أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - بثينة تروس - د. مأمون حميدة.. أفلا تستحي!















المزيد.....

د. مأمون حميدة.. أفلا تستحي!


بثينة تروس

الحوار المتمدن-العدد: 6157 - 2019 / 2 / 26 - 18:02
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


د. مأمون حميدة.. أفلا تستحي!

لقد هال الجميع مشهد د حافظ حميده نائب مدير جامعة العلوم الطبية والتكنلوجيا، التي يملكها ويديرها شقيقه الاسلامي د مامون حميدة، وهو يستأسد بمرافقة أمن النظام علي الطالبات والطلبة العزل.
يقذفون الغاز المسيل للدموع داخل حرم الجامعة وقاعات المحاضرات، فيخرج هؤلاء الشباب بحثاً عن الهواء، فيقعون في مصيدة مليشيات الأمن، ونائب الجامعة يشهد ضرب الطلاب بالعصي الغليظة التي يستعملها هؤلاء الاوباش بلا رحمة!
وعويل تلك الطالبات والفزع الذي اصابهن من قبضة هؤلاء الاشرار، وترويعهم يخترق الأفئدة ويزعج الحس السليم. وكأن الذي بينهم ورجال الأمن عداوة وثأر قديم !

في حين ان رجال الأمن قد جهلوا ان عدوهم الحقيقي هو ذاك الثري سارق قوتهم! مالك الجامعة، الذي بالرغم من ان الدارسة معلقة في معظم الجامعات! فقد صعب عليه وعلي آله، ان ينحسر مال الأرصدة التي ترد الي حساباتهم، تلك الرسوم الدراسية الباهظة التي تدفعها الاسر لتعليم ابنائهم وفي سبيلها يدفعون غربة لأتعرف النهايات! علي أمل ان يتخرج هؤلاء الشباب ليصيروا نافعين لأنفسهم وناهضين بالوطن!!
ولايرجع ذلك لقلة استثمارات الاسلامي حميدة، وانما لشهوة اطماع لاينقضي وطرها، فهو قد تخصص في الاستثمار في صحة المساكين والمضطرين للعلاج! فهو يمتلك بجانب جامعة العلوم الطبية والتكنلوجيا، مستشفي خيري، ومستشفي ( يستبشرون) ومستشفي ( الزيتونة) ويشرف علي مستشفي ( بان جديد)!
وهي نفس الاطماع التي حدت به للتصريح، بانه لن يسمح لسيارات الإسعاف ان تستخدم لأنقاذ المتظاهرين، بحجة انه يخشي عليها من التلف!
لكنه لايخشي موت هؤلاء الطلبة والطالبات من جراء الضرب بالرصاص والغاز المسيل للدموع!

لقد عول آباء هؤلاء الطلبة علي تاريخ وشهرة مدير الجامعة د. مامون حميدة! والذي كتبت جريدة الانتباهه في مدحه بتاريخ ( 28 سبتمبر 2012)
(ونظراً لأن منهج (الإخوان المسلمين) منهج قراءة واطلاع، فقد قرأ مأمون حميدة معظم كتب المفكر الشهيد سيد قطب والإمام الشَّهيد حسن البنا والشيخ المفكِّر محمد الغزالي. قرأ مأمون حميدة تلك الكتب والتهمها وهو لا يزال في بدايات المرحلة الثانوية، كما حفظ أجزاء كثيرة من القرآن الكريم. )...
وهكذا لم يغادر حميده ماضيه الفكري فاستعان به في حاضره، ثقافة العنف والغايات التي تبرر الوسائل، وعشق استخدام السيخ الذي يسكن أوردة الاخوان المسلمين منذ كانوا طلبة في الجامعات.
لذلك ضرب الطلبة بالعصي والغاز المسيل للدموع، شرعة غاب متوارثة من فكر أصولي عجز عن مواكبة السلام الداخلي والخارجي وكان حاصله الاٍرهاب الديني والتطرف.

