أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - سعد السعيدي - الحملة الوطنية لتنظيف مجلس النواب الجديد














المزيد.....

الحملة الوطنية لتنظيف مجلس النواب الجديد


سعد السعيدي

الحوار المتمدن-العدد: 5980 - 2018 / 8 / 31 - 23:53
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


من خلال التدقيق في قائمة الفائزين بعد العد اليدوي في الانتخابات النيابية الاخيرة استرعى انتباهي اسما لاحدهم من ضمن تلك الممثِلة لمحافظة صلاح الدين من ضمن ائتلاف الوطنية. انه اسم النائب الجديد مثنى عبد الصمد السامرائي !

يعرف الجميع قصة هذا الفاسد. لذلك ساقوم بتذكير سريع جدا للموضوع. بدأت القضية في تشرين الثاني من العام الماضي كما يتذكر الجميع مع محاولة سليم الجبوري رئيس المجلس إدخال مثنى السامرائي الى مجلس النواب ليتسنى للاخير الاستفادة من الحصانة النيابية. الهدف كان لحمايته من تحقيق قضائي ومن ملفات النزاهة كونه مطلوب بقضايا فساد وحيث انه قد جرى كشفه وهو يقوم بالغش في إحدى الجامعات الأهلية. وكان السامرائي ملحق لدى الجبوري منذ العام 2016 بصفة مستشار ! وهكذا فقد طلب الجبوري الى احد اعضاء كتلة تحالف القوى وهو مطشر السامرائي تقديم استقالته ليتسنى للسامرائي المستشار باعتباره التالي في تسلسل الاصوات اخذ مكانه. إلا ان اعتراضات كتلة الاحرار النيابية وبعد طول جر وعر مع الجبوري افلحت في إقناع مطشر بالعدول عن الاستقالة وافشلت بذلك الخطة. ويمكن لمن يريد تفاصيل اكثر عن هذا المثنى ان يضع اسمه في الكوكل ليعرف تفاصيل حياته الفنية هو وابوه في الفساد مع المطابع الاهلية في وزارة التربية وعلاقته الوثيقة مع الوزير السابق محمد تميم واللاحق محمد إقبال.

ما يثير الدهشة في الموضوع كله هو انه لم يبدُ على الاحرار النيابية اهتمامها لاحقا بمتابعة امر هذا السامرائي بعد إفشال محاولة ادخاله الى مجلس النواب. فلا ادري إن كانت منتبهة ام لا لتأسيس هذا لحزب سياسي في صلاح الدين ولا بالسماح له بالتسجيل لدى مفوضية الانتخابات. ثم قيامه بالدعاية لشخصه من ضمن حملته الانتخابية من خلال حزب سماه الحزب المدني ومقابلته لشيوخ عشائر في تلك المحافظة. وفي النهاية فوزه بمقعد نيابي من ضمن ائتلاف الوطنية حتى مع وجود التحقيقات القضائية حوله وبعد العد اليدوي (انظر الرابط اسفل المقالة).

النتيجة بعد كل هذا الصياح والضجيج في مجلس النواب هو اننا قد حصلنا الآن مع الدورة الجديدة على كل ما حاول الصدريون (او تظاهروا) تجنب حدوثه وهو دخول مثنى السامرائي الى مجلس النواب بديلا عن مطشر. ففاز الاول حين في صدفة عجيبة قد خسر الثاني. كيف حدث هذا ؟ ما تفسير هذه الصدف المتلازمة ؟ هل من ثمة توضيح ؟ والسؤال طبعا ليس فقط موجها للصدر المسؤول عن مصداقية كتلته النيابية هذه ، انما ايضا وبالاخص للنائب السابق رياض غالي الساعدي الذي قاد الحملة النيابية ضد السامرائي. وللعلم فان نفس هذه الكتلة ارادت لاحقا بسبب هذه القضية سحب الثقة من سليم الجبوري. ولا ادري إن كان الموضوع جادا من قبلهم ام مجرد دعاية انتخابية ، ام ان للامر هدف آخر. إذ كيف كان يراد إقناعنا بجدية محاولات استجواب هذا الجبوري لما كان مع كل تجاوزاته الاخرى قد جرى التساهل معه وبالتكرار خصوصا في العام 2016 لدى اعادته للرئاسة بعد مسرحية اسقاط الحصانة عنه وإحالته للقضاء ؟ مهما يكن من امر فصمت الصدريون عن كل الموضوع بعد خروجهم من المجلس يثير الاستفهام.

