أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - سليم نزال - عن زمن الجملة الثورية المدوية !














المزيد.....

عن زمن الجملة الثورية المدوية !


سليم نزال

الحوار المتمدن-العدد: 6031 - 2018 / 10 / 22 - 00:21
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    




اشعر باسف على الوقت الكثير الذى صرفناه فى شبابنا فى مناقشات كانت فوائدها قليلة .كان الانشغال بصياغة جمل ثورية و كانه الامر الاهم لاظهار الثورية .كان فى الكثير منه عمل استعراضى مراهق .

و اتذكر نقاشات طويلة حول المنشفيك او البلشفيك فى الثورة الروسية و هى نقاشات لم تفد بشىء.بدون ان يعنى هذا ان لا يضطلع الانسان على تاريخ الفكر و الصراعات.لكن الانشغال بها و قد كانت تعبر عن صراع مجتمعات اخرى فى مراحل تاريخية ماضية لا علاقه لها بكل ما كنا نمر به من ظروف . . كنا نظن ان هذا النمط من التفكير و النهج يغير الواقع الخ و تبين لنا انه وهم كبير .

يقال ان الشجرة تنمو بفعل المطر و ليس الرعد.و حتى فى بعض كتابات مواقع التواصل الاجتماعى المس لللاسف استمرار هذا النمط من التفكير بهذا الشكل او ذاك .و انا لا اتمنى لاحد ان يقع فى الخطا الذى وقعنا فيه لانه لم يعلمنا احد انه مضيعة للوقت .الجملة الثورية المدوية امر جميل و قد يثير الحماس احيانا لكن لها اضرارها الكثيرة.
ما يغير الواقع هو العمل الحقيقى .سواء كان على جبهة تغيير الوعى المعيق للتقدم او العمل على خلق حقائق مادية على الارض.العمل على الواقع قد لا يعطى نتائج فورية لكنه يخلق ديناميات تساعد على التغيير و المعرفة و الفهم و تضيف خبرات جديدة الخ



#سليم_نزال (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الشعراء يصنعون وطنا !
- خطورة ثقافة القطيع !
- الافة الكبرى هى وضع الايديولوجيا قبل الوطن ؟
- دعونا نتعلم من تجارب قرن كامل!
- من سيرة الايام !
- يوم ماطر!
- هل ياتى اليوم الذى لا تنجح فيه المخططات المعادية فى بلادنا!
- الجريمة فى قتل الاخوين فلينى الفينيقيين!
- عن تلك الازمان !
- نهاية عصر زهور!
- اشهر الظلام !
- عن نزهة الاحد!
- مهمة سيزيفية
- فنانين و شعراء و مجرمى حرب !
- اسالة الحياة الكبرى!
- عن القوة الناعمة و خطورة غياب فلسطين !
- الهوية الجامعة الاشكالية و التحديات !
- فى ظلال التاريخ !
- الطريق الشائك للتغيير !
- اكبر من قبلة


المزيد.....




- رحلة إلى -الجحيم- على الحافلة رقم 666.. بولندا تعيد تشغيل خط ...
- السعودية.. فيديو ما فعله شخصان مع متنزهين بحديقة عامة والأمن ...
- نتائج الهجوم الإيراني على الكويت فجر الاربعاء
- الكويت.. فيديو هروب مساجين من السجن وكيف طاردتهم الشرطة وقبض ...
- ألمانيا تطمح إلى مقعد أممي.. عودة إلى دائرة النفوذ العالمي؟ ...
- من هو مدير الاستخبارت الأمريكية الجديد الذي يواجه انتقادات ب ...
- بين الإنذارات والغارات.. شوارع وملاعب لبنان تحولت إلى مراكز ...
- أسطورة أغاني ديزني الرومانسية.. رحيل بيبو برايسون عن عمر ناه ...
- أعلنا الخبر في -ديزني لاند-.. سارة أبي كنعان ووسام فارس ينتظ ...
- مؤجل من رمضان.. مسلسل -ممكن- أصبح رائجاً خارج الموسم


المزيد.....

- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه
- جزيرة الغاز القطري : مملكة الأفيون العقلي " إمبراطورية ا ... / احمد صالح سلوم


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - سليم نزال - عن زمن الجملة الثورية المدوية !