أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - عادل كنيهر حافظ - المخاطر الناجمة عن الأحداث الطبيعية ألمتطرفة .














المزيد.....

المخاطر الناجمة عن الأحداث الطبيعية ألمتطرفة .


عادل كنيهر حافظ

الحوار المتمدن-العدد: 6070 - 2018 / 12 / 1 - 23:19
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


المخاطر الناجمة عن الأحداث الطبيعية المتطرفة .
يبدو أن هناك مخاطر عديدة تحيق بسكان الأرض من الكائنات الحية , وتقض مضاجعهم , كون كوارث الطبيعة , مثل الزلازل والفيضانات والإنكسارات البحرية ألسنونامي وغيرها . يمكن ان تسبب أضرار يمكن تلافيها , بيد ان هناك تهديد من الفضاء , ينذر بعواقب وخيمة على كوكب الأرض التي نعيش عليها . حيث يحتاج الدفاع عن سكان الأرض قدرات دفاعية هائلة , ومن الكوارث الطبيعية , ظاهرة الجفاف الكبير الذي التي وقعت عام 1875-1878 , ودمرت المزارع ومحاصيلها , في أسيا وأفريقيا وأمريكة ألاتينية , أدت إلى جوع وهلاك ما يقارب من خمسين مليون إنسان .
ويقدر العلماء حسب ما ذكر موقع (ديلي ميل) البريطاني , وبالنظر لظاهرة ألاحتباس الحراري التي تشهدها الأرض , فإن أبحاث جديدة تشير إلى أن موجات الجفاف المماثلة التي قد تسببها ظاهرة الإحتباس الحراري (إل نينيو) أو غيرها من الأحداث الطبيعية المتطرفة , ستكون أكثر كارثية , مما كانت عليه في الماضي , حيث ستؤثر بشكل صادم على نظام الأغذية العالمي , وهذه الظاهرة (إل نينيو) سببها ارتفاع درجة الحرارة بشكل غير اعتيادي , عن درجة حرارة سطح البحر في الشرق الاستوائي للمحيط الهادي , وفق ما ذكر موقع منظمة الزراعة والأغذية التابع للأمم المتحدة , وتحدث ظاهرة التصحر ال(إل نينيو)عندما تتعطل الأنماط المعتادة لهطول الأمطار ,وفي جامعة ولاية واشنطن الأمريكية يبحث متخصصون بماهية الضر وف التي أدت حلذك الى ذلك الجفاف العظيم ,حيث يدرسون ضرورة زيادة الغابات والمزارع الكثيفة , ويرجع العلماء سبب التصحر والجفاف المدمر عام 1875, الى تراجع موسم الرياح الموسمية في الهند مما أدى الى تعرض المنطقة للجفاف الذي أمتدت موجاته الى شرق أسيا ومعظم أفريقيا وشمال شرق البرازيل ,وأجزاء من جنوب شرق أسيا, ويرجح العالم درييتي سنغ من فريق الباحثين في جامعة ولاية واشنطن , الى ان كارثة التصحر المدمرة ممكن ان تعيد نفسها ولكن أكثر تدميرا بسبب الانحباس الحراري الذي تشهده الأرض .
بيد ان سكان الكرة الأرضية , لابد لهم من الدفاع عن محل عيشهم من تهديدات الكويكبات والمذنبات والأجرام المنفصلة عن مدراتها , وإعداد هذه الكويكبات تجاوز العشرة آلاف جرم سماوي تائه في الجو, وفي مدارات قريبة من كوكب الأرض .
وأول ألخطوات للدفاع عن المعمورة هو ما قامت بهي وكالة ناسا حيث مولت جامعة هواي التي تشرف على التلسكوب العملاق (بي اي ان – stars-1) الذي يراقب حركة الأجرام القريبة , كما أن وكالة الفضاء الأوربية (إيسا) وضمن إجرائتها لحماية الأرض , قد أنشأت مكتباً للمساعدة في إصدار إنذارات مبكرة , عندما تكون هناك اجسام فضائية على وشك الأصطدام بالأرض .
وهذا المكتب الجديد الذي يعرف باسم مركزالتنسيق (أن أي أو) يُعد جزءً من معهد أبحاث الفضاء الأوربي التابع لوكالة (إيسا) الكائن في مدينة فرسكاتي الإيطالية , وآخر ما نقلته وكالة الأنباء الألمانية عن مركز(أن أي أو) وعلى لسان مديره الدكتور ديتليف كوستشني , في برنامج الوعي الضرفي بالفضاء , وعن التدابير التي يمكن إتخاذها في حالة تهديد الأرض , حيث أوضح أن هناك عدة حلول لأجبار كويكب على تحويل مساره التصادمي مع الأرض , من خلال ارسال مركبة فضائية لترتطم بهي , أو استخدام ما يعرف باسم جرار الجاذبية , وهوَ عبارة عن مركبة فضائية ضخمة تحوم حول المذنب لسنوات حتى تتمكن من سحبه تدريجياً ,بمساعدة أجهزة دفع وخاصية التجاذب المتبادل , والأجراء الأخير لحماية أرضنا رغم خطورته , وهو استهداف المذنب بانفجار نووي , وهذا هو آخر ملاذ للدفاع عن الأرض , حسب العالم كوستشني .
بكذا أمور ينشغل فكر العلماء في الدول المتقدمة , إما عقول مشايخنا فتنشغل بدراسات تثير شر البلية , مثل الدراسة التي قدمها الشيخ (ف. س) لرسالة الدكتوراه وكانت بموضوع , الغازات التي تخرج من مؤخرة الشخص , ,وعنوانها (الفارات الحميدة من الناحية الفقهية)!! وحصل الشيخ على شهادة الدكتوراه في الشريعة والقانون بتقدير ممتاز !!وفي بداية المناقشة ذكر الشيخ ان التسمية الصحيحة –شرعاً لهذه الغازات, هي كلمة (الضرة)!!
وفي ذلك يكمن جواب لماز نحن متخلفين ...؟
عادل كنيهر حافظ





