجود فى الإله منذ الأزل وهذا يدعونى لتذكر مشهد طريف فى تلك النقطة عن العلم المطلق أقتبسها من مشهد قبلتى لبنت الجيران فى الثانية عشر من عمرى و التى هى فى العلم الإلهى منذ الأزل وفقا للقول بأن الله لديه المعرفة الكلية بكل شئ فى الوجود فى لحظة زمنية واحدة منذ الأزل إذا جاز لنا أن نقول أن هناك لحظة أولى .. أى أن علم الله كله جاء فى لحظة واحدة فقط ولم يفعل الله شيئا منذ تلك اللحظة حتى الآن وإلى المالانهاية من الزمان ! فالمعرفة المطلقة لا تأتى على دفعات أو تراكمات , ولنسأل هنا كيف تكون هناك لحظة فى المالانهاية ,كما ستثير الشبهات حول كماله فهو لم يكتمل إلا بعد أن إكتملت معرفته الغير منقوصة .. هذا ما آلت إليه فكرة الإله من تخبط عندما تعاملنا مع فكرة المطلق .
لنا ان نرجع لقبلتى لحبيبتى فوق سطح منزلنا , فمعرفة الإله بهذه القبلة ليست قبل ساعة أو يوم أو سنه من الحدث , وليس قبل مولدى . وليست قبل ألف سنه أو مليار سنه فهذا يعنى أن المعرفة مُستحدثة وليست مطلقة ,وعليه فلا مفر من أن تكون القبلة فى معرفة الإله فى الأزل أى أن قبلتى تسابق الإله فى الأزلية .! أى لا يستقيم فهم ووعى وكينونة الإله بدون قبلتى .!
نقطة أضافية عن المعرفة الإلهية المطلقة فماذا يستفيد الإله من علمه عن قبلتى أو عن تاريخ وظروف نكاح صرصار , فالعلم هنا لا يغير ولا يطور ولا يضيف كحال معرفتنا البشرية التى تنتج التطور .
هناك نقطة خطيرة فى العلم الإلهى المطلق عن حريتنا فهل يمكن أن ننتج سلوك مغاير لمعرفة الإله فإذا إمتلكنا حرية الأردة أن نفعل ذلك فقد تبددت معرفة الإله المطلقة فلا يبقى سوى أن نفعل ما يعلمه الإله رغماً عن أنوفنا .

* 405 - الله والموت ومن يطلق الرصاص .
أنا : هل الموت ظاهرة طبيعية أم نتاج تدخل إلهى ؟
أحمد : الموت هو بإرادة الله , فالله يميت الإنسان " هو الذى يحيى ويميت " فقدرة الإماتة تكون أساسية فى ألوهية الله ,فإذا لم يقدر على أن يميت فهو ليس بإله .
أنا : ولكن هل الله يميت الإنسان فعلا .. فلو سلمنا بهذه الفكرة فتكون الحياة كلها جبرية وعبث وبرمجيات , فنحن نعلم أن الموت إما يكون نتاج إنهيار الوظائف الحيوية وإختلالها أو موت حادث مثل القتل , ففى الحالة الأول سيكون الله داخل أجسادنا يعبث فى أحشائنا حتى تختل ليأتى الإنهيار والموت , أما فى الحالة الثانية فيكون الله المُحرض الأول والأخير للقاتل على القتل وإلا لما تحقق الموت , فهل يكون القاتل أداة لتنفيذ قصف العمر لنسأل من يوجه المسدس ويفكر ويضغط على الزناد , فالأصبع هو أصبع القاتل والله قابع فى الدماغ يحرض و يوجه الأمر يإطلاق النار .. وفقا للأقدار المرتبة فلا يجب أن يعاقب القاتل فهو ينفذ ويحقق مشيئة وقدر وخطط الله , فلو ترك الأمور لمزاج القاتل فلن يتحقق الموت الذى حدده لهذا الإنسان فى اللحظة التى رتبها .

