أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - علي العجولي - ثورة تموز المجيدة














المزيد.....

ثورة تموز المجيدة


علي العجولي

الحوار المتمدن-العدد: 5935 - 2018 / 7 / 16 - 15:05
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


تمر هذه الايام الذكرى الستين لثورة تموز المجيده تلك الثوره التي نقلت العراق من الحكم العشائري الملكي الاقطاعي الطائفي الى نظام الحريه والمواطنة فبعد أن كان الفلاح يعمل بالسخره فردا وحشرا لصالح الاقطاعي اصبح يمتلك أرضا يزرعها بفضل قانون الإصلاح الزراعي وبعد ان كان الاطفال من الاناث يغتصبن بموافقة الأهل والحكومه تم إلغاء قانون الأحوال الشخصيه الذي كان يبيح تزويج القاصرات ومن هن في سن التاسعه والذي تعمل بعض الكتل لاحياءه.. وبعد أن كانت العشائر بقانونها الذي ينتهك كل الحقوق المدنيه والانسانيه وهو من يحسم الخلافات بين الناس والذي يحمي القوي عشائريا على حساب الضعيف وخاصة في القرى والارياف أصبح قانون العقوبات العراقي هو الحكم في حل النزاعات وبعد ان منع ابن الجنوب من الانتساب الى الكليه العسكريه وكليه الأركان لكونه شيعيا أصبح الكثير منهم قاده في الجيش العراقي.. وفي عهد الثوره أصبح ولأول مره رئيس جامعة بغداد عراقيا وهو المرحوم الدكتور عبد الجبار عبدالله الذي هو من المندائيه (الصابئه )
ولأول مرة في حياتهم أمتلك سكان الصرائف في الشاكريه والوشاش ,(المنكوبين ) والعاصمة قطعة أرض ليبنوا عليها بيتا يهجعون داخل سقفه .
ولامتلاك قادة ثورة تموز المجيده الرؤيا السياسيه فقد عملوا على إخراج العراق من التكتلات والاحلاف الاستعماريه والمعاهدات الجائرة التي فرضت من قبل برطانيه على العراق والتي لا تخدم العراق أرضا وشعبا فقد قاموا بالانسحاب من حلف بغداد السيىء الصيت ومن الجامعه العربيه لأنها هي من تكرس الفرقه والتشرذم فهي اسم لايخدم سميه.
ولخدمة خطوات الإصلاح والتطور فقد قامت الثوره بإصدار قانون رقم 80 الذي تم بموجبه تأميم كل الاراضي العراقيه التي لم تستغل من قبل الشركات النفطيه الاجنبيه والتي تبلغ بمجملها اكثر من 90%من مساحة العراق الاجماليه لغرض التنقيب واستغلال ثرواته وطنيا ..
واذا اردت ان اذكر ما قامت به ثوره تموز المجيده من انجازات لصالح الشعب العراقي لحتجت إلى عدت صفحات مع العلم ان هذه الثوره الجباره لم يستمر عمرها الا لمدة أربع سنوات وخمسة اشهر وكأنها كانت تقدم كل يوم منجزا يخدم شعبها كتوزيع المساكن او تشريع قانون او بناء مشفى او مدرسه او تعبيد شارع او طريق.. ولا أبالغ ان قلت انها كانت تقدم اكثر من منجز في اليوم الواحد لذلك تكالبت عليها كل القوى التي تضررت مصالحها وبالاخص القوميه والدينيه فقد عرف عن الزعيم عزوفه عن الشعارات المزيفة التي تنادي بالقضية الفلسطينيه لذلك قرر اخراج العراق من الجامعه العربيه والذي جلب له عداوة القوميه العربيه ومطبليها..
اما تشريعه لقانون الإصلاح الزراعي الذي جرد الإقطاع من الاراضي الزراعيه والتي بدورها حرمت رجال الدين من ما كانت تتلقاه من أموال الخمس من الاقطاعين فاصدرت فتواها باعتبار الشيوعيه كفر والحاد ويجب على كل من انتم لها التوبه والبراءه وقد وفسرت هذه الفتوى على انها محاوله لعزل عبد الكريم قاسم شعبيا كونها موجه ضد عبد الكريم قاسم لتعاونه مع الحزب الشيوعي العراقي..
كما ان قانون 80 الذي شرع سنة 1961 والذي اعاد الاراضي العراقيه لغرض استثمار ثرواتها المعدنية (النفط ) آثار حفيظة الشركات النفطيه التي أخذت تحيك المؤامرات والدساءس للانقضاض على الثوره ومنجزاتها فتم لها ذلك في 8/2/963وقد ذهب البعض الى ان اسباب اسقاط ثورة تموز هو هذا القانون وان عبد الكريم لم يكن يريد ان ياتصادم مع الشركات الاجنبيه العامله في مجال النفط وانه قد وصل الى تفاهم فعلي مع هذه الشركات إلا أن الأحزاب العامله في الساحه حينها هي من أقنعت الزعيم بإصدار هذا القانون ومن بين هذه الأحزاب الحزب الشيوعي وكأنها فتوى جديده لتحميل الشوعيين الويلات التي مر بها العراق بعد ثورة تموز عندما تحالفت وتجمعت كل العماله والرجعية لتقتل أول ثوره تجعل العراقي ينتمي إلى وطن وليس إلى قبيله او قوميه او دين او مذهب. وكان اشدها حقدا الرجعيه القوميه والدينيه الداخليه والخارجيه..وهذا الحقد حاول أن ينزع عنها حتى صفة الثوره فسمى هذه النهضه الكبيره بالانقلاب او الحركه ظلما وتجني ..
تحيه لثوره تموز في ذكراها الستين والمجد والخلود لزعيمها كريم ولجميع رفاقه الذين بقوا مع الثوره ومبادئها في عراقيتها ونصرتها للفقراء فالتاريخ وحب الناس لها ولزعيمها المرحوم عبدالكريم قاسم يثبت انها ثوره وثورة مقدسه كان تأثيرها قويا ومازال باقيا وسيستمر إلى أجيال قادمه فقبل ايام افتتح ضريح الزعيم عبد الكريم قاسم الذي بناه محبوبا وأنصار الزعيم في منطقة المعامل غرب بغداد تلك البقعه التي لا يعيش فيها سوى الفقراء بل ولا أجانب الحقيقه ان قلت سوى البؤساء الذين عمل قاسم لاجلهم ومات في سبيل تحقيق ولو جزء قليل من حقوقهم في العيش بكرامه وهو المكان الذي القيت فيه جثته رحمه الله بعد قتله في مبنى الإذاعة في الصالحيه من قبل جلاوزة البعث .. والذي نقل منه إلى مكان آخر بعد ان تم اكتشافه من قبل سكان تلك المنطقه فحاولوا بناء شاهدة قبر عليه فخاف الجلاوزه وتم نقله إلى مكان مجهول اختلفت الروايات فيه..
فمرة ثانيه وعاشره المجد لثورة تموز والرحمه والعزه لرجالها فهذه الثوره أثبتت بطلان وكذب الملك فيصل الأول الذي وصف العراقيين بانهم ليس شعب بل كتل بشريه عندما قال قوله المقرف (لا يوجد في العراق شعب عراقي بعد بل توجد كتل بشريه خاليه من أي فكره وطنيه متشبعه بتقاليد واباطيل دينيه لا تجمع بينهم جامعه ) حيث أثبتت ثورة تموز وطنيه الشعب العراقي وانه شعب واحد من شماله إلى جنوبه وليس كتل لاتربطها رابط ..وانه(الملك ) وسلالة عائله العميله هي من شقت عصى الاخوه والمواطنه



#علي_العجولي (هاشتاغ)      



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين
حوار مع الكاتبة السودانية شادية عبد المنعم حول الصراع المسلح في السودان وتاثيراته على حياة الجماهير، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- ناس لا تخاف ولا تستحي
- دعوى عشائريه ...قصه قصيره
- حكاية مثل ورباطها
- لماذ الإصرار على جعل العراق دوله حبيسه
- صلاة علي أقوم ..وطعام معاويه ادسم
- المولات في بغداد
- الشاعر ذهب فالح
- بين شعبين
- الكهرباء في العراق
- الديموقراطيه والديموخراطيه
- وأخيرا حصل التغير
- أضغاث أحلام
- هل يستجيب الشعب العراقي لبيان السيستاني وما فيه ام مادرج عال ...
- كده واضبط
- من هل المال حمل اجامل.
- هل العرب امه حيه
- للمره الثانيه يقتل الشهيد في العراق
- العراقيون والاشاعه
- طلاسم الانتخابات العراقيه
- بلاسم


المزيد.....




- قائد الجيش الأمريكي في أوروبا: مناورات -الناتو- موجهة عمليا ...
- أوكرانيا منطقة منزوعة السلاح.. مستشار سابق في البنتاغون يتوق ...
- الولايات المتحدة تنفي إصابة أي سفن جراء هجوم الحوثيين في خلي ...
- موقع عبري: سجن عسكري إسرائيلي أرسل صورا للقبة الحديدية ومواق ...
- الرئاسة الفلسطينية تحمل الإدارة الأمريكية مسؤولية أي اقتحام ...
- السفير الروسي لدى واشنطن: وعود كييف بعدم استخدام صواريخ ATAC ...
- بعد جولة على الكورنيش.. ملك مصر السابق فؤاد الثاني يزور مقهى ...
- كوريا الشمالية: العقوبات الأمريكية تحولت إلى حبل المشنقة حول ...
- واشنطن تطالب إسرائيل بـ-إجابات- بشأن -المقابر الجماعية- في غ ...
- البيت الأبيض: يجب على الصين السماح ببيع تطبيق تيك توك


المزيد.....

- الفصل الثالث: في باطن الأرض من كتاب “الذاكرة المصادرة، محنة ... / ماري سيغارا
- الموجود والمفقود من عوامل الثورة في الربيع العربي / رسلان جادالله عامر
- 7 تشرين الأول وحرب الإبادة الصهيونية على مستعمًرة قطاع غزة / زهير الصباغ
- العراق وإيران: من العصر الإخميني إلى العصر الخميني / حميد الكفائي
- جريدة طريق الثورة، العدد 72، سبتمبر-أكتوبر 2022 / حزب الكادحين
- جريدة طريق الثورة، العدد 73، أفريل-ماي 2023 / حزب الكادحين
- جريدة طريق الثورة، العدد 74، جوان-جويلية 2023 / حزب الكادحين
- جريدة طريق الثورة، العدد 75، أوت-سبتمبر 2023 / حزب الكادحين
- جريدة طريق الثورة، العدد 76، أكتوبر-نوفمبر 2023 / حزب الكادحين
- قصة اهل الكهف بين مصدرها الاصلي والقرآن والسردية الاسلامية / جدو جبريل


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - علي العجولي - ثورة تموز المجيدة