أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - شعوب محمود علي - الوهج ورنين الأجراس














المزيد.....

الوهج ورنين الأجراس


شعوب محمود علي

الحوار المتمدن-العدد: 6435 - 2019 / 12 / 11 - 19:53
المحور: الادب والفن
    


1
يبقى الدويّ صاخباً
يكاد أن يهزّ كلّ بيت
جبهة حرب أم خيار عصبة اللصوص
إبادة للجيل
وخرق للدستور
فكيف يا أمير هذي الأرض
وسارق البستان
من تحت أقدامك مرّ الماء
وزوّرا المحنّكون كتب الأموات والأحياء
ودوّروا الصفقات تحت ذلك الغطاء..
واغتالوا (صخراً) تحت مجرا الدمع (للخنساء)
جميعهم مثل ذئاب البيد
يختزنون الغدر بالقطيع
جاؤوا بجلد ناعم أنعم من حرير
وتحته جلد لذاك القنفذ الحقير
صغيرهم مهوس
موشوم باللعب وقد ينافس الأمير
باللعب والرقص على مسارح الظلام
وبعظهم من أوّل الفطام
يزحف كالديدان
لسدّة النظام
2
هم سامروا وغازلوا وقاتلوا
من أجل أن يواصلوا
مسيرة الأحلام
داسوا على كل المقدّسات
تجاهلوا الإنسان
ولبسوا اقنعة النعاج
وبعد أن تجذّروا
جاؤوا بأنياب ذئاب العصر
وسلكوا دروب أهل الكفر
وقتلوا الإنسان
تحت غطاء ذلك الطغيان
وزوّروا
وكبّروا
وواجهوا الربّ
على القبلة في الصلاة
وارتقوا المنابر
وهتكوا الحرائر
وقطعوا المعابر..
وبخّروا الشارع بالدخان
وأمطروا الميدان
بومضات أخرس الرصاص
والحيّ على الإنسان
فبوركوا وبورك الرصاص
حيث استبيح الوطن المثقل
بالأحزان
واللص في أعراس والحنّاء
كانت من الدماء..
لشهداء الوطن المغلول
3
لنغرس الأشجار
تحت سماء الله والنهار
موصول بالليل فيا عراقنا المغلول
والمنكّس الرايات
بوركت الآيات..
بيل اللص
والقاتل
والزناة
..,..,..,..,..,..







الوهج ورنين الأجراس
1
يبقى الدويّ صاخباً
يكاد أن يهزّ كلّ بيت
جبهة حرب أم خيار عصبة اللصوص
إبادة للجيل
وخرق للدستور
فكيف يا أمير هذي الأرض
وسارق البستان
من تحت أقدامك مرّ الماء
وزوّرا المحنّكون كتب الأموات والأحياء
ودوّروا الصفقات تحت ذلك الغطاء..
واغتالوا (صخراً) تحت مجرا الدمع (للخنساء)
جميعهم مثل ذئاب البيد
يختزنون الغدر بالقطيع
جاؤوا بجلد ناعم أنعم من حرير
وتحته جلد لذاك القنفذ الحقير
صغيرهم مهوس
موشوم باللعب وقد ينافس الأمير
باللعب والرقص على مسارح الظلام
وبعظهم من أوّل الفطام
يزحف كالديدان
لسدّة النظام
2
هم سامروا وغازلوا وقاتلوا
من أجل أن يواصلوا
مسيرة الأحلام
داسوا على كل المقدّسات
تجاهلوا الإنسان
ولبسوا اقنعة النعاج
وبعد أن تجذّروا
جاؤوا بأنياب ذئاب العصر
وسلكوا دروب أهل الكفر
وقتلوا الإنسان
تحت غطاء ذلك الطغيان
وزوّروا
وكبّروا
وواجهوا الربّ
على القبلة في الصلاة
وارتقوا المنابر
وهتكوا الحرائر
وقطعوا المعابر..
وبخّروا الشارع بالدخان
وأمطروا الميدان
بومضات أخرس الرصاص
والحيّ على الإنسان
فبوركوا وبورك الرصاص
حيث استبيح الوطن المثقل
بالأحزان
واللص في أعراس والحنّاء
كانت من الدماء..
لشهداء الوطن المغلول
3
لنغرس الأشجار
تحت سماء الله والنهار
موصول بالليل فيا عراقنا المغلول
والمنكّس الرايات
بوركت الآيات..
بيل اللص
والقاتل
والزناة
..,..,..,..,..,..



#شعوب_محمود_علي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- العصف
- الحرث
- العزم والشروع
- جموح الخيول..
- أسبح في حزني
- شبك العنكبوت
- سيطلع النهار
- المدينة القتيلة
- مسيرة الشموع
- ظلام الليالي
- الديك وجندرمة النظام
- تساقط الندى
- الورد
- الرد في قدح
- من سبأ نبأ
- قراءة في كتب الأسففار
- خارج عن دائرة الشيطان
- صفير الناي
- جمر وبرد
- تجليات في الخيمة


المزيد.....




- ممزّق .. كهذا الوطن
- تكريم النجم المصري حسين فهمي في افتتاح مهرجان مراكش للفيلم ا ...
- -أطلس عاطفي-.. رحلة فوتوغرافية للإيطالي فيورافانتي في قرى وم ...
- دعوة للمشاركة بالدورة الـ 19 للمهرجان الدولي لأفلام المقاومة ...
- الكِتاب السوري بين زمنين.. كيف تغيّر المشهد الثقافي وواقع ال ...
- انطلاق الدورة الثانية والعشرين لمهرجان مراكش الدولي للسينما ...
- وقائع واحداث منبجسة من نسيج الواقع.. وممضاة بدماء شهداء فلسط ...
- آراء متباينة حول الإعلان الترويجي لفيلم -الست- المرصع بالنجو ...
- -أفلام ميوز-.. ميلانيا ترامب تطلق شركة إنتاج قبل إصدار فيلم ...
- -الزمن تحت الخرسانة- المخيم كعدسة لقراءة المشروع الاستيطاني ...


المزيد.....

- خرائط العراقيين الغريبة / ملهم الملائكة
- مقال (حياة غويا وعصره ) بقلم آلان وودز.مجلةدفاعاعن الماركسية ... / عبدالرؤوف بطيخ
- يوميات رجل لا ينكسر رواية شعرية مكثفة. السيد حافظ- الجزء ال ... / السيد حافظ
- ركن هادئ للبنفسج / د. خالد زغريت
- حــوار السيد حافظ مع الذكاء الاصطناعي. الجزء الثاني / السيد حافظ
- رواية "سفر الأمهات الثلاث" / رانية مرجية
- الذين باركوا القتل رواية ... / رانية مرجية
- المسرواية عند توفيق الحكيم والسيد حافظ. دراسة في نقاء الفنون ... / د. محمود محمد حمزة
- مداخل أوليّة إلى عوالم السيد حافظ السرديّة. الطبعة الثانية / د. أمل درويش
- مشروع مسرحيات مونودراما للسيد حافظ. اكسبريو.الخادمة والعجوز. ... / السيد حافظ


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - شعوب محمود علي - الوهج ورنين الأجراس