أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - ماهر ضياء محيي الدين - سوء الادارة














المزيد.....

سوء الادارة


ماهر ضياء محيي الدين

الحوار المتمدن-العدد: 6190 - 2019 / 4 / 3 - 16:25
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


سوء الإدارة

مشاكل بلد الخيرات والثروات تتفاقم يوم بعد يوم ، والقادم لا يبشر بالخير مطلق، وقد تصل إلى مستوى يصعب السيطرة عليه أو نحو الأسوأ بكثير عما نعيشه اليوم .
واحدة من عشرات المشاكل التي ما زالت بدون حلول واقعية هي أزمة السيول التي ضربت بعض مناطق البلد مؤخرا ، وما تسببت من غرق المنازل ، وتجريف الأراضي وإتلاف المحاصيل الزراعية ، والمخاوف تزداد بعد وصول مستوى الماء إلى مستويات تهدد بغرق بعض المناطق في محافظات عدة ، وكالعادة حلول ترقعية من حكومتنا لا تتناسب مع حجم المشكلة .
البعض يرمي سيل من الاتهامات على الدول الجوار، ويحملها تبعات الأزمة ، لأنها هي في فترة من الفترات السابقة قطعت عنا المياه بحجج شتى ، وجعلت البلد وأهله يدخل في دوامة من الخوف والقلق، والعيش تحت التهديد مع انخفاض مستوى المياه في السدود والأنهار والخزانات ، لتكون النتائج يتحملها المواطن البسيط ، والأراضي الزراعية تدمر أكثر مما هي عليه ، وهي أصلا متروكة ومهجور لأسباب يعرفه الجميع .
في أزمتنا الحالية حدث العكس ونغرق بسيول من المياه القادمة من الدول التي قطعت علينا المياه في الفترات الماضية بحجة كثرة الإمطار وعدم القدرة في السيطرة عليها ، ومع المفروض إن نفرح ونستبشر خيرا ، لكننا نخشى من الغرق ، واتساع دائرة الخطر بعد استمرار موجة السيول، وامتلاء السدود ، والحكومة كعادتها تحاول معالجة الأمر بشكل إعلامي وسياسيا أولا ، ثم تبدأ قصة رمي الآخرين بتهمة الفشل وسوء إدارة الملف من الجميع .
وعلى فرض انتهت الموجة ، وأصبحت مستويات المياه جيد جدا السؤال الذي يطرح هل سنستفيد من هذه المياه في الزراعة أو الري أو توليد الطاقة الكهربائية ؟ الجواب في جملة واحد لا وألف لا لن نستفيد منها على فرض الزيادة أو النقص في حجم المياه المخزون أو شهدنها المئات من السيول .
خلاصة الحديث المشكلة ليست في الغير أو في حجم المخزون من المياه أو السيول ، بل في سوء الإدارة لدولة ومؤسساتها من قمة الهرم إلى أسفله لانعدام الخبرة والكفاءة والقدرة على تحمل مسؤولية ، لتكون صورة البلد بهذا الحال المزري للغاية .
ماهر ضياء محيي الدين





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,390,917,435
- قوة الامم
- ماذا بعد القمة العربية ؟
- هل ستخسر أمريكا زعامتها (حساب اليهود) ؟
- هل انتهت المشكلة بإقالة المحافظة ونائبيه ؟
- عبارة العراق
- المهمة المستحيلة
- المصلحة
- مسلسل الارهاب العالمي
- الولاء للوطن أولا وأخيرا
- الفصل الاول
- عن ماذا تتحدثون ؟
- القلب الكبير
- لماذا ينتهي الصراع ؟
- الدولة المحادية
- ماذا نحتاج يا سيدي ؟
- هيا بنا نلعب !
- لماذا فشلت قمة ترامب وكيم ؟
- متى عيد المعلم الحقيقي ؟
- لماذا نحتاج فتوى جهادية مرة اخرى ؟
- ماذا حققوا ؟


المزيد.....




- مجلس الشيوخ الأمريكي يتبنى قرارات تمنع بيع الأسلحة للسعودية ...
- شاهد: مسلسل "جن".. الشارع الأردني بين حالة الإنكار ...
- شاهد: مسلسل "جن".. الشارع الأردني بين حالة الإنكار ...
- الحكومة اليمنية تشيد بالموقف الأمريكي الداعم للشرعية
- التحالف العربي: الحوثيون أطلقوا صاروخاً من حرم جامعة صنعاء
- مبيعات الأسلحة للسعودية.. بريطانيا تعلق التراخيص وتلجأ للقضا ...
- تطورات متسارعة.. أهم عشرة تصريحات عن الحرب بين أميركا وإيران ...
- لاعبو منتخب زيمبابوي يتمردون ويرفضون مواجهة مصر
- الحوثيون يعلنون عن هجمات واسعة استهدفت مطارا جديدا في السعود ...
- بالفيديو... لحظة إسقاط إيران الطائرة الأمريكية


المزيد.....

- الصراع على إفريقيا / حامد فضل الله
- وثائق المؤتمر الثالث للنهج الديمقراطي /
- الرؤية السياسية للحزب الاشتراكى المصرى / الحزب الاشتراكى المصرى
- في العربية والدارجة والتحوّل الجنسي الهوياتي / محمد بودهان
- في الأمازيغية والنزعة الأمازيغوفوبية / محمد بودهان
- في حراك الريف / محمد بودهان
- قضايا مغربية / محمد بودهان
- في الهوية الأمازيغية للمغرب / محمد بودهان
- الظهير البربري: حقيقة أم أسطورة؟ / محمد بودهان
- قلت عنها وقالت مريم رجوي / نورة طاع الله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - ماهر ضياء محيي الدين - سوء الادارة