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,386,209,613
- التبني عمل إنساني نبيل عواقبه الاجتماعية غاية في العظمة .
- التشهير بالحزب الشيوعي العراقي لا يشرف احداً
- العرب وما يثار حول تأريخ تسميتهم ومنشأ لغتهم
- سياسة خلق التوتر وإشعال النيران
- الاستفتاء وما ادراك ما لاستفتاء!
- هل سقط العراق واصبح مجرد مسرحاً لعرض مسرحية الإرهاب الأمريكي ...
- من يبني العراق ؟
- لا للتجييش والتجييش المضاد
- يجب ان يجري الحديث عن ابو الدواعش
- ما بين ممثل العمال وممثل الآلهة
- هل باتت حكومة المحاصصة , قدر العراقيين ؟ !!
- إنتحابات العراق ازمة تلد اخرى
- عواقب الانتخابات ومستقبل الدولة العراقية
- الطبقة العاملة كانت ومازالت وستضل عصب الحياة ومنتج خيراتها .
- بين الناخب والمرشح
- قانون الاحوال الشخصية الحعفري
- المرأة , هذا الكائن الجميل , هلمن سبيل لإنصافه
- آفة الطائفية في العراق , إذا لن تجد من يتصدى لها ويقاتلها ست ...
- يبدو ان الرئيس السوري بشار الاسد قد نجح في ادارة الازمة في س ...
- لماذا يعوذ الإسلاميون بالله من كلمة علمانية ؟ الجزء الأخير


المزيد.....




- مماحكة بين تركيا والقوى الشيعية العراقية
- بعد شهرين على الحريق.. إحياء أول قداس في كاتدرائية نوتردام ...
- أول قداس في كاتدرائية نوتردام بعد الحريق المدمر
- بعد شهرين على الحريق.. إحياء أول قداس في كاتدرائية نوتردام ...
- فرنسا: إصرار على إقامة القداس السنوي لكاتدرائية نوتردام بحضو ...
- حكاية الطائفة الدينية التي أسستها معلمة يوغا لخلق جنس متفوق ...
- جدل حول منع ارتداء قلنسوة اليهود -الكيباه- في ألمانيا
- كاتدرائية نوتردام تقيم أول قداس بعد الكارثة
- انها ليست كبوة ياوزير الخارجية محمد علي الحكيم,انها سقطة على ...
- حكاية لاعب كرة القدم المسيحي علي محمد الذي يريد مشجعو ناد إس ...


المزيد.....

- التدين الشعبي و بناء الهوية الدينية / الفرفار العياشي
- ديكارت في مواجهة الإخوان / سامح عسكر
- الاسلام الوهابى وتراث العفاريت / هشام حتاته
- قراءات في كتاب رأس المال. اطلالة على مفهوم القيمة / عيسى ربضي
- ما هي السلفية الوهابية ؟ وما الفرق بينها وبين الإسلام ؟ عرض ... / إسلام بحيري
- نقد الاقتصاد السياسي : قراءات مبسطة في كتاب رأس المال. مدخل ... / عيسى ربضي
- الطائفية السياسية ومشكلة الحكم في العراق / عبدالخالق حسين
- النظام العالمي وتداعياته الإنسانية والعربية – السلفية وإغلاق ... / الفضل شلق
- المعتزلة أو فرسان العقلانية في الحضارة الاسلامية / غازي الصوراني
- الجزء الأول من كتاب: ( دعنا نتخيل : حوارا حدث بين النبى محمد ... / أحمد صبحى منصور


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - عادل كنيهر حافظ - المخاطر الناجمة عن الأحداث الطبيعية ألمتطرفة .