أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - حيدر حسين سويري - العيد الزنكَلاديشي (دبابيس من حبر31)














المزيد.....

العيد الزنكَلاديشي (دبابيس من حبر31)


حيدر حسين سويري

الحوار المتمدن-العدد: 6253 - 2019 / 6 / 7 - 18:03
المحور: كتابات ساخرة
    


حيدر حسين سويري

العيد وفق الطريقة الزنكَلاديشية لهُ طريقتهُ الخاصة، حيث يظهر الخلل في الإجهزة الأمنية واضحاً وجلياً، وتأخذ الجماعات المسلحة حريتها بالتنقل داخل الأحياء والمنازل، وفرض الأتوات(العيدية) على كبار السن(الاباء والامهات والعمام والعمات والخوال والخالات)، بعد فرض السيطرة الكاملة على منازلهم، وللأطلاع عن كثب، لكم الخبران العاجلان:
- خروج الشوارع الفرعية(الدربونه) في العاصمة الزنكَلاديشية(في مدينة الصكَر وضواحيها بالتحديد) عن السيطرة، بعد إقتحامها من قِبل المجاميع المسلحة منذ ساعات الصباح الأولى ليوم العيد، الذين يتجاوز عددهم الـ 20مسلحاً في كل شارع، وبعد دقائق أعلنوا عن سيطرتهم الكاملة على شوارع العاصمة، من خلال نصب سيطرات في الشوارع الرئيسية المؤدية للأحياء(الدربونة)، وصرح ناطق بأسم مجموعة(زعيطة) عند الساعه الـ 9 صباحاً بعد إن إخترقوا دفاعات المقاومة أبناء الدربونة، أنهُ لا توجد أية مقاومة الآن بسبب ضعف الإمكانيات، ونقص عدد المقاتلين وضعف إمكانية الأسلحه البدائية المتمثله بالراشدي والركل(الچلاق والشوت) وگرص الإذن، التي لم تعد مجديةً أمام السلاح المستخدم(الصجم)، وبدئوا بفرض الأتوات وجباية(العيديه). وأوضح مراسلنا من مكان الحدث أن المقاومة بزعامة(جعيفص) بعدما تكبدتهُ من خسائر تم الإنسحاب والصعود إلى سطوح المنازل، واستخدام الأسلحة الفتاكة(الطابوق والكِسر والحصو)، وبين مراسلنا بأنهُ تكبد شخصياً خسارةً فادحةً تقدر بأكثر من خمسة الاف دينار، مقسمة على فئات الربع(250 دينار) لكل عنصر من عناصر المجاميع المسلحة، كي يستمر بتغطية الحدث، ويجري التفاوض الآن وتوقيع الهدنة مع قاده المسلحين للإنسحاب بعد نهاية العيد، وتسليم الأرض إلى أهلها، والجلوس على طاولة الحوار تجنبا لإراقة الدماء و(فكَس العيون)!(أتوقع مستقبل زاهر لـ(زعيطة وجعيفص) ومجاميعهم المسلحة)
- بحث مراسلنا الصحفي خلال تغطية الحدث عن الذي يزود المجاميع المسلحة بالسلاح والعتاد، فوجد الحجية(زعيلة) وقد إتخذت بسطية وسط الساحة، تحتوي على جميع أنواع الاسلحة والأعتدة، وبأسعار تنافسية. توجه مراسلنا اليها وسألها عن نوع الأسلحة وإمكانياتها، فأجابت: "يا خالة العيد أجانا بساع بساع ما لحكت أجيب هاي الي يسمونه الطائرة المسيرة". فقال: شلون حجية؟ طائرة مسيرة؟!. قالت:" إي بعد خالتك، بس يلا، إن شاء الله على العيد الكبير أجيبها"
بقي شئ...
إن ظاهرة ألعاب الأطفال المتمثلة بالأسلحة الميكانيكية، تُعد ظاهرة خطيرة جداً تؤدي إلى تربية خاطئة لا يستفيد منها سوى المجاميع الارهابية، كذلك فهي تُحدث أضراراً مادية بالغة بالاجساد التي تتعرض للضرب، منها فقئ العيون، وشج الرؤوس، وقد تتطور الامور الى ما لا تحمد عقباه، بالمقابل نرى تهاوناً عجيباً من قِبل الأجهزة الأمنية تجاه هذه الظاهرة، فلماذا لا يدخل تجار هذه الأسلحة تحت المادة 4 إرهاب؟!





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,420,920,749
- المولات وغسيل المالات
- أعد لهُ الميزان
- أريد أنتحر... (دبابيس من حبر30)
- روزبه في السينما العراقية
- عيش أبّخّت .. موت أبّختْ .ْ .. مگرود يلمالك بخت
- العولمة والأقلمة والأسلمة و...... (دبابيس من حبر29)
- مهرجان ربيع الشهادة، المحسوبيات والوساطة
- الذئب والنسر وعيون المدينة
- دعبول والشعب المسطول
- فك الزنكَلاديشي (دبابيس من حبر27)
- المنهجية في دراسة الشخصية(السيد محمد باقر الحكيم إنموذجاً)
- نورة وظلم مخصصات الخطورة
- إقطاعية الزمن الجديد
- ولكم في الأحزابِ لَعبرة
- إيران وغَدر الجيران
- مَنْ يفقئ عين الأسد؟
- دبابيس من حبر26
- دبابيس من حبر25
- المعلم بين مطرقة الإدارة وسندان المشرفين
- السماء تبكي دماً على المظلوم


المزيد.....




- لعنة الكتابة الإقليمية للبيجيدي بخنيفرة
- رواندا تقرر فتح سفارتها في المغرب
- كروغر يعود -بالرعب- إلى شاشات السينما من جديد!
- تطوان... انطلاق الجامعة الصيفية بمشاركة 120 شابة وشاب من مغا ...
- وائل كفوري يدلع ابنته الكبرى بعبارة لبنانية تقليدية!
- ملخص رواية شيفرة بلال 
- احتفالية خاصة بالعدد الجديد الصادر من كتاب -المرايا-
- هذه أبرز مضامين القانون الإطار للتربية والتكوين
- الممثل الدولي الخاص إلى ليبيا يبحث مع وزير الخارجية الإمارات ...
- بالفيديو.. بيت السناري بالقاهرة تاريخ ينبض بالحياة


المزيد.....

- سَلَامُ ليَـــــالِيك / مزوار محمد سعيد
- سور الأزبكية : مقامة أدبية / ماجد هاشم كيلاني
- مقامات الكيلاني / ماجد هاشم كيلاني
- االمجد للأرانب : إشارات الإغراء بالثقافة العربية والإرهاب / سامي عبدالعال
- تخاريف / أيمن زهري
- البنطلون لأ / خالد ابوعليو
- مشاركة المرأة العراقية في سوق العمل / نبيل جعفر عبد الرضا و مروة عبد الرحيم
- التكوين المغترب الفاشل / فري دوم ايزابل
- رواية ساخرة عن التأقبط في مصر بعنوان - البابا / الصحفي الراحل في جريدة البديل اليسارية المصرية/ محمد ربيع
- رواية ساخرة عن التأسلم بعنوان - ناس أسمهان عزيز السريين / الصحفي الراحل في جريدة البديل اليسارية المصرية/ محمد ربيع


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - حيدر حسين سويري - العيد الزنكَلاديشي (دبابيس من حبر31)