أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الصحافة والاعلام - ابراهيم الوراق - ][®][^][®][توابيت الموت ][®][^][®][















المزيد.....

][®][^][®][توابيت الموت ][®][^][®][


ابراهيم الوراق
الحوار المتمدن-العدد: 1555 - 2006 / 5 / 19 - 09:31
المحور: الصحافة والاعلام
    


][®][^][®][توابيت الموت ][®][^][®][
إنني بحكم وظيفتي أحضر موائد كثيرة تتفنن على بساطها ألوان كثيرة من الأطعمة ، لكنني حين أرى هذه الأشباح التي تلتهم هذه الأطايب ، أنعى على نفسي أن أجد عيني وشخصي بين هؤلاء الذين لا يحق في حقهم إلا ما سمعته من وصف من رجل سياسي ، - قشارة وخشارة -، إنهم أطنان من اللحم المنتن يتهادي بين مدي الحياة ، تحركه عقليات سخيفة ، وأفكار هزيلة ، وأحيانا أقف على الرصيف لا جلوسا في المقهى ، إنها محرمة علي أمد حياتي أن أدخلها ، ولن أدخلها حتى يلج شخصي فضاء للحرية والتحرر في موطن آخر ، أوأجدني بمهنة دون التي أرى نفسي فيها مبرمجا بشكل إعتباطي ، أوأن أشعر بي ممزوجا في تركيب مخلخل لايؤمن بالنظريات المعرفية ولا يعرف قيمة لثقافة الناس واختياراتهم ، فسواء أجلس على الرصيف أو أقف وقفة الحاني ، أدندن بكلامي لمن يرى عمق محنتي في واقع لا أملك فيه سلاح النفاق ، وتمر الأوقات ، وتستمر المحادثة ، ونحن قد تجاذبنا أفكارا كثيرة تتسرب في مسارب كثيرة ، فمنها السياسي والثقافي والفكري ، وربما نسترسل في هذا الكلام الذي لا يدل عندي الا شخصية قلقة لاترضى بالواقع ولا تحب ان تكون من صاغته ، وكثر ما أقول : لماذا يئن أصدقائي ويشكون ؟؟ أهل ألما على الفرص التي ضاعت للإصلاح ؟؟ أم حرقة على واقع ينذر بيوم وخيم ؟؟ إنني أتساءل في كل يوم عن هذا ، فلا أجد لذلك جوابا إلا في تضاريس فكري ، وأنا أعاني ما يعانون ، وأتأزم بما به يتأزمون .
فافقر والغنى سيان في واقع لا يملك فيه الغني حق اختيار إرادته ، ولا يحيى فيه الفقير لكرامته وانسانيته .
والشكوى ليست طريق هؤلاء الذين تصالحوا مع الواقع ، بل هي للذين يريدون تغييره ، ويحاولون إعادة ترتيبه .
فأنا لا أشكوا قلة ذات اليد ، ولا يشكوها هؤلاء الذين تندت حلوقهم بدماء البوح بمأساتنا ، لكنني أشكو ومنذ صغري فقداني للوسيلة التي تجعلني في ارتباط بهؤلاء الذين يريدون مني أن أغني للواقع ، وأحدو للذين يقدمون أمامهم أكواما من السبخة المتجسدة في بطون بشرية تتلصص على الحياة بالكذب والخداع ، وتحاول أن تجد لها أصواتا مادحة ، او مشاكسة لا ترضى إلا بالفتات والكسر ، فالواقع لا نعيشه كما يعيشه من يراه سليما ، بل نعيشه ذرات متنافرة لا ترتبط بسياق ولا رباط ، ونحيى فيه للأمل الذي يراودنا في تغيير ذواتنا وكياننا قبل تغييره ، فاليوم لا نعيشه للطبل والمزمار ، وغدا للنحيب والعويل ، كلا ، إننا لا نرضى أن نكون لدبة في يد من يجعلنا زوبعة في وجه العاصفة ، ولا نقبل أن نخدع بالخبط والعجعجة الكاذبة ، بل سنعيش لنرى إلى متى سننتهي إلى العقبة التي انعرج فيها الأوربي الى الحضارة وهو يودع الألم والحرمان؟؟؟ .
