أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع - طلال الربيعي - الرياضيات وشيوعية تحقق نبؤة نيتشه في الانسان التافه!















المزيد.....

الرياضيات وشيوعية تحقق نبؤة نيتشه في الانسان التافه!


طلال الربيعي

الحوار المتمدن-العدد: 6399 - 2019 / 11 / 4 - 03:09
المحور: الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع
    


جرى نقاش, لا يزال في حالته الجنينية, بخصوص علم الحساب على متن مقالتي التي تستعرض كتاب
الإمبريالية- بمفهوم لينين في القرن الحادي والعشرين
http://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=654417
حيث اني زعمت التالي:
ان عدد افراد الطبقة العاملة في صنع التغيير الثوري ليس هو الحاسم. وهنالك امثلة معروفة, كالاتحاد السوفيتي وكوبا. ان عددها ليس ضمانة للحفاظ على النظام الاشتراكي والحيلولة دون تلوثه و تحلله وبالتالي سقوطه. الطبقة العاملة ايضا ليست محصنة ضد التلوث والمرض, وكلما زاد عدد افرادها لربما زاد مرضها.
فدول مثل جيكوسلوفاكيا والمانيا الشرقية كانتا دولتين صناعيتيين متطورتين بعد الحرب العالمية الثانية وعلى عكس روسيا ايام ثورة اكتوبر. ولكن الاتحاد السوفيتي وكذلك جيكوسلوفاكيا والمانيا الشرقية انهارت كلها, مع بقية الدول الاشتراكية, كقطع الدومينو ولم يشفع لأي منها وجود اعداد كبيرة من العمال او درجة التطور الصناعي عند نقطة الانطلاق. ان المبالغة في اهمية العدد هو خرافة وهوس ويشكل وجه المرأة الآخر لهوس الرأسمالي بالاعداد, اعداد النقود.
وكوبا التي قامت بثورتها ببضع عشرات من الثوار لا تزال موجودة رغم الحصار الامريكي ورغم انها على بعد عصا من امريكا كما يقال.
الشيوعيون-الرأسماليون و الكسالى وضيقو الافق ومتسكعو المقاهي يأجلون التغيير الى مجئ غودو او ظهور المهدي بحجة العدد.
والبعض منهم كما في حالة الحزب الشيوعي العراقي صادق على قوانين بريمر التي كفلت بالقاء نصف مليون عامل على قارعة الطريق ليعود بعدها الحزب ليقول ان الوضع غير مؤات للتغيبر بسبب عامل موضوعي وهو من ساهم في خلقه اصلا-اي ان العامل الموضوعي هو فعل ذاتي اصلا. واحزاب كهذا هي احزاب فاسدة سواء زاد عدد افرادها او قل. فزيادة العدد قد تكون بسبب المغريات من وظائف او مناصب او بسبب قمع كما في الدولة الستالينية. اذن علينا ان لا نقدس علم الحساب وينبغي ان ننظر الى نوعية البشر وكيفية مكافحة افسادهم رأسماليا وتوفير الحصانة التي هي موقتة بالطبع-حصانة بالضد من الحلم-الكابوس الامريكي. وعلم الحساب نفسه ايضا مُفسد هنا. فالاعداد لا متناهية والعديد يعتقد ان سعادته تزيد طرديا بزيادة عدد نقوده والى ما لا نهاية. ولكن اللانهاية هي اختراع رياضي وليست حقيقة امبريقية ملموسة ولا يمكن الوصول اليها بتاتا بسبب تعريف اللانهاية نفسه.
كما ان علماء النفس الاقتصادي اثبتوا ان الرأي القائل بزيادة السعادة من خلال زيادة عدد النقود المملوكة الى ما لا نهاية ليس صحيحا بالمرة.
وان موضوعة العدد و دوره في التغيير الثوري لا تنسجم مع الرياضيات الحديثة مثل نظرية الكارثة او نظرية الفراشة والاقتصاد المتفرع منها او مع مبدء اللايقين في نظرية الكم.
ولذا يمكن القول انه ينبغي على الماركسية ان تقوم بثورة ضد علم الحساب لاسترجاع ثوريتها او للاحتفاظ بها.
--------
ولما كان الحديث قد جرنا, بالصدفة او بتصميم ذكي دنيوي او الاهي كما قد يعتقد البعض, الى الاعداد وعلم الحساب او الرياضيات, فعلي ابداء بعض الملاحظات الاضافية والتي تحتاج الى توسيع منهجي لربما ساتوفر عليه لاحقا. ومع انها قد تبدو ملاحظات نظرية مجردة فان تطبيقاتها في مجالات العلم وفلسفته وعموم المعرفة وكذلك في علم الثورة غير محدودة ولا يمكن التكهن بها كلها.

