فاطمة شاوتي
الحوار المتمدن-العدد: 6416 - 2019 / 11 / 22 - 10:03
المحور:
الادب والفن
قصيدتُكَ أعلاه...
والمطبوعة بإسمي
فَتَلَتْ أصابعَك بالبحر...
وعادت إلى خَابِيَّةِ الشعر
من دونك....
تسقي شوارب المجاز
و تغني...
في غياب نوح...
و دُونِكِيشُوطْ
يعجز المجاز ...
عن جعل الطواحين
فكرةً للسرد...
وجعل السفينة
مروحيةً
لتفسير الأحلام...
أن ترسمَ صدري...
عارياً...
ولا تهتمَّ بِي
فهذا مدخل للفنِّ...
بين قلبي وقلبك....
شجرةُ الحب
معلقةٌ...
وعلى جسرِ الكلمات
يتلعثم البحرُ...
و أنا مصبُّ نهرِكَ ....
حين يَجِفُّ الكلام
فهل سأرتوي
كلما ظمِئْتُ مَجَازاً....؟
أم أروي
كلما غضبتَ مِزَاجَكَ...؟
#فاطمة_شاوتي (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