إنني وإن لست قانعا بما أرى ، فأنا لا أرى بعين السياسي ، لكوني أقبع بعيدا عن السياسة والسياسيين ، وحسبي فيها أن أعرف ما يعرفه الأطفال ، وما يحكيه المبطونون بسعار الأكل والفرج ، وما أسمعه من أصوات شجية تحكي مرارة الواقع في سيارات الأجرة ، وما تلتطقه أذني من الباعة المتجولين وهم يشعرون بحمى الأسعار وغلائها ، هذا منتهى علمي بالسياسة ، فلست متحزبا لليمين ولا للوسط ولا لليسار ، ولست من قراء الجرائد المأدلجة ، ولا الحرة المستقلة ، ولا جرائد الرصيف ، ولست من الجالسين على أبواب القنوات أرقب النشرات الخبرية والتحاليل السياسية ، كل هذا قد ودعته للحزن الذي يفت عضدي ، وينهك عصبي ، وأنا أرى غارات شعواء تحتمي في حقي ، بدون ذنب أرتكبه ، ولا جرم اجترحته ، فذنبي أنني أردت ان امسح غبار الواقع بما أراه محدودا في قدرتي وطاقتي ، ويعلم الله كم بكيت الليالي الطوال على البؤس الذي يطاردني لكذب أوإفك أتعرض له من قبل من يرون تغيير المنكر معطلا إلا في تغيير المعروف ، إنهم أناس يقفون في محج الحقيقة ، فلا أدري أهل يريدون إحياءها أم طمسها أم تعبيد طريقها خدمة لمصلحة توجد في قلوبهم ؟؟؟
لقد استنكفت عن الإستماع الى كل شيء ، لأخلو لهذه الفرى التي جعلتني نافرا قاترا لا أرى للأشياء مذاقا ولذة ، ويمتد العجب حين نجالس أقواما في منتهى البساطة المعرفية ،أو في قمة التصحر والجفاف الفكري ، وهم يتخاوضون في أمر العراق وافغانستان وايران ، فينساقون في منجرف التحاليل التي لا أظن أنهم سمعوها من مذياع أو قناة ، فأقول في قاع نفسي ، وأنا أعرفهم داء وبيئا على هذه الأمة المنكوبة ، ليت هؤلاء سكتوا للغة البطون التي لا تعرف إلا ازدراد النعماء بشره وبطر ، وليتهم أجحموا عن هذه الأخبار السيارة ، والتحاليل التي يظهر فيها كل واحد عضلاته ، وكم مسموعاته ، وننتظرعلى هذه الموائد ساعات تصيبنا بعياء وضجر ، وكأنني بهم صاغة الواقع ومدبروه . !!
وما زلت أتذكر هذه المجالس التي تعلمت منها الصمت ، وحرمت منها الحرية ، فأنا عبد مقهور للناموس الذي يرى له تفوقا على إرادتي ، فهو يريدني ملاكا وديعا لا يبرح فلك الهيبة والوقار ، أو يريدني منافقا أعرف من نفسي جرأة على نكإ الحرج ، فا تصانع بالجهل والعمى ، إنه غريب هذا الأمر ، لقد ذكرني برجل مسؤول يخدع بالكلام الكاذب !!! ، أو يرضى من الكاذب بكذبته ،!! هذا واقعنا لا يقبل منا الصراحة والصدق ، بل يريدنا أن نربت على كتفه فنقول له في غيبته : لتذهب الى الجحيم ، ولتنتقل إلى سقر ، و حين نجتمع به عيانا ، نتجاهل كوننا نريد سماع أخبار عن الحياة التي نقابل مواقفها ببرودة دم وأعصاب .
