أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع - طلال الربيعي - ميكانيكية ديكارت وضعف الدولة (المزعوم) في العراق!















المزيد.....

ميكانيكية ديكارت وضعف الدولة (المزعوم) في العراق!


طلال الربيعي

الحوار المتمدن-العدد: 6333 - 2019 / 8 / 27 - 00:37
المحور: الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع
    


كتب الاستاذ العزيز امال الحسين مقالة بعنوان
-ضد الانتهازية اليمينية واليسارية-
http://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=647561
وقد تضمنت المقالة العديد من المفاهيم الفلسفية والعلمية التي قد يمكن الاتفاق او الاختلاف معها كليا او جزئيا. ولكن مقالتي هذه تركز فقط على موضوعات محددة سيتضح محتواها حالا, وعلاقة هذه الموضوعات, مباشرة او غير مباشرة, بطبيعة العصر, وخصوصا بمقدار تعلق الامر بالعراق.

ان فكرة المقالة للأسف مبنية على فكرة خاطئة, مهما كان مصدرها, وهي انه, كما يستشف منها, هنالك حواجز كونكريتية تفصل بين الذات والموضوع. وهذا بحد ذاته نظرة ميكانيكية لا تنسجم مع العلم المعاصر وخصوصا التجربة العقلية المسماة تجربة القطة (السوداء) لعالم الكم الشهير ارفين شرودنجر
Erwin Schrö--------dinger and the Schrö--------dinger s Cat Thought Experiment
https://www.thoughtco.com/erwin-schrodingers-cat-4173102
او مع نظرية اللايقين لعالم الكم هايزنبرغ والتي وقف ضدها آينشتاين بزعم ان الله لا يلعب نردا مع الكون- آينشتاين من انصار الحقيقة المطلقة رغم اعتقاد العديد العكس خطآً بسبب تسمية نظريتيه بالنسبية. وهنا يناقض آينشتاين نفسه بنفسه لانه يؤمن ان الله بالنسبة له هو الله الطبيعة, الله هيغل وسبينوزا, وهو الله الذي خلق العالم وقوانينه ثم ذهب في سبات ابدي, وهذا يسمى عادة deism.

كما ان النظرة الماركسية التقليدية في ان الدماغ يعكس الواقع وكأنه مرآة هي نظرية لا تتفق مع معطيات علوم الدماغ والجينات ولاحتى علم الثورة. فالدماغ ليس لوحة بيضاء tabula rasa كما اعتقد توماس اللاكويني ومن ثم الفيلسوف جون لوك, اي لوحة بيضاء يمكن كتابة ما نشاء عليها.
The Mind as a Blank Slate: Hopeful But Wrong
Wishful thinking = blank slate view of the
https://www.psychologytoday.com/intl/blog/homo-consumericus/201210/the-mind-blank-slate-hopeful-wrong

وبحوث الجينات والوراثة تظهر انه حتى افراد التوائم التي هي نتاج بيضة ملقحة واحدة monozygotic يختلفون في الطباع والسلوكيات رغم امتلاكهم نفس التركيبة الوراثية. والعمال الذين يتعرضون لنفس ظروف الاستغلال قد يقف البعض منهم مع الرأسمالي ويصبحون كاسري اضرابات, والبعض الآخر قد يكون اصلاحيا, وآخرون قد يكونوا لا هذا ولا ذاك, سيكونوا ثوريين! وهذا الكلام في حقيقته انتصار, وان كان تسجيل الاتتصارات ليس موضوعنا, لمفهوم الديالكتيك باعتباره تقاعلا متبادلا متعدد الاتجاهات والمستويات بين الذات -الدماغ والموضوع-المحيط الخارجي, ولذا ان العقل لايساوي الدماغ, وعلى عكس ما يعتقده اتباع الماركسية المبتذلة,العلماء الميكانيكيون, بل انه, وحسب مفهوم الفيلسوف الظاهراتي, موريس مارلو بونتي, هو الجسم باكمله بتفاعله الدائم والمتبادل مع المحيط الخارجي, و لهذا الفهم تطبيقات مهمة في الطب والعلاج النفسي.
A Neuro-Philosophical Perspective of Embodiment and its Implications for Psychotherapy
https://www.marcbossetherapy.com/single-post/2018/05/12/A-Neuro-Philosophical-Perspective-of-Embodiment-and-its-Implications-for-Psychotherapy