وبشأن التحقيق القضائي يبدو بان السامرائي الفاسد كان مسنودا بشكل ما بحيث تمكن من النفاذ من خلاله. ام لعل ان التحقيق نفسه لم يكن جادا حيث يلاحظ استمراره منذ العام 2016 وربما قبله دون اية نتيجة. وهو ما يعتبر مثلبة كبرى تنتقص من مصداقية القضاء العراقي. ولم نرَ من الاحرار النيابية اهتماما بموضوع القضاء خلال وجودها في المجلس ولا بعد خروجها منه ! والسبب يعود كما هو واضح لغياب البرنامج الانتخابي والرقابة والمتابعة الجماهيرية لما كانوا يقومون به. وعدا القضاء فاحد الاسئلة الاخرى المرتبطة بالموضوع هو عن كيفية قيام مفوضية الانتخابات بالتدقيق بخلفيات ايا كان قبل منحه اجازة الترشيح. ربما سيتفق معي الجميع بانها السذاجة بعينها طرح مثل هذا السؤال بعدما اثبت تمرغ كل هذه المفوضية بالسرقة والفساد حتى ان احد مفوضيها وهو معتمد الموسوي كان مطرودا من جامعة الانبار بسبب غشه هو ايضا في كلية القانون ! وكان الاجدر بالمومأ اليهم اعلاه اي الصدريين الاهتمام باصلاح القضاء اولا بدلا من الانشغال باللجان الاقتصادية وتهريب المجرمين وتشريع القوانين اللصوصية.

من المؤكد اننا في قادم الايام سنجد الكثير من شاكلة هذا السامرائي في مجلس النواب.

نطالب بالغاء فوز مثنى السامرائي هذا وايداعه الحبس فورا.

رابط المقالة :

قائمة أعضاء مجلس النواب العراقي 2018 - ويكيبيديا
https://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%82%D8%A7%D8%A6%D9%85%D8%A9_%D8%A3%D8%B9%D8%B6%D8%A7%D8%A1_%D9%85%D8%AC%D9%84%D8%B3_%D8%A7%D9%84%D9%86%D9%88%D8%A7%D8%A8_%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A7%D9%82%D9%8A_2018





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,714,235,078
- اعادة التوازن الى اعداد اعضاء مجلس النواب
- اللصوصية النيابية الاخيرة وتاريخها
- الاتحاد الأوروبي يروم الانتقال إلى اليورو في مشتريات النفط ا ...
- تقرير منظمة العفو الدولية حول التظاهرات في العراق : قوات الأ ...
- مافيات التهريب المرتبطة بسياسيين
- لا يزال نفط كركوك رهن الجمود السياسي
- مداهمات المهربين تكشف عن تورط عصابات الجريمة في البصرة
- الارتجال والمزاجية في عمل مجلس النواب والسلطات القضائية
- قانون... قرار.. فوضى بيانات ؟ محاولات تمرير قرارات غير دستور ...
- هل يراد تحويل العراق الى دكتاتورية دينية ؟
- التخادم بين قادة قوات المتطوعين والمحتلين الامريكان
- حكومات حزب الدعوة وتخريب ولاء الجيش
- مفوضية الانتخابات تحاصر الناخب بالوف المرشحين
- الى حيدر العبادي : من يستلم الرشى يقدم استقالته
- التحقيق حول اسلحة (السي آي أي) المرسلة لارهابيي سوريا الذي ك ...
- تحالف سائرون.. نريد اجوبة على هذه الاسئلة
- حول اجراءات تنسيقيات الخارج بخصوص المفوضية
- العوبة مؤتمر الدول السافلة
- صحفيون روس يرفعون الغطاء عن شبكة تدريب للإرهابيين في سوريا
- نريد إقالة الفاسد مدحت المحمود


المزيد.....




- أردوغان.. ما سر التدخل في سوريا وليبيا
- وزارة الدفاع التركية تعلن مقتل جندي تركي بقصف لقوات النظام ا ...
- إعادة سجن ومحاكمة طبيب مصري تسبب في وفاة فتاة أثناء ختانها
- الوجه الآخر لـ-ذئب- رُشح لجائزة نوبل للسلام
- وزارة الدفاع التركية تعلن مقتل جندي تركي بقصف لقوات النظام ا ...
- إعادة سجن ومحاكمة طبيب مصري تسبب في وفاة فتاة أثناء ختانها
- فاتحون أم غزاة.. تغيّر القرني في وصف تركيا بين الأمس واليوم ...
- أردوغان: إذا تهربنا من سوريا وليبيا فسندفع ثمنا باهظا
- الدوري الألماني- دورتموند يثأر من بريمن وكولونيا يكتسح برلين ...
- أردوغان يعلن عن قمة رباعية مع ميركل وماكرون وبوتين حول سوريا ...


المزيد.....

- الاحتجاجات التشرينية في العراق: احتضار القديم واستعصاء الجدي ... / فارس كمال نظمي
- الليبرالية و الواقع العربي و إشكالية التحول الديمقراطي في ال ... / رياض طه شمسان
- غربة في احضان الوطن / عاصف حميد رجب
- هل تسقط حضارة غزو الفضاء بالارهاب ؟ / صلاح الدين محسن
- الإسلام جاء من بلاد الفرس ط2 / د. ياسين المصري
- خطاب حول الاستعمار - إيمي سيزير - ترجمة جمال الجلاصي / جمال الجلاصي
- حوار الحضارات في العلاقات العربية الصينية الخلفيات والأبعاد / مدهون ميمون
- عبعاطي - رواية / صلاح الدين محسن
- اشتياق الارواح / شيماء نجم عبد الله
- البرنامج السياسي للحزب / الحزب الشيوعي السوري - المكتب السياسي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - سعد السعيدي - الحملة الوطنية لتنظيف مجلس النواب الجديد