* 406 - الله وأمريكا والشر .
أنا : إسترسالاً فى النقطة السابقة فالقول بأن الأعمار بيد الله قول خاطئ .. فهل أمريكا بما تملك من بنتاجون ومخابرات تنسق مع الله أم تأتمر بأمره بأن تقصف الأعمار بدون يد الله .
أحمد : أرى أن شر أمريكا هو من وسوسة الشيطان وليس من الله .
أنا : وهل الله يترك مصائر البشر للشيطان وأعوانه وأين هى تفرده فى القدرات والترتيب والقدر والتخطيط ؟!
أحمد : كما قلت لك أن كل الأقدار والترتيبات بيد الله وحده وأن الشيطان أداة فكما ذكر القرآن :"بما أغويتنى " أى أن كل الأمور بترتيب الله .
أنا : أى أن الله هو الشر مرتدياً قفاز الشيطان .

* 407 - هل مشاعر الله مستحدثة أم مطلقة .
أنا : لو تأملنا مشهد غضب الله ولعنته لأبو لهب والسيدة حرمه , فهل غضب الله عليهما وليد تلك اللحظة التاريخية أم أن الغضب كامن فى الذات الإلهية منذ الأزل ؟
أحمد : أتصور أن الغضب ليس وليد تلك اللحظة وإلا لكان الله إنفعالى كالإنسان متأثر بالحدث .
أنا : حسناً رائع , فهذا يعنى أن غضب الله وعصبيته لم تكن وليدة هذا المشهد ولكنها منذ الأزل بحكم أن الإله عالم الغيب وليس إنفعالى أى أن مشاعره ليست حادثة وليدة اللحظة , أى أن غضب الإله ملازم له فى أزليته قبل الوجود , والطريف أيضاً أن هذا الغضب الإلهى من أبو لهب ملازم معه عبر الزمن فى أبديته بحكم أن غضب الإله مُطلق ممتد وليس مُحدث يمكن أن يزول , فلو زال فهذا يعنى إنتفاء صفاته المطلقة وتحولت لصفات بشرية حادثة منتهية .
أحمد : وماذا فى هذا ؟!
أنا : هل أنت مقتنع بهذا التصور بأن الله غاضب من ابولهب منذ الأزل وهل قام بتمثيل مشهد الغضب ثانية عند الحدث ؟! وعليه أسألك هل رضا الإله عليك أو غضبه منك مستمر أم متغير , أى هل غضبه منك يمكن أن ينقشع ليحل محله رضا فإذا قلت نعم فهذا يعنى أننا أمام مشاعر إنسانية تتغير وتتبدل .

* 408 - الله والحاجة .
أنا : لماذ خلقنا الله يا أحمد .
أحمد : الله خلقنا لنعبده "وما خلقت الإنس والجن إلا ليعبدون " ليكون التسبيح والتمجيد من العبادة .
أنا : معنى كلامك هذا أن الله فى حالة إحتياج وغاية فهو خلق من أجل أن نعبده لذا يعاقب كل من ينصرف عن عبادته , وهذا يعنى أن الإله تحت الحاجة والغاية وهذا يبدد مفهوم الألوهية التى تعنى الكمال والغنى والنزاهة .
أحمد : وهل تريد أن ينصرف البشر عن العبادة والإمتنان للإله .
أنا : أنا لا أريد شيئا , فأنا أتناول الحاجة والإحتياج فهل تليق بالألوهية لأضيف هنا مشهد آخر فنتازى عن تلك الملائكة التى تسبح وتمجد الرب على الدوام .. تسبح وتمجد وترتل منذ تريليونات السنين فلا يمل الله ولا تهدأ الملائكة .. ثم خلق الإنسان ليسبحه ويمجده ويعبده وكلما سبح ومجد كثيرا نال رصيداً كبيراً فى البنك السمائى ومازال الرب يطلب التسبيح والتمجيد من أجيال جديدة على الدوام ليعد السادة المسبحين والممجدين بالنعيم ويتوعد غيظا الممتنعين بالجحيم ..ألا يمل الإله من سماع تسبيح وتمجيد الملائكة منذ تريليونات السنين , فلا يكفيه هذا الامر فيخلق إنسان برجماتى نفعى منافق يسبح ويمجد ويطلب المقابل .. ألا ترى أننا شلفطنا فكرة الإله وأغرقناها فى النرجسية والأنانية والسذاجة .

