أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - المجتمع المدني - علي العجولي - اليدري يدري والمايدري كف عدس














المزيد.....

اليدري يدري والمايدري كف عدس


علي العجولي
الحوار المتمدن-العدد: 5964 - 2018 / 8 / 15 - 13:19
المحور: المجتمع المدني
    


قال لينين أعطني مسرحا وكهرباء أعطيك شعبا مثقفا والحقيقه ان المسرح يهذب الذوق ويعلم ويربي الناس.. و الكهرباء تخلق الحياة فبها تدور المكائن وتنار الطرق والبيوت ويعالج المرضى لذلك اصبح مقياس رقي الشعوب مدى استخدامها للادوات الكهربائيه المرشده وعندنا في العراق تعتبر وزاره الكهرباء ومؤسساتها من اسوء الدوائر (رغم المبالغ الكبيره والتخصيصات الماليه الهائله الممنوحة لها ) تنفيذا لواجباتها في تقديم خدماتها للمواطنين المتعاقده معهم في عقد رسمي ينص على ان تقوم الكهرباء وهي الطرف الاول في العقد بايصال التيار الكهربائى الى الطرف الثاني الذي هو المواطن باستمرار وعلى الطرف الثاني الذي هو المواطن بدفع ثمن ما استخدمه من الطاقه.. إلا أن وزارة الكهرباء لم تلتزم بعقدها فالمواطن يدفع ما يأتيه من قوائم اجورالكهرباء والكهرباء مقطوعه ( لانه يخاف ان ترفع العده على ماقاله عادل امام ) وقد تصل مدة الانقطاع إلى عشرين ساعة او يزيد وقد تفتقت أفكار العباقرة في وزارة الكهرباء الذين باعوا محطات الإنتاج تحت يافطة الاستثمار وربطوا ممتلكات الشعب و البلد للتاجرالمشتري وهو منهم ومن المسؤولين بضمانات سياديه ثم اعطوا قطاع التوزيع لشركات اسموها صيانه وجبايه لم يرى المواطن من صيانتها شيئ فإذا كان العطل يصلح بساعات سابقا أصبح يصلح بأيام مع شركة الجبايه والصيانه.، لكن الحق والحق يقال أن هذه التجربه كانت رائده فقد كانت مواظبه وبجد على دفع القوائم وتحصيل مبالغها لان نسبتها مما تجبيه من المواطن 13% ولا أعرف هل سيستمر الوزير بإعطاء هذه النسبه بعد ان خرج الوزير على الناس ليقول اننا بدأنا بشمول المناطق المشموله بالتشغيل الدائم بالقطع المبرمج لكثرت استخدامها للطاقه وانا لا اريد ان أناقش هذه الترهات فالكهرباء في هذه المناطق أعطيت اصلا من حصة مناطق أخرى ..
لكن وبرغم هذه الاخفاقات في مشاريع وزارة الكهرباء وكثرة التهم الموجهه لها بالفساد المالي تبين أن هناك مخطط لأكبر عملية تخريبية وفساد مالي في عمر وزارة الكهرباء خطط له وحيك في ليل سينفذ وهو إلغاء قطاع التوزيع بعدته من المحولات والمحطات والقابلوات واجهزه الحمايه جهة 11 ك،ف والتي تغطي مساحته جميع الاراضي العمرانية للعراق سواء كانت السكنية او الصناعيه او الزراعيه. وتحويله إلى فولتيه33 ك،ف والسؤال الذي يطرح نفسه هنا لماذا..؟
هل الغاء منظومة 11.ك،ف سوف يحسن وضع الكهرباء .. فالمعروف أننا نرفع توتر الكهرباء عند نقلها إلى اماكن بعيده لتقليل الضياعات ثم نخفضها إلى المستوى الذي تعمل به اجهزة المستهلك..هل سيحسن هذا الإلغاء والتغير من واقع المنظومه شئ ..الجواب..( لا.). لأن محولات 33،ك،ف بالغالب لا نستطيع أن نأخذ منها أكثر من 4 مغذيات .،ثانيا في حالة العطل ستكون المساحة المتظرره اكبر لأن سعة مغذي 33 اكبرب6 مرات من مغذي11 ك،ف
اذا انها عملية فساد مالي جديد فبعد ان باعوا كل شى ورهنوا ما فوق الارض وما في باطنها خططوا ليجهضوا على اخر ما موجود.. عملية قرصنه وليس سرقه لانها تجري امامنا وبعلمنا فسيتم شراء قابلوات ومحاولات ذات تحمل 33 .ك،ف وكل هذا لأيحسن واقع الكهرباء ..
العراق بلد 300يوم من أيامه مشمس كان بإمكان وزارة الكهرباء ان تبني محطات شمسيه لا تحتاج إلى وقوت فالشمس هي الوقود .. فحتى الصومال البلد الفقير بنى محطات شمسيه.. فعلى العراقين ان ينتبهوا وان يقفوا ضد هذه السرقه الضخمه لمعدات 11.ك،ف فسيتم إخراج قابلوات ومحاولات وكيوسكات والمحطات الفرنسيه وستباع أجزائها أدوات خرده مستهلكة كما حدث مع أدوات السيطره البعيده السويديه التي لم يسجل عليها عطل منذو نصبها وتشغيلها
وقد نصبت محلها اجهزه تحتاج من يمسك لها مهفه ليبردها
اني اذا اهيب بالشعب العراقي ان يقف وقفة الشجاع الواعي في وجه هؤلاء الذين باعوا كل شى ولم يعودوا يخافون من قانون او ضمير او عرف فلم تعد هناك مشاريع وهميه يسرقون منها فبداءوا بالرجوع إلى ما هو موجود ليخربوه كما خربوا المدارس وملعب الشعب ونادي ميسان والكثير مما كان موجود ويبدوا أن ماقاله صدام من أن الذي يأتي بعدنا يستلم البلد التراب فكره تعشعش في رؤوس البعض من المتحكمين .،





