أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - حمدى عبد العزيز - فى حارة السقايين














المزيد.....

فى حارة السقايين


حمدى عبد العزيز

الحوار المتمدن-العدد: 6013 - 2018 / 10 / 4 - 19:15
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


حسن البنا قابل الملك عبد العزيز آل سعود .. في عام 1936 وذلك في زيارته الثالثة للمملكة السعودية والأولي بعد إعتراف مصر المتأخر بالمملكة السعودية في العام نفسه ..

البنا طلب من الملك عبد العزيز إنشاء فرع للإخوان في السعودية ..
وكان الملك عبد العزيز قد فرغ قبلها من معركة ضمان ولاء السلفية الوهابية الكامل لأسرة ٱل سعود بقضائه علي تمرد درويش آل الشيخ بفتوي من الوهابيين أنفسهم ، بعد معركة حامية الوطيس ساعدته فيها البنادق والطائرات البريطانية ، ومن ثم حدد لهم دورهم المحكوم بإعتبارات حكم آل سعود ..

الملك عبد العزيز آل سعود رد علي البنا قائلا :
ً (كلنا إخوان مسلمون ..)

كانت هذه العبارة التي تعني الرفض بشكل دبلوماسي كريم لطلب البنا ، والذي كان من الغباء بحيث كان يريد أن يبيع الماء في حارة (السقايين) ، ذلك الماء الذي نهل هو منه الأسس الفكرية التي قامت عليها الجماعة نقلاً عن والده الذي كان يكتب في الدوريات الوهابية السلفية السعودية ، وأستاذه رشيد رضا الذي نقل الفكر الوهابي السلفي إلي مصر ..
ثم أنه كان عليه أن يدرك أن الفتيل المبروم لايلتف في مثيله المبروم ، فالملك عبد العزيز كان قد سبقه إلي صناعة وإجادة تلك اللعبة (لعبة توظيف الدين للوصول إلي السلطة) ..
وبمعني آخر فإن رد الملك عبد العزيز كان يعني بالمصرية (إخوان مين ياأخ بنا .. مااحنا دفنينو سوا ) ..

لكن الملك فيصل - ولإسباب أخري - فعلها
وتلك قصة أخري ستساعدنا بالإضافة إلي ماسبق علي فهم علاقة السعودية بالإخوان ، وفهم علاقة الإخوان بالسلفية الوهابية ، وستساعدنا علي فهم أمور كثيرة ربما أهمها هي علاقة الولايات المتحدة بجماعات الفاشية المتأسلمة ، وطريقة توظيفها لتلك الجماعات في الشرق الأوسط ..

ربما أيضا يمكننا أن نفهم ..
ضد أي جماعة متأسلمة يقف محمد بن سلمان ؟
وهل بالفعل مايفعله هو دور تنويري ثوري الطابع سيغير وجه المملكة السعودية كما راهن ويراهن بعض المثقغين المصريين الذين دائمًا مايتسرعون ويراهنون علي أي شئ يظهر علي السطح كما راهنوا من قبل علي أن ترامب سيقضي علي جماعة الإخوان المسلمين ؟



#حمدى_عبد_العزيز (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الظواهرى وحصاده المر
- أنظمة ومؤسسات داعمة ، ومصالح طبقية دافعة
- بيراميدز .. إسلوب حياة ..
- فى وداع إنسان وفنان جميل
- فيالق الوهابية الأم
- رئيس الجمهورية فى مواجهة من ؟؟؟
- تلميذ لمدرسة الديمقراطية الساداتية ذات الأنياب والأظافر
- يسيرون بالجميع في اتجاه الخطر !!!!
- مؤتمرات ، وحقائب ، وفنادق ، ثم لاشئ ..
- فعلتها حنين
- يوم الولس
- قناعات الماضي التي لم تبرح الحاضر
- دمشاو وغيرها ..
- فالق عظيم تحت السطح تكشفه شربة الماء
- تيار وحيد
- خطابنا الإعلامى وتشوهاته
- ملاحظات على مبادرة السفير معصوم
- فيما تمزح ياسيادة الرئيس ؟
- فيفا فرنسا - فيفا كرواتيا - فبفا بلجيكا
- أن تركض إلى البحر صباحا


المزيد.....




- ترامب ينشر خريطة تعيد تسمية نيو مكسيكو بـ-أمريكا الجديدة-
- رئيس كوريا الجنوبية يتعهد بدور -ضابط الإيقاع- لإحياء الحوار ...
- الكرملين يعلن عن زيارة قريبة لباشينيان إلى موسكو
- حاكمة -نيو مكسيكو- تتحدى ترامب!
- الدفاع الروسية: ضرب ميناء في جنوب أوكرانيا وزورق دورية أوكرا ...
- -منطقة رمادية-.. سفير روسي يؤكد وجود عشرات السجون السرية في ...
- حليف أردوغان يدعو إلى دستور جديد وتعديل قوانين الانتخابات وا ...
- ماسك يهنئ -البديل من أجل ألمانيا- بفوزه في ساكسونيا-أنهالت.. ...
- مرشحة ديمقراطية لمنصب حاكم أوهايو تنجو من هجوم مسلح خلال فعا ...
- شهيد فلسطيني و3 مصابين إثر اعتداءات للمستوطنين في الضفة


المزيد.....

- دراسة نقدية لمسودة النظام الداخلي للحزب الشيوعي العراقي / علي طبله
- حين استيقظ رأس المال داخل الإنسان .. قراءة ماركسية ثورية في ... / رياض الشرايطي
- ابجديات العطاء / انتصار كامل جفلان الخشت
- مجلة سلاح النقد، عدد جوان-جويلية-اوت 2026 / مجلة سلاح النقد
- حقوق العصر / أحمد التاوتي
- قصة الأمراض المزمنة و إفلاس الأطباء / عدنان رضوان
- Letters from the East / عدنان رضوان
- العولمة الرأسمالية: جدل المجرد والملموس / فاخر جاسم
- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - حمدى عبد العزيز - فى حارة السقايين