أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - حيدر حسين سويري - مَنْ يفقئ عين الأسد؟














المزيد.....

مَنْ يفقئ عين الأسد؟


حيدر حسين سويري

الحوار المتمدن-العدد: 6135 - 2019 / 2 / 4 - 22:38
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    



لنا مع الفيل حكايتان: (أَلَمْ تَرَ كَيْفَ فَعَلَ رَبُّكَ بِأَصْحَابِ الْفِيلِ (1) أَلَمْ يَجْعَلْ كَيْدَهُمْ فِي تَضْلِيلٍ (2) وَأَرْسَلَ عَلَيْهِمْ طَيْراً أَبَابِيلَ (3) تَرْمِيهِم بِحِجَارَةٍ مِّن سِجِّيلٍ (4) فَجَعَلَهُمْ كَعَصْفٍ مَّأْكُولٍ (5){سورة الفيل})، تحكي السورة حكايتنا الاولى مع "أبرهة الحبشي" وأما حكايتنا الثانية فهي معركة القادسية مع الفرس الساسانيين، حيثَ فقئ المسلمون عين الفيل وطرحوه أرضاً؛ أما الأسد فلنا معهُ حكايتان أيضاً، فالاولى هي ما أرختهُ حضارة بابل، ومازال تمثالها شاهداً على الحدث، فهل نفقئ عين الأسد في حكايتنا الثانية؟
قاعدة عين الاسد) قاعدة القادسية سابقا) ثاني أكبر القواعد الجوية في العراق بعد قاعدة بلد الجوية، وهي مقر قيادة الفرقة السابعة في الجيش العراقي تقع في ناحية البغدادي، محافظة الأنبار قرب نهر الفرات، بدأ ببنائها عام 1980 وأكتمل عام 1987 بواسطة إئتلاف ضم مجموعة من الشركات اليوغسلافية تتسع لـ 5000 عسكري مع المباني العسكرية اللازمة لإيوائهم مثل الملاجىء، المخازن المحصنة، ثكنات عسكرية وملاجىء محصنة للطائرات، بالإضافة إلى المرافق الخدمية مثل المسابح الأولمبية المفتوحة والمغلقة، ملاعب كرة قدم، سينما، مسجد، مدرسة إبتدائية وثانوية، مكتبة، مستشفى وعيادة طبية.
خلال فترة الحرب العراقية الإيرانية آوت القاعدة ثلاث أسراب من الميغ- 21 اس و الميغ-25 اس، وكبقية القواعد الجوية العراقية تعرضت إلى غارات جوية مكثفة خلال حرب الخليج بإستخدام القنابل الموجهة بالليزر. أحتلتها القوات الأمريكية عام 2003 وأستخدمتها كقاعدة جوية ومركز رئيسي لنقل القوات والمؤن طوال فترة الوجود الأمريكي في العراق حتى شهر كانون الأول -ديسمبر 2011 حين تسلمتها القوات العراقية بصورة نهائية.
بدءً من نهاية عام 2014 ، كان هناك أكثر من 300 من أفراد الجيش الأميركي في عين الأسد. دورها الأساسي تدريب القوات العراقية على محاربة داعش حيث تبعد القاعدة بضع كيلومترات عن ناحية البغدادية التي سيطرة عليها داعش في اوائل العام 2015.
صرّحَ الرئيس الأمريكي ترامب وبكل وقاحة وتحدٍ أن قاعدة عين الأسد قاعدة أمريكية ثابتة، ليس ذلك فقط بل أن وجودها بسبب مشاكلهِ مع الجارة إيران! بالمقابل صَّرح الساسة العراقيون ضد هذا الكلام وأبدو إمتعاضهم منهُ، لكن هل يكفي الأمتعاض والشجب والإستنكار؟ ماذا سيفعل الساسة وترامب جادٌ بكلامهِ؟ ماذا لو أن الطرق الدبلوماسية لم تأتي أُكلها مع سياسة ترامب وتوجهاته؟
بقي شئ...
إذا كنتم عرباً ومسلمياً حقاً فعليكم بفقئ عين الأسد، وإلا فسيأكلكم الأسد رويداً رويداً.
.................................................................................................
حيدر حسين سويري
كاتب وأديب وإعلامي
عضو المركز العراقي لحرية الإعلام
البريد الألكتروني:[email protected]



#حيدر_حسين_سويري (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- دبابيس من حبر26
- دبابيس من حبر25
- المعلم بين مطرقة الإدارة وسندان المشرفين
- السماء تبكي دماً على المظلوم
- بين(أم قصي) و(وحدة الجميلي) حكاية أُمٍ و.......!
- رياضة الكيك بوكس: علاج لإنحراف الشباب الخُلقي والأخلاقي
- وزيرة التربية(شيماء الحيالي) جلاد أم ضحية؟
- بين (الكي كارد) و(الماستر كارد) أصبحنا ك(الجراد)!
- السفرة المدرسية
- حكايات أبي (أبي يرد نظرية القزويني)
- الإعمار يا عمار
- القاضي راضي، والشعب فعل ماضي!
- الإستكانةُ تُورثُ المهانة
- الذهاب إلى المدرسة
- رحلة في قطار الأربعين
- حكيمٌ ولكن بعد الحدث!
- فشل الوزارة بسبب سوء الإدارة
- أول الغيث قطرة وآخر الحكومة سطرة
- في مجلس الشهيد
- عبد المهدي والإيفاء بالوعود


المزيد.....




- ثماني حلويات أمريكية شهيرة تستحق التجربة
- وزير خارجية لبنان لنظيره الإيراني: هل تقبل بلدكم تنظيما مسلح ...
- مصدر يوضح لـCNN سبب عدم تعليق المسؤولين الإسرائيليين علنا عل ...
- -الولايات المتحدة ليست بحاجة إلى النفط الفنزويلي- – واشنطن ب ...
- روسيا تضرب أوكرانيا بصواريخ فرط صوتية.. ودعوة لمغادرة كييف - ...
- غارة جوية روسية على عدة مبان سكنية في كييف تسفر عن مقتل 4 وإ ...
- سقوط 13 قتيلا في قطاع غزة بينهم 5 أطفال جراء ضربات إسرائيلية ...
- فنزويلا تفرج عن -عدد كبير- من السجناء بينهم أجانب
- الجيش الروسي يطلق 36 صاروخا و242 طائرة مسيّرة على أوكرانيا
- باريس سان جيرمان يتوج بكأس السوبر الفرنسية بعد فوزه على مرسي ...


المزيد.....

- صفحاتٌ لا تُطوى: أفكار حُرة في السياسة والحياة / محمد حسين النجفي
- الانتخابات العراقية وإعادة إنتاج السلطة والأزمة الداخلية للح ... / علي طبله
- الوثيقة التصحيحية المنهجية التأسيسية في النهج التشكيكي النقد ... / علي طبله
- الطبقة، الطائفة، والتبعية قراءة تحليلية منهجية في بلاغ المجل ... / علي طبله
- قراءة في تاريخ الاسلام المبكر / محمد جعفر ال عيسى
- اليسار الثوري في القرن الواحد والعشرين: الثوابت والمتحركات، ... / رياض الشرايطي
- رواية / رانية مرجية
- ثوبها الأسود ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- تداخل الاجناس الأدبية في رواية قهوة سادة للكاتب السيد حافظ / غنية ولهي- - - سمية حملاوي
- شيوعيون على مر الزمان ...الجزء الأول شيوعيون على مر الزمان ... / غيفارا معو


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - حيدر حسين سويري - مَنْ يفقئ عين الأسد؟