فالأخبار التي تلتهم كل يوم بين أيدينا ، لا ترقى إلى مستوى ما يفترسنا من هموم وآمال ، ولا تصل إلى عمق معاناتنا التي نعانيها في واقع تعيش فيه طفيليات تتسرب إلى كل فضاء لتملؤه خبثا ودهاء ومكرا ، وتتحرك في طريق معاكس يستورد المعلومة الكاذبة مصدرا للتزييف والدجل على هبات الأثير ، فهل سنعي في يوم من الأيام بأن واقعنا - نحن العرب - يحتاج الى إعادة تشكيل وترتيب ؟؟؟ أم سنبقى هكذا نخدم مصالح غيرنا ضدا في مصالحنا وخصوصياتنا، وحين يحين وقت الحسم نجد أنفسنا قد ضيعنا فرصتنا الذهبية ، وصرنا إلى ما يفرضه علينا واقعنا من إكراهات وهموم .؟؟؟
إن الإعلام العربي كان من المتوقع منه أن نرى بواسطته هذه الكوابيس المزعجة تذوب بين أعيننا وتتحلل في واقع عقد الحزم على مواصلة السير نحو تنمية مستدامة تراعي الإنسان والزمان والمكان ، لكنه تحول إلى أداة في يد المتاجرين بالمواقف المضطربة ، والأفكار الهجينة ، وها نحن قد نرى ذلك على مستويات كبرى ، فضلا عن أن لا يكون واقعا للإمعة ، أو للذين يتملون بالخبر المنقول إليهم مجانا ، أو للذين يريدون أن يصيبوا ريق الدنيا باتكائهم عالة على غيرهم ، فقد احتلت العراق تحت يافطة أسلحة الدمار الشامل ، ثم تحولت الخدعة الى كذبة يرددها العالم ، وانتهت إلى أعماق العقل العربي الذي يتوارد عليه النسيان في دقيقة ، ويغسل في يوم ، ويحشى في كل أسبوع ، إنها إهانة للعقل العربي وهو يرى وسائل الإعلام تنقل هذه الأخيار المزيفة من باب السبق الإعلامي ، أو من باب الإستلاب للغير .
فالواقع الحقيقي يكشف الهوة السحيقة الموجودة فيما بين الإنسان العربي وإعلامه ، فبدلا من يراه أداة لتنويره ، يراه الآن أداة لتخديره ، فهل يهزأ بنا حين يربطنا بواقع غير واقعنا ، ؟؟؟ أم يخالنا لا نلم بحقائق حياتنا ، ولا نحس بمرارة واقعنا ؟؟؟ أم يعتبر هذا رحمة منه بنا ، ونحن قد توالدت وتناسلت بأغوارنا أحزان وهموم ثرة ؟؟؟
إن واقعنا يعيش في رموس التستر ، وحياتنا تكتنفها سحابة من الضباب ، فلا وسيلة أقدر على طمس الهوية أوإظهارها من وسائل الإعلام .ولا مكان أرحب لدراسة أحوالنا إلا فضاء الصحافة والإعلام ، فهل استوفى واقعنا بالنقاش ؟؟؟ أم صار ما ينقله أقدس من حكاية الحقيقة التي نحيا تفاصيلها ؟؟ إنها أخبار تحيا في دهاليز التكتم والنسيان ، !!! فأين الواقع الحقيقي من الزيف والدجل الذي يمارس علينا من قبل من يضعون المساحيق على وجوهنا ، ليقولوا لنا هذه ألوان باهتة تخفي من وائها قناعا آخر لحقيقة المجتمع العربي الذي يعيش البطالة والأمية والتخلف والفقر؟؟؟ وأين أرقام الدعارة والبغاء الذي يمارس علانية تحت يافطات ومسميات كثيرة ؟؟؟ وأين أوكار الفساد والمراقص التي تجمع كل ليلة باعة الأجساد والأعراض والذمم ؟؟؟ وأين الشطط والتعسف الذي يمار س على الإنسان العربي من قبل من نريدهم أن يكونوا حماة للأمن والعدل في الوطن العربي الكبير ؟؟ وأين خيرات الوطن العربي المهجرة في إرساليات إلى بنوك الخارج ؟؟؟ وأين واقع الأموال التي جمدت هنا وهناك لمسؤولين أجحفوابالمواطنين فكانت المحصلة أن أصابنا الفقرالمدقع ؟؟؟