فقد جادل الفلاسفة الستالينيون, زمن ستالين خصوصا, ضد الاتجاه الحديث وقتها في "ترييض" العلوم, او بكلمة اخرى, الاستخدام الواسع للرياضيات في العلوم او ترجمتها من لغة الطبيعة (المادة بعرف الستالينيين) الى لغة الرياضيات (المجردة, المثالية بعرف الستالينيين)-عدم امكانية البت في مسألة هل ان موضوع الرياضيات بناء تحتي او فوقي يكشف قصور هذه الثنائية وماركسيتها الفجة.

لقد ظن الفلاسفة الستالينيون أن استخدام الرياضيات غير المقيد في العلوم الطبيعية والإنسانية يؤدي الى "المثالية الرياضية" إلتى, باعتبارهم, هي عدوة الديالكتيك المادي. في رأيهم, تستند نظرية جورج كانتور SET THEORY إلى تكهنات لا علاقة لها بالعالم الحقيقي- واعتقد ان الفلاسفة الستالينيين على حق الى حد ما- فهو اجراء منطقي شكلي او ارسطي وليس ديالكتكيا ولكن لا يمكنني الاتفاق مع هكذا فهم تعسفي بشكل كامل واني اعتقد ان رياضيات كانتور لها فوائدها الخاصة ايضا وعلوم طبيعية مثل علم الحيوان التطوري تمنح مصداقية لهذه النوع من الرياضيات.

كان لدى علماء الرياضيات السوفيت البارزين مثل A.N. Kolmogorov و P. Aleksandrov أفكارًا مختلفة: لقد رحبوا بالاتجاه الحديث في استخدام الرياضيات المتسارع في العلوم, والاستخدام المتقدم والواعد للرياضيات. على الرغم من كبح ستالين لحرية التعبير في العلوم, قدم علماء الرياضيات السوفيات مساهمات كبيرة في المعرفة الرياضية الحديثة.

والمحلل النفسي جاك لاكان احال علم التحليل النفسي الى علم رياضيات (التحليل النفسي علم زائف حاله حال الماركسية بعرف فيلسوف العلم بوبر!), وذلك لتفادي سوء الفهم الذي تخلقه الكلمات كطبيعة متأصلة فيها وليس بسبب ضعف الشخص في تعبيره عن نفسه. ولذا ان استخدام الرموز الرياضية سيحل هذا الاشكال, وكذلك لان الانسان, بعرف لاكان, ليس قيمة ايجابية positive وكما تزعم الفلسفة الوضعية. حاول الفيلسوف سارتر تخليص اللغة من سوء الفهم وجعل اللغة شفافة بالكامل ولكنه فشل. الرياضيات بعرف لاكان تلغي سوء الفهم. انظر
On Lacan and Mathematics
https://web.ics.purdue.edu/~plotnits/PDFs/ap%20lacan%20and%20math%20Plotnitsky%5B1%5D.pdf
او في علم النفس
mathematization of psychology
http://ssi.sagepub.com/content/12/4/51.extrac
وماركس كتب مخطوطاته الرياضية لاسباب تقنية ولاستخدامها في الاقتصاد السياسي وليس لدحض فلسفة محددة لحساب فلسفة اخرى.

الانسان, بعرف لاكان, يُعرف بنقصه وبسعي الرغبة اللامتناهية, وفشلها الحتمي, لسد النقص. حالما تُشبع رغبة ما تظهر رغبة جديدة مكانها يسعى الشخص الى اشباعها وهكذا الى مالا نهاية. وتعاظم النزعة الانتاجية لدي الستالينيين والرأسماليين هي تعبير عن النقص الذي يسعى الانسان لسده ولكن عبثا. واذا استخدمنا لغة اللاهوت فسنقول ان الانسان ىيسعى الى استرجاع فردوسه المفقود, وبدون فردوسه فهو ناقص! ولذا ان السعي الى زيادة الانتاج الى ما لانهاية, اذا امكن لان الامكانيات البشرية وموارد البيئة وآليات السوق وامور غيرها تجعل هذه اللانهائية غير ممكنة التحقيق, حتى بحدها الادنى, لاغراض عملية, على المستوى المحلي, لذا اللجوء الى التوسع الامبريالي.