* 409 - الله وقناة فالوب .
أنا : ماعلاقة الله حال وجوده بالرزق والإنجاب ؟.
أحمد : الله هو من يرزق ويقدر ويرتب وهذا يعنى أنه المسئول والمتحكم فى الإنجاب أو العقم فإذا كان التلقيح هو قدرة حيوان منوى واحد من ملايين الحيوانات المنوية على إختراق بويضة فهذا يعنى أن الله يتحكم فى مرور الحيوان المنوى أو منعه من المرور والإختراق فى حالة العقم ,كما يسد قناة فالوب فلا يسمح بإكتمال التخصيب علاوة على مشاكل اخرى كثيرة تحول دون التخصيب والإنجاب , فإما أن يقوم الله بمهمة المنع والسد أو ينيب عنه ملاك يقطن فى رحم المراة يكتب على جداره بقلمه رزق وشقاء وأقدار الجنين فى حالة الإخصاب .
أنا : لك أن تتأمل هذه الفنتازيا فى رحم المرأة فإذا كانت هذه طبيعة وظروف مادية غير مخططة , فلما كل هذه الفنتازيا ؟!

* 410 - الله وورق الشجر والبلح .
أنا : هناك آية تدهشنى .
أحمد : ماهى ؟
أنا : (وعنده مفاتح الغيب لا يعلمها إلا هو ويعلم ما في البر والبحر وما تسقط من ورقة إلا يعلمها ولا حبة في ظلمات الأرض ولا رطب ولا يابس إلا في كتاب مبين) سورة الأنعام
لا تسقط ورقة شجر بدون إذن الله وفق هذا الزعم ولن أخوض فى جدوى وأهمية هذه المعرفة التى تشبه أمين مخزن يحصى عدد حبات الأرز خشية السرقة والتبديد ولكن هذا المشهد يحمل فى اعماقه العبثية واللامعنى فهم لا يفطنون ان زعمهم هذا يجعل الإله عبداً للطبيعة او للدقة جزء منها مستوطناً فيها مرتبطاً بها فهو يشرف على قطف كل ورقة شجر وفق قوانين الطبيعة فإذا كانت القوانين من إنتاجه كما يزعمون فلا معنى لإشرافه على سقوط كل ورقة شجر ,وإذا كانت قوانين الطبيعة مستقلة عنه فهنا تكون الطبيعة خارج مشيئته وإرادته ولا يلزم التدخل للإشراف على سقوط كل ورقة شجر .

*411 - أحمد فى الجحيم .
أنا : أختم حوارى معك فى هذه الحلقة التى ستمتد بنا إلى مشهد لأحمد حقيقى .. مع صديقى ورفيق عمرى إسمه أحمد أيضا , فأول ماعرفت فى الحياة كان جارى ورفيقى أحمد عندما كان عمرى لم يتجاوز الخمس سنوات ليراودنى كابوس فى منامى بعد أن سمعت أبى يقول بأن الذى لا يؤمن بالمسيح المخلص لن يعاين ملكوت السموات ومصيره جحيم بحيرة الناروالكبريت لأرى فى منامى أحمد وهو فى الجحيم بعدما غرزوا سيخ من الحديد فى مؤخرته ليخترق أحشاءه ويخرج من هامة رأسه متقلباً على النار كالشاه فى الأفلام المصرية صارخاً : أنا معملتش حاجة . لأنتفض من هذا الحلم باكياً على حال أحمد لتهدأ أمى من روعى وتقول : أحمد لن يدخل النار فسيكون معنا فى الملكوت , لأسألك هل أحمد سيكون فى النار أم فى الجنه ؟

دمتم بخير والمقال يتحمل المزيد من تأملاتكم ونقدكم وأسئلتكم الشكوكية ودعمكم لأحمد أو لىّ .
- أجمل ما فى الإنسان هى قدرته على مشاكسة الحياة فهو لم يرتقى ويتطور إلا من قدرته على المشاكسة ومعاندة كل المسلمات والقوالب والنماذج , وأروع ما فيه هو قدرته على السخرية من أفكاره فهذا يعنى أنه لم يخضع لصنمية الأفكار فكل الأمور قابلة للنقد والتطور .. عندما نفقد القدرة على المشاكسة سنفقد الحياة .
-"من كل حسب طاقته لكل حسب حاجته " أمل الإنسانية القادم فى عالم متحرر من الأنانية والظلم والجشع.





