أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - حمدى عبد العزيز - ثقوب فى رايات الإستنارة















المزيد.....

ثقوب فى رايات الإستنارة


حمدى عبد العزيز

الحوار المتمدن-العدد: 6041 - 2018 / 11 / 1 - 12:03
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


في العامين 1925 ، 1926 شهدت مصر أهم معركتين من أهم المعارك الفكرية والسياسية في تاريخنا المعاصر ، لما للإثنتين من دلالات وتأثيرات علي المعارك والتطورات السياسية والفكرية التي حدثت في القرن العشرين والتي لازلنا نعيش تداعياتها وتأثيراتها حتي تاريخه ..

كانت الخلافة العثمانية قد لفظت أنفاسها الأخيرة وأتمت سقوطها رسمياً في 1924 ، وعندئذ ظهر في مصر تيار لايستهان به ،تتزعمه عمائم الأزهر يطالب بعودة الخلافة الإسلامية ، بينما قد سبقت ذلك جماعات الوهابية بالجزيرة العربية ولكن بالخروج عن الخلافة العثمانية وإعلان الدولة الإسلامية السعودية برعاية ودعم بريطاني ، وكان الأمير السعودي الحاكم في تلك الدولة سواء في مراحل الإمارة تحت التأسيس أو المملكة بعد التأسيس هو أمير المؤمنين وهو إمام المسلمين ..

وهكذا نشأ التنافس والسباق إلي حيازة دولة الخلافة ومنصب خليفة المسلمين مابين أنصار إستعادة دولة الخلافة (الدولة الإسلامية) أو ديار السلام كما تتفق عليها أدبيات فاشية التأسلم السياسي ..

ولعل هذا هو التأسيس التاريخي لما يكمن من تناقضات داخلية متداخلة مابين الطرفين الرئيسيين المكونين لفاشية التأسلم السياسي حتي اليوم تمثيلاً في جماعات السلفية الوهابية بتنوعاتها وجماعة الإخوان المسلمين ، وهذه تناقضات داخلية تطل برأسها في مراحل الحسم التاريخية لهذه الجماعات وتختفي في مراحل أخري حسب ظروف الأحداث ومواضعها الجغرافية والسياسية … وهذا ليس موضوعنا الآن وإن كان الأمر يتطلب دراسة لأبعاد ذلك التناقض حتي لانقع أسري التهويل أو التهوين من شأن جماعات ستظل تأثيراتها حاضرة علي مسرح الأحداث في الشرق الأوسط إلي أجل يعلمه الله ..

الأهم أن الملك عبد العزيز آل سعود ومعه عمائمه الوهابية قد دعي إلي المؤتمر الإسلامي الأول في فور إعلان سقوط الخلافة العثمانية 1924 وشهد المؤتمر مناداة العمائم الوهابية السعودية بالملك عبد العزيز خليفة للمسلمين وسط تأييد وتحضير مخابراتي بيريطاني لأهداف تتعلق بمصالحها الإستعمارية في الهند والعراق ولتأكيد الهيمنة علي الخليج العربي والبحر الأحمر كممرات تتحكم في التجارة الدولية ..

وكان أن اشتعلت المعركة في القاهرة وقررت العمائم الأزهرية عقد مؤتمر القاهرة الأسلامي في مايو 1926 وحاولت حشد الحشود الإسلامية من كل دول الشرق لتنصيب الملك فؤاد خليفة للمسلمين وعليه تنطلق دولة الخلافة الإسلامية من القاهرة وفشل مؤتمر القاهرة لظهور الملك الأفعاني آمان الله ومطالبته هو الآخر بمنصب خليفة المسلمين ، وهنا وقف الإنجليز موقف المراقب حفاظاً علي نفس مصالح الهيمنة الإستعمارية ، فردت الرياض بعقد مؤتمر العالم الإسلامي بمكة وطلب عقد الخلافة للملك عبد العزيز بن سعود ..

