أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق - الحزب الشيوعي العمالي العراقي - لنلتف حول مطالبنا العادلة














المزيد.....

لنلتف حول مطالبنا العادلة


الحزب الشيوعي العمالي العراقي

الحوار المتمدن-العدد: 6386 - 2019 / 10 / 21 - 15:03
المحور: اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق
    


لنلتف حول مطالبنا العادلة
لنفصل صفوفنا عن صفوف القوى القومية والاسلامية
لتلتف الجماهير وتنظم نفسها في كل مكان حول مطلب واحد وشعار واحد:
امان، فرصة عمل او ضمان بطالة، حرية
هناك دعوات من عدة اطراف لتنظيم تظاهرة وتجديد الاحتجاجات في عموم مدن العراق وتحت عناوين وشعارات مختلفة في يوم ٢٥ تشرين الاول، الا اننا نحن العمال والجموع المليونية العاطلين عن العمل من النساء والرجال والتحررين ودعاة المساواة لنا مطالبنا وشعارنا الذي يعبر عن مصالح الاغلبية المسحوقة والمحرومة لجماهير. ان التيارات القومية والاسلامية المشاركة في السلطة والمعارضة والمتصارعة فيما بينها على النفوذ والامتيازات، وتقف خلفها اجندات القوى الاقليمية والدولية المتصارعة هي الاخرى فيما بينها، تحاول جر حركتنا وجماهيرنا تحت افاقها وشعاراتها ومطالبها.
تحاول هذه القوى الاستفادة من خروجنا في الاحتجاجات لتحقيق اجندتها ولدينا امثلة كثيرة على ذلك وابرزها عندما اندلعت احتجاجات تموز ٢٠١٥ تحول شعار الجماهير " باسم الدين باكونا الحرامية" و” انهاء الفساد" الى تغيير اعضاء المفوضية المستقلة للانتخابات من قبل التيار الصدري وجيرت تلك الاحتجاجات لصالحه وافرغت من محتواها وحرف نضالها لاجل تحقيق اهداف هذا التيار وهو تحسين حظوظهم في الانتخابات عبر تنسيب اعضائهم في تلك المفوضية غير المستقلة.
يا جماهير العراق.. ان سبب الفقر والعوز والفساد وتكميم الافواه وخنق الحريات وقتل المتظاهرين العزل سواء في انتفاضة شباط ٢٠١١ وفي احتجاجات تموز ٢٠١٥ واحتجاجات البصرة ٢٠١٨ وفي الاسبوع الاول من تشرين الاول لهذا العام واستمرار مسلسل الاعتقالات والتهديد والاختطاف والتعذيب خلال كل تلك السنوات هو سلطة الاسلام السياسي بجميع تلاوينها الممثلة المخلصة والمتفانية لصندوق النقد الدولي والبنك الدولي والمؤسسات المالية الراسمالية العالمية.
ان المالكي في عام ٢٠١١ وبالتنسيق مع التيار الصدري هما من احبط موجة احتجاجات الجماهير، الاول عن طريق القمع والثاني عن طريق اطلاق الاتهامات وشيطنة المتظاهرين وان من يقف ورائهم هم" القاعدة والبعث" وبالتالي تسويف مطالب المتظاهرين بأعطاء المالكي مهلة ١٠٠ يوم لتحقيق مطالب الجماهير.
اما التيار الصدري فهو من افرغ احتجاجات ٢٠١٥ من محتواها وقلبها من “باسم الدين باكونا الحرامية” الى تغيير اعضاء مفوضية الانتخابات لضمان حصته في الانتخابات، وهو شريك في كل عمليات الفساد التي تضرب المؤسسات الحكومية، واليوم يحاول اعادة الكرة من جديد في الاحتجاجات لانقاذ سفينة سلطة الاسلام السياسي، سفينة الفساد، سفينة الممثلين السياسيين الجدد للبرجوازية في العراق من جهة، ومن جهة اخرى لتحسين حظوظه واقصاء منافسيه من الحشد الشعبي.
اما العبادي الذي يظهر نفسه مدافعا عن حقوق المتظاهرين، فهو نفسه الذي امر بقتلهم في البصرة عام ٢٠١٨ واطلق العنان مثل عبد المهدي في الايام المنصرمة، للمليشيات، بالتصفيات الجسدية لفعالي ونشطاء الاحتجاجات.
يا جماهير العراق.. لنرفع اصواتنا في كل مكان في العراق وننظم صفوفنا المليونية حول شعارنا “امان-فرصة عمل او ضمان بطالة -حرية” من اجل تحقيق مطالبنا التاية:
١- ايقاف مسلسل الاعتقالات واطلاق سراح المعتقلين فورا.
٢- اطلاق الحريات السياسية مثل حق التظاهر وحق الاضراب وحق التعبير عن الرأي وصيانة وحماية وسائل الاعلام ووقف قطع شبكات الانترنيت، وازالة كل اشكال القمع امام ممارسة تلك الحريات.
٣- الكشف عن كل المتورطين في عمليات اطلاق النار على المتظاهرين ومحاكمتهم بشكل علني.
٤-محاكمة جميع الفاسدين وبشكل علني ومهما كان منصب او المركز الحكومي للفاسد.
٥- ضمان بطالة لكل عاطل عن العمل و بما يتناسب مع المستوى المعيشي وهو ٣٥٠ الف دينار لحين الحصول على فرصة عمل.
٧- توفير سكن لائق لكل من لايملكه.
٨- تأمين الخدمات الصحية المجانية والتعليم المجاني اللائق من قبل الحكومة
٩- توفير الكهرباء ومياه الشرب باسعار مناسبة.
ومن جهة اخرى يجب تفويت الفرصة على تمرير لعبة اطلاق وعود حكومة عبد المهدي بالاصلاحات التي اشار اليها وتسويف مطالبنا، فبالرغم انها غير كافية ولن نقبل باقل من المطالب التي نطرحها اليوم، الا ان سبل تحقيقها وتنفيذها يجب ان تكون باشراك ممثلين مباشرين من الجماهير مع الحكومة لتنفيذها. وان هؤلاء الممثلين يجب اختيارهم عبر الانتخاب المباشر في المحلات والمناطق السكنية. ودون هذا فأن عبد المهدي مثله مثل المالكي والعبادي يطلق وعود كاذبة للاستفادة من عامل الوقت اما لقمع الاحتجاجات او استنفاذ طاقات المتظاهرين ونشر اليأس والاحباط في صفوفهم بعدم جدوى التظاهرات والاحتجاجات.
ان الالتفاف حول شعار “امان-فرصة عمل او ضمان بطالة-حرية” والمطالب المدرجة اعلاه سيجرد حكومة عبد المهدي ومليشياتها من ايجاد المبررات لا ستخدام سلاح القمع، ويسحب البساط من تحت اقدام القوى والتيارات القومية والاسلامية في تجيير احتجاجاتنا واستغلالها وحرف مسارها لتحقيق اجندتها.
لننظم صفوفنا في كل مكان، ولنلتف حول شعارنا ومطالبنا، فهي الكفيلة بالمضي قدما الى الامام نحو تحقيق حياة حرة كريمة.
عاشت المطالب العادلة للجماهير

الحزب الشيوعي العمالي العراقي
20-10-2019




لمعرفة اخر تطورات فيروس كرونا في بلدك وفي العالم كله انقر على هذا الرابط
http://ahewar.org/Corona.asp





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,752,629,613
- ان سلاح الوعود بال وصدء! اوقفوا مسلسل القتل اولاً!
- لا لعسكرة المجتمع .. لا لارهاب الجماهير.. نعم لتنظيم الجماهي ...
- نداء الى منظمات حقوق الانسان والاتحادات العمالية والقوى التح ...
- بيان: يجب التوقف عن أرهاب المتظاهرين العزل الامنين في بغداد ...
- لا تتوهموا بتظاهرات قوى الاسلام السياسي
- ندين التعامل الوقح مع مظاهرات حملة الشهادات العليا
- (اخرجوا مستودعات الاسلحة والمليشيات من المدن فورا)
- في الذكرى (19) لاغتيال خمسة من اعضاء الحزب الشيوعي العمالي ا ...
- اوقفوا آلة التخويف والتعذيب
- اطلقوا سراح المحتجين فوراً!
- نداء صادر عن الاحزاب الشيوعية العمالية في العراق وكردستان وا ...
- لا للترهيب، لا لقمع الحريات السياسية
- صراع امريكا مع ايران، الاخطار المحلية والاقليمية!
- في ذكرى اغتيال شابور عبد القادر وقابيل عادل
- لا لارهاب اليمين المتطرف! (حول عملية القتل الجماعي بحق الابر ...
- بيان حول اغتيال الروائي علاء مشذوب
- عبر النضال الموحد يمكن ضمان الهدوء والامان لمدينة كركوك!
- غادرنا الرفيق جبار مصطفى (جلال محمد) للابد!
- بيان لجنة بغداد للحزب الشيوعي العمالي العراقي حول التصريحات ...
- عاشت مطالب عمال العقود


المزيد.....




- -روس كوسموس- تستفيد من خبرة -سوخوي- في تصميم مركبات فضائية ج ...
- تقارير إعلامية إسرائيلية: نتنياهو يدخل العزل الصحي
- مباشر
- مباشر
- مباشر
- مباشر
- بعد صور مثيرة للجدل نيمار يقول إنه يحترم قواعد العزل المنزلي ...
- طوارئ لاحتواء كورونا في العالم.. وأميركا ترخص للمستشفيات باس ...
- الخارجية: لم نتاكد من اصابة مئات العراقيين بفايروس كورونا في ...
- النائبة جودت تؤكد امكانية تمرير حكومة الزرفي بسهولة في مجلس ...


المزيد.....

- شؤون كردية بعيون عراقية / محمد يعقوب الهنداوي
- ممنوعون من التطور أم عاجزون؟ / محمد يعقوب الهنداوي
- 14 تموز والتشكيلة الاجتماعية العراقية / لطفي حاتم
- المعوقات الاقتصادية لبناء الدولة المدنية الديمقراطية / بسمة كاظم
- الدين، الدولة المدنية، والديمقراطية / ثامر الصفار
- قراءات في ذاكرة عزيز محمد السكرتير السابق للحزب الشيوعي العر ... / عزيز محمد
- رؤية الحزب لمشروع التغيير .. نحو دولة مدنية ديمقراطية اتحادي ... / الحزب الشيوعي العراقي
- نقاش مفتوح حول اللبرالية واللبرالية الجديدة وواقع العراق؟ ال ... / كاظم حبيب
- مبادرة «التغيير نحو الإصلاح الشامل» في العراق / اللجنة التحضيرية للمبادرة
- القبائل العربية وتطور العراق / عصمت موجد الشعلان


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق - الحزب الشيوعي العمالي العراقي - لنلتف حول مطالبنا العادلة