أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - العولمة وتطورات العالم المعاصر - حسين عجيب - طبيعة الزمن _ الشيئ أو الموضوع الذي تقيسه الساعة















المزيد.....

طبيعة الزمن _ الشيئ أو الموضوع الذي تقيسه الساعة


حسين عجيب

الحوار المتمدن-العدد: 6093 - 2018 / 12 / 24 - 22:25
المحور: العولمة وتطورات العالم المعاصر
    



طبيعة الزمن ( بدلالة الساعتين البيولوجية والالكترونية )

هذا النص يبحث عن العلاقة بين الساعتين ، البيولوجية كما يعرفها العلم والطب الكلاسيكي والحديث خصوصا ، مقابل الساعة الموضوعية والتي تطورت مع الساعات الرملية ومواعيد حركة الشمس وخاصة الشروق والغروب وصولا إلى الساعات الالكترونية الحالية . أيضا سيبحث في علاقة الشعور الفردي ، وبالدرجة الثانية الاجتماعي ، بالفهم الصحيح للزمن !؟
أعرف أنها رحلة في حقل ألغام ، لكن _ مع بعض التحفظ _ اعتقد أنني مؤهل بشكل معقول ل...توضيح وتحديد هذه الأسئلة بشكل جدي ، ومنطقي ، تحضيرا لمعالجتها بطرق تجريبية .
أهلا بك في مغامرة المجهول الأكبر ....الزمن ؟
.....
ما هي طبيعة الزمن ؟
يمكن اختصار الأجوبة حول طبيعة الزمن ، العديدة والمتشابهة ، إلى ثلاثة أنواع...
1 _ الجواب الفلسفي ، حيث الزمن المطلق ، والذي يطابق الوجود الموضوعي أو يحتويه .
وبعبارة ثانية ، الزمن هو المدى الذي يحتوي الوجود بمجمله .
وبقي هذا التعريف ، يعتمد بشكل رسمي في العلم أيضا ، حتى اينشتاين وفكرته المعروفة حول الزمن ، وأنه يشكل البعد الرابع للمادة أو الزمكان .
2 _ جواب التنوير الروحي ، لا يوجد زمن سوى الحاضر ، الماضي وهم والمستقبل أيضا .
بعبارة ثانية لا وجود لما هو خارج الحاضر والشعور ، أو الموقف الذاتي .
ومن المعروف أن البحث الفلسفي الكلاسيكي ، قام بالتمييز بين الموقفين الذاتي والموضوعي ، حيث يكمل البحث العلمي _ الفكري التخصيص ، ليفصل بين الذات والموضوع بالفعل .
وفي هذا المستوى ، أعتقد أن فكرة اينشتاين حول الزمن وطبيعته ، هي خطوة إلى الوراء بالمعنى الفلسفي ، أو عودة إلى الموقف الميتافيزيقي بالمصطلحات العلمية _ التجريبية .
3 _ الموقف الثالث مزدوج ، يأخذ الاحتمالين المختلفين معا بالتزامن ، وبنفس درجة الجدية ؟
الموضوعية العلمية من جهة ، مثال الفيزياء الفلكية والنسبية العامة القائمة على التجربة .
ونسبية المعرفة بالمقابل ، مثال فيزياء الكم القائمة على الاحتمال .
أيضا بالنسبة لطبيعة الزمن ( الشيء أو الموضوع الذي تقيسه الساعة ) يوجد احتمالان :
_ احتمال أول ، الزمن نوع جديد من الطاقة ( أو أولي ) ، يشبه الكهرباء خصوصا ، ينتقل من الطاقة الأعلى إلى الأدنى وليس العكس ...ومن المستقبل إلى الحاضر إلى الماضي .
_ احتمال آخر ، الزمن مجرد تركيب عقلي وذهني ، يجمع بين السرعة والمسافة ( بين الحركة والطاقة ) ، يتمدد بتمدد المكان مع اكتساب الطاقة وبالعكس أيضا يتقلص وينكمش مع فقدان الطاقة ، لكن هذه الفكرة كما أوضحت في نصوص عديدة سابقا تتناقض مع المشاهدة .
....
يوجد نوعين فقط من الساعات : بيولوجية ( داخلية ) أو موضوعية ( خارجية ) .
وحده الانسان _ الفرد بتعبير أكثر دقة _ يخبر ويعرف النوعين بالتزامن .
بعض الناس لا يستطيعون تخيل الفكرة ، وفهمها العقلي _ العاطفي بالتزامن .
ومنهم اينشتاين كما أتصور .
يشاركه الموقف والموقع ( ربما ) الدلاي لاما : الكون صدى أفكارنا .
