أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - مازن الشيخ - بعد ان قام ترامب بمعاقبة المرشد الاعلى,كيف سترد ايران














المزيد.....

بعد ان قام ترامب بمعاقبة المرشد الاعلى,كيف سترد ايران


مازن الشيخ

الحوار المتمدن-العدد: 6271 - 2019 / 6 / 25 - 01:18
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


بعد ان قامت ايران باسقاط الطائرة الامريكيةالمسيرة ,حبس العالم انفاسه بانتظارردة الفعل الامريكية,حيث ان ذلك كان تحديا ايرانيا واضحا وصريحا,وفعلا اجتمع ترامب بحكومته وباعضاء من الكونغرس,والخ,وبعدها صرح بانه اعطى اوامره بالرد,وبقصف ثلاثة اهداف داخل ايران,ثم عاد والغى الامرعندما اخبروه بان تلك العملية ربما تؤدي الى مقتل 150 مدنيا!هذا التصريح الغريب فعلا!ادى الى ردود افعال سريعة وعاطفية وسطحية الى حد كبير,حيث صوره البعض على انه تراجع امريكي,وخوف,وخشية بعد أن فاجأته قدرات ايران العسكرية المتطورة,واحتمال انتصارها العسكري ان حدث صدام مسلح!وذلك جعل ترامب يلجأ الى طلب التفاوض مع ايران!هربا من مواجهة الواقع المر!وقد سمعت مقابلات ونقاشات وحوارات تلفزيونية,تتحدث وتناقش هذا الواقع الجديد,والذي ذهب البعض الى اعتباره انتصارا ايرانيا حاسما!
طبعا(وحسب رايي المتواضع كالعادة)ان التبريرالذي ذكره ترامب هو ادعاء سخيف,بل اني ربما لاابالغ ان قلت ان القيادة الامريكية لاتتوانى عن قتل 150 مليون انسان ان كان ذلك سيحقق اهدافها الاستراتيجيةوخصوصا واني شاهدت بعيني,حدثا جللا,لااستطيع,ولن استطيع ماحييت ان انسىاه,وهوالجريمة البشعة القذرة,التي حدثت في ملجأ العامرية عام 1991حين تم قصفه بطريقة فنية ,حيث اطلق الطيار الصاروخ من خلال المدخنة,وادى الى احراق الاف المدنيين وجلهم من النساء والاطفال الابرياء,وبحجة انهم شكوابان صدام كان هناك!مع العلم,بأني وبعد ذلك التاريخ باقل من ثلاثة شهور,وحينما كنت اقود سياراتي بالقرب من ساحة الاحتفالات,رأيت استعراضا عسكريا,وكانت الطائرات الامريكية تحلق فوق المكان,وفي نفس اليوم عرض التلفزيون تسجيلا للاحتفال,وكان بمناسبة اخماد الانتفاضة الشعبية,كان صدام واقفا في المنصة يحيي جنوده,والطائرات تحلق فوق الساحة,وبالطبع كانت قادرةعلى قتله انذاك
لذلك فان الطريقة والاسلوب الذي رد من خلاله ترامب على اسقاط الطائرة انطوى على خبث وبراعة وذكاء في التعامل مع هذه الحادثة,اذ كان واضحالديه ,أن الايرانيين,كانوا يعانون من الحصارالذي التف حول اعناقهم حتى كاد يخنقهم,ولم يعدهناك لدى النظام قدرة وقابيلة على الصبروالمطاولة,واصبح من الصعب جدا الاستمرار بالزعم بأن الشعب لازال قادراعلى الصمود!خاصة انه لاتوجد اية حدود او تواريخ محددة لاستمرارسريان الحصار
واصبحوافي امس الحاجة الى حدوث تطورمهم,من شأنه ان يحرك الجمود القاتل في المشهد الرهيب,والمتمثل في حصار اقتصادي وعسكري لم يسبق له مثيل,ولذلك فقد لجاواالى البحث عن حدث
ما قد يجدون من خلاله مخرج يؤدي الى ايجاد حل تفاوضي وبشروط اخف مما فرضه عليهم الامريكان,لذلك تعمدواسقاط الطائرةعسى ان ,تؤدي الى ردة فعل امريكية كقصف بعض المواقع والقواعد الايرانية,(وفق حساباتهم) تؤدي الى وقف تدفق النفط,وارتفاع اسعاره بقوة,مما سيجعل الكثير من دول العالم تتأثر بتبعاتها وعسى ان يتدخل ويضغط على الامريكان من اجل ايجاد حل ما يمكن ان يساعدهم على الخروج من هذا المأزق,ولو بقليل من ماء الوجه,لكن كيف كان رد ترامب على اسقاط الطائرة؟لقد اصدر قائمة جديدة من العقوبات المشددة,فاصاب الايرانيين بمقتل,وخصوصا انه شمل هذه المرة حتى المرشد الايراني السيد علي الخامنئي,وتلك سابقة خطيرة واهانة بالغة,حيث ان الامام الخامنئي,وحسب نظام ولاية الفقيه الذي يقوم عليه دستورالجمهورية الاسلامية في ايران,هو انه وكيل المهدي المنتظر(ع)وذلك تحدي جدي وضربة كبيرة اقتضى بموجبها ان تتخذ الحكومة الايرانية موقفا واضحا رسميا ردا على هذا التحدي الكبير,
والا
فسوف ينظرالناس بكثير من الشك حول حقيقة نظام ولاية الفقيه,وقدسيته وصدق الادعاء الذي قامت عليه حكومة جمهورية ايران الاسلامية
ان استمرار تحدي ايران للقيادة الامريكية,بدون ان نرى اي موقف او فعل يدل على قدرتها على مواجهة تلك العقوبات والاهانات والاحراج,لايدل على قوة أواستعداد للدفاع عن مبادئ وقوانين نظام الجمهزرية الاسلامية ودعم وحماية المستضعفين,فالذي يدعي انه يستطيع حمايتهم,عليه ان يبين,ويثبت بانه قويا وقادراعلى تنفيذ وعوده
لننتطر ونرى





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,559,793,582
- ايها افضل اعطاء الحليب من الوفرة ام الموت جوعا؟
- الاستراتيجية الامريكية ليست كتابا مفتوحا قابلا للقراءة
- هل فقد النظام الايراني رشده؟ام انها مؤامرة ضده
- ايران بين مطرقة ترامب وسندان الديموقراطيين
- امريكاستقدم لمجلس الامن ادلةعلى تورط ايران بعمليات تخريب اره ...
- ليس هناك أي مؤشرعلى أن ترامب غيرموقفه المتشدد ضد ايران
- قوات برية امريكية على حدود ايران الشمالية
- النظام الايراني,بين الميتافيزقيا,والهروب الى الامام
- ماذاستفعل امريكا بعداعلان مسؤولية الحرس الثوري عن تخريب السف ...
- امريكا جادة في تحجيم دورايران,وستحقق ذلك
- امريكا انتصرت في فيتنام وفي كل الحروب التي خاضتها
- حقيقة مايزعم عن وساطة عراقية بين امريكا وايران
- الضربة العسكرية الامريكية ضد ايران,اكيدة وبانتظار ساعة الصفر
- حول تعليقات ومداخلات القراء الاعزاء
- حول دعوة ترامب للايرانيين للتفاوض
- هل اقتربت ساعة الصفرلضرب ايران عسكريا؟
- متى يعي حكام طهران جدية,وخطورةالتهديدات الامريكية؟
- السيد رئيس الوزراء المحترم-عدم اعادةالاعمار,سيؤدي الى عودةال ...
- بعد اربعين عاما,ماذا قدمت الثورة الايرانية( للمستضعفين)؟
- عنترية حكام ايران,وواقع الامر في الميدان


المزيد.....




- أكثر من ثلاثين قتيلا بحادث سير في المدينة المنورة
- لتدمير ذخيرة خلفتها القوات لدى انسحابها… التحالف الدولي ينفذ ...
- الكشف عن رسالة ترامب لأردوغان في 9 أكتوبر: لا تكن أحمق
- أنقرة ترفض بقاء القوات الكردية في منبج "تحت العلم الروس ...
- أنقرة ترفض بقاء القوات الكردية في منبج "تحت العلم الروس ...
- فراش النوم استثمار هام يؤثر على حياتك اليومية
- تفرق دمها بين دعاتها.. مليونية بالسودان احتفاء بثورة 21 أكتو ...
- رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية القطري يشارك باجتماع أمني خل ...
- سد النهضة.. ما خيارات مصر والسودان لحل الأزمة؟
- تفاصيل جديدة في حادث -العمرة- بالمدينة المنورة 


المزيد.....

- معاهدة باريس / أفنان القاسم
- كانطية الجماهير / فتحي المسكيني
- مقتطفات من كتاب الثورات والنضال بوسائل اللاعنف / يقظان التقي
- يا أمريكا أريد أن أكون ملكًا للأردن وفلسطين! النص الكامل / أفنان القاسم
- ماينبغي تعلمه! / كورش مدرسي
- مصطفى الهود/ مشاء / مصطفى الهود
- قصة الصراع بين الحرية والاستبداد بجمهورية البندقية / المصطفى حميمو
- هل من حلول عملية لمحنة قوى التيار الديمقراطي في العراق؟ / كاظم حبيب
- اقتصاد قطاع غزة تحت الحصار والانقسام الحلقة الثامنة: القطاع ... / غازي الصوراني
- الدولة المدنية والدولة العلمانية والفرق بينهما / شابا أيوب شابا


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - مازن الشيخ - بعد ان قام ترامب بمعاقبة المرشد الاعلى,كيف سترد ايران