أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - فلاح أمين الرهيمي - تدهور التنمية البشرية في العراق















المزيد.....

تدهور التنمية البشرية في العراق


فلاح أمين الرهيمي

الحوار المتمدن-العدد: 6235 - 2019 / 5 / 20 - 12:35
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


تعتبر التنمية البشرية ثروة الأمم في تقدمها وتطورها لأنها تعتمد على رعاية الإنسان وتنميته وتطوره في مجال العلم والتقدم والتطور لأنه يمتلك العقل المفكر والمدبر الذي جعله الكائن الأعلى في الكائنات الحية ولذلك أصبح الاهتمام الكلي والفعلي في الدول المتقدمة والمتطورة بالإنسان وقد أسست مدارس ومعاهد وجامعات تحتضن العقول النابغة والمبدعة بالأطفال وغيرهم من أصحاب العقول النابغة والمواهب المبدعة والاهتمام بهم ورعايتهم وتنميتهم في هذه المدارس والمعاهد والجامعات الخاصة لتنمية وتطوير قابلياتهم وإبداعاتهم ونبوغهم في الاختصاصات التي برزت ونبغت لديهم وتساعد على تقدم الدول وتطويرها.
وحينما نستعرض هذه الظاهرة (التنمية البشرية) في عراقنا المذبوح وشعبه المستباح سوف نبدأ به منذ ثورة الرابع عشر من تموز/ 1958 المباركة إلى يومنا هذا.
إن ثورة الرابع عشر من تموز/ 1958 تعتبر الحد الفاصل بين عهدين كل واحد منهما يمثل مرحلة حيث كانت مرحلة الدخول إلى ثورة تموز بداية الأمل والرجاء للشعب العراقي ومدخل إلى عهد جديد للشعب العراقي نحو حياة سعيدة ورغيدة ترفل بالعز والاستقرار والاطمئنان وتأسيس دولة رجالها من الشعب وإلى الشعب تعمل وتفكر وتناضل من أجل حرية الوطن وسعادة الشعب وكان انتكاستها مدخل إلى الضياع والفوضى والبؤس والتدمير لأن سقوطها وانتقالها من مرحلة إلى مرحلة الانقلابات والقتل والتدمير كان من قبل عناصر ركبت رؤوسها وسارت في خدمة الاستعمار في ركاب أعداء الشعب ومصلحتها وأنانيتها وأصبحت الدولة والشعب تتقاذفها عقول وأفكار ليس في مصلحة الشعب العراقي في متاهات ودروب لا يعرف ما هي وليس لها بداية أو نهاية إلى أن وصل العراق إلى ما نحن عليه الآن من خلال استعراض أحداثها ما قبل الثورة وكيف ولدت الثورة والعراقيل والمطبات والصراعات التي واكبت الثورة وأدت إلى انتكاستها وكل حدث متوقع ومدروس ومستقبل العراق غامض لا يعرف مصيره إلا الله والراسخون بالعلم ... ولذلك تعتبر ثورة الرابع عشر من تموز/ 1958 المجيدة كانت الفرصة الأولى والأخيرة في حياة وتاريخ الشعب العراقي الحديث.
لابد من ذكر نبذة موجزة بمصداقية وحيادية للتاريخ ولأجل التاريخ وقد ذكرت تلك المرحلة بشكل موسع في كتاب (من وحي التجربة نشر على موقع الحوار المتمدن لكاتب السطور راجياً من الأحبة الأعزاء مطالعته لمعرفة تلك الفترة من تاريخ العراق وخاصة الأجيال التي نشأت وترعرعت في فترة ما بعد عقد الخمسينات من القرن الماضي لأن الأجيال التي لم ترافق وتعيش تلك الفترة من الصعوبة عليها التعرف واستيعاب تلك الفترة من تاريخ العراق حيث كانت حياة بائسة ومؤلمة رافقتها دكتاتورية دموية سالت فيها دماء كثيرة بسبب الاضطهاد الداخلي والحروب الخارجية إضافة إلى إرهاب القاعدة ومن ثم داعش وحروبها وما كلفت الدولة والشعب بعد الاحتلال الأمريكي للعراق من أموال ودماء وحينما نستعرض بشكل مختصر وموجز تلك الفترة لأنها شاهدت تغييرات كثيرة في سلطة الحكم ويجب أن تكون إنجازاتها إيجابية ولكن ظهر العكس حسب مقولة المفكر سلامة موسى : إن أية ثورة أو حركة في المجتمع يجب أن تكون إلى أمام في تقدم المجتمع وتطوره وإذا كان العكس فما هي فتنة وشغب ذات طابع رجعي مدمر).
كان العراق دولة شبه مستعمرة وشبه إقطاعية تحكم العراق دولة تابعة إلى بريطانيا أو أمريكا وتحكم العراق شركات النفط الأجنبية تمثل دولة داخل دولة وحينما حدثت ثورة 14/ تموز/ 1958 المجيدة خلقت تغييرات سياسية واقتصادية واجتماعية لمصلحة الشعب العراقي وكان في العراق قبل الثورة جبهة وطنية مشكلة من الأحزاب السياسية المعارضة للحكم العميل في العراق مؤلفة من الأحزاب (الوطني الديمقراطي وحزب البعث العربي الاشتراكي وحزب الاستقلال والحزب الشيوعي العراقي وممثلين عن الحزب الديمقراطي الكردستاني وقوى تقدمية وديمقراطية مستقلة) وكان رجال الثورة من الضباط الأحرار التي قادت الثورة المجيدة عناصرها من الأحزاب في الجبهة الوطنية أو مستقلة أفكارها مع أفكار الجبهة الوطنية المعارضة للحكم العميل التابع للاستعمار.