في هذه الأثناء والأجواء ظهر كتاب الشيخ علي عبد الرازق الذي نقل المعركة إلي النقاش حول أصول فكرة الخلافة وأزاح عنها كونها فرض ديني مقدس ، وهنا قامت الدنيا ولم تقعد في مصر ، ودارت رحي أول معركة تنوير حقيقية في مواجهة السلطة الدينية للأزهر ونفوذه الواسع وهيمنته علي مجالات الحياة الإجتماعية والثقافية في مصر ..
كان الطرف الأول فيها هو كتاب الإسلام وأصول الحكم ومؤلفه وبعض قيادات وكوادر حزب الأحرار الدستوريين المناوئ لحزب الوفد ..
بينما كان الطرف المهاجم للكتاب وصاحبه هو الملك فؤاد صاحب المصلحة في فكرة الخلافة الإسلامية ، ومشيخة الأزهر بقيادة إمامه الأكبر الشيخ محمد الخضر حسين ومفتي الديار المصرية محمد بخيت المطيعي ، والفقيه الدستوري الشيخ عبد الرازق السنهوري وكثيرين ..
وقدم الشيخ علي عبد الرازق للمحاكمة بواسطة هيئة كبار العلماء ، وفي أغسطس 1925 أنتهي الأمر بفصل الشيخ علي عبد الرازق من الأزهر ومصادرة كتابه بقرار نصه: «حكمنا نحن شيخ الجامع الأزهر بإجماع 24 عالمًا معنا، من هيئة كبار العلماء بإخراج الشيخ علي عبد الرازق، أحد علماء الأزهر، والقاضي الشرعي بمحكمة المنصورة الابتدائية الشرعية، ومؤلف كتاب (الإسلام وأصول الحكم)، من زمرة العلماء».

لكن المفاجأة في تلك المعركة لم تكمن فقط في مقدار القسوة والقمع الذي مارسه الأزهر ضد الكتاب وصاحبه وإنما في تلك الإزدواجية التي حكمت الليبرالية المصرية وزعمائها الذين كان متوقعاً منهم أن يهبوا للدفاع عن المدنية المصرية ، فوقف جانب مهم من متزعمي الليبرالية المصرية موقف المهاجم للشيخ علي عبد الرازق والمؤيد لتلك الإجراءات القمعية ضده علي رأسه زعيم ثورة 1919 سعد باشا زغلول وأعضاء حزبه (الوفد) ..

إذن لقد أتت المفاجأة من داخل نخبة ثورة 1919 التي كانت تحمل قيم الليبرالية المصرية ، في الحرية والديمقراطية إرتباطاً بحلم الإستقلال الوطني ، وللأسف تنطلق الطلقة الأولي في الحرب علي كتاب الشيخ علي عبد الرازق من طرف زعيمها ورمزها التاريخي سعد زغلول الذي يشن هجوماً عنيفاً علي الكتاب إذ كتب وقتها ذلك في البيان الذي أصدره زعيم الأمة كما أملاه علي سكرتيره الخاص محمد ابراهيم الجزيري والذي تم نشره في الصحف وقتها وورد فيما بعد في كتاب محمد ابراهيم الجزيري ((سعد زغلول وذكريات تاريخية طريفة))

يقول سعد زغلول في بيانه :
( لقد قرأت كتاب الإسلام وأصول الحكم بإمعان لأعرف مبلغ الحملات عليه من الخطأ والصواب فعجبت -أولاً- كيف يكتب عالم ديني بهذا الإسلوب في مثل هذا الموضوع؟!
لقد قرأت كثيراً للمستشرقين ولسواهم فما وجدت ممن طعن منهم في الإسلام حدة كهذه ..
لقد عرفت أنه جاهل بقواعد دينه بل البسيط من نظرياته))
إلي أن نصل إلي العبارة الآتية التي يهاجم فيها الشباب الذي تحمس لكتاب الشيخ علي عبد الرازق ..