بل اكثر من ذلك لم يكن مأمون حميدة، مأموناً علي ارواح طلبة قدموا من الخارج والتحقوا بجامعته ، فسلمهم للجماعات الإرهابية الاسلامية، والتي ترعاها الحكومة بتسهيل سفر هؤلاء الطلبة، وترحيلهم من الخرطوم الي إستانبول ثم الي العراق حيث تنظيم الدولة الاسلامية (داعش)، واوهام إقامة الخلافة الاسلامية والخلافة الراشدة!
وللاسف التحق من جامعته ما يقارب ال 11 من الفتيات والشباب من الذين كانوا يدرسون في مجالات الطب والصيدلة والهندسة وعلوم الحاسوب وتقنية المعلومات والكيمياء الحيوية والعضوية!! فتلقفتهم جماعات الهوس الديني، لقي البعض منهم حتفه، وحصد الآباء الندامة! فهم قد بعثوا بهؤلاء الفتية الذين ولدوا وتربوا خارج الوطن ، ويحملون الجوازات الأجنبية، ليتعلموا من السودان سماحة دينه، ويسره، وطيب اخلاق اهله، ومتعدد ثقافاته. وفِي اخلادهم ان هم قد شردتهم الحكومة! فليحظي ابنائهم بشرف التعلم فيه.

وللاسف لايفتأ المتأسلمون يحدثوننا عن ورع أخيهم د. مامون حميدة ( ومن ذكريات مأمون حميدة عن تلك الأيام أن عند حضوره إلى العاصمة، لا يزال مأمون يتذكر حلقات التلاوة والرحلات والتكليف بنظافة المساجد، حيث تمَّ تكليفه بنظافة مسجد (أبو روف) في امدرمان)
وبالطبع لقد دخل حكام الاخوان المسلمين علي السلطة بأوهام انهم الأتقي، والأعلم، والأكثر ورعاً!
يديرون حلقات التلاوة حتي يومنا هذا! وقلوبهم فارغة وافئدتهم خواء! لم تعصمهم قراءة المصحف عن الفساد، وسؤ الخلق، وقتل الطلبة، واذلال النساء، وضربهن، واهانتهن، وتكديسهن في المعتقلات، ومن بين هؤلاء المعتقلين كبار السن والمرضي من الرجال والنساء الذين كانت جريرتهم انهم قد جهروا بمطالب الحرية، والعدالة، والسلام، وتنحي الحكومة! وهي مطالب يكفلها لهم القانون والدستور ،

فانظر كيف يحدثنا الرجل في لقاء حديث له عن ذلك الورع الزائف والتمسح باعتاب التدين ( الوزارة لم أفكر فيها مطلقاً والحركة الإسلامية تربي الناس على عدم طلب الوظيفة وشعارهم لا نعطيها لمن طلبها، وهذا إرث الحركة الإسلامية، لذلك لم أتطلع لشيء وكان الهم هو تحكيم شرع الله وكل الوظائف التي تقلدتها كانت تكليفاً ) الصحية 25 يناير 2018
ياتري لماذا لم يشفع لكم الورع! بان تعتذروا لهذا الشعب عن باطل أرث الحركة الاسلامية ، الذي أفقر الشعب السوداني بأجمعه ، وأورثكم انتم القلة الغني! وانكم فشلتم في اقامة شرع الله في انفسكم فأفلت من القضاء جميع من أسميتموهم (القطط السمان)،

ولان د مامون حميدة إسلامي (كامل الدسم) فالولاء للمشروع الإخواني العالمي، لديه أوجب من أمر الدفاع عن قضايا الحريات والحقوق في بلده السودان بين اهله وناسه.
ولايهمه ان اهترت جلود هؤلاء المتظاهرين من الطلاب بالجلد، او حتي ماتوا من الاختناقات بسبب الغاز المسيل للدموع او قصف الرصاص الحي ، لكنه يتباكي ويتحسر علي ضياع تلك الحقوق في فلسطين!! ويسير القافلات لدعمهم طبياً!
(مأمون حميدة قيادي في الجمعية الطبية الإسلامية التي أرسلت دعماً طبياً إلى (غزَّة) وهي تحت قصف القنابل والصواريخ من البرّ والجوّ والبحر).

