أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - القضية الكردية - احمد موكرياني - الى متى نقبل ابتزاز الاستعمار التركي المغولي، لقد حان الوقت للعمل لاستعادة كوردستان من الترك المغول















المزيد.....

الى متى نقبل ابتزاز الاستعمار التركي المغولي، لقد حان الوقت للعمل لاستعادة كوردستان من الترك المغول


احمد موكرياني

الحوار المتمدن-العدد: 6325 - 2019 / 8 / 19 - 14:54
المحور: القضية الكردية
    


ان الاستعمار التركي المغولي حرمنا من التحدث بلغتنا وممارسة ثقافتنا وحتى ان لفظ اسم الكورد او كوردستان كان من المحرمات منذ تأسيس الدولة المغولية التركية على ارضنا ووطننا بعد الحرب العالمية الاولى ومحت الدولة التركية المغولية اسم كوردستان من الخارطة السياسية، واطلقوا تسمية ترك الجبال على أصحاب الأرض من الكورد، فبدأت عمليات القتل والابادة للكورد وحرق قراهم منذ ولاية المجرم بحق الانسانية مصطفى كمال اول رئيس لدولة الترك المغول في اناضول الى يومنا هذا، وهي مدونة في ملفات حقوق الانسان وفي مكتبة وزارة الخارجية الامريكية بالتفصيل وفُرض حكم الطوارئ على كوردستان، وهذا ما لم تفرضها حتى إسرائيل على الأراضي المحتلة من فلسطين، وتحاول حكومة المغول التركية منع الدول الإقليمية الأخرى المستعمرة لكوردستان من منح حكم ذاتي للمناطق الكوردية، وهي تعمل كل جهدها على منع حصول الكورد في كوردستان الغربية من نيل حكم الذاتي خوفا من دفعها للتنازل آخر للكورد كما فرض الحكم الذاتي في إقليم كوردستان العراق على الحكومة الاستعمارية في انقرة لرفع الحظر عن اللغة الكوردية في كوردستان اناضول ولكنهم ابقوا على حربهم الضروس على الشعب الكوردي وعلى من يمثلهم من النواب انتخبوا بطريقة ديمقراطية.

• لابد من ان يتخلى الكورد عن سياسة الدفاع عن النفس أي المطالبة بالحقوق الثقافية والحكم الذاتي والبدا بالمطالبة لنيل الاستقلال الكامل من الاستعمار التركي المغولي بكل الطرق السلمية القانونية المتاحة ومنها مراجعة الاتفاقيات والمعاهدات التي شرعنت الاستعمار التركي المغولي كدولة على ارض اناضول، لقد حان الوقت لنيل حقوقنا كاملة، نحن شعب 40 مليون نسمة وقوتنا السياسية والاقتصادية ضاربة وقادرة ان تسقط الحكومة المغولية في انقرة إن توحدنا ونسقنا جهودنا الاقتصادية والسياسية داخليا ومع الأرمن خارجيا.
• لقد أثبتنا بأننا لسنا عنصرين ولسنا قوميين متطرفين وانما دافعنا عن العرب والمكونات الأخرى في العراق وسوريا وانتصرنا على داعش في العراق وسوريا وحضننا اللاجئين على أراضينا وفي قرانا ووفرنا لهم الامن وتعايشنا معهم، فكنا اول من سجل انتصارا على داعش في العراق وفي سوريا، فهذا برهان يدحض ادعاءات الإرهاب التي تصرخ بها الحكومة التركية المغولية المحتلة لا رض كوردستان، بينما استغلت تركيا اللاجئين لابتزاز اوربا والآن يخرجونهم قسرا من تركيا.
• لابد للكورد التخلي عن الاعتماد على الولايات المتحدة الامريكية، ان الولايات المتحدة الامريكية خذلتنا في 1975، وخذلت الشعب العراقي بعد ان دعمت المعارضة العراقية الولايات المتحدة الامريكية لغزوا العراق فكانت النتيجة ان ضاع العراق كدولة مستقلة وتخلف ثقافيا وزادت نسبة الأمية ونسبة الالحاد والبطالة بمعدلات غير مسبوقة، ويُطبق القانون الآن بقوة السلاح وليس بالدستور العراقي الذي كفل الحرية وحق التعبير للمواطن العراقي، اما حجم الفساد الإداري والمالي فلم يسبقهم أحد اليه في نهب ثروات البلاد، فعمليات السرقة واهدار المال العام تجاوزت مئات المليارات دولارات، وتلك أفغانستان ماذا جنت من الولايات المتحدة الامريكية غير القتل والدمار.
• لابد من ضرب مصالح الاستعمار التركي، ان عدد الفلسطينيين في الضفة الغربية وقطاع غزة لا يتجاوز 5 ملايين ولكنهم فرضوا على الحكومات الإسرائيلية، اقوى قوة عسكرية واستخباراتية في المنطقة، ان يعيشوا كابوسا مستمرا منذ كانون الثاني/ديسمبر 1964، ينامون وإياديهم على الزناد، ولم يتوقف الشعب الفلسطيني من تقديم الشهداء عند الحواجز المصطنعة على حدود غزة والمستعمرات في الضفة الغربية، سينتصر الشعب الفلسطيني وسينشئون دولتهم بكامل السيادة وعاصمتها القدس رغم انف نتن ياهو والمهرج ترامب، لأنهم لن يتخلوا عن ارضهم وان الطفل الفلسطيني يتربى في احضان اسر الشهداء، يعتبر الشهادة من اجل تحرير الوطن من فروض الحياة الفلسطيني الى ان ينالوا حقوقهم كاملة.
• ان اقتحام شباب الكورد العزل لقاعدة العسكرية التركية في شيلادزي – محافظة دهوك إقليم كوردستان العراق في 26 كانون الثاني/ يناير 2019 واحراقهم دبابتين ومعدات عسكرية أخرى كرد فعل على مقتل أربعة من أبناء المنطقة في غارة جوية تركية في 20 كانون الثاني/يناير 2019 دلالة واضحة لعدم ايمان جنود الترك في مواقعهم كمدافعين عن ارضهم، فهربوا من قاعدتهم كالفئران.
o على شباب الكورد اخراج جنود الترك من كل القواعد العسكرية المنتشرة في إقليم كوردستان، فأن جنود الاحتلال أضعف من ان يدافعون عن أنفسهم وان البيشمركة والأسايش سوف لن يطلقوا الرصاص على أبنائهم.
o امنعوا الماء والغذاء والكهرباء عن القواعد العسكرية التركية المغولية ولا تسمحوا للجنود الاتراك ان يسيروا في مدن وقرى الإقليم آمنين واجهوهم بالحجارة أينما ذهبوا وامنعوا الشركات التركية من العمل في كوردستان بكل الوسائل المتاحة.
o لا تجعلوا جنود الاحتلال يرقدوا في قواعدهم آمنين، حولوا بقاءهم في كوردستان الى كابوس بكل وسائل الازعاج والقلق والخوف على حياتهم.
o على قوات سوريا الديمقراطية العمل على اخراج القوات التركية من عفرين قبل الاستعدادات لحماية كوردستان الغربية من غزو التركي القادم، اجعلوا من عفرين جهنم تحت اقدام القوات التركية الغازية ومرتزقتهم من العملاء واجعلوا من عفرين مستنقع للاستنزاف الموارد المالية والعسكرية للقوات المغولية التركية ليتعظوا ويمتنعوا من مجازفة غزوا أخرى لكوردستان.
• ان ضعف الكورد ناتج عن قبولهم لأنصاف الحلول:
o قبل ملا مصطفى البارزاني هدنة 11 اذار/مارس 1970 لأربعة سنوات عندما كان حزب البعث ضعيفا بدل من فرض حل نهائي، فبعد أربع سنوات وبعد ان رسخ حزب البعث قواعده في العراق بعد المؤتمر القطري الثامن للحزب في شباط/فبراير من عام 1974 فتنكرا صدام حسين واحمد حسن الكر لالتزاماتهما للملا مصطفى البارزاني وشنوا معركة على الكورد متخليين عن الاتفاق الهدنة.
o وعند التحضير لإسقاط صدام حسين، لم تحرر اتفاقية لفدرالية كاملة لإقليم كوردستان واسترداد الأراضي المستقطعة من كوردستان مع المعارضة العراقية وكانت كفة الكورد هي الاعلى المكونات المعارضة العراقية وتأوي المعارضة قبل سقوط صدام حسين، بل تركوا استرداد الأراضي المستقطعة من كوردستان الى المادة 140 من الدستور العراقي الذي لم يطبق لحد الآن.
o لم تستعد حكومة اقليم كوردستان للاستقلال رغم اجرائها الاستفتاء، لأن حكومة إقليم كوردستان لم تعمل على تنمية موارد الإقليم ليكتفي الإقليم ذاتيا من الزراعة والصناعة مع العلم ان حدود الإقليم مع ثلاث دول استعمارية عنصرية لن تسمح بإقامة دولة كوردية مستقلة وستفرض حصارا اقتصاديا على دولة كوردستان.
كلمة أخيرة:
• اصح يا كوردي ودافع عن ارضك وتحرر من الاستعمار التركي المغولي المغتصب لأرض كوردستان، فالحياة واحدة ولا خير في حياة نعيش دون كرامة على ارضنا ننتظر منح حكم الذاتي والحقوق الثقافية من القوى الاستعمارية التي غزتنا.
• ان الحكم المغولي التركي خائف من تحرير الكورد لأرض كوردستان لأنهم مغتصبون، فلا يمكن للمغتصب ان يدوم اغتصابه للأرض وورائه مطالب بأحقيته لأرضه ووطنه، هذا ما قرأناه في التاريخ، فلم يدم حكم هولاكوا بعد احتلال وحرق بغداد ولا الاستعمار الفرنسي للجزائر رغم استيطان الفرنسي في ارض الجزائر واستيلاء المستوطنين الفرنسيين على الأراضي الزراعية في الجزائر وحرمان الجزائري من حقوق المواطنة مطبقا عليهم قانون الأهالي الذي اخضع الشعب الجزائري لقوانين اشد قسوة من قوانين الترك المغول على الكورد في اناضول كي تجرد الجزائري من حقه كمواطن الا اذا تخلى عن دينه الإسلامي، ولكن الشعب الجزائري لم يرضخ للاستيطان الفرنسي فقدم مليون ونصف مليون شهيد لتحرير الجزائر من الاستعمار واستيطان الفرنسي، فاذا نجح الشعب الجزائري في استعادة وطنه من الاستيطان الفرنسي وكان عدد نفوسهم اقل من 10 ملايين نسمة عند بدأ ثورتهم ضد استيطان الجزائر من قبل الفرنسيين، وفرنسا تفصلها البحر فقط عن الجزائر، فلماذا لا يمكن لأكثر من 20 مليون كوردي من تحرير واستعادة وطنهم في اناضول من الترك المغول القادمون من على بعد اكثر من 6000 كيلومتر من جبال آتاي من شمال غرب منغوليا.



#احمد_موكرياني (هاشتاغ)      



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين
حوار مع الكاتبة السودانية شادية عبد المنعم حول الصراع المسلح في السودان وتاثيراته على حياة الجماهير، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- من المستفيد من هذه الفوضى التي تعم العالم كله
- حكام العالم اليوم: طغمة فاسدة وحمقى وداعمة للإرهاب يرأسهم مه ...
- كركوك كوردستانية رغم انكار المتطرفين من العرب والتركمان والط ...
- الحرس الثوري الإيراني يهزم المهرج الجبان ترامب
- احمد قايد صالح الحاكم العسكري الأُمي الذي يحكم الجزائر
- رسالة الى المهرج ترامب -لا تتهور في حرب عبثية لا تدرك نتائجه ...
- دعوة لتشكيل حكومة فدرالية ارمنية كوردية يونانية لتحرير أراضي ...
- هل يُعاد سيناريو العراق وتونس في السودان والجزائر
- الى سعادة امين عام الأمم المتحدة / السيد أنطونيو غوتيريس الم ...
- إنسانية رئيسة وزراء نيوزلندا وعنصرية المهرج ترامب وخليفة الم ...
- بابا الفاتيكان والشيخ الازهر وولي الفقيه الخامنئي والخليفة ا ...
- رسالة الى السيد مسعود البارزاني
- 283 من أطفال عامودا في كوردستان سوريا تبرعوا بأرواحهم في عام ...
- يجب الغاء دولة تركيا المصطنعة من قبل الترك المغول تطبيقا لمع ...
- توقعات سياسية لعام 2019 وما بعده
- ترامب وخذلانه للشعب الكوردي في كوردستان سوريا
- اما آن الأوان ان يستعيد الجيش العراقي كرامته ليرد على انتهاك ...
- مرتزقة اردوغان، الجيش السوري اللاحر
- دعوة لتحرير العراق من الاستعمار والجهل والتخلف
- الطغاة والطغيان، لماذا السكوت عنهما؟


المزيد.....




- واشنطن تريد -رؤية تقدم ملموس- في -الأونروا- قبل استئناف تموي ...
- مبعوث أمريكي: خطر المجاعة شديد جدا في غزة خصوصا في الشمال
- بوريل يرحب بتقرير خبراء الأمم المتحدة حول الاتهامات الإسرائي ...
- صحيفة: سلطات فنلندا تؤجل إعداد مشروع القانون حول ترحيل المها ...
- إعادة اعتقال أحد أكثر المجرمين المطلوبين في الإكوادور
- اعتقال نائب وزير الدفاع الروسي للاشتباه في تقاضيه رشوة
- مفوض الأونروا يتحدث للجزيرة عن تقرير لجنة التحقيق وأسباب است ...
- الأردن يحذر من تراجع الدعم الدولي للاجئين السوريين على أراضي ...
- إعدام مُعلمة وابنها الطبيب.. تفاصيل حكاية كتبت برصاص إسرائيل ...
- الأونروا: ما الذي سيتغير بعد تقرير الأمم المتحدة؟


المزيد.....

- سعید بارودو. حیاتي الحزبیة / ابو داستان
- العنصرية في النظرية والممارسة أو حملات مذابح الأنفال في كردس ... / كاظم حبيب
- *الحياة الحزبية السرية في كوردستان – سوريا * *1898- 2008 * / حواس محمود
- افيستا _ الكتاب المقدس للزرداشتيين_ / د. خليل عبدالرحمن
- عفرين نجمة في سماء كردستان - الجزء الأول / بير رستم
- كردستان مستعمرة أم مستعبدة دولية؟ / بير رستم
- الكرد وخارطة الصراعات الإقليمية / بير رستم
- الأحزاب الكردية والصراعات القبلية / بير رستم
- المسألة الكردية ومشروع الأمة الديمقراطية / بير رستم
- الكرد في المعادلات السياسية / بير رستم


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - القضية الكردية - احمد موكرياني - الى متى نقبل ابتزاز الاستعمار التركي المغولي، لقد حان الوقت للعمل لاستعادة كوردستان من الترك المغول