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,721,710,884
- تأملات فى أسئلة
- رحمة الله عليك يا صدام
- حل إشكالية التردى بمناهضة الإسلام السياسى المؤدلج
- الحب بين فعل كيمياء الهرمونات ووهم الوجدان
- تأملات فى الحب والجنس - جزء أول
- فوقوا بقى..الأديان بشرية الفكر والخيال والتهافت
- تأملات وخواطر فى الحالة الفكرية والثقافية والنفسية لمجتمعاتن ...
- إشكاليات الإنتفاضات العربية..العلمانية واليسار هما الحل
- تتمة 400 حجة تُفند وجود إله - وهم المنطق
- فكر فيها -400 حجة تُفند وجود إله -من369إلى390
- الدين عندما يُفقدنا المصداقية والمعنى والإنسانية
- فوقوا بقى – الشذوذ والسذاجة والتهافت فى النص الدينى
- تأملاتى وخواطرى ووجدانى .
- العزف على خيبة شعب..ماذا يحدث فى مصر
- المختصر المفيد فى أسباب التخلف العتيد
- ألف باء نقد .. تأملات وأسئلة شكوكية
- ثقافة قالوا وقاللولي - لماذا نحن متخلفون
- الإله والإباحية
- تأملات فى أوهام الإنسان العتيدة
- -الهول- وثقافة القهر والكراهية .. مفيش فايدة


المزيد.....




- واشنطن ترفض علاج الطيار الروسي المسجون ياروشينكو
- كورونا.. اليابان بصدد تعطيل المدارس لمنع تفشي الفيروس
- تصرفات عدائية ضد الصينيين بباريس بسبب كورونا
- الدرونات الضاربة الروسية تتزود بقنابل حائمة بعيدة المدى
- دعوى قضائية ضد ميركل تتهمها بالضلوع في اغتيال سليماني
- لتأمين مستودع ذخيرة قديم.. إخلاء سكّان قرية سويسرية من منازل ...
- إسرائيل توافق على بناء نحو 1800 وحدة استيطانية في الضفة الغر ...
- فوز وكالة أسوشيتد برس وشبكة سكاي بجائزة المجتمع الملكي للتلف ...
- فتى أسترالي تعرّض للتنمّر يتبرّع بمبلغ 432 ألف يورو لجمعيات ...
- 11 معلومة عن فيروس كورونا المستجد


المزيد.....

- هيدجر وميتافيزيقا الوجودية / علي محمد اليوسف
- في التمهيد إلى فيزياء الابستمولوجيا - الأسس الفيزيائية - ... / عبد الناصر حنفي
- التَّمَاهِي: إِيجَابِيَّاتُهُ وسَلْبِيَّاتُهُ (1) / غياث المرزوق
- التَّمَاهِي: إِيجَابِيَّاتُهُ وَسَلْبِيَّاتُهُ (2) / غياث المرزوق
- مدخل اجتماعي لدراسة الإلحاد في المجتمع العراقي المعاصر* / محمد لفته محل
- تفكيك العنف وأدواته.. (قراءة سوسيولوجية عراقية سياسية)/ الكت ... / وديع العبيدي
- العمل والملكية.. في التوازن التاريخي للديموقراطية الاجتماعية / مجدى عبد الهادى
- امرسون وإعادة بناء البراغماتية / عمر إحسان قنديل
- الرسائل الرمزية الصامتة في المدرسة: الوظيفة الاستلابية للمنه ... / علي أسعد وطفة
- الهيبة قوة عملية أيضاً / عبدالحميد برتو


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع - سامى لبيب - أنا وأحمد فى حوار حول الفنتازيا الإلهية