أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الثورات والانتفاضات الجماهيرية - احمد موكرياني - لا يتحرر العراق الا بسقوط النظام الإيراني















المزيد.....

لا يتحرر العراق الا بسقوط النظام الإيراني


احمد موكرياني

الحوار المتمدن-العدد: 6469 - 2020 / 1 / 19 - 19:42
المحور: الثورات والانتفاضات الجماهيرية
    


لا يمكن فصل مستقبل العراق عن إيران في الوقت الحالي للأسباب التالية:
• من يظن ان النظام الإيراني وعملائه من الأحزاب الإسلامية الحاكمة في العراق التي تتبنى المذهب الشيعي رياءَ سيخضعون للمطالب الثوار في الساحات العراقية السلمية فهو خاطئ, ولا يدرك الوضع الصعب للخونة والعملاء والفاسدين الذين اذا نجحت الثورة وتولت حكومة وطنية لا تخضع لإملاءات الخامنئي وقيادات المليشيات الإيرانية والخونة وتطبق القانون على الجميع, فأنهم سيفقدون كل شيء وتضيق بهم الأرض على وسعها, ولا يتوقعون رحمة من السماء.
• لن يسمح النظام الإيراني بتحرير العراق من سلطته وحكم عملائه ولو يُقتل نصف الشعب العراقي, لأن العراق الرئة الاقتصادية التي يتنفس بها النظام الإيراني لمقاومة الحصار الأمريكي, وخاصة ان العراق هو الممول الرئيسي للعملة الصعبة لإيران من خلال المزاد اليومي للعملة الصعبة في البنك المركزي العراقي, ان اجمالي مبيعات الدولار ليوم 16 كانون الثاني/ يناير 2020 بلغ 255 مليون دولار, ويمثل العراق السوق الرئيسية للبضائع الإيرانية وتجهز إيران 11 ميغاوات الطاقة الكهربائية الى العراق, فلو حسبنا سعر كيلووات 6 سنت للدولار فأن الكلفة السنوية لأستيراد الكهرباء الإيراني تصل الى 5 مليار دولار سنويا, لذلك فان الحكومة العراقية ليست متحمسة في حل مشكلة الكهرباء في العراق كي تدعم النظام الإيراني بالعملة الصعبة.
• ولأن النظام الإيراني الحالي يتحكم بحكومة بغداد وبالمليشيات المسلحة وبجزء كبير من الجيش والقوات المسلحة العراقية.
• ولا يمكن ان تتشكل الحكومة العراقية حاليا دون موافقة الخامنئي والحرس الثوري الإيراني.
• ان تحرير العراق من سطوة عملاء إيران يؤدي الى سقوط النظام الإيراني اقتصاديا كما سقط الاتحاد السوفيتي ثاني اكبر قوة عسكرية في العالم في القرن الماضي اقتصاديا.
• وأخيرا وليس آخرا, ان عملاء إيران والخونة من قيادات المليشيات الإيرانية ومن قتلة الجيش العراقي اجتمعوا في القم, مركز بدعة ولاية الفقيه, لتشكيل عصابة لمقاومة وجود القوات الأمريكية في العراق والموجودة بناء على اتفاقية بين الحكومة العراقية إيرانية الولاء والحكومة الأمريكية.