من الأخطاء التي وقعت بها القوى السياسية في الجبهة الوطنية كان اتفاقهم وتخطيطهم إلى تفجير الثورة وتخليص الشعب العراقي من الحكم الأجنبي وليس الاتفاق والتخطيط والنظام وطبيعته ما بعد الثورة ولذلك حدثت اختلافات وتفكك في أعضاء الجبهة الوطنية وخاصة انقسم أحزاب أعضاء الجبهة الوطنية حينما رفع شعارين الأول (الوحدة الفورية مع الجمهورية العربية المتحدة المؤلفة في شباط/ 1958 بين دولة مصر العربية والجمهورية العربية السورية) وكان أنصاره ومؤيديه رجال الثورة من الضباط الأحرار المنحازين إلى حزب الاستقلال القومي وحزب البعث العربي الاشتراكي والشعار الآخر (الاتحاد الفدرالي) وليس الوحدة الفورية مع الجمهورية العربية المتحدة وكان أنصاره ومؤيديه الحزب الوطني الديمقراطي والحزب الشيوعي العراقي والأكراد والشخصيات التقدمية والديمقراطية المستقلة وتطورت هذه الاختلافات واستغلتها شركات النفط الأجنبية وقوى الاستعمار العالمي ضد الجمهورية العراقية الفتية وتحولت إلى اصطدامات بين جماهير الأحزاب المختلفة وأدت إلى حدوث حركات تمرد في الجيش العراقي من قبل القوى القومية والبعثية وإلى استقالة الوزراء التابعة للاستقلال والبعث والمستقلين من القوميين ومن ثم تطورت إلى إقالة للعسكريين واعتقال بعضهم لمشاركتهم في الحركات ضد السلطة وإلى إعدام بعضهم من القوميين والبعثيين وقد كان الزعيم عبد الكريم قاسم رئيساً للوزراء في جانب القوى التي رفعت شعار (الاتحاد الفدرالي) من الديمقراطيين والشيوعيين إلا أن ما يؤسف له أن الزعيم عبد الكريم قاسم كان مستقلاً وكان شعار (الاتحاد الفدرالي) يصب في مصلحته وتبين فيما بعد أن الزعيم عبد القاسم كان يدعم ويساند ويؤيد القوى التي كانت تنادي وتطالب بـ (الاتحاد الفدرالي) لأن ذلك يعزز ويساند مركزه كرئيس وزراء الجمهورية العراقية بينما في حالة قيام الوحدة مع الجمهورية العربية المتحدة تزول وتمحي سلطته ومركزه فأتبع سياسة اللعب على تناقضات الأحزاب المختلفة والمتصارعة على الساحة العراقية ومن أجل إضعاف الجميع ويبقى هو ماسكاً في قوة الجيش وتأييد الشعب له ولذلك بعد أن أدرك وعرف أن شوكت الشيوعيين والديمقراطيين قد قويت وأصبحت كبيرة وواسعة في الجيش وجماهير الشعب بينما الجبهة الأخرى من القوميين والبعثيين قد ضعفت فأخذ ينحاز إلى جانب القوميين والبعثيين ورفع شعار (عفا الله عما سلف) وبدأ بإقالة قواد الفرق والألوية من الشيوعيين والديمقراطيين والمؤيدين لهم وتعيين محلهم عناصر من القوميين والبعثيين وأنصارهم وشن حملة شعواء على الحزب الشيوعي العراقي واتهامه بالقتل والسحل والإجرام وحمله جميع ما حدث في الموصل وكركوك وغيرهما من الأحداث في المدن العراقية وبرء ذمته من ذلك وأغلق صحفهم والصحف ذات النهج الديمقراطي وقام بعمليات اغتيال ضد الشيوعيين واعتقالهم حتى أن حزب البعث والقوميين قادوا مظاهرات في شوارع بغداد كانت ترفع شعارات وتهتف (باسمك يا زعيم نحقق الوحدة) ونشطت عصابات من الأمن والمخابرات بمساعدة القوميين والبعثيين والرجعيين بملاحقة الشيوعيين وكل من يشك به والاعتداء عليهم واعتقالهم وتقديمهم للمحاكمات بحجة (شتم الزعيم أو تمزيق القرآن الكريم) وانتشرت هذه العصابات في كافة المدن العراقية وقد انتشرت الفتاوي الدينية وتنسيبها لرجال الدين والعلماء (محاربة الشيوعية والشيوعيين) ومحاربة الناس بأرزاقهم وفي كثير من الأحيان لأسباب شخصية وقد ظهرت لأول مرة في المدن العراقية الاحتفال بالمآتم والمناسبات الدينية واستغلالها لمحاربة الشيوعية والشيوعيين وحينما تولى الزعيم عبد الكريم قاسم رئاسة الوزراء بعد ثورة تموز حدثت تطهيرات وتغييرات في جميع منتسبي دوائر الدولة في الجمهورية العراقية ما عدا دائرة واحدة في جميع أنحاء الجمهورية العراقية هي (الدوائر الأمنية) فقط رئيس الدائرة وبقيت أجهزة