المقدرة على إدراك العالم الموضوعي ، المنفصل عن الوعي الشعور _ المستقل عن الحياة أيضا _ مهارة نوعية يفشل في إدراكها كثير من البشر . الشخصية النرجسية بالتعريف لا تدرك ما هو خارج الشعور الذاتي والخبرة المباشرة .
....
جدلية الداخل والخارج _ الشكل والمضمون تشرح الالتباس في الفقرة السابقة ، وتفسره بشكل منطقي ....وتجريبي ربما ( وهذا ما أسعى في اتجاهه ) .
مشكلة العقل تخيل المجهول خصوصا ، وضع تصور مفتوح _ وليس مغلقا فقط _ بحدود التجربة والخبرة السابقتين .
مشكلة التجربة بالمقابل أنها عمياء تماما ، بعد الخطوة الأولى .
والحل لهذه المعضلة الكلاسيكية ؟!
الحل الدينامي _ التطوري والتكاملي بالتزامن غدا .
الحل الدينامي _ التطوري والمتكامل ليس في الحاضر ،
والافتراض أنه في الماضي وهم ، وجنون .
وهذه نقطة الضعف الأساسية في التنوير الروحي ، وفي الأديان والعقائد ( الدينية أو العلمانية ... بلا استثناء ) .
مشاكل الحاضر ، التي تخلقها الحياة من خلال علمية النمو والتكاثر والتعدد ، حلها الحقيقي الذي يدمج الحل التجريبي مع المنطقي .... يكون غدا بشكل دوري ومتزامن .
....
الشعور هو المشكلة الإنسانية وحلها بالتزامن .
الشعور دوغمائي ومزدوج بطبيعته ( أهم اكتشافات التحليلي النفسي وفرويد خصوصا ) .
الشعور بطبيعته خطي ثنائي ، ومتعاكس إما أو :
إقدام أو احجام .
تمدد ونمو أو تقلص وانكماش .
عالجت موضوع الشعور في نصوص سابقة عديدة ، ولا أستطيع تلخيص النتيجة بفكرة واحدة ، ربما يكون الخلل في المعالجة أو في الاتجاه .... لا أعرف .
لكن ، يمكن اختصار فكرة الشعور كما تتجسد خلال الموقف الإنساني :
1 _ الموقف النرجسي ، مشاعرك مسؤوليتك ، ومشاعري مسؤوليتك أيضا .
2 _ الموقف الدوغمائي ، مشاعرك مسؤوليتنا ، ومشاعري مسؤوليتنا .
3 _ الموقف الأناني ، مشاعرك مسؤوليتك ، ومشاعري مسؤوليتي .
4 _ الموقف الموضوعي ... أحاول تحقيقه عبر الحب ، ومن خلاله
لم أنجح بعد ،
ثنائية الزوج _ة ، العشيق _ة ....حل فصامي وغير منطقي .
أيضا الزاج التقليدي السوري ـ ليس بحال أفضل _ بحسب خبرتي المزدوجة ...
والحل !؟! ربما يصلح نموذج السويد ....السامبو أو الساربو ؟! ( عرضتها سابقا )
....
الشعور بين الحواس والعاطفة .... الحب والنزوة ؟!
أحد أكثر الموضوعات غموضا وتشويقا وتداولا : ما الفرق بين الحب والنزوة ؟
عالجت هذا الموضوع الصعب والمبتذل بالتزامن ، والخلاصة ، أن العلاقة بين الحب والنزوة تشبه العلاقة بين السعادة والفرح .
الفرق النوعي بينهما بالإضافة إلى الكمي الظاهر ، والواضح والشعوري أيضا .
_ السعادة بعد الضجر والقلق والخوف والادمان وغيرها ، وليس العكس أبدا .
السعادة والشقاء نقيضان ....مثل الشمال والجنوب أو الشرق والغرب .
_ الفرح غير شخصي بالعموم ، وهو مؤقت ولا ينفصل عن الحزن .
الفرح والحزن وجهان لعملة واحدة ، دورية ، ومتكررة .
بالمثل النزوة والحب ...
_ الحب شخصي جدا ، بالإضافة إلى الوضع والسياق .
_ النزوة عابرة وترتبط بالموقع ، لا بالشخصية .
....
ملحق 1
السعادة واللذة ( الفرح ) والشقاء _ علاقة مركبة
مثال بسيط وعام ، يفهمه طفل _ة في العاشرة فوق متوسط درجة الذكاء والحساسية :
وجبة غداء أو عشاء ...
1 _ اللذة والفرح ، بسبب الجوع والنهم يشبع من المقبلات ، ولا يتذوق الوجبة الرئيسية .
2 _ السعادة ، يتناول طعامه بمتعة وهدوء وانتباه ، ... يحب نفسه وغيره أيضا .
3 _ الجشع ، يشبع من المقبلات ، لكنه يأتي على الوجبة الرئيسية أيضا ...
عدم الكفاية أو الجشع ، تسمية أخرى لظاهرة العجز عن الحب .
( الجشع حالة الجوع عقلية وذهنية ، وليست حاجة جسدية وبيولوجية ) .
....