الوضع الحالي في إيران:
• ان مقتل اكبر قائد عسكري إيراني "قاسم سليماني" من قبل الولايات المتحدة الأمريكية والرد الباهت الخجول لإيران كشف عن جبن القيادة الإيرانية وتتلخص بما يلي:
o إيران لا ترغب في حرب مع الولايات المتحدة الأمريكية, لأنها تعرف مقدما خسارتها للحرب.
o ان الصواريخ والطائرات المسيرة الإيرانية التي تنطلق من اليمن لا تخطأ أهدافها بل تسبب بعشرات القتلى والجرحى وتدمر محطات الضخ النفط في المملكة العربية السعودية بدقة كبيرة, فكيف تخطأ الصواريخ نفسها القواعد العسكرية الأمريكية في دولة مجاورة لها ومليئة بجواسيسها ولا توقع جريحا واحدا.
o ان حروب إيران لا تتعدى حدود الدول العربية المنقسمة على بعضها البعض وتحكمها ادارات فاسدة او عائلية جاهلة.
o ان الإعلان مؤخرا عن مصابين في الجيش الأمريكي, أعراض الارتجاج بالمخ, هو اختلاق عذر لترامب لشن ضربة أخرى على إيران, وقد حذر ترامب الخامنئي "أن ينتبه بشدة إلى كلماته", لقد جرع خامنئي سم ترامب كما جرع ولي البدعة الخوميني سم صدام حسين.
• كل المكونات الدولة الإيرانية ومن ضمنها المكون الفارسي غير راضين بحكم الملالي المتخلفين ثقافيا وعقليا, ومخالفين للمبادئ الدين الإسلامي وللقران الكريم وللمذهب الشيعي العلوي العربي, فان مقتل قاسم سليماني وبالطريقة الفنية المحكمة ومعتمدين على الاختراق الأمني الكبير للنظام الإيراني, خلقت أرضية ناضجة للقيام بثورة عند ضعف النظام الإيراني اقتصاديا, وسيكون حساب قادة النظام الإيراني وكبيرهم الخامنئي لقتلهم الملايين من الشعوب الإيرانية والعراقية والسورية واليمنية عسيرا, وان الله سيعاقبهم في الدينا عقابا شديدا ليجعلهم آية لكل ظالم ومجرم يقتل النفس البشرية دون حق.
• وجود مجالس عديدة, مجلس صيانة الدستور, مصلحة تشخيص مصلحة النظام, المحاكم الثورية, مجلس الخبراء ومجلس خبراء القيادة, تسيطر الرجال الدين على كل هذه المجالس مع وجود بعض الخبراء القانونيين كمستشارين, ومهمة هذه المجالس هي الحفاظ على سطوة الملالي على الحكم وعلى الشعب, وليس لخدمة ولتطوير السبل لرفاهية الشعوب الإيرانية.

الوضع العراقي:
• الحكومة مُعينة من قبل النظام الإيراني وهذه إهانة يشعر بها كل عراقي حر.
• الحكومة فاسدة ماليا واداريا وسياسيا من رأسها الى اخمص قدمها.
• عملاء إيران والخونة والفاسدون يتحكمون بالعراق, ويسطرون على مفاصل الدولة والحكومة وفي المحافظات.
• سُرقت واهدرت أموال الشعب العراقي بالمئات المليارات الدولارات.
• قتل وخطف الشباب العراقي الثائر بأوامر من مكتب رئيس الوزراء* وقيادات الحشد الشعبي والمليشيات الإيرانية.
• العملاء والخونة من قيادات الحشد والمليشيات معروفون بأسمائهم ووجوههم الكالحة لكل الشعب العراقي ولا يخجلون من عمالتهم لإيران بل يعلنون عنها ويفتخرون بها.
• البنية التحتية في العراق رغم ثرواته الكبيرة اسوء من افقر دولة في العالم.
• مستوى التعليمي والثقافي: شهادات مزورة وخزعبلات وبدع دينية, يتبركون بالمعزة وجزع النخلة وقدر الطبخ وبالقبور, اختلاق بدع صكوك الغفران الى الجنة من اللطم والمسيرات الى كربلاء, وأئمة اهل البيت براء من هذه البدع المبتكرة لتشويه الدين الإسلامي والمذهب الشيعي العلوي العربي.
• نصف إيام السنة عطل دينية مذهبية تعطل الإنتاج وتطوير العراق.

كلمة أخيرة:
• لا يمكن ان تنجح الثورة في العراق ولبنان ولن يستتب السلام في اليمن وفي سوريا دون سقوط النظام الإيراني.
• النظام الإيراني في اضعف حالاته وسقوطه هو مسألة وقت وسوف لن يرى النظام الإيراني الحالي عام 2021 ان شاء الله.
• على الثوار في العراق رسم خارطة طريق لليوم التالي بعد تحرير العراق بتفاصيلها المملة بعيد عن الحزبية والعصبية القومية والدينية والمذهبية, بل لتأسيس دولة ديمقراطية مدنية اتحادية بفدرالية المحافظات وإلغاء فكرة الأقاليم التي تقسم ارض سومر الى دويلات وتغيير اسم العراق النكبات الى ارض سومر, سومر الحضارة والتاريخ والثقافة, ان اسم العراق تاريخيا يشمل جنوب ووسط العراق فقط من جبال حمرين شمالا الى وادي الرافدين جنوبا, ولا يشمل الدولة العراقية الحالية على الخارطة السياسية التي رسمت بعد الحرب العالمية الأولى.