ليكمل سعد زغلول في بيانه بالعبارة التالية :

(والذي يؤلمني حقاً أن كثيراً من الشبان الذين تحملهم ثقافتهم الغربية علي الإعجاب بكل جديد سيتحيزون لمثل هذه الأفكار خطأً كانت أو صواباً،دون تمحيص .....)

لم يقف سعد باشا زغلول عند ذلك ، بل أن وصل بالأمر إلي حد تأييد قرار فصل الشيخ علي عبد الرازق من الأزهر
أنظروا ماذا كتب في ذلك :

(قرار هيئة كبار العلماء بإخراج الشيخ علي من زمرتهم قرار صحيح، ولا عيب فيه، لأن لهم حقًا صريحًا بمقتضى القانون، أو مقتضى المنطق والعقل، أن يخرجوا من يخرج على أنظمتهم من حظيرتهم، فذلك الأمر لا علاقة به مطلقًا بحرية الرأي ) ..

كذلك تكررت تلك الإزدواجية وذلك التشوه في أزمة كتاب الشعر الجاهلى التي انفجرت معاركها فور صدور الكتاب في عام 1926 وقتها كان سعد زغلول رئيسًا لمجلس النواب وعدلى يكن رئيسًا للحكومة، وكان الرأى الغالب فى المجلس أن يفصل طه حسين من الجامعة ويحال إلى النيابة العامة، ومقدم البلاغ هو أحد قيادات حزب الوفد (النائب حسن البنان) ..

وفي حين وقف عدلى يكن معارضًا لهذا الاتجاه مع الاكتفاء بمصادرة نسخ الكتاب، كان لسعد زغلول موقفه المشابه تماماً لموقفه السابق في معركة كتاب الشيخ علي عبد الرازق (الإسلام وأصول الحكم) ، واتخذ موقفاً مؤيدًا للفصل والمحاكمة أثرا فى نفس طه حسين خاصة ، وأنه كان ينتمى إلى حزب الأحرار الدستوريين الذى يقف دائما فى معارضة حزب الوفد وزعيمه سعد زغلول ..

وقتها كان سعد زغلول رئيساً للوزراء ، وفي أثناء احتدام معركة كتاب الشعر الجاهلي وجد سعد زغلول نفسه في مواجهة المظاهرات التي نظمها بعض شيوخ وطلاب الأزهر وتوجهت إلي بيته الذي أصبح فيما بعد وفاته بيت الأمة إحتجاجاً علي كتاب (في الشعر الجاهلي) لعميد الأدب العربي (د. طه حسين)
ساعتها وقف سعد زغلول - زعيم ثورة 1919- متحدثاً من شرفته لجموع المتظاهرين قائلاً :

[ هبوا أن رجلاً مجنوناً يهزي في الطريق فهل يضير العقلاء شئ من ذلك؟ ]

((المصدر: كتاب مواقف حاسمة في تاريخ القومية العربية
محمد صبيح ص 389))

تلك كانت مواقف الزعيم الوطني وبعيداً عن العواطف الشخصانية التي تملأنا نحن المصريين المهمومين بهذا الوطن تجاه شخوص أسهمت وأثرت في تاريخ الوطنية المصرية ولها مكانة خاصة في قلوبنا لايقلل منها أبداً دراسة مواطن الضعف والقصور في مسيرتهم ولا مسيرتنا الوطنية لنتعلم منها ونبني علي أساسها بناءً نظرياً وعملياً سليماً وإلا تحول حبنا لزعمائنا وتقديرنا لقيادات المسيرة الوطنية إلي نوع من التأليه الضار بنا وبالفكر الوطني المصري ..