الحوار المتمدن في مقدمة المواقع الإعلامية في العالم العربي، شكرا للجميع



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,329,237,669
- عندما بكى نيتشه للمرة الثالثة
- احترام داروين ( مع تحية ل ايمان مرسال )
- احترام داروين _ احترام العقل أيضا
- عندما بكى نيتشه تتمة
- عندما بكى نيتشه
- من هو برنار ليفي
- نقد الأعداء مديح ، والعكس صحيح أيضا
- علاقة السبب والصدفة _ خلاصة
- فن التفكير...2
- فن التفكير
- الفكر العلمي الجديد _ المتجدد 2
- الفكر العلمي الجديد 1
- للأنثى مثل حظ الذكرين ...
- تفسير أحداث باريس
- تكملة ...صناعة القرار
- صناعة القرار _ العمل واللعب
- زمن نيتشه
- الصفقة الذكية
- الفرد والمجتمع 3
- الفرد والمجتمع 2


المزيد.....




- -هجمات وشتائم- لرجل أعمال إماراتي بعد دعوة للسلام مع إسرائيل ...
- بعد يومين على نتائج استفتاء تعديلات الدستور.. السيسي يمدد حا ...
- -Intel- تطلق مجموعة من معالجات الجيل التاسع المتطورة
- إنفجار جديد في سريلانكا دون إصابات
- شاهد: لص جشع يرتكب خطأ يكشف هويته
- دراسة سويسرية: لحية الرجل تحوي على جرائيم أكثر من فراء الكلا ...
- السيسي يفرض حالة الطوارئ مجددا في مصر لمدة ثلاثة أشهر
- إنفجار جديد في سريلانكا دون إصابات
- شاهد: لص جشع يرتكب خطأ يكشف هويته
- مسلمو سريلانكا يخشون حملات الإنتقام بعد هجمات عيد الفصح الدا ...


المزيد.....

- ما ورد في صحاح مسيلمة / صالح جبار خلفاوي
- أحاديث العولمة (2) .. “مجدي عبدالهادي” : الدعاوى الليبرالية ... / مجدى عبد الهادى
- أسلحة كاتمة لحروب ناعمة أو كيف يقع الشخص في عبودية الروح / ميشال يمّين
- الصراع حول العولمة..تناقضات التقدم والرجعية في توسّع رأس الم ... / مجدى عبد الهادى
- البريكاريات الطبقة المسحوقة في حقبة الليبرالية الجديدة / سعيد مضيه
- البعد الاجتماعي للعولمة و تاثيراتها على الاسرة الجزائرية / مهدي مكاوي
- مفهوم الامبريالية من عصر الاستعمار العسكري الى العولمة / دكتور الهادي التيمومي
- الاقتصاد السياسي للملابس المستعملة / مصطفى مجدي الجمال
- ثقافة العولمة و عولمة الثقافة / سمير امين و برهان غليون
- كتاب اقتصاد الأزمات: في الاقتصاد السياسي لرأس المال المُعولم ... / حسن عطا الرضيع


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العولمة وتطورات العالم المعاصر - حسين عجيب - طبيعة الزمن _ الشيئ أو الموضوع الذي تقيسه الساعة