* وفقا لتصريح اياد علاوي, رئيس وزراء سابق.




لمعرفة اخر تطورات فيروس كرونا في بلدك وفي العالم كله انقر على هذا الرابط
http://ahewar.org/Corona.asp





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,819,097,937
- ان النظام الإيراني عبارة عن قنبلة نووية متفجرة تقتل الأبرياء ...
- ثورة الشباب: لأن شعوبنا تعاني من التخلف والفقر ولدينا حضارة ...
- ماذا بعد قتل قائد الطرف الثالث -قاسم سليماني- الذي قتل وخطف ...
- متى نتحرر من الاستعمار المزدوج من مرجعية النجف ومرجعية القم
- دعوة لاستعادة اسم وادي الرافدين -بلاد سومر-
- يا ثوار العراق طهروا ارض العراق من الخونة وعملاء إيران
- اتعظوا يا حرامية بغداد ماذا أخذ احمد قايد صالح معه الى القبر
- توقعاتي وتأملاتي السياسية للعراق في 2020 ونتائج ثورة الشباب ...
- تبا لكم يا عملاء إيران الا تخجلون، فلا يغني عنكم مالكم وما ك ...
- اوصي باختيار شيوعي ليرأس مجلس الوزراء للحكومة العراقية لفترة ...
- نداء الى الدكتور برهم صالح
- لابد لثورة شباب العراق ان تنجح وإلا سيتحول العراق الى سوق لل ...
- -انترسيبت- أيها الفاسدون والعملاء لا يمكن إخفاء فسادكم وعمال ...
- الجمهورية العراقية الثامنة آتية ولن تكون كسابقاتها
- حكومة القتلة في بغداد
- اللجنة الدستورية السورية العنصرية تحت راية الأمم المتحدة لصي ...
- مظاهرات احرار العراق والغزو التركي المغولي لكوردستان
- اما آن الأوان لتسطع شمس كوردستان عالية على كردستان ارضا وشعب ...
- من سيردع الطاغية اردوغان؟
- الحزب العمال الكوردستاني حزب يناضل من اجل نيل الكورد لحقوقهم ...


المزيد.....




- حزب التجمع الوطني الديمقراطي الجزائري يختار أمينه العام الجد ...
- حزب التجمع الوطني الديمقراطي الجزائري يختار أمينه العام الجد ...
- انتهاكات في بعض الجامعات الأهلية بحق الطلبة المتأخرين في دفع ...
- افتتاحية -طريق الشعب-.. معادلة التغيير وإبعاد البلاد عن حافة ...
- ندوة سياسية حول اوضاع الفلاحين الصغار والعمال الزراعيين
- العدد 13 من النشرة الإلكترونية الإخبارية للنهج الديمقراطي
- بيان فرع النهج الديمقراطي بأكادير
- حزب التجمع الجزائري يدعو لبناء جبهة داخلية لتحصين البلاد من ...
- سجون مصر في زمن الكورونا
- بيان مشترك للقوى والتنظيمات السياسية الكويتية حول مشروع الإص ...


المزيد.....

- من تدويناتي بالفيسبوك / صلاح الدين محسن
- صفحات من كتاب سجين الشعبة الخامسة / محمد السعدي
- مع الثورة خطوة بخطوة / صلاح الدين محسن
- رسالة حب إلى الثورة اللبنانية / محمد علي مقلد
- مراجعة كتاب: ليبيا التي رأيت، ليبيا التي أرى: محنة بلد- / حسين سالم مرجين
- كتاب ثورة ديسمبر 2018 : طبيعتها وتطورها / تاج السر عثمان
- من البرولتاريا إلى البرونتاريا رهانات التغيير الثقافي / محمد الداهي
- الجزائر الأزمة ورهان الحرية / نورالدين خنيش
- الحراك الشعبي في اليمن / عدلي عبد القوي العبسي
- أخي تشي / خوان مارتين جيفارا


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الثورات والانتفاضات الجماهيرية - احمد موكرياني - لا يتحرر العراق الا بسقوط النظام الإيراني