وانطلاقا من هذا لابد من التأكيد على أن ذلك لايمس بمكانة وقيمة الزعيم سعد زغلول علي الإطلاق ولكنه يشير إلي مكامن التشوه التي اضعفت الثورة المصرية وأدت إلي عجزها التام عن اتمام مهامها كثورة تصدت لقيادتها البرجوازية المصرية

... ولكن هذا يقودنا إلي نقطة محورية وهي ذلك العطب الذي تلازم مع البرجوازية المصرية ، وأقعدها عن القدرة علي القيام بمهامها تتعلق كما قلنا بخصائص مصرية وربما عربية تتعلق وترجع إلي تخلف برجوازيات المنطقة العربية ، نتيجة لخضوع مصر والدول العربية للحكم العثماني الذي ساهم إلي حد بالغ في تعقد وتشوه وتخلف علاقات الملكية الزراعية ، بما يعيق بذوغ رأسمالية تجارية ، في رحم علاقات انتاج طبيعية ، وتطور طبيعي يصل بها إلي التطور الذي ظهرت عليه برجوازيات المركز الأوربي وبالتالي خرجت الليبرالية المصرية عبر ولادات صناعية متعثرة ومبتسرة قادتها دولة محمد علي ، وهي سرعان ماارتبطت مبكراً بعد كسر محمد علي بالمستعمر الأجنبي والمتمصرين الأجانب ، واعتمدت إلي حد كبير علي عمليات النقل من المركز الأوربي دون مراعاة الفارق في الظروف التاريخية في حين ظل كبار الملاك الزراعيين المترددين مابين المدينة العامرة بالرطانة الإستعمارية الإستهلاكية حول الحرية والديمقراطية والريف بعلاقات انتاجه الشديدة التخلف وبفقر الغالبية الساحقة من ابنائه المنسحقين مابين فقر اجتماعي وثقافة سلفية محافظة خلفها تعاقب الأتراك المماليك والعثمانيين عليهم وعلي مقدراتهم

هؤلاء ((الباشاوات)) الذين يعيشون في القاهرة حيث الدواوين والمجالس المركزية والحياة الكوزموبوليتانية ، والرطانة بكلمات الحرية والديمقراطية وخلافه ويذهبون إلي دوائرهم أبعادياتهم كل اسبوع حيث يسحقون أجرائهم من الفلاحين ويأمرون أولادهم بعدم مخالطتهم ، وتحاشي التباسط معهم ، ويحجبون نسائهم اللواتي تزوجونهم وفقاً لتقاليد وأعراف القبيلة العربية في الحسب والنسب وحسابات الملكية عن رؤية العالم الخارجي إلا بصحبتهم ، وعدم الإنكشاف إلا علي المحارم من الأقرباء ، وهذه حياة الكثيرون منهم في أبعادياتهم وعزبهم ، أما في القاهرة عاصمة البرلمان والتجارة والمال والبورصة وخلافه فثمة حياة أخري تكون بطلتها خليلة أو عشيقة أو زواج سري ، وليس المقصد هنا من هذا إلا التدليل علي إنقسام حياة هؤلاء الباشاوات والبكاوات مابين حياتين بمستويين مختلفين ، ونشاطين إنتاجيين مختلفين (زراعة في الريف ، وتجارة في المدينة) ، وثقافتين مختلفتين للحياة (ثقافة محافظة في الريف ، ومنفتحة في العاصمة الكوزموبوليتانية الطابع) ، وهذا بالطبع له تأثيره علي تكوين الكثير من الأراء والأفكار والمواقف لدي هؤلاء الباشوات والبكاوات ..

وهذا حال هؤلاء هم الذين كانوا يقودون الشعب المصري في مسيرته نحو النهوض التحرر الوطني ..

، ولكن من ناحية أخري وإكمالاً لتلك الرؤية كان هناك جانباً لايمكن إغفاله هو أن تلك المعارك وتفرعاتها قد أديرت من جانب أطراف الإستنارة وأنصارها في النطاق النخبوي المنعزل عن النطاق الشعبي الذي كان يعاني هو الآخر من مظاهر الجهل وتفشي الخرافة وغيرها من ثقافات الفقر والمرض والهزائم المزمنة أمام الغازي ثم المستعمر الأجنبي . ..

وتحت وطأة إحتلال وجسوم الدول والإمبراطوريات الأجنبية الغازية والمستعمرة علي أنفاس المصريين ونتائج ذلك حتي هذا الوقت كان الوعي القومي يواجه علي الرغم من ثورتي القاهرة الأولي والثانية والثورة العرابية وثورة 1919 من تعثر تتطوره علي نحو يماثل تطور الوعي لدي الشعوب الأوربية في العصور التي خاضت فيها معارك التنوير ..
وبالتالي فهي لم تكن معارك خاضها الشعب المصري رغم أنها حددت مصيره وأثرت علي مراحل تتطوره الإجتماعي والسياسي والثقافي ..
وهكذا كانت تلك أحد أهم معالم الإخفاق في معركة الإستنارة ..

وهذه زاوية رؤيا للحقيقة قد تكون موجعة للكثيرين بل ومنفرة
لكنه التاريخ بوقائعه المرة والحلوة
وحقائقه العنيدة





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,153,421,563
- ماذا تفعل أمريكا الترامبية ..
- هل سيعيدون أنتاج وإخراج حادث القنصلية ؟
- من إسلام أباد للقاهرة .. عاجل للنفاذ والتمكين (2)
- قميص خاشقجى
- من إسلام أباد للقاهرة .. عاجل للنفاذ والتمكين
- كيف كان يفكر السادات في يناير 1974 ؟
- البنا وحارة السقايين
- اعداء محمد عثمان إسماعيل ورفاقه
- أخرة خدمة الغز
- فى حارة السقايين
- الظواهرى وحصاده المر
- أنظمة ومؤسسات داعمة ، ومصالح طبقية دافعة
- بيراميدز .. إسلوب حياة ..
- فى وداع إنسان وفنان جميل
- فيالق الوهابية الأم
- رئيس الجمهورية فى مواجهة من ؟؟؟
- تلميذ لمدرسة الديمقراطية الساداتية ذات الأنياب والأظافر
- يسيرون بالجميع في اتجاه الخطر !!!!
- مؤتمرات ، وحقائب ، وفنادق ، ثم لاشئ ..
- فعلتها حنين


المزيد.....




- السعودية تجمع المليارات في الأسواق الدولية على الرغم من قضية ...
- المبعوث الخاص لليمن يشكر الأردن على قبوله استضافة جولة للمحا ...
- تفجير في منبج السورية.. وداعش يتبنى الهجوم
- رهف القنون: أنا واحدة من المحظوظات
- إنقاذ فتى بعد أن علق في بركة متجمدة في ولاية إلينوي الأمريكي ...
- سوريا: مقتل 14 شخصا بينهم 4 جنود أمريكيين في انفجار انتحاري ...
- ما هو تحدي العشر سنوات #10yearchallenge الذي شغل العالم؟
- -أخذوا أمي إلى المعسكر لأنها متدينة-
- إنقاذ فتى بعد أن علق في بركة متجمدة في ولاية إلينوي الأمريكي ...
- سوريا: مقتل 14 شخصا بينهم 4 جنود أمريكيين في انفجار انتحاري ...


المزيد.....

- الكنيسة والاشتراكية / روزا لوكسمبورغ
- مُقاربات تَحليلية قِياسية لمفْعول القِطاع السّياحي على النُّ ... / عبد المنعم الزكزوتي
- علم الآثار الإسلامي وأصل الأمة الإسبانية. / محمود الصباغ
- مراجعة ل حقوق النساء في الإسلام: من العدالة النسبية إلى الإن ... / توفيق السيف
- هل يمكن إصلاح الرأسمالية؟ / محمود يوسف بكير
- ملكية برلمانية ام جمهورية برلمانية .. اي تغيير جذري سيكون با ... / سعيد الوجاني
- محمد ومعاوية - التاريخ المجهول / هشام حتاته
- ابستمولوجيا العلاقات الدولية / مروان حج محمد
- نشوء الأمم / انطون سعادة
- جنون الخلود / انطون سعادة


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - حمدى عبد العزيز - ثقوب فى رايات الإستنارة