والمهم هوعدم تبسيط مفاهيم العلم والفلسفة لاثبات صحة النظرية الماركسية-اللينينية-ونصبح نحن بذلك كالمتدينين الذين يستخدمون العلم الطبيعي لاثبات صحة معتقداتهم الدينية, بل ان النظرية يجب دوما اغناءها باحدث المستجدات العلمية في علوم الفيزياء والدماغ والنفس ومستجدات الفلسفة وغيرها من مجالات المعرفة.

ان فصل الجسم عن العقل هو فصل ميكانيكي يعود الى رائد العلم الحديث رينيه ديكارت. وقد سبب هذا الفصل الميكانيكي مشاكلا كبيرة في العلم والطب, فانقسم الطب بموجب مفهوم ديكارت الى طب نفسي psychological medicine وطب جسدي somatic medicine. وقد سعى العديد من العلماء والاطباء الى تصحيح هذا الخطأ الفادح جدا الذي اوقعنا فيه ديكارت. وبهذا الصدد يمكن دراسة كتاب استاذ طب الاعصاب انطونيو ديماسيو المعنون
Descartes Error: Emotion, Reason, and the Human Brain
والذي يمكن تنزيله بالكامل في
https://ahandfulofleaves.files.wordpress.com/2013/07/descartes-error_antonio-damasio.pdf

والتأثير المضر لثنائية ديكارت يفعل فعله ايضا مع العقل الجماعي للناس, فيعتبر العديد منهم الاضطرابات النفسية ليست امراضا حقيقية كما هو الحال في الامراض الجسمية. فمثلا البعض يعتبر اضطرابات نفسية كالقلق والكآبة, اي الاضطرابات العصابية بالتقسيم البائد للاضطرابات النفسية, ليست امراضا حقيقية, وان كان نفس هؤلاء الاشخاص لربما اكثر ميلا لاعتبار الامراض النفسية الذهانية, مثل ذهان انفصام الشخصية والقطب الثنائي او امراض الخرف, امراضا حقيقية. ان اعتبار الامراض الجسمية امراضا حقيقية على عكس الاضطرابات النفسية يعود الى التأثير المدمر للفلسفة الوضعية على الطب, والتي هي فرع مبتذل من فلسفة ديكارت. فهذه الفلسفة تؤكد ان العلم يساوي منهجه, وان وظيفة العلم هي فقط دراسة ماهو ظاهر للعيان وممكن تحسسه وقياسه. العلم عند هؤلاء هو صنو فقط للعلم الطبيعي, وهم لا يعتبرون علوما مثل علم التاريخ او الصحافة علوما رغم مساواتهم الامبريقية بالعلم وبرغم ان هذه العلوم امبريقية ايضا. ولما كانت اغلب الاضطرابات النفسية لا تقترن بتغيرات بايولوجية محددة او ما يسمى biological marker فان هذه الاضطرابات بعرف العديد ليست امراضا حقيقية.