فهل يستطيع الإعلام العربي أن يكشف لنا هذا الطابو حتى نتعرف على النشالين باسم الدين والوطن ؟؟؟ وهل يقدر على المجابهة بالحقيقة المدفونة بين رماد النسيان ، وتوابيت الموت ؟؟؟ كل هذا لن تكشف عنه وسائل الإعلام ، ولن يشهده المواطن العربي ، ولن يحلم برؤيته مادامت آليات الإعلام بيد من يمارسون لعبة ولغة الخداع ، و ياللحسرة هذا المواطن يعرف فضائح الأسلحة الكيماوية العراقية ، وتعيش في ذهنه خطط احتلال العراق وسوريا وإيران ، ولا يعرف عن واقعه إلا المتاريس التي وضعت في طريقه ، والكمامات التي خيط بها فمه ، إنها معضلتنا حين صرنا إلى مرحلة لا نستأنس بالأخبار ولا نسمعها ، ولا أدري أهل فقدان المصداقية للخبر يعد سبيلي فقط ، أم سبيل كثير ممن لا يرون الأشياء إلا بمقدار ما أراها من الضحالة والضعف ؟؟؟
وهل الكتابة هروب من الواقع ؟؟ أم من الضجر إلى الحمى ؟؟؟ أم الكتابة حياة نحيى في مربعها ورقعتها أحرار ننعم بالإستجابات الفطرية لدخيلة أحاسيسنا ومشاعرنا ؟؟؟
تعليق
هذه هي الحقيقة في تجلياتها حين تمثل على مسرح الحياة بمفرداتها الحقة ، أما حين نقف على عتبة التنكر والنفاق والتصنع الإجتماعي فإننا نظهر أنفسنا ملائكة نصور لها في عقليات غيرنا حقيقة لا وجود لها في عالم الحقائق والأشياء . بل لا تعيش إلا في المطلق الذي لا يؤمن بالنسبية قانونا يسري على كل الأشياء ، وهذه النسبية حين تقفد في تحليلنا لمادة الوجود تحصل لنا أغلاط فجة في تفكيرنا ، وتوحي بعدم انسجام الكون في ذراته اللامتناهية ، وتوصل بعض الغلاة الى قناعات لاترى فيها الوجود إلا وجها واحدا من وجهي القضية ، فإما صعود إلى الأعلى ، أو إفلاس في عمق الأرض ، وهذا التصور يحكي حالنا الذي لا نرى في أنفسنا رغبة في البوح به ، ولا راحة في حكايته صريحا لا يقبل التأويل والتخريج المغرض ، وقد يكون سبب إحساسنا هذا نابعا من الحذر الذي نخشى من ورائه عتابات لا نقدر على مجابهتها وتحمل عنائها ، خصوصا وأن الدراسات التي نتحدث عنها ستكون انثروبولوجية توصل إلى تراجيديا قائمة على السؤال المحرج في الممنوع الذي يقدس نظريات معينة ترسخت مع الزمن حتى صارت جزءا من الكيان الفكري القائم على الحقائق المطلقة التي لا تقبل النقد ولا السؤال ، ولا ترضى إلا بصفة الإطلاق والسرمدية النابعة من الخنوع المستبعد لكل روح يوخز الباطن برياح ناسفة أو مزلزلة ، وهنا لا نستطيع أن نحدد الوهم من الحقيقة ، ولا نكاد ننتقل في دورة التفكير إلا من موجود إلى موجود ولو كان تحولا من سيء إلى أسوأ منه ، فلا ندري بعد هذه المرحلة وهي مفصلية في عملية الفرز ، أهل نستسلم لما يقال عنه بياض لكونه قد قيل فيه ذلك ؟؟ أم نكرر السؤال لنكتشف ظاهرة السواد المغروسة في الأفعال المبنية على أساس الإرادة المحدودة ؟؟ أم نخنق أنفسنا بأيدينا فننسى أننا خلقنا لنعيش لأنفسنا ، بل لنحيى في وسط الظروف بزمانها ومكانها كما هيئت لنا ؟؟أم نهجم على الواقع بلسان لاذع يصعق الوجوه لعنا وشتما لنصل إلى الباب المغلق في وجه الأحلام ؟؟ ام نسافر بين هذه الروابي بصدى يملأ الأرجاء حركة وسؤالا وفعلا يعاني أزمة التوقف ؟؟





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 2,920,862,480
- مشروع شاعرة
- لن أرحل
- إلى الذي سأل أين الله
- قرية المجانين
- حين ولدتني أمي !!!
- خيال إنسانة
- خيال من خيالات انسانة
- لقاء على شاطئ سيدي بوزيد
- مسار عمرو خالد ، وخالد الجندي ، في الميزان
- صراع الوهم ، أم صراع الإرادات
- عمرو خالد بين الأسطورة والحقيقة
- شظايا في افق الكلمات
- اعباء الروح 1
- حوار بين العقل والعاطفة رقم 6
- 1-2-3-4-5-مرابع البؤس -الانسان ، الزمان ، المكان- رقم
- حوار بين العقل والعاطفة رقم 45
- حوار بين العقل والعاطفة -رقم 1-2-3-
- ثورة من أجل الحقوق أم على الظلم...؟
- مجالس سامرة ..محاورة بين التلميذ وشيخه


المزيد.....




- روسيا والصين تحذران الولايات المتحدة من تبعات فرض عقوبات جدي ...
- علاء مبارك يغرد بآية قرآنية في أول تعليق بعد إخلاء سبيله.. م ...
- موسكو: العقوبات الأمريكية عدوانية
- بومبيو: سنرد على أي هجوم من طهران حتى لو كان عبر وكلائها
- قتيل فلسطيني وأكثر من 300 مصاب في مظاهرات مسيرة العودة وكسر ...
- علماء يطالبون الاتحاد الأوروبي بوضع حد للصيد الجائر بالمتوسط ...
- علماء يتعرفون على أقدم حيوانات الأرض على الإطلاق
- بومبيو يجدد تهديد إيران بإجراءات مباشرة
- قتيل فلسطيني وأكثر من 300 مصاب في مظاهرات مسيرة العودة وكسر ...
- علماء يتعرفون على أقدم حيوانات الأرض على الإطلاق


المزيد.....

- الإعلام والتواصل الجماعيين: أي واقع وأية آفاق؟.....الجزء الأ ... / محمد الحنفي
- الصحافة المستقلة، والافتقار إلى ممارسة الاستقلالية!!!… / محمد الحنفي
- اعلام الحزب الشيوعي العراقي خلال فترة الكفاح المسلح 1979-198 ... / داود امين
- پێ-;-شە-;-کی-;-ە-;-ک بۆ-;- زان ... / حبيب مال الله ابراهيم
- مقدمة في علم الاتصال / أ.م.د.حبيب مال الله ابراهيم
- پێ-;-شە-;-کی-;-ە-;-ک بۆ-;- زان ... / حبيب مال الله ابراهيم
- الإعلام والسياسة / حبيب مال الله ابراهيم
- عولمة الاعلام ... مفهومها وطبيعتها / حبيب مال الله ابراهيم
- الطريق الى الكتابة لماذا نكتب؟ ولمن ؟ وكيف ؟ / علي دنيف
- حرية الرأي والتعبير بموجب التشريعات والقوانين العراقية الناف ... / بطرس نباتي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الصحافة والاعلام - ابراهيم الوراق - ][®][^][®][توابيت الموت ][®][^][®][