ولذا يمكن القول ان الستالينية والرأسمالية هما وجها العملة الواحدة- السعي الى انتاجية لانهائية ولو على حساب البشر والبيئة. ويكتسب الاتتاج من اجل الانتاج فتشية او صنمية, والقيمة الاستعمالية للبضاعة هي ضرورة مقحمة لاحقا, بعد انتاج البضاعة. والحدود تختفي بين الحاجة ماركسيا والرغبة بعرف التحليل النفسي-هنا,القيمة الفائضة تحدد وجود القيمة الاستعمالية وليس الاستعمال هو الذي سيحدد الانتاج وقيمته الفائضة. فالحروب يجب ان تخلقها الامبريالية لتشغيل مصانع السلاح.

الماركسية, باعتبارها "علم السعادة", "شعار شعب سعيد", تشكل محصنة نفسية لواقع التحليل النفسي باعتباره "علم الشقاء" (علم الماركسية يسعى الى سد الحاجة وتحقيق حتى البعض من السعادة, وعلم التحليل النفسي, على النقيض, يظهر لنا ان البشر محكومون بالشقاء لان الرغبة لا متناهية-حكام العراق يسرقون البلايين ليس لتحقيق الحاجة بل لاشباع رغبة عصاببة لامتناهية دوما وابدا ولا يمكن اشباعها).

و كدليل على الشقاء الذي تسببه الرغبة الرأسمالية اللا متناهية هو انتشار آفات الكأبة والاضطرابات النفسية والادمان بشكل وبائي عالميا, مما يشكل ايضا دليلا بالغا على تفاقم اغتراب الانسان الرأسمالي في المركز او المحيط- في عالم العولمة الرأسمالية ينتصر علم الشقاء انتصارا باهرا على علم السعادة. والعولمة لا تعترف بحدود بين المركز والاطراف, خصوصا فيما يتعلق بجغرافية البشر وهندسة الاتصالات.

ان الحلم الامريكي يتمثل في السعي الدائب, ولكن الفاشل في اغلب الاحوال, الى تحقيقه, اي اشباع الرغبة اللامتناهية وتأجيج النزعة الاستهلاكية-السماء هي الحدود!

ان الستالينيين والرأسماليين وجهان لعملة احدة. وان سقوط الانظمة الستالينية هو ليس سقوطا في واقع الحال اذا اعتبرنا الستالينية والرأسمالية, فيما يتعلق الرغبة بمفهومها في التحليل النفسي, وجهان لعملة واحدة. وان تحول الانظمة الستالينية الى انظمة رأسمالية بين ليلة وضحاها هو في واقع الحال حصيلة تطور طبيعي وتحصيل حاصل. واذا قال بعضهم انه تجلي لقانون الديالكتيك في تحول الكم الى نوع, فاني ساتفق مع مثل هكذا قول.

لكننا لو اتفقنا مع عالم الرياضيات كرونيكر بان الله خلق الأرقام الطبيعية الحقيقية, فان البشر اذكى من الله او على الاقل لا يقلون ذكاءَ عنه لانهم اخترعوا العدد الخيالي الذي بدونه لم يكن ستحدث ثورة التكنولوجيا الهائلة, صناعة الترانزستور مثلا, حيث يكون الصفرعددا خياليا اضافة الى معاملته كعدد طبيعي كما في ارقم التلفونات.
Characterization and measurement of the base and emitter resistances of bipolar transistors
https://ieeexplore.ieee.org/document/1050324

ولكن الفيلسوف وعالم الرياضيات ورائد العلم الحديث والمسيحي الملتزم رينيه ديكارت (في لاهوته, يصر ديكارت على الحرية المطلقة لفعل الله في الخلق), يرفض الاعداد الخيالية. فهو الذي ابتكرمصطلح الاعداد الخيالية مثل الجذرالتربيعي لناقص واحد او x2=𕒵 )
The Reality of Imaginary Numbers
https://medium.com/i-math/imaginary-numbers-explained-e5aa63bdb7ae