وهكذا فهم هو فهم ضار بل وقاتل ايضا,لان الناس يعانون ويموتون جراء الاضطرابات النفسية بسبب اهمالهم نتيجة المرض لانفسهم ولعوائلهم ووظائفهم وتعرضهم اكثر للحوادث والانتحار من غيرهم. فمثلا البحوث التي اجراها علماء اقتصاد وعلماء نفس وغيرهم تثبت ان مدينة مثل مدينة لندن, المدينة الاكثر نيوليبرالية اوربيا وعالميا بفضل المرأة الحديدية مارغريت تاتشر, هي اعلى مدينة عالميا في مشاعر الوحدة. وهذا الشعور ليس شعورا نفسيا-اجتماعيا فقط, بل انه حقيقة بايولوجية ايضا ويؤدي الى الموت. فقد كشفت بيانات جديدة أن الناس من جميع الأعمار معرضون لخطر الأمراض الناجمة عن الشعور بالوحدة. وفقا للأرقام التي نشرها مكتب الإحصاءات الوطنية في بريطانيا، يعاني 2.4 مليون من السكان البريطانيين البالغين - من جميع الأعمار - من الشعور بالوحدة المزمنة. ويمكن هذا الرقم, إلى جانب الأبحاث التي تبرز المخاطر الطبية الناجمة عن الشعور بالوحدة, أن ينظر إلى الحالة باعتبارها أخطر مشكلة صحية في المملكة المتحدة. المهاجرون واللاجئون لربما اكثرعرضة لمشاعر الوحدة بسبب استأصال جذورهم الحضارية وصعوبات اللغة وضغوط ناتجة عما يسمى الاندماج!

منذ فترة طويلة ترتبط الوحدة بمشاكل نفسية مثل تعاطي الكحول والمخدرات واضطرابات الأكل والاكتئاب. لكن البصيرة الأساسية هي أن الوحدة ايضا مشكلة بيولوجية وتأثيرها الأعمق هو الموت.
The Surprising Effects of Loneliness on Health
https://www.nytimes.com/2017/12/11/well/mind/how-loneliness-affects-our-health.html

وجد تحليل ل 300000 شخص في 148 دراسة أن الشعور بالوحدة يرتبط بزيادة قدرها 50 ٪-------- في معدل الوفيات من أي سبب. هذا يجعلها مماثلة لتدخين 15 سيجارة في اليوم, وهي أكثر خطورة من السمنة.وهي تزيد من خطر الوفيات المبكرة. فقط عندما يتم فهم هذه العلاقة المروعة سوف نبدأ في علاج الشعور بالوحدة مثل حالة الطوارئ الصحية العامة.
Loneliness on its way to becoming Britain’s most lethal condition
https://theconversation.com/loneliness-on-its-way-to-becoming-britains-most-lethal-condition-94775

اكتسبت الوحدة أبعادا وبائية في المملكة المتحدة, حيث يقدر الباحثون أن ما يصل إلى واحد من كل أربعة أشخاص يعانون من ذلك. من المؤكد أن هذا العدد سيرتفع مع تقدم عمر السكان, حيث يعيش عدد أكبر من الناس بمفردهم, كما تعمل الأتمتة في مكان العمل على إضعاف الروابط بين الناس .

وتشير الدراسات أن السبب الجذري للوحدة هو التطور, إلى أن المجتمع الحديث هو عوالم بعيدة ومعزولة عن الحياة الجماعية التي صممنا من أجلها-تاتشر والنيوليبرالية يبشرون بالتنافس وشريعة الغاب وتغلب القوي على الضعيف. البشر حيوانات اجتماعية, حتى عندما نكون بالغين, فنحن نعتمد على مجموعاتنا إلى حد أنه منذ آلاف السنين كان الانفصال عنها بمثابة حكم الإعدام الفعلي. ان علوم البيولوجيا التطورية هذه تناقض نظريات عالم البيولوجيا التطورية ريتشارد دوكنز بخصوص انانية الجين
Richard Dawkins - The Selfish Gene explained
https://www.youtube.com/watch?v=j9p2F2oa0_k
وهي نظرية يستغلها الرأسماليون لزرع الاعتقاد ان الرأسمالية او الملكية الخاصة ظاهرة طبيعية متأصلة في جيناتنا ومن العبث النضال ضد الجينات والطبيعة. ونظرية فرويد في التحليل النفسي متشائمة هي الاخرى باعتبار ان العدوانية متأصلة في اللاوعي وبذلك لا يمكن التخلص من المنافسة والعنف. ولكن المحلل النفسي جاك لاكان اعاد تفسير فرويد واوضح ان لاوعي فرويد هو اللاوعي الرأسمالي. اي ان العقل الباطن هو ايضا تركيبة تاريخية يمكن دراسته حسب مناهج المادية الديالكتيكية-التاريخية. والتقسيم الى ديالكتيكية وتاريخية يضمحل الأن ويمكن دراسة كل الظواهر او العديد منها طبيعيا وتاريخيا في آن واحد. فحتى الطبيعة لها تاريخها, ونحن نستطيع ايضا اعتبار البيولوجي سردية هو الاخر يمكن تفكيكها واعادة تفسيرها لغويا وسيمانتكيا, جزئيا على الاقل.
Molecular Biology in Narrative Form: A Study of the Experimental Trajectory of Science (Berkeley Insights in Linguistics and Semiotics
https://www.amazon.co.uk/Molecular-Biology-Narrative-Form-Experimental/dp/082048699X

