أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - محمد ليلو كريم - فاضل ، إقرأ














المزيد.....

فاضل ، إقرأ


محمد ليلو كريم

الحوار المتمدن-العدد: 5881 - 2018 / 5 / 23 - 13:02
المحور: كتابات ساخرة
    


في أولى ساعات الصباح وقفت أتحدث لزملاء العمل عن الحدث الكبير في اليوم السابق ، حيث حصل الروائي العراقي احمد سعداوي على المرتبة الثالثة للقائمة القصيرة لجائزة المان بوكر البريطانية (( the man booker prize )) ورحت أعبّر لهم عن فرحي الغامر وأنا أشاهد المهرجان الكبير في متحف فيكتوريا ، أو متحف فيكتوريا وألبرت ، نسبة للملكة فيكتوريا وزوجها الأمير ألبرت (( victoria and albert museum )) والمتحف تأسس في عام ١٨٥٢ م وهو أكبر متحف عالمي للتزيين والفنون والتصاميم ، وفي قاعة مهيبة أرتقى المنصة مواطن عراقي أسمر ، اسمه احمد ، كأحد الحاصلين على مرتبة في تقييم الأعمال الروائية لتنال روايته ( فرانكشتاين في بغداد ) على المرتبة الثالثة للجائزة العالمية ..
أجمع الزملاء على الإستهزاء بالخبر ، ولست أعلم لما فتحوا الموضوع أصلاً ، وعندما غادروا وكانوا قد انهوا عملهم أنبرى زميل من الوجبة التالية ليتهكم ويسخر من الخبر ، معتبراً الرواية والأدب والتأليف مضيعة للوقت وشيء غير ذي أهمية ، والكُتّاب والروائيين مجرد فاشلين !!!!!!
إسم الزميل فاضل ، منتسب ..
أخاطب زميلي فاضل ، وأتوسله : فاضل ، إقرأ ..
فاضل مثله مِثل الكثيرين ممن لا يكترثون بالثقافة ، ولا يُعيرون لها أهمية ، ويعتبرونها حيز ضيق لا دور له في المجتمع ، ويسخرون من القراءة والكُتب ، ويسفهون كل متحدثٍ بثقافة وفكر ، لا يشغلهم كتاب ، ولا فكرة ، ويعيشون للطعام والعائلة والعمل والخرافات والبؤس العقلي ، وهولاء هم من يقوي التخلف ويديم القمع السياسي وسطوة الفاسدين ..
(( العجرفة هي امتياز الجهلة .. إيزابيل أيندي ، روائية تشيلية )



#محمد_ليلو_كريم (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- سائرون ، بابوية أم بابية ؟
- هذا الشيوعي
- الجن والعلم
- نريد ملك ، مؤثر
- المُجرَب لا يُجرَب .. آخر أختراعات رجل الدين
- مواطن مدبلج
- اللجوء النفسي
- السردية الصغرى ، والكبرى .. ونزعة الإنتحار
- قادة العقول ، وقادة الأبدان
- كيف ننتخب المقدس ؟
- غزوة أم إنقلاب
- هل سننتخب آية العظمى مرة أخرى ؟
- فرانكفورتيوا بغداد
- أختر قائداً : سياسي . رجل دين . مفكر
- ليه يا مصري ..
- قداسة بابانا .. ضدنا أم معانا
- يوسف زيدان وموقعة النهروان .. أما بعد :
- ما هذه الخلائق الغِثاث العِجاف .. مقاربة بحثية .. جزء أول
- مملكة الصمت سابقاً .. مملكة الخنق حالياً
- بمناسبة الترويج لقانون الأحوال الشخصية الجعفري ... برلمان بل ...


المزيد.....




- الفيلم الكوري The Great Flood.. رعب اليوم الأخير لكوكب الأرض ...
- -سينما قطاع-.. مشروع شبابي في مدينة الصدر
- أنديرا غاندي: من الصعود إلى الاغتيال… أول امرأة قادت أكبر دي ...
- صدور الطبعة الثانية من السردية للكاتب الأردني أشرف الضباعين
- عائشة بنور: النقد عاجز عن مواكبة طوفان الروايات
- لماذا تتصدر الروايات القديمة قوائم القراءة من جديد؟
- بعد استحواذ -نتفليكس- على -وارنر- … ما هو مستقبل السينما؟
- من هي أم سيتي البريطانية التي وهبت حياتها لحبيبها الفرعون؟
- المطرب الموصلي عامر يونس يفتح سيرته الفنية في حوار مع «المدى ...
- انتخاب الفلسطينية نجوى نجار عضوا بالأكاديمية الأوروبية للسين ...


المزيد.....

- قلق أممي من الباطرش الحموي / د. خالد زغريت
- الضحك من لحى الزمان / د. خالد زغريت
- لو كانت الكرافات حمراء / د. خالد زغريت
- سهرة على كأس متة مع المهاتما غاندي وعنزته / د. خالد زغريت
- رسائل سياسية على قياس قبقاب ستي خدوج / د. خالد زغريت
- صديقي الذي صار عنزة / د. خالد زغريت
- حرف العين الذي فقأ عيني / د. خالد زغريت
- فوقوا بقى .. الخرافات بالهبل والعبيط / سامى لبيب
- وَيُسَمُّوْنَهَا «كورُونا»، وَيُسَمُّوْنَهُ «كورُونا» (3-4) ... / غياث المرزوق
- التقنية والحداثة من منظور مدرسة فرانكفو رت / محمد فشفاشي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - محمد ليلو كريم - فاضل ، إقرأ