فلتستحي يارجل ! فلقد خذلتم هذا الشعب أمض الخذلان في تعليم ابنائه، الذين تاخذ مقابله أجراً بالدولارات والعملات الصعبة، بالرغم من إنكم استمتعتم بمجانية التعليم علي حساب الدولة.
وكان نتاج ثورة تعليمكم العالي في دولة المشروع الحضاري، دمار للتعليم وإهانة للمعلم، منهم من هجر البلاد بحثاً للرزق، ومنهم من يدرس التلاميذ في فصول تنهار اسقفها علي رؤوس الطلبة، وآخرون لايجدون حتي أسقف تقيهم هجير الشمس، و بينهم التي استشهدت في مرحاض مدرسة بعد ان تهالك من القدم، ومن المعلمات ما تم أغتصابهن في دارفور في داخليات المدرسة،
و ذاك المعلم الشجاع الذي انتقد سياسات التعليم، واستشهد من جراء التعذيب والتنكيل في سجون النظام.
استحي يا د. مأمون حميدة ان عاقبة الطغاة مزابل التاريخ ، احقنوا الدماء، وجنبوا هذه البلاد الفتنة ونقولها بقول السيد الحسن بن علي رضي الله عنه ( وسلموا الأمر، وألزموا بيوتكم، وأمسكوا، وكفوا أيديكم، حتى يستريح بر، أو يستراح من فاجر!!)

بثينة تروس




لمعرفة اخر تطورات فيروس كرونا في بلدك وفي العالم كله انقر على هذا الرابط
http://ahewar.org/Corona.asp





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,857,548,880
- ثورة ( شذاذ الآفاق) والمساجد!
- شباب نسور.. ينقضون علي عمائم الرخم!
- شعب كريم.. والشماتة فساد طوية الأخوان المسلمين
- المولد النبوي بين طبول محمد المهدي المجذوب.. ونعيق الوهابية! ...
- أكتوبر بين متاريس الشئون الدينية.. وآمال الثورة الثقافية
- لا ( نافع) ولا المشروع الاسلامي ( نافع)!
- كسلا.. يا ( علماء السلطان) تحتاج الدواء وليس الدعاء!
- (ترباء) عذراً.. انه أوان تغيير جلود الأفاعي!
- يا جمال تلك السافرات.. ويااا سماحة الامام!
- فلنستبدلهم! بالرغيف والجازولين والحكام الصالحين!
- موت طلبة! كابوريا وسيستم.. يا حكومة يا!!
- يا الحكيم!! بل ( العقم) للمجانين بقهر النساء
- الحافظات (لفروجهن) وحكومة الأوباش!!!
- رمضان.. وحكومة القطط السُمان!!
- الهوس الديني بين ( المدغمسة) ووهم ( الخلافة)!!
- أعواد كبريت.. في ظلام حكومة الاخوان المسلمين
- حسن السلوك!! (رجع الثعلب في ثياب الواعظينا)!
- إطلاق الحريات.. عبث حكومة ( تشرك وتحاحي)
- وجع!! ( قوش) رجع !! أنهم لا يرعون عهداً!
- أمل هباني، غني، وتلكم الشابات..مزمار هاملن السحري!!


المزيد.....




- وزراء الخارجية العرب يعلنون رفض خطط الضم الإسرائيلية: ستؤجج ...
- بدء المرحلة الثالثة لتجارب علاج -كوكتيل الأجسام المضادة- .. ...
- معايير وزارة الحج والعمرة السعودية لاختيار حجاج هذا العام.. ...
- عمرها 100 عام.. بيئة أبوظبي ترصد أول شجرة سرح في مدينة العين ...
- الخارجية الأمريكية تندد بقرار هونغ كونغ تنقيح كتب مدرسية تطب ...
- ترتيب التطبيقات التي صرف المستهلكون أموالهم فيها عام 2019
- إيران تتوعد بالرد على حادث موقع نطنز النووي
- مصر.. صفوت الشريف يسلم نفسه لقوات الأمن والمحكمة تقرر التحفظ ...
- روسيا ستطبق مبدأ "المعاملة بالمثل" رداً على العقوب ...
- من يقف وراء -الهجمات- الغامضة على مواقع حيوية إيرانية؟


المزيد.....

- نحو فهم مادي للعِرق في أميركا / مسعد عربيد
- قراءة في القرآن الكريم / نزار يوسف
- الفوضى المستدامة في العراق-موسى فرج / د. موسى فرج
- الفوضى المستدامة في العراق / موسى فرج
- سيرة البشر / محمد سعيد
- المسار- العدد 41 / الحزب الشيوعي السوري - المكتب السياسي
- موقف الحزب الشيوعى الهندى ( الماركسي ) من المراجعتين اليميني ... / سعيد العليمى
- نحن والعالم والأزمة النقدية القادمة / محمود يوسف بكير
- سيرة البشر / محمد سعيد
- ثورات الربيع العر بى بين النجاح والفشل- التجربة المصرية / محيى الدين غريب


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - بثينة تروس - د. مأمون حميدة.. أفلا تستحي!