منتسبي الأمن والشرطة على حالها وكأن الزعيم عبد الكريم كان على علم ودراية بحاجته لهذه الدائرة صاحبة الخبرة والتجربة في محاربة الشيوعيين وهنا تحضرني هذه القصة الطريفة على شرطي الأمن في مدينة الحلة (عمران أبو ريمه) في عهد عبد الكريم قاسم (كان مدير الأمن (طالب السعيدي) قد استدعى شرطي الأمن (عمران أبو ريمه) وقال له : عمران إن جميع تقاريرك الأمنية عن الشيوعيين فقط ونحن الآن في زمن الجمهورية وذاك العهد الذي كان يحارب فيه الشيوعيين قد سقط وانتهى ونحن الآن أصدقاء مع الشيوعيين أكتب لنا عن القوميين والبعثيين وأعداء الجمهورية ... فقال له شرطي الأمن عمران والله يا سيدي منذ أن أصبحت في سلك الأمن وإلى الآن لا أعرف سوا الشيوعيين ولا أعرف غيرهم وإذا رغبت أحيل نفسي على التقاعد ... فقال له مدير الأمن لا زلت لم تعرف سوا الشيوعيين استمر على الكتابة على الشيوعيين ...!! وكأن الجميع ينتظر الفرصة التي يعلن فيها محاربة الشيوعيين ...!! وفي هذه الحالة التي بقي فيها الزعيم عبد الكريم يواصل نشاطه في محاربة وإضعاف الشيوعيين والقوى التقدمية والديمقراطية من أجل توازن القوى بين أعداء الأمس القوميين والبعثيين وأعداء ثورة تموز وكسب رضاهم وودهم بالمناصب العسكرية والمدنية وما كان يعلم أن الماء يجري من تحته والمؤامرة تحاك ضده واستطاع القطار الأمريكي (حسب قول القائد البعثي علي صالح السعيدي في 8/ شباط/ 1963) أن يسحقه ويطحن ويقتل (جمهورية الرابع عشر من تموز) في عمرها الخامس واستطاعت طائرتان وثمانية دبابات أن تنهي كل شيء في أيام أغلقت فيها أبواب الأمل والرجاء للشعب وخيم كابوس من الإرهاب جثم بكابوسه على صدور الشعب العراقي وفتحت باب جهنم ودخلتها عصابات أصحاب الوجوه النحاسية وامتدت بمخالبها القذرة في برك الدماء تنهش وتمزق الجسم الطاهر لجمهورية الرابع عشر من تموز وانشغل البعثيين والقوميين بإنجاز السيناريو المرسوم لهم (تصفية الحزب الشيوعي العراقي) واستمرت هذا الإنجاز القذر عشرة أشهر وصفي وطرد وقضي على حزب البعث بعد إنجازه المهمة الأمريكية القذرة وتولت الرجعية ورموزها وجواسيسها سلطة الحكم ودخل العراق في عنق الزجاجة واستمرت طاحونة الموت والعذاب والألم والبؤس في ليل دامس الظلام إلى أن جاء البعث من جديد وبدأت طاحونة الحروب والموت تطحن بأبناء الشعب وقضي فيها موتاً في حروب صدام من واحدة إلى أخرى وبلغ ضحاياها بمئات الآلاف وقضي على أجيال من المواليد من الشباب العراقي وبلغ عدد النساء الأرامل والأيتام بمئات الآلاف أيضاً وبدأ الحصار وأيامه السوداء واستمرت باب جهنم مفتوحة ودخل منها الأمريكان بقبعاتهم وأساطيلهم أرض العراق واستمرت دوامة الطائفية والفساد الإداري والفقر والبؤس وبعد أن رسخت قاعدتها التي زرعتها تركت العراق تحت كابوسها ولا زال العراق يئن ويتألم منها حتى اجتاحت العراق هجمة جديدة من الرياح الصفراء المحملة بالموت والتشريد على أيدي القاعدة وداعش وزرعت الموت بمئات الآلاف من الشيوخ والشباب والأطفال وتركت الآلاف من الأرامل والأيتام ونظام اقتصادي وسياسي واجتماعي يقوم على الطائفية والفساد الإداري فخلق البطالة والجوع والفقر والبؤس ولا زلنا في هذه الدوامة التي لم تنتهي في حوار بيزنطي (البيضة من الدجاجة أم الدجاجة من البيضة).
إن الكلام الذي نقوله ليس من خانة الأحلام أو التمنيات الطوباوية وإنما هو واقع وحقيقة عن مستقبل ومصير أجيال من الأطفال والشباب ... ما هو مستقبلهم ؟ وما هو مصيرهم ؟... من الظلم وعدم الإنصاف نقرأ ونسمع ونعرف عن الإنسان ونشأته وتنميته وتطوره من خلال واجب الأسس التربوية (البيت والمدرسة والسلطة) وهم في واد والواقع الذي نعيشه في واد آخر يدمر هذه الأسس التربوية إذن نحن من هذا المجتمع ولدينا أبناء وأحفاد ... كيف سيكون مصير الأبناء والأحفاد ويعيشون وينشأون مع هكذا مجتمعات تهرب من واقعها المؤلم بالمخدرات ؟!!... فإذا كانت الدولة عاجزة عن تأدية واجبها السلطوي الإنساني .. يجب تشكيل جمعيات إنسانية من أهل الخير والشأن والعمل الإنساني التطوعي والضغط على الدولة لمعالجة هذه الظاهرة الخطيرة والمؤلمة.





