أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - علي العجولي - اغتيال خاشقجي على لسان السعوديه














المزيد.....

اغتيال خاشقجي على لسان السعوديه


علي العجولي

الحوار المتمدن-العدد: 6031 - 2018 / 10 / 22 - 14:08
المحور: كتابات ساخرة
    


وأخيرا نطقت السعوديه على لسان وزير خارجيتها عادل الجبير وقالت ان جمال خاشقجي مات بعد ان كتمت انفاسه من قبل الفريق الاستخباري المكلف بالتفاوض مع خاشقجي لاعادته إلى سعوديه طوعيا لكونه أصبح من المعارضين وقد تجاوز الفريق صلاحياته في التعامل مع جمال فكتم أنفاسه وهي الان اي السعوديه تبحث عن الجثه لتسليمها الى اهله ووليه هكذا روى الجبير قصة اغتيال الاعلامي جمال خاشقجي..
(الله عليكم هذه السالفه متذكركم بالنكات التي كنا نحكيها عن الفيل والنمله ايام زمان وكيف ان نملة عشقت فيلا وأرادت الزواج منه لكن اهلها عارضوا هذا الزواج فكانت تلتقي بالفيل سرا بعيدا عن أعين المراقبين الذين وضعوهم اهلها وكيف كانت تحدث المواقف المضحكه في هذه اللقاءات المفترضه ) والا أي تفاوض وأي اعاده طوعيه والرجل دخل القنصليه للحصول على أوراق تخصه مؤيده من قبل حكومة بلاده موطل في تسليمها له لحين وضع الاستخبارات خطه والخطه التي وضعت تذكرني بالخطه الاستخباريه التي وضعتها قريش لتخلص من النبي محمد(ص)فجمعت من كل قبيله شخص ليقوموا بقتله فيضيع دمه بين القبائل وخرج النبي بعد ان نام في فراشه الإمام على ابن أبي طالب ولم تراه عيون استخبارات قريش ولا سيوف قتلتها حينها ..
ويبدوا ان استخبارات السعوديه هي حفيدة استخبارات قريش فمن الاولى هرب النبي محمد ولم تقتل الامام عليا لكن الجديده قتلت جمال بعد ان وضع خطيبته خديجه جنكيز عينا وشاهدا على بشاعة ما حدث ..
اعتقد أن الحكايه لم تنتهي فما زال في ضرع السعوديه لبنا لم يحلب وقد حان وقت صناعة الجبنه الروميه والقشطة والزبده والحليب الدسم ونصف الدسم من قبل تركيا وأمريكا والدول الاوربيه فأنا لا أراهن على المبادئ كثيرا فالمصالح هي التي تحكم الاخلاق..





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,426,908,919
- في عالمنا اليوم المصالح تطمس الحقائق
- قليل من التفكير خير من التهور
- البقره اصلها حمار
- الحسين ابن على الوهج المستمر
- عادل عبد المهدي هل هو التسويه ام المصلحه
- ما رضا بجزه رضا بجزه وخروف
- هولاكو وخالد ابن الوليد
- دحدوح وامرأته
- إيران والحصار
- اليدري يدري والمايدري كف عدس
- هاشميه ومعلمتها
- المعط الذي لا يوفي
- ثورة تموز المجيدة
- ناس لا تخاف ولا تستحي
- دعوى عشائريه ...قصه قصيره
- حكاية مثل ورباطها
- لماذ الإصرار على جعل العراق دوله حبيسه
- صلاة علي أقوم ..وطعام معاويه ادسم
- المولات في بغداد
- الشاعر ذهب فالح


المزيد.....




- محمد عساف ينجح في -امتحان عبد الحليم حافظ-
- العثماني يجمد مهمة الأزمي في رئاسة فريق البيجيدي بمجلس النوا ...
- بعد انتهاء -أفنجرز-.. 10 أفلام جديدة من مارفل
- رغم خلافات الحزب الحاكم.. مجلس النواب يصوت اليوم على القانون ...
- فيلم -المنتقمون-نهاية اللعبة- يحطم رقم -أفاتار- العالمي!
- حضور مخيب للآمال بمهرجان جرش للشعر العربي
- أول داعم صوتي باللغة العربية في التلفزيون بتقنية الذكاء الاص ...
- نقاش فرنسة التعليم ومجانيته: مزايدات فارغة
- لجنة بمجلس المستشارين تناقش تعديلات مشروعي قانون الأمازيغية ...
- العثماني للغاضبين من حزبه: مصلحة الوطن قبل مصلحة الحزب..


المزيد.....

- سَلَامُ ليَـــــالِيك / مزوار محمد سعيد
- سور الأزبكية : مقامة أدبية / ماجد هاشم كيلاني
- مقامات الكيلاني / ماجد هاشم كيلاني
- االمجد للأرانب : إشارات الإغراء بالثقافة العربية والإرهاب / سامي عبدالعال
- تخاريف / أيمن زهري
- البنطلون لأ / خالد ابوعليو
- مشاركة المرأة العراقية في سوق العمل / نبيل جعفر عبد الرضا و مروة عبد الرحيم
- التكوين المغترب الفاشل / فري دوم ايزابل
- رواية ساخرة عن التأقبط في مصر بعنوان - البابا / الصحفي الراحل في جريدة البديل اليسارية المصرية/ محمد ربيع
- رواية ساخرة عن التأسلم بعنوان - ناس أسمهان عزيز السريين / الصحفي الراحل في جريدة البديل اليسارية المصرية/ محمد ربيع


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - علي العجولي - اغتيال خاشقجي على لسان السعوديه