أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - منصور الريكان - إعتذار متأخر ،،،،،،،،،م














المزيد.....

إعتذار متأخر ،،،،،،،،،م


منصور الريكان

الحوار المتمدن-العدد: 6162 - 2019 / 3 / 3 - 22:54
المحور: الادب والفن
    


هكذا ترسمين لوحة من صميم أحلامنا الغافيةْ
الندى زعفرانْ ،،،،،،،،،،،،
والقميص الذي ترتديه محبوبتي هائماً بالظلالْ
والمساء يحف بالراكبين خطوط النجاةْ
متى نتقي إذا كان لون البنفسج في شفتيكْ
أنتِ على هيئة الوهج تشتعلينْ
والزمان صديء على غفلتهْ
أصلي عليك عاشقتي أرتويكْ
وأندى كما شرنقةْ
في عيون المحبين للحياةْ
إيه محبوبتي لصوتك موسيقى يرددها العازفونْ
أنتِ مملكة لا تنامين في غفلة الجند عند انكسار الخليفةْ
أثر الله في العيونْ
تمرين بين حراسك المتعبينْ
يا لهول انكساراتنا في تخوم البلاد التي قوّضتْ
وطفلة الحي تعبانة بكتْ
يا لهول الزمان الغريب تعالي ننادم ظل الأسى فأنتِ محفورة في الجبينْ
أواه محبوبتي كلما يمر علينا ضيم كل القرى نحتسي الأسى ونصمتْ
يا لهول ما جنته الرياح من هفهفةْ
وبوح مناشيرها الشاردةْ
إضحكي على هدوة الليل هل نستريحْ
فطفل البلاد التي قوّضت كسيحْ
وكل أبنائنا هاجروا وغامت على النهر نخلة صامتةْ
يا لهول المدينة النازفةْ
تعالي ونامي بفيء الحقائق مبهورة هائمةْ
إيه محبوبتي تركت البلاد التي أنكرتني بأسمالها
أغوص بفيء اعتذاري إليك أهدهدكْ
أشكرك ،،،،،،،،


4/3/2019




#منصور_الريكان (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- يا عاذلي ،،،،،،،،،
- المتاهة ،،،،،،،،،،،
- صدى الأيام
- هجرة
- وجوه شاحبة
- دندنة
- حلمي الياسمين
- حكاية البدوي الذي فقد ظله
- قمر الليالي ،،،،،،،،،
- كل عام وأنتم بخير أحبتي
- هل من أمل ؟؟؟؟؟
- ما هكذا أيها الوطن !!!!!!
- ذهول
- قصة عشق
- رماد الذكريات
- تراتيل العاشق
- غناء الريح
- الساحر والتاريخ
- إلى شهداء التظاهرات في البصرة
- ما حاوره النقض للموجود !!!!!


المزيد.....




- قبل -المؤثرات- وصانعات المحتوى.. ماري عجمي ووداد سكاكيني نسا ...
- منتدى -حوار الثقافات- يفتتح أعماله في متحف الإرميتاج بمشاركة ...
- تتصدّر رواية سيمونيان مبيعات الكتب في موسكو للأسبوع الثاني ع ...
- أسبوع الموضة في موسكو يستقطب إقبالا كبيرا في أيامه الأولى
- تردد قناة بطوط كيدز الجديد 2026 على النايل سات لمتابعة أجمل ...
- الناجون بعد تشي: رحلة سينمائية استغرقت 22 عاماً لاستنطاق مصا ...
- تتصدّر رواية سيمونيان مبيعات الكتب في موسكو للأسبوع الثاني ع ...
- فيلم وثائقي يرصد تاريخ إنغوشيا وثقافتها وحياتها المعاصرة
- تغيير مسار طائرة كانت متجهة من الإمارات إلى تل أبيب.. ما الر ...
- عراك وطعن.. تضارب الروايات بشأن سبب تحويل مسار طائرة كانت مت ...


المزيد.....

- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - منصور الريكان - إعتذار متأخر ،،،،،،،،،م