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,399,535,552
- الظاهرة العراقية وقصص أيام زمان
- وداعاً المربي الكبير المناضل وهاب ناجي البصبوص الجدوعي
- وداعاً المربي الكبير .. ورفيق الدرب الطويل .. الشيوعي المخضر ...
- الإنسان في عصر العولمة المتوحشة
- الأسس التدميرية التي شيدت نظام الحكم في العراق بعد عام/ 2003
- بمناسبة العيد الميمون الخامس والثمانين لميلاد الحزب الشيوعي ...
- الاغتراب والدولة
- الدولة ومسؤوليتها تجاه الشعب
- من أجل الحقيقة والتاريخ
- الرفيق العزيز المناضل الدكتور رائد فهمي المحترم
- العراق والعولمة المتوحشة وربيبتها الخصخصة المتعجرفة
- من أين نبدأ ...؟
- يوم الشهيد الشيوعي
- ما هي الأسس التي نعتمد عليها من أجل الإصلاح في العراق
- هذه الكلمة ألقيت بالحفل التأبيني لمرور أربعين يوماً على رحيل ...
- ارحمونا .. يرحمكم الله
- ما هو المطلوب الآن لوصول العراق إلى شاطئ الأمان والاستقرار و ...
- الإنسان والقيم الروحية
- الاجتهادات والفتاوى ضد المسيحيين .. ما هي أهدافها ؟
- في الذكرى الخامسة والتسعين لرحيل القائد العظيم لينين الخالد


المزيد.....




- رجل لا معالم له في غابة تجوبها حيوانات -غريبة-.. وهكذا وثق م ...
- مدير مكتب ولي عهد السعودية محمد بن سلمان ينشر فيديو عن انجاز ...
- مساعد ترامب: قيود إسرائيل على الفلسطينيين أمنية وليست احتلال ...
- معاقبة طبيب خصب سيدات سرا بسائل منوي لا يرغبن به!
- موسكو تنتقد نهج واشنطن للتسوية في الشرق الأوسط وتعتبره غير ب ...
- وصول الوفود المشاركة في قمة العشرين بأوزاكا اليابانية
- الديمقراطيون يتّخذون من فلوريدا خط البداية لسباق الترشح للان ...
- وصول الوفود المشاركة في قمة العشرين بأوزاكا اليابانية
- الديمقراطيون يتّخذون من فلوريدا خط البداية لسباق الترشح للان ...
- بالفيديو.. مرتزقة من السودان وتشاد بيد قوات الوفاق الليبية ف ...


المزيد.....

- الصراع على إفريقيا / حامد فضل الله
- وثائق المؤتمر الثالث للنهج الديمقراطي /
- الرؤية السياسية للحزب الاشتراكى المصرى / الحزب الاشتراكى المصرى
- في العربية والدارجة والتحوّل الجنسي الهوياتي / محمد بودهان
- في الأمازيغية والنزعة الأمازيغوفوبية / محمد بودهان
- في حراك الريف / محمد بودهان
- قضايا مغربية / محمد بودهان
- في الهوية الأمازيغية للمغرب / محمد بودهان
- الظهير البربري: حقيقة أم أسطورة؟ / محمد بودهان
- قلت عنها وقالت مريم رجوي / نورة طاع الله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - فلاح أمين الرهيمي - تدهور التنمية البشرية في العراق