وقد حبرّ الفيلسوف الالماني Hans Vaihinger ما يقرب من الف صفحة لكتابة كتاب بعنوان
The Philosophy of As if : A System of the Theoretical, Practical and Religious Fictions of Mankind
https://www.amazon.com/dp/1508663750/ref=pd_sbs_14_img_0/137-9339320-9538255?_encoding=UTF8&pd_rd_i=1508663750&pd_rd_r=153750fe-859c-418f-8bcf-ae762a95f0e5&pd_rd_w=B15HQ&pd_rd_wg=y2nax&pf_rd_p=5cfcfe89-300f-47d2-b1ad-a4e27203a02a&pf_rd_r=GK4SBA68JJSB1V9CBEZB&psc=1&refRID=GK4SBA68JJSB1V9CBEZB

واعتقد ان الكثير من مشاكل العالم والبشر هي نتاج لتعاملهم مع الظواهر كما -لو انها!- وانه لا يمكن معرفة شئ سوى ظواهره فقط -كانط: ولكن هذا لا يعني تقديس العلم, كما لو ان العلم يحل محل الدين, او جعله مصدرا وحيدا للمعرفة. ولكن فلسفة "كما لو" تكتسب سطوتها الساحقة عدديا بتغلغلها الجماعي على مستوى العقل الباطن بسبب: ضعف العقل النقدي, شيوع الروح الاستهلاكية, الاغتراب المتزايد البشر وخصوصا بفعل العولمة, انعدام الشجاعة الادبية والقمع السياسي والخوف من فقدان العمل, نزعة البشر الى المحافظة بسبب غريزة الموت, عدم قدرة العديد من البشر على التعبير عن افكارهم وخصوصا في منطقتنا, ليس بسبب وباء الامية فقط بل ايضا لان درس اللغة العربية, وخصوصا مادة الانشاء, اصبح تقريبا درسا مهملا ولا وجود لمادة الانشاء فيه الآن -الكومبيوتر والموبايل لا تترك وقتا لكتابة المواد او للقراءة والكل مسرع حسب ثقافة العصر الاستهلاكية. مشكلة اضافية هي ان اللغة العربية الفصحى كلغة كتابة لايمكن صقلها باستخدام العامية وليس هنا من حل سهل. واني سمعت من بعض المشتغلين بالفروع العلمية الطبيعية عندنا يقولون انهم لم يدرسوا اللغة العربية بشكل كاف ولذا لا يستطيعون الكتابة, وكأن العلماء لايكتبون. وهم يضعون رؤوسهم في الرمال كالنعامة وينصاعون لقانون احصائي يسمى التقهقر نحو الطبيعية
Regression towards normality

والتقهقر نحو الطبيعية الاحصائية يجد تعبيرا له في عمل الشيوعيين بانضمام بعضهم الى صفوف الرأسماليين, احيانا بحجة سطوة العدد او طغيانه, كما في تحالف سائرون بين الحزب الشيوعي العراقي والصدر. انه الوهم الرأسمالي-الاستهلاكي للعدد. وعظمة العدد قد لا تعني قيمة ايجابية بالضرورة وبعرف التحليل النفسي, باعتبار ان تكاثر العدد لربما يًعظم الرغبة الرأسمالية ويعمل بالتالي كقوة رجعية. وهؤلاء الشيوعيون بالطبع هم اتباع الفلسفة الوضعية logical empiricism´-or-logical positivism التي انتقدها لينين بشدة في كتابه "المادية ونقد الفكر التجريبي", وهذا يفسرلربما الى حد ما تخلي الحزب الشيوعي العراقي عن اللينينية لصالح الشعبوية ولصالح نظرية الاعداد الرجعية التي تتقمص شكل الفلسفة الوضعية والتي يتقهقر نحوها الستالينيون الذين يحيلون النظرية الماركسية الى نظرية اعداد ويصبحون هم بمثابة محاسبين او ماسكي دفاتر. ويصبح الفرد عندها قيمة احصائية مجردة. وُتختزل الماركسية الى علم ارقام او علم المحاسبة. وهؤلاء الستالينيون, الذين يترقعون ببرقع الديموقراطية والتجديد-ديمقراطية بريمر, هم تجسيد لشيوع عقلية القطيع. فالحزب الشيوعي يفقد طليعيته بتخليه عن لينينيته ويصبح عديم القيمة او حتى عاملا سلبيا معرقلا لتحقيق مصالح الشعب والوطن, لكونه فقط يهرول, او يسير بالاحرى كما في "سائرون", خلف الاحداث ولا يصنعها. وهذا قد يكون نتيجة التقهقرالطبيعي الاحصائي وانعدام وحود الحصانة الثورية بالضد منه, او قد يكون تحققا لنبؤءة نيتشه بشيوع الانسان التافه- انهم رسل شيوعية الانسان التافه.





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,612,322,239
- -الإمبريالية- بمفهوم لينين في القرن الحادي والعشرين
- -إنهم أسوأ من صدام-
- نفاق اسرائيل في دعمها المزعوم للاكراد!
- خرافة الحرية الرأسمالية (في عالمنا المعاصر)! (7)
- فرانكينشاين الرأسمالية:عادل عبد المهدي وشيوعيو السلطة!
- خدعت الولايات المتحدة الأكراد الآن للمرة الثامنة
- خرافة الحرية الرأسمالية (في عالمنا المعاصر)! (6)
- خرافة الحرية الرأسمالية (في عالمنا المعاصر)! (5)
- أَلْمُوج بِيهَار: -اليهود العراقيون يرفضون التلاعب الصهيوني ...
- خرافة الحرية الرأسمالية (في عالمنا المعاصر)! (4)
- دراسة جديدة توثق آثار اليورانيوم المنضب على الأطفال في العرا ...
- خرافة الحرية الرأسمالية (في عالمنا المعاصر)! (3)
- خرافة الحرية الرأسمالية (في عالمنا المعاصر)! (2)
- بيع -التيار الديموقراطي!- نفسه الى -مفستوفيليس-!
- خرافة الحرية الرأسمالية (في عالمنا المعاصر)! (1)
- الإرهاب كشرط لا مناص منه لقيام اسرائيل ووجودها!
- فينكلشتاين: -اسرائيل امة القتلة-!
- ميكانيكية ديكارت وضعف الدولة (المزعوم) في العراق!
- -الطبقة الحاكمة تحكم بالفعل-
- شهادة تروتسكي: -الحياة جميلة-!


المزيد.....




- وزير المالية الأردني: لا ضرائب جديدة في ميزانية 2020
- علاء مبارك يرد على شائعة وفاة والدته: أخبار كاذبة
- إيران تقول إن الاحتجاجات انتهت.. والوقائع تثبت العكس
- لمحاسبة المتورطين.. بومبيو يدعو الإيرانيين لإرسال صور القمع ...
- حتى لا يقتلك الملل.. زواج رومانسي رغم بعد المسافات
- انتخابات بريطانيا.. لهذه الأسباب أصوات المسلمين حاسمة
- نتنياهو متهم.. خمسة أسئلة تشرح لك كل شيء
- الجيش الليبي يعلن تقدمه في عدة مواقع جنوب غربي العاصمة طرابل ...
- الشرطة الفرنسية تجري اختبارات جينية على 67 كلبا لكشف لغز مقت ...
- ارتفاع جديد في حصيلة ضحايا السجائر الالكترونية


المزيد.....

- التَّمَاهِي: إِيجَابِيَّاتُهُ وسَلْبِيَّاتُهُ (1) / غياث المرزوق
- التَّمَاهِي: إِيجَابِيَّاتُهُ وَسَلْبِيَّاتُهُ (2) / غياث المرزوق
- مدخل اجتماعي لدراسة الإلحاد في المجتمع العراقي المعاصر* / محمد لفته محل
- تفكيك العنف وأدواته.. (قراءة سوسيولوجية عراقية سياسية)/ الكت ... / وديع العبيدي
- العمل والملكية.. في التوازن التاريخي للديموقراطية الاجتماعية / مجدى عبد الهادى
- امرسون وإعادة بناء البراغماتية / عمر إحسان قنديل
- الرسائل الرمزية الصامتة في المدرسة: الوظيفة الاستلابية للمنه ... / علي أسعد وطفة
- الهيبة قوة عملية أيضاً / عبدالحميد برتو
- بصمات الأرواح / طارق أحمد حسن
- البيان الفلسفي الفدرالي / حفيظ بودى


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع - طلال الربيعي - الرياضيات وشيوعية تحقق نبؤة نيتشه في الانسان التافه!