أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - منال شوقي - القاموس القرآني ( الإنسان )














المزيد.....

القاموس القرآني ( الإنسان )


منال شوقي

الحوار المتمدن-العدد: 6288 - 2019 / 7 / 12 - 16:39
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


يريد الله أن يخفف عنكم و خُلِق الإنسان ضعيفا ( النساء 28)
تفسير الطبري
قال أبو جعفر: يعني جل ثناؤه بقوله: "يريد الله أن يخفف عنكم"، يريد الله أن يُيسر عليكم، بإذنه لكم فى نكاح الفتيات المؤمنات إذا لم تستطيعوا طولا لحرة "وخلق الإنسان ضعيفًا"، يقول: يسَّر ذلك عليكم إذا كنتم غيرَ مستطيعى الطوْل للحرائر، لأنكم خُلِقتم ضعفاء عجزةً عن ترك جماع النساء، قليلى الصبر عنه، فأذن لكم فى نكاح فتياتكم المؤمنات عند خوفكم العَنَت على أنفسكم، ولم تجدُوا طولا لحرة، لئلا تزنوا، لقلّة صبركم على ترك جماع النساء.
1- إذا أراد الله أن خفف عنهم فمعني ذلك بداهة أنه كان يُثقل عليهم سابقاً وكذلك علي جميع من سبقهم في أديانه السابقة على الإسلام
2- إذا كان زواج الحر من الأمة من باب التخفيف علي من لا يستطيع الزواج من حرة فلا معنى للمساواة بين البشر عند إله الإسلام و الذي يقر بوجود فروق طبقية بين المسلمين أنفسهم، فإله الإسلام يعتبر زواج المسلم الحر من مسلمة أمة ( عبدة ) هو من باب التساهل منه بسماحه بهكذا زواج و الأولي عند إله الإسلام أن يتزوج الحر امرأة حرة و هو ما يُعد ترسيخ صريح للطبقية و العبودية في الإسلام، إذ لو كان البشر سواسية عند إله الإسلام لما ناقش زواج الأحرار من العبيد من الأساس باعتبار الجميع سواسية أو لما كان قد جعله حلاً لمن لم يستطع الزواج بامرأة حرة .
3- بحسب تفسير الطبري السابق ، فإن خُلق الإنسان ضعيفاً أي خُلِق خُلِقتم ضعفاء عجزة عن ترك جماع النساء، قليلي الصبر عليه و بالتالي فإن الإنسان بحسب الآية هو الرجل، وكنت قد قرأت منذ فترة خبراً عن إقامة مؤتمر في السعودية بعنوان ( هل المرأة إنسان ؟ ) أُصبت بدهشة شديدة حينها ،و قد زالت دهشتي الأن بعد أن علمت أن الإنسان عند الإله البدوي يُقصد به الرجل .
4- خُلِق الإنسان ضعيفاً : و كأن هذا الإنسان إختار أن يُخلق ضعيفاً ، فإذا كنت أنت يا رب الرمال من خلقه ، فلما خلقته ضعيفاً عاجزاً عن ترك جماع النساء قليل الصبر عليه ؟ لو كانت العلة هي الإنجاب و إعمار الأرض ففي الغالب يحدث الجماع دون إنجاب ، أي أنه ليس شرطاً أن يحدث حمل في كل جماع و أظن أنك تعلم ذلك ، فلما خلقت الإنسان / الرجل بهكذا ضعف ؟ هل لإغرائه بالسبايا في الدنيا و بحور العين في الآخرة ؟
- و إذا أذقنا الإنسان رحمة منا ثم نزعناها إنه ليئوس ( هود 9)
و لما تنزعها من الأساس ؟ هل تريد أن تحرك الأحداث بشيئاً ببعض الساسبنس كي لا تشعر بالملل ؟ تخيل مريضاً في العناية المركزة موصل بجهاز تنفس صناعي يوبخه طبيبه لأنه كلما نزع عنه أنبوب الأكسجين يتوقف عن التنفس و تبدو علي وجهه ملامح اليأس و الألم.
لا يسأم الإنسان من دعاء الخير ( فصلت 49 )
و أين المشكلة ؟ أليس أنت القائل : وقال ربكم ادعوني أستجب لكم ؟
كأنه عندما قال ادعوني أستجب لكم كان يتوقع أن الذين سيتوجهون له بالدعاء سيكونون لطفاء معه و لن يثقلوا عليه، ثم تفاجأ أنه بمجرد أن ينتهي من تحقيق دعاء و يهم بالجلوس ليستريح إلا ويتلقى دعاء آخر فيذفر قائلاً : إنتوا مبتزهقوش ؟ الواحد مش ملاحق على طلباتكم .
و يدع الإنسان بالشر دعاءه بالخير ( الإسراء 11)
ويدعو الإنسان أحيانًا على نفسه أو ولده أو ماله بالشر، وذلك عند الغضب، مثل ما يدعو بالخير، وهذا من جهل الإنسان وعجلته، ومن رحمة الله به أنه يستجيب له في دعائه بالخير دون الشر
كنت تُعَيره منذ قليل بأنه لا يسأم من دعاء الخير ، أفإن إنكسف علي دمه و دعا على نفسه بمصيبة برضه مش عاجبك ؟ ثم إنك لا تستجيب لا في خير ولا في شر حتى إسأل المليار و نصف الذين يدعونك منذ 48 لتحرر لهم الأقصى و تخسف الأرض باليهود و أنت أذناك إحداهما من طين والأخرى من عجين .

و إذا مس الإنسان الضر دعانا لجنبه أو قاعدا أو قائما فلما كشفنا عنه ضره مر كأن لم يدعنا إلى ضر مسه كذلك زين للمسرفين ما كانوا يعملون ( يونس 12)
1- أنت قلت ادعوني أستجب لكم و لم تقل ادعوني استجب لكم و بعدين اشكروني ، ثم ألست غنيا عن العالمين ؟
2- معنى ذلك أن الإنسان الذي مسه الضر و دعاك فلم تكشف ضره من حقه أن يتجاهلك ؟
3- ما الحكمة أو البلاغة و العبقرية في أن تذكر وضع جسم الإنسان الذي يدعوك ؟ هتفرق كتير يعني إذا كان يدعوك و هو قائم أو قاعد أو نايم على جنبه ؟ طيب لو نايم علي بطنه ؟ أو على ضهره ؟ طيب لو كان بيعوم و علي وشك الغرق ؟ طيب لو كان طاير في الهوا بعد ما البراشوت بتاعه عصلج و ما فتحش ؟ أو لو كان متكور على نفسه في بطن حوت ؟





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,422,964,052
- الرقص بخاصرة الوطن .
- رب العزة ذَلَّ وهذَى
- شعوب تتنفس إحتقار النساء
- المسلم شيزوفرينك بالضرورة.
- بلاهوته و ناسوته (1)
- إستعذ من عقلك الذي يوسوس في رأسك
- النمط الدائري للمجتمعات المتخلفة حضارياً
- كل المساندة لشريف جابر
- جواري محمد
- يادي خاشقجي إللي فلقتونا بيه
- المسيحية ... تلك الديانة السامية
- التحدي الهزلي
- الله المكار و ذكائه البتار حجة علي الكفار
- دور الإسلام في ظاهرة التحرش الجنسي 2/2
- دور الإسلام في ظاهرة التحرش 1/2
- يا ملجم العقول لجم عقلي علي كيفك
- بلاغة القرآن بالدليل و البرهان
- عام سعيد أستاذ صبحي منصور
- عندما تُفلِس السعودية
- فى كذب محمد عليه السلام


المزيد.....




- قوائم مايدعون قادة من دمى الجارة الميليشيات العراقية المعاقب ...
- أقباط في مصر يتساءلون بشأن تطبيق الشريعة الإسلامية عليهم في ...
- النوادي الصيفية الإسلامية بأميركا.. أن يتعلم الأولاد الدين ب ...
- بذكرى تفجير الجمعية اليهودية.. الأرجنتين تصنف حزب الله منظمة ...
- في قضية المدرسة الدينية بالرقاب.. السجن 20 عاما ضد ملقن للقر ...
- مستوطنون يقتحمون المسجد الأقصى بحراسة مشددة من قوات الاحتلال ...
- بومبيو يدعو إلى حماية الحريات الدينية حول العالم
- إطلاق حملة -مسيحيات في البطاقة... مسلمات في الإرث- تطالب بح ...
- شاهد: الشرطة الألمانية تداهم منازل "إسلاميين متشددين&qu ...
- شاهد: الشرطة الألمانية تداهم منازل "إسلاميين متشددين&qu ...


المزيد.....

- كتاب ( عدو الله / أعداء الله ) فى لمحة قرآنية وتاريخية / أحمد صبحى منصور
- التدين الشعبي و بناء الهوية الدينية / الفرفار العياشي
- ديكارت في مواجهة الإخوان / سامح عسكر
- الاسلام الوهابى وتراث العفاريت / هشام حتاته
- قراءات في كتاب رأس المال. اطلالة على مفهوم القيمة / عيسى ربضي
- ما هي السلفية الوهابية ؟ وما الفرق بينها وبين الإسلام ؟ عرض ... / إسلام بحيري
- نقد الاقتصاد السياسي : قراءات مبسطة في كتاب رأس المال. مدخل ... / عيسى ربضي
- الطائفية السياسية ومشكلة الحكم في العراق / عبدالخالق حسين
- النظام العالمي وتداعياته الإنسانية والعربية – السلفية وإغلاق ... / الفضل شلق
- المعتزلة أو فرسان العقلانية في الحضارة الاسلامية / غازي الصوراني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - منال شوقي - القاموس القرآني ( الإنسان )