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,014,045,090
- هاشميه ومعلمتها
- المعط الذي لا يوفي
- ثورة تموز المجيدة
- ناس لا تخاف ولا تستحي
- دعوى عشائريه ...قصه قصيره
- حكاية مثل ورباطها
- لماذ الإصرار على جعل العراق دوله حبيسه
- صلاة علي أقوم ..وطعام معاويه ادسم
- المولات في بغداد
- الشاعر ذهب فالح
- بين شعبين
- الكهرباء في العراق
- الديموقراطيه والديموخراطيه
- وأخيرا حصل التغير
- أضغاث أحلام
- هل يستجيب الشعب العراقي لبيان السيستاني وما فيه ام مادرج عال ...
- كده واضبط
- من هل المال حمل اجامل.
- هل العرب امه حيه
- للمره الثانيه يقتل الشهيد في العراق


المزيد.....




- مسئول يمني : تحرير ميناء الحديدة سيساعد في تحسين الوضع الإنس ...
- الأونروا تشدد على مسئوليتها عن اللاجئين الفلسطينيين في الق ...
- المنظمة المصرية تطالب النائب العام إلافراج عن الباحث الاقتصا ...
- الأمم المتحدة: حظر فرنسا النقاب ينتهك حقوق الإنسان
- هيومان رايتس ووتش تتهم حماس والسلطة الفلسطينية بسحق المعارضة ...
- الأمم المتحدة: حظر فرنسا النقاب ينتهك حقوق الإنسان
- إيران.. تفكيك 3 خلايا إرهابية واعتقال 15 عنصرا في خوزستان
- تفاصيل اعتقال تركي اتصل بالشرطة أكثر من 45 ألف مرة!‏
- فلسطين: السلطات تسحق المعارضة
- ترامب: قافلة المهاجرين من هندوراس تضم شرق أوسطيين ورجال عصاب ...


المزيد.....

- المجتمع المدني .. بين المخاض والولادات القسرية / بير رستم
- المثقف العربي و السلطة للدكتور زهير كعبى / زهير كعبى
- التواصل والخطاب في احتجاجات الريف: قراءة سوسيوسميائية / . وديع جعواني
- قانون اللامركزية وعلاقته بالتنمية المستدامة ودور الحكومة الر ... / راوية رياض الصمادي
- مقالاتي_الجزء الثاني / ماهر رزوق
- هنا الضاحية / عصام سحمراني
- عودة إلى الديمقراطية والمجتمع المدني / كامل شياع
- معوقات نمو الأبنية المدنية في الأردن / صالح أبو طويلة
- العمل الخيري: بين تسعير حياة الإنسان ومحاولة إنقاذه / ماثيو سنو
- يعني إيه كلمة وطن ؟ / محمد دوير


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - المجتمع المدني - علي العجولي - اليدري يدري والمايدري كف عدس