فمثلا الثنائية الميكانيكية للجنس من ذكر-انثى هو تفسير ميكانيكي قاصر ومضر لجنس البشر. فهنالك اشخاص متحولون, وهنالك اشخاص ينتمون الى الجنس الثالث, لا ذكر ولا انثى, وقد تم تغييرالقوانين مؤخرا لاعتبار الجنس الثالث جنسا معترفا به في دول مثل المانيا والنمسا على سبيل المثال.
Gemany officially recognising third sex other than male and female
https://www.independent.co.uk/news/world/europe/germany-third-gender-male-female-intersex-court-parliament-bundesverfassungsgericht-berlin-lgbt-a8043261.html

كما ان اغلبية الناس عندنا تخلط بين الجنس, الذي يمتلك ستة مستويات بيولوجية لتحديده, مع الجندر. الاول هو معطى بيولوجي وان كان قابلا لان يخضع لتفكيك السردية (التاريخية). والفيلسوفة سيمون دي بيفوار, رائدة الحركة النسوية, تشرح بشكل رائع في كتابها -الجنس الآخر- كيف ان المرأة تصبح امرأة ولا تلد كامرأة. اما الجندر فهو شعور الفرد حول نفسه بكونه ذكر او انثى. فقد يعتقد الشخص بجسم ذكوري انه انثى, وهو انثى, والانثى بيولوجيا قد تعتقد انها ذكر, وهي ذكر-قصوراللغة وازدواجيتها واضح هنا. والبعض يعتبرون انفسهم لا ذكرا ولا انثى وهؤلاء هم الجنس الثالث او اللاجنسيين asexual.

ونحن في العراق ما بعد الاحتلال على الاخض, العراق النيوليبرالي, لا نملك للاسف دراسات ميدانية لتظهر مدى انتشار مشاعر الوحدة عند العراقيين (وان كان تفاشي تعاطي المخدرات بين الاطفال والشباب في العراق لربما مؤشر هام لتعاظم مشاعر الوحدة والعجز), ومدى علاقة ذلك بتفاقم مظاهر الطائفية والعشائرية باعتبار ان الشعور بالوحدة لا يتأتى فقط من شعور الفرد بالعزلة اقتصاديا بسبب الفقر والبطالة, بل ايضا يتأتى من شعور الشخص بعدم احترام الدولة لحقوقه كمواطن او كانسان وعدم وجود القوانين التي تحميه واذا وجدت فهي لا تطبق بعدل وبمساواة, وهذا نتاج لطبيعة الدولة النيوليبرالية عموما, وبسبب ضعف الدولة في العراق خصوصا. وضعف الدولة في العراق هنا, رغم انه قد يكون صحيحا حسب مفاهيم العلم الديكارتي-مكيانيكي, متعمد ومقصود وتعسفي ايضا. فالدولة تصبح هائلة القوة فجأة مع المحتجين والمتظاهرين وتتخلى عن ضعفها الاختياري. الضعف هنا, او ما يبدو كأنه ضعف, هو قوة في واقع الحال, لان ذلك سيشجع التفتت والتشظي الاجتماعي على اسس طائفية او عشائرية او اثنية مما يصب, بشكل غير مباشر اكثر منه مباشر, لصالح تعسف الدولة وهيمنتها, ويضعف القوى المناضلة ضدها من اجل العدالة وكرامة الانسان.





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,559,575,846
- -الطبقة الحاكمة تحكم بالفعل-
- شهادة تروتسكي: -الحياة جميلة-!
- الحزب الشيوعي العراقي: سيزيف وعقدة اوديب!
- هونغ كونغ والتدخلات الإمبريالية الأمريكية والبريطانية!
- كوريا الجنوبية: -جمهورية الانتحار!-
- نشاط شيوعي ام فعل نرجسي!
- الإمبريالية الأمريكية: مفهوم اشتراكي!
- الشيوعية ستكون الجحيم بعينه بدون (رومانسية) شيلر!
- بيدوفيلية ترامب وعلاقته بالموساد (5/5)
- بيدوفيلية ترامب وعلاقته بالموساد (4)
- يدوفيلية ترامب وعلاقته بالموساد (3)
- بيدوفيلية ترامب وعلاقته بالموساد (2)
- بيدوفيلية ترامب وعلاقته بالموساد (1)
- هنري والون: ديالكتيكية علم النفس (3)
- هنري والون: ديالكتيكية علم النفس ( 2)
- هنري والون: ديالكتيكية علم النفس (1)
- -واشنطن على شفا الحرب مع إيران- !
- غورباتشوف ومسؤوليته في انهيار الاتحاد السوفيتي؟!
- التوسر: الشيوعية كحركة مناهضة للشمولية والفاشية!
- (قاتل) تروتسكي: رواية الرجل الذي أحب الكلاب (من تأليف ليونار ...


المزيد.....




- ألمانيا لن تستبعد هواوي الصينية من مشروع شبكة "5 جي&quo ...
- ألمانيا لن تستبعد هواوي الصينية من مشروع شبكة "5 جي&quo ...
- قائد -سوريا الديمقراطية-: جمّدنا عملياتنا ضد تنظيم الدولة
- أدين بالفساد.. شقيق الرئيس الإيراني يدخل السجن
- ترامب يهدد أردوغان بعقوبات مدمرة إذا فشل اجتماعه مع بنس
- اجتماع عاصف... ترامب ينفجر غضبا في وجه رئيسة النواب ويهينها ...
- ترامب لأردوغان: لا تكن متصلبا
- مصدر طبي بالحسكة: إصابات بذخائر -كيماوية- جراء القصف التركي ...
- إصابة عشرات الفلسطينيين برصاص وغاز الجيش الإسرائيلي شمال الض ...
- لحظة إنقاذ عامل في السعودية سقط في بئر ارتوازية بعمق 400 متر ...


المزيد.....

- تفكيك العنف وأدواته.. (قراءة سوسيولوجية عراقية سياسية)/ الكت ... / وديع العبيدي
- العمل والملكية.. في التوازن التاريخي للديموقراطية الاجتماعية / مجدى عبد الهادى
- امرسون وإعادة بناء البراغماتية / عمر إحسان قنديل
- الرسائل الرمزية الصامتة في المدرسة: الوظيفة الاستلابية للمنه ... / علي أسعد وطفة
- الهيبة قوة عملية أيضاً / عبدالحميد برتو
- بصمات الأرواح / طارق أحمد حسن
- البيان الفلسفي الفدرالي / حفيظ بودى
- العود الأبدي ديانة مشركة وميتافيزيقا مادية ؟بعض التساؤلات حو ... / الحسن علاج
- التربية والمجتمع / إميل دوركهايم - ترجمة علي أسعد وطفة
- العلاج بالفلسفة / مصطفي النشار


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع - طلال الربيعي - ميكانيكية ديكارت وضعف الدولة (المزعوم) في العراق!