أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - حقوق الانسان - محمد ليلو كريم - اللغز الخاشقجي














المزيد.....

اللغز الخاشقجي


محمد ليلو كريم
الحوار المتمدن-العدد: 6027 - 2018 / 10 / 18 - 19:45
المحور: حقوق الانسان
    


اللغز الخاشقجي ..

وأنا أتابع قضية جمال خاشقجي ، الغامضة ، أو التي تضاربت فيها الأخبار ، قفز لذهني سؤال بحاشية : بما أن الليبرالية والديموقراطية تتبنى قضية الفرد المواطن ، وتنادي بحقوقه ، وتتمسك بأعلانات الحقوق وتدعو لها ، وتقف أخلاقياً بالضد من كل ما يتعارض مع حق الفرد في الحياة والحرية والتملك ؛ فلما لم نشهد ضجة اجتماعية في الغرب أو موقف سياسي مُستَفَز كردة فعل على تغييب خاشقجي ؟؟ ..
جمال خاشقجي كاتب وصحفي مرموق ، وشخصية فوق الأعتيادية ، وإسم كبير له بريق ، وهو يعمل في مجال يمس كرامة الليبرالية والديموقراطية ، وأن الضجة التي افترضت لزوم حدوثها تؤشر على ميزة ضرورية لا بد من ديمومة تواجدها للأستدلال على استمرار الحضارة الغربية المتباهية بنفسها ، وأقصد ميزة أستمرار التطور في النظام السياسي والمؤوسسات الراعية للحرية والمجتمع من منظمات وتجمعات ، في الغرب ..
فإن تجاهلت الحضارة الغربية إنتهاك حق الفرد فهل نثق بأنها ستلتفت لإنتهاك دولة ، حتى وأن كانت تحت سلطة القوة الغربية ؟؟
( صفقات الاسلحة والمال تتقدم على حقوق الإنسان في الغرب .. عبد الباري عطوان )
وأن عقيدة ( مصلحتي أولاً وقبل كل شيء وأعتبار ) دفعت بالغرب لتسليم دول مُستعمَرة سابقاً الى قبضة عُتاة لاحقاً وتركها الى تصرف العصابات العسكرية والثورية التي مهدت لما سيأتي بعدها ، المنظمات المتطرفة ، فأعقب الأرهاب الديكتاتورية ، ولم يحصل تغيير في الأنظمة التي استمرت في الحكم ، وهي بالغالب ممالك ، فالربيع العربي استهدف خمسة جمهوريات ولم يتطاول على الممالك ، وفي الممالك ، أو بعضها ، أستمر منهج البطش ، وتوحيد الرأي العام والنخبوي بالقوة والإغراء ، بل ومن خلال سجل عمليات البطش التي طالت شخصيات معارضة ، أو ناصحة كجمال خاشقجي أمثلة قليلة تتعلق بالسعودية فقط :
* الامير سلطان بن ترك خدره ملثمون في قصر للملك فهد في سويسرا وحُمِل على متن طائرة طبية الى مصيره في السعودية في عام ٢٠٠٣
* الامير سعد بن سيف النصر كان مسافراً الى روما فغيرت الطائرة مسارها الى السعودية في عام ٢٠١٥
* الأمير تركي بن طلال غادر السعودية الى فرنسا واختفى عام ٢٠١٥ .
كيف للدول الغربية ، الديموقراطية والليبرالية ، والقوية بأنظمتها وقيمها وذات الأرث العريق في تحقيق وصيانة الحريات أن تذعن لمثل هكذا خروقات فاضحة ، بل تتجاوز كل أزمة وتُعيد فتح عقود صفقات الأسلحة وتقبّل سيول الأموال القادمة من الخليج لتلبية متطلبات الترفيه المترف ؟
في يوم الثلاثاء ٢ تشرين الأول ٢٠١٨ ، وعند الساعة الواحدة والربع دخل الكاتب والصحفي والمتقلد لعدة مناصب القنصلية السعودية في اسطنبول لإتمام أوراق زواجه ، ولم يخرج من القنصلية والى الآن مصيره مجهول ..
(( جمال خاشقجي ليس كاتب فحسب
هو جزء من راسمي السياسه السعوديه ومقرب من العائله المالكه من عقود
هذا الرجل رغم كل هذا انشق عنهم وارتمى بمحور جديد لم يكن في الحسبان سابقا وهو المحور القطري التركي الناشئ حديثا؟؟
جمال خاشقجي يعلم اسرار السعوديه قبل انشقاقه وبعد انشقاقه يعلم اسرار قطري تركيه
اذن هذا الرجل اكبر من كونه كاتب وهو من قام بتغطيه اعلاميه عندما زار الملك السعودي امريكا
نحن امام عده خيارات مرت على هكذا رجال يحملون اسرار دول وانتهوا كما انتهى الخاشقجي
هذا رائي ياحبيبي الورد محمد .. .. الأستاذ مصطفى الأوسي ، )) .
(( المشهد يُختزل بما ورد في هذه المقالة : "صفقات الاسلحة والمال تتقدم على حقوق الإنسان في الغرب ،، و مصلحتي أولاً وقبل كل شيء وأعتبار" .. .. الاستاذ عمار عبد الزهرة ، بكالوريوس اعلام )) .
(( نعم قراته مقال طريف. لكن الم يصرح السياسيون الغربيون ولو على خجل عن الحادثة؟
دائماً كما ذكرت فعلا الحكومات الغربية تنتهك حقوق الانسان وتدعم انظمة مستبده من اجل مصالح نفعية غير مشروعة .. .. الدكتور علي الربيعي ، استاذ جامعي في بريطانيا )) .
(( الليبرالية البراغماتية تبني على النتائج التي تصنعها ....مكيافيلية ....الغاية تبرر الوسيلة ....ماذا فعلوا في تشيلي هل نسيت ؟ وماذا وراء اعتراف بلير انه شارك بالحرب على العراق نتيجة معلومات كاذبة .....وكل المستبدين يغتالون معارضيهم في أوروبا ...ناجي العلي وامثاله كثر والمخابرات الغربية تعرف القتلة .. .. هناء ابراهيم ، كاتبة وصحفية ))
(( تحليل صائب ... محمد سليمان العليمي ، وكيل وزارة ومستشار قانوني )) .





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,054,019,797
- يتيم الليل
- يوسف زيدان بين دار المدى وذلك المدى
- محنة الدولة الشخصية ..
- علِمها أن تكون ......
- يا شيخ . . . .
- دولة خدمات اولاً
- مقال في القيمة الفائضة النسبية
- سماوة القراءة
- وفيما هم سائرون . .
- الحبر المُعلَن ، والحبر السري
- فتوى بحق المشرق
- يا ضحايا قطاع ١٠ .. من قتلكم ... من ؟
- فاضل ، إقرأ
- سائرون ، بابوية أم بابية ؟
- هذا الشيوعي
- الجن والعلم
- نريد ملك ، مؤثر
- المُجرَب لا يُجرَب .. آخر أختراعات رجل الدين
- مواطن مدبلج
- اللجوء النفسي


المزيد.....




- الاستخبارات العراقية: اعتقال إرهابيين من المتورطين في تفجير ...
- هيومن رايتس ووتش: -حملة اعتقالات واسعة- ضد نشطاء وحقوقيين في ...
- 638 حكما ما بين إعدام ومؤبد لعصابات الخطف في بغداد
- أفريقيا الوسطى تسلم -رامبو- إلى المحكمة الجنائية الدولية
- مواجهة سعودية إيرانية جديدة في الأمم المتحدة
- رايتس ووتش: اعتقالات جماعية لمحامين وناشطين مصريين
- ملف حقوق الإنسان في مصر
- حماس: لا يوجد تقدم في مفاوضات الأسرى
- العراق: اعتقال 5 إرهابيين وتدمير مقرين لداعش بالموصل
- هيومن رايتس ووتش: توقيف نحو 40 حقوقيا وناشطا في مصر منذ آخر ...


المزيد.....

- نطاق الشامل لحقوق الانسان / أشرف المجدول
- تضمين مفاهيم حقوق الإنسان في المناهج الدراسية / نزيهة التركى
- الكمائن الرمادية / مركز اريج لحقوق الانسان
- على هامش الدورة 38 الاعتيادية لمجلس حقوق الانسان .. قراءة في ... / خليل إبراهيم كاظم الحمداني
- حق المعتقل في السلامة البدنية والحماية من التعذيب / الصديق كبوري
- الفلسفة، وحقوق الإنسان... / محمد الحنفي
- المواطنة ..زهو الحضور ووجع الغياب وجدل الحق والواجب القسم ال ... / خليل إبراهيم كاظم الحمداني
- الحق في حرية الراي والتعبير وما جاوره.. ادوات في السياسة الو ... / خليل إبراهيم كاظم الحمداني
- حقوق الانسان: قراءة تاريخية ومقاربة في الاسس والمنطلقات الفل ... / حسن الزهراوي
- العبوديّة والحركة الإلغائية / أحمد شوقي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - حقوق الانسان - محمد ليلو كريم - اللغز الخاشقجي