أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - الحزب الشيوعي العمالي العراقي - نداء الى منظمات حقوق الانسان والاتحادات العمالية والقوى التحررية في العالم














المزيد.....

نداء الى منظمات حقوق الانسان والاتحادات العمالية والقوى التحررية في العالم


الحزب الشيوعي العمالي العراقي

الحوار المتمدن-العدد: 6368 - 2019 / 10 / 3 - 14:47
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


اشجبوا مجازر الحكومة العراقية والمليشيات التابعة لها.. اوقفوا هجمة المليشيات على بيوت الجماهير والقتل بشكل عشوائي

لقد بدأت جماعات مجهولة وملثمة تهاجم البيوت وتقتل الناس بشكل عشوائي في منطقة الزعفرانية في بغداد، وبنفس السياق قامت مجموعة مسلحة وملثمة باقتحام بيت اثنين من المشاركين في التظاهرات في مدينة البصرة ليلة امس المصادف الثاني من تشرين الثاني وقامت بأطلاق سبع رصاصات على حسين عادل وثلاث رصاصات على زوجته سارة طالب وتمزيق فروة راسها.

ان حكومة عبد المهدي التي وعدت كذبا وزورا بأنها تحترم حق التظاهر، قامت بقطع شبكات الانتريت واطلاق العنان للمليشيات لاشاعة اجواء الرعب والخوف في المجتمع، كي لا يصل دوي جرائمها للعالم وان لا تسمع صرخة الجماهير المحتجة .

يا دعاة الحرية في العالم.. يا دعاة حقوق الانسان

ارسلوا رسائل ادانة وشجب ضد الحكومة العراقية..طالبوها بوضع حد لتطاول المليشيات، طالبوها بأطلاق الحريات وحق التظاهر والتعبير عن الراي، طالبوها بالكف عن ارهاب الجماهير ووقف الاعتقالات واطلاق سراح جميع المعتقلين جراء مشاركتهم في التظاهرات السلمية. نظموا الاحتجاجات والتظاهرات امام السفارات العراقية. افضحوا ادعاءاتها امام العالم حول الديمقراطية وحقوق الانسان المزعومة.
ان جماهير العراق لم تطالب بأكثر من ان تكف سلطة الاسلام السياسي عن السرقة والنهب كي تستطيع هي ان تعيش حياة حرة وكريمة، الا انها تفاجئت بهذا الكم من القمع الذي واجهتهم به حكومة عبد المهدي ومليشياتها.



الحزب الشيوعي العمالي العراقي
٣ تشرين الثاني ٢٠١٩





#الحزب_الشيوعي_العمالي_العراقي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- بيان: يجب التوقف عن أرهاب المتظاهرين العزل الامنين في بغداد ...
- لا تتوهموا بتظاهرات قوى الاسلام السياسي
- ندين التعامل الوقح مع مظاهرات حملة الشهادات العليا
- (اخرجوا مستودعات الاسلحة والمليشيات من المدن فورا)
- في الذكرى (19) لاغتيال خمسة من اعضاء الحزب الشيوعي العمالي ا ...
- اوقفوا آلة التخويف والتعذيب
- اطلقوا سراح المحتجين فوراً!
- نداء صادر عن الاحزاب الشيوعية العمالية في العراق وكردستان وا ...
- لا للترهيب، لا لقمع الحريات السياسية
- صراع امريكا مع ايران، الاخطار المحلية والاقليمية!
- في ذكرى اغتيال شابور عبد القادر وقابيل عادل
- لا لارهاب اليمين المتطرف! (حول عملية القتل الجماعي بحق الابر ...
- بيان حول اغتيال الروائي علاء مشذوب
- عبر النضال الموحد يمكن ضمان الهدوء والامان لمدينة كركوك!
- غادرنا الرفيق جبار مصطفى (جلال محمد) للابد!
- بيان لجنة بغداد للحزب الشيوعي العمالي العراقي حول التصريحات ...
- عاشت مطالب عمال العقود
- لنقف صفا واحدا ضد جرائم قتل النساء !
- حول انتخاب -ملا بشير- سيء الصيت لمنصب النائب الثاني لرئيس مج ...
- باجرامكم هذا، لن تردوا عقارب ساعة جماهير البصرة للوراء!


المزيد.....




- سوريا.. فيديو لطيفة الدروبي وأسلوب دخولها بجانب زوجها لمعرض ...
- فيديو شن أمريكا لغارة على قارب جديد بشرق المحيط الهادئ أسفرت ...
- شاهد أول ما قاله فلسطينيون لحظة دخولهم غزة عبر معبر رفح
- ماذا نعرف عن كتاب -حقائق العالم- الذي أعلنت CIA التوقف عن إص ...
- كيف يمكنك تحسين لياقتك دون ملابس خاصة أو عضوية في نادٍ رياضي ...
- لماذا هوى سعر البيتكوين إلى أدنى مستوى له منذ عودة ترامب للس ...
- هل تُشكّل -علاقة ماندلسون بإبستين- بداية النهاية لرئيس الوزر ...
- ترامب يدعو إلى معاهدة نووية جديدة -محسنة ومحدثة- مع روسيا بع ...
- بعد انتهاء جولتها الأولى.. مباحثات جديدة مرتقبة بين روسيا وأ ...
- الكونغرس يدير ظهره للمتعاونين الأفغان وينهي تأشيراتهم


المزيد.....

- حين يصبح الوعي عبئا: ملاحظات في العجز العربي عن تحويل المعرف ... / رياض الشرايطي
- الحزب والدين بوصفه ساحة صراع طبقي من سوء الفهم التاريخي إلى ... / علي طبله
- صفحاتٌ لا تُطوى: أفكار حُرة في السياسة والحياة / محمد حسين النجفي
- الانتخابات العراقية وإعادة إنتاج السلطة والأزمة الداخلية للح ... / علي طبله
- الوثيقة التصحيحية المنهجية التأسيسية في النهج التشكيكي النقد ... / علي طبله
- الطبقة، الطائفة، والتبعية قراءة تحليلية منهجية في بلاغ المجل ... / علي طبله
- قراءة في تاريخ الاسلام المبكر / محمد جعفر ال عيسى
- اليسار الثوري في القرن الواحد والعشرين: الثوابت والمتحركات، ... / رياض الشرايطي
- رواية / رانية مرجية
- ثوبها الأسود ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - الحزب الشيوعي العمالي العراقي - نداء الى منظمات حقوق الانسان والاتحادات العمالية والقوى التحررية في العالم