أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - فلاح أمين الرهيمي - العراق وطن الجميع حمايته وأمنه واستقراره مسؤولية الجميع














المزيد.....

العراق وطن الجميع حمايته وأمنه واستقراره مسؤولية الجميع


فلاح أمين الرهيمي

الحوار المتمدن-العدد: 6402 - 2019 / 11 / 7 - 12:46
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


إن أي إنسان يتابع أحداث وتطورات الدول في العالم يلاحظ ويلمس أن أي بلد منها يتعرض إلى خطر خارجي أو كارثة داخلية تتفق وتتوحد جميع الأحزاب والقوى السياسية من أقصى اليمين إلى أقصى اليسار من أجل الدفاع وصيانة الوطن وحمايته من الخطر الخارجي وإنقاذه ومساعدة الشعب من الكارثة الداخلية التي تحيط به وتكوين وتنظيم حكومة طوارئ إنقاذ مصغرة من جميع تلك الأحزاب والشخصيات الوطنية مدفوعين بالحب والتفاني والإخلاص ونكران الذات في إنقاذ وطنهم وشعبهم من خطر يتعرضون له ونحن في العراق المستباح وشعبه المذبوح منذ عدة أيام مثرمة الموت والجراح تطحن أبناء الشعب الذين استشهد منهم مائتين وخمسون مواطن عراقي وجرح حوالي عشرة آلاف إنسان عراقي أيضاً والحبل جرار والشعب العراقي بأكثريته رجال ونساء وأطفال خرجوا في مظاهرات جماهيرية واسعة ذهب ضحيتها الأعداد من العراقيين التي ذكرناهم أعلاه بعد أن سحقهم الجوع والبطالة والفقر والطائفية والفساد الإداري يطالبون بحقوقهم في مظاهرات سلمية منذ أن لاحت الأزمة في الأفق منذ عام/ 2003 كانت الوعود من الحكومات تتوالى عليهم والنتيجة بدون تنفيذها مما جعلت العلاقة بين الشعب والسلطة تسودها عدم المصداقية والثقة مما جعلها تصبح الاحتجاجات والمظاهرات أكثر عنفاً وإصراراً وصموداً وإقدام وذهب ضحيتها المئات من الشهداء والجرحى وبالرغم من الوعود التي صدرت وتوالت من الحكومة إلا أن قاعدة (المجرب لا يجرب) أصبح هو الطابع الذي جعلهم لا يصدقون ولا يثقون بهم مما جعل مطاليبهم تتركز على استبدال رجال السلطة من نفس الكابينة السابقة التي حكمت منذ عام/ 2003 إلى الآن ومن أجل استبدالهم برجال يمتازون بالكفاءة والمقدرة والمعرفة والأيادي البيضاء حسب قاعدة الرجل المناسب في المكان المناسب ... إن الأزمة التي تخيم بكابوسها الآن هي فقدان الثقة والمصداقية ... الشعب يطالب باستبدالهم ورجال السلطة يقولون نحن الآن نعمل على تنفيذ مطاليب الشعب وأصبح العناد والإصرار من الجماهير الغاضبة وإصرارها على التظاهر والعصيان والاضراب حتى التخلي وترك رجال الحكم عن مناصبهم وكراسيهم ... وكذلك رجال الحكم تمسكوا بمناصبهم وكراسيهم ورفضوا التخلي عنها مهما كلف الأمر وحتى لو استمرت المظاهرات وذبح الشعب ... إن النتيجة التي ظهرت في الأفق من خلال أقوال وتحذير بعض السياسيين تنذر بالشر التي تؤدي إلى حدوث وانفلات فتنة عمياء تدمر وتهدم وتحرق وتهجر وتشرد أبناء الشعب وتجعلهم (شذر مذر) ربما يفترشون الأرض وغطائهم السماء لأن جميع الدول أصبحت ترفض قبول اللاجئين والمهجرين وهذا يعني يبقون ويعيشون في الفضاء تحت رحمة الأمطار والعواصف وبرد الشتاء وحر الصيف إضافة إلى الجوع والحرمان والأمراض تنهش أجسامهم ولا يعلم بالنتيجة إلا الله والراسخون في العلم (يوم لا ينفع مال ولا بنون إلا من أتى الله بقلب سليم) وأمام أبصارنا وسمعنا ما حدث للشعب السوري واليمني والليبي ودول أفريقيا من مآسي وآلام تعرض لها وأصابت الجميع لأن الوطن للجميع وهي شعبه.
لقد عشت في تركيا عشرة أشهر شاهدت والتقيت برعايا من سوريا هربوا إلى تركيا وهم يتسولون في الشوارع وقرب الجوامع في المدن التركية وجوههم صفراء بائسة وأطفالهم حفاة ممزقي الثياب ... وقد التقيت برجال منهم كانوا من التجار ويمتلكون ورشات عمل في حلب وغيرها من المدن السورية التي تعرضت للتدمير والهدم والتشريد من الفتنة العمياء في سوريا ... وحينما سألتهم عن أملاكهم وأموالهم ... فقالوا أن أملاكهم دمرت ونهبت والنقود التي كانت معهم نفذت بسبب المدة الطويلة التي عشناها بعيدين عن وطننا وعملنا وأهلنا الذين مات منهم الكثير والآخر أصبحوا (شذر مذر) يبحثون عن لقمة العيش ... وحينما سألتهم لماذا لا تعودوا إلى وطنكم سوريا قالوا الخوف من سلطات النظام السوري من اعتقالنا ومعاقبتنا وملاحقتنا ... وقد تكونت في تركيا جمعيات إنسانية لمساعدة هؤلاء المشردين من أبناء سوريا ... وفي المدة الأخيرة أخذت الحكومة التركية تطاردهم وتلقي القبض عليهم وترميهم داخل الحدود السورية ... على جميع العراقيين الحذر واليقظة من الفتنة العمياء لأن الكارثة تشمل الجميع ولا أحد يفلت منها.





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,601,344,955
- إلى جماهير الجوع والغضب الذين يكتبون ملحمة النصر (قطعة نثرية ...
- ما هو الضمير ؟
- الظاهرة العراقية أسبابها ونتائجها وحلولها
- الاستقرار والاطمئنان للشعب خطوط حمراء عدم تجاوزها
- الأزمة العراقية أسبابها وعلاجها
- ليس بهذا الأسلوب تعالج مطاليب الشعب
- سبب المظاهرة العراقية وإفرازاتها
- أين الحلول ...؟
- بمناسبة ذكرى مرور (102 عاماً) على ثورة أكتوبر العظمى (قطعة ن ...
- السبب والنتيجة
- الإنسان والدولة
- إن التأخر في إنجاز الإيجابيات يؤدي إلى إفراز السلبيات
- تشرين شهر الانتفاضات النضالية للشعب العراقي
- ترمب ... السياسي المتسرع والمتذبذب
- الإنسان والحياة (2)
- إلى شهداء الجوع والغضب (قطعة نثرية)
- الشعب وحقوقه
- ما هي العولمة ؟
- الشك وسوء الظن يفرز الحساسية وعدم الثقة لدى الإنسان
- ما هو السبب ..!!؟


المزيد.....




- تداول مقطعي فيديو لـ-مطلق نار- في جل الديب اللبنانية وسيارة ...
- فيديو: منتدى باريس حول السلام يستضيف بعض المبادرات العربية
- عشرات القتلى والجرحى الفلسطينيين في غارات إسرائيلية جديدة عل ...
- الشرطة الجزائرية تعتقل 20 محتجا شرق البلاد
- بيسكوف في موضوع عزل ترامب: هناك الكثير من الأمور المختلقة
- ملك يهدي زوجاته الـ 14 أسطولا من سيارات -رولز رويس- ويستفز ش ...
- بوتين يصل إلى البرازيل لحضور قمة مجموعة -بريكس-
- 13 قتيلاً على الأقل في حادث حافلة في سلوفاكيا
- شاهد: نيزك يضيء سماء العديد من الولايات الأمريكية
- الرئيس اللبناني و-الانفصال عن الواقع-.. تصاعد الغضب الشعبي ...


المزيد.....

- عرج الجوى / آرام كرابيت
- تأثير إعلام الفصائل على قيم المواطنة لدى الشباب الفلسطيني (د ... / هشام رمضان عبد الرحمن الجعب
- توقيعات في دفتر الثورة السودانية / د. أحمد عثمان عمر
- كَلاَمُ أَفْلاَطُونْ فِي اُلْجَمَاعِيِّةِ وَ التَغَلُّبِيِّة ... / لطفي خير الله
- الديموقراطية بين فكري سبينوزا و علال الفاسي / الفرفار العياشي
- المسار- العدد 33 / الحزب الشيوعي السوري - المكتب السياسي
- ذلِكَ الغَبَاءُ القَهْرِيُّ التَّكْرَارِيُّ: طُغَاةُ التَّقَ ... / غياث المرزوق
- ذلِكَ الغَبَاءُ القَهْرِيُّ التَّكْرَارِيُّ: طُغَاةُ التَّقَ ... / غياث المرزوق
- ابراهيم فتحى – فى الإستراتيجية والتكتيك ، والموقف من الحركة ... / سعيد العليمى
- ابراهيم فتحى – فى الإستراتيجية والتكتيك ، والموقف من الحركة ... / سعيد العليمى


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - فلاح أمين الرهيمي - العراق وطن الجميع حمايته وأمنه